رجحت دراسة حديثة أن المراهقين الذين فى عجلة من أمرهم ويتغاضون عن نوعية طعامهم يقبلون على أطعمة تؤدى إلى السمنة.وأشارت الدراسة إلى أن المراهقين الذين لا ينعمون بساعات كافية من النوم لا تقل عن ثمانى ساعات، يستهلكون المزيد من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية العالية، مقارنة بأقرانهم الذين ينامون ثمانى ساعات يوميا أو أكثر.وفسرت الدراسة هذا الأمر بأن قرنت بين نقصان النوم والسمنة فى هذه الفترة العمرية.وأكدت الدراسة تقدير الأهمية البالغة للنوم ساعات كافية. ونشرت هذه الدراسة فى أول سبتمبر فى المجلة المعنية بأحوال ومشاكل النوم "جورنال سليب".ي.س
تغير جيني يؤثر على الأداء المدرسي عند المراهقين
4 سبتمبر 2010
ذكرت دراسة أميركية ان الأداء الأكاديمي للمراهقين سيتأثر سلباً في حال احتوت أحماضهم النووية على أحد أشكال مادة "الدوبامين" الكيميائية. وقال باحثون في جامعة فلوريدا الأميركية ان الأداء أقله في مادة من 4 مواد رئيسية، هي اللغة الإنكليزية والرياضيات والعلوم والتاريخ، يمكن أن يتراجع في مراحل التعليم المتوسط والثانوي بحسب تواتر جينات محددة. يشار إلى ان "الدوبامين"هو من المواد الكيميائية التي تقوم بنقل عصبية تتواجد بتركيز عال في الدماغ وقد ثبت من خلال الدراسات التي أجريت على الحيوانات ان هذه المادة ضرورية للقيام بالحركات السريعة.وقال العالم كيفن بيفر "نظن ان الجينات الدوبامينية تؤثر على معدل العلامات المدرسية لأنها مرتبطة بعوامل ترتبط بالأداء الأكاديمي بما في ذلك انحراف المراهق وذاكرة العمل والذكاء والقدرات الإدراكية".ع.أ
تحذير للمراهقين: الإفراط في استخدام الـ iPodيضر بالسمع
19 أغسطس 2010
حث باحثون مستخدمي أجهزة iPod وخاصة المراهقين على خفض صوت تلك الأجهزة بعد أن توصلت دراسة أميركية إلى أن مشاكل السمع زادت بمقدار الثلث تقريبا خلال الـ15 عاما الأخيرة وخاصة بين المراهقين. وقارنت الدراسة التي نشرتها دورية الرابطة الطبية الأميركية بين بحثين أجريا على نطاق البلاد أحدهما في أوائل التسعينيات والآخر في منتصف العقد الأول من القرن الـ21، وشملت كل دراسة بضعة آلاف من المراهقين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاما. في المسح الأول وجد عاملون مدربون أن نحو 15 بالمئة من المراهقين لديهم قدر من فقدان السمع. وبعد نحو 15 عاما زاد ذلك العدد بمقدار الثلث لتصل النسبة إلى 20 بالمئة، أي شخص بين كل خمسة مراهقين.وفي حديث لوكالة رويترز قال الدكتور جوزيف شارغورودسكي أحد الباحثين من مستشفى بريغهام في بوسطن: "لا يدرك المراهقون في الواقع ما يتعرضون له من ضوضاء. الفرد لا ينتبه إلى ذلك في الغالب لكن حتى فقدان السمع البسيط قد يؤدي إلى اختلافات في تطور اللغة والتعلم".
النضوج المبكر للفتيات يقلق علماء الغرب
9اغسطس
يشعر العلماء في عدد من الدول المتقدمة، وخاصة بالولايات المتحدة، بالحيرة بسبب تفاقم ظاهرة مقلقة، تتمثل في ظهور علامات البلوغ على الفتيات في سن مبكرة، إذ يبدو أن الأجيال الجديدة تبلغ مرحلة النضج الجنسي بشكل أسرع ممن سبقها، ما يعرضهن لمجموعة من الأمراض الخطيرة، إلى جانب خطر التحرش الجنسي. وتشير الدراسات في الولايات المتحدة مثلاً إلى أن عشرة في المائة من الفتيات البيضاوات سجلن حالات ظهور للثدي اعتباراً من سن السابعة، مقارنة بخمسة في المائة عام 1990، أما لدى الأعراق الأخرى فالنسبة أكبر، إذ تبلغ 25 في المائة لدى الفتيات في سن السابعة من أصول أفريقية، و15 في المائة لدى ذوات الأصول اللاتينية.
وكانت إحصائيات عام 1990 قد أظهرت أن نسبة الفتيات الأفريقيات الأصل اللواتي يبلغن في سن السابقة لم تتجاوز 15 في المائة، ما يدل على تزايد الظاهرة لدى جميع الأعراق. وقال علماء إن الظاهرة ربما تكون نتاج مجموعة من العوامل، بينها تزايد المواد الكيميائية في الطبيعة، إلى جانب السمنة المفرطة.
كما لفتوا إلى أن البلوغ المبكر يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المسالك البولية، كما يرفع فرص حصول النشاط الجنسي في سن مبكرة، وقد يدفع الفتيات إلى التدخين وشرب الكحول أو قد يتسبب لهن بأمراض نفسية مثل الاكتئاب وضعف الثقة بالنفس.cnn
مكتئب؟ ابتعد عنالإنترنت!
7 أغسطس
خلصت دراسة فيالصين إلى أن المراهقين الذين يسرفون في قضاء الوقت على الانترنت اكثر عرضة للاصابةبالاكتئاب مرة ونصف من مستخدمي الانترنت باعتدال. ووصف الباحث لورانس لام بعضا من اعراض هذا الاستخدام المسرف ومنها قضاء ما بينخمس وما يزيد على 10 ساعات في اليوم على الانترنت واستفزاز المراهقين عند ابتعادهمعن اجهزة الكمبيوتر وفقد الرغبة في التواصل الاجتماعي. وقال لام المشارك في البحث الذي نشر يوم الثلاثاء في دورية ارشيفات طب الاطفالوالمراهقين "البعض يقضي مايزيد على 10 ساعات في اليوم وهؤلاء في واقع الامرمستخدمون لديهم مشكلة وتبدو عليهم علامات واعراض السلوك المدمن... تصفح الانترنتوالانخراط في اللعب".واضاف لام المتخصص في علم النفس بمدرسة الطب بجامعة نوتردام في سيدني باستراليا "هم لا يريدون أن يروا اصدقاء ولا يريدون ان يشاركوا في التجمعات العائلية ولايريدون قضاء الوقت مع الشركاء او الاشقاء". م.ا.ا
الأخت..تحمي المراهقين من الاكتئاب
5 أغسطس 2010
أظهرت دراسة جديدة أن وجود أخت في العائلة يساهم في صحة المراهقين العقلية ويمنحهم المزيد من السعادة.
وذكرت شبكة "سي أن أن" أن دراسة أعدتها الباحثة لورا باديلا وولكر من جامعة "بريغهام يونغ" في يوتاه أظهرت أن الشقيقات يحمين من الاكتئاب أكثر من الأشقاء ، فيما لم يظهر أن الأشقاء يؤثرون على احتمالات إصابة المراهقين بالاكتئاب.وعزت الباحثة ذلك الى أن الفتيات يملن إلى التكلم عن مشاعرهن أكثر من الفتيان، ما يجعلهن مؤتمنات على أسرار أشقائهن.ووجد الباحثون علاقة تربط العواطف بين الأخوة باحتمالات الإصابة بالاكتئاب ولم تختلف نتيجة الدراسة مع فارق العمر.ع.أ
تأخير بدء الدوام ..يعود بالفائدة على الطلاب
7 يوليو 2010
جزمت دراسة علمية بأن تأخير موعد بدء اليوم الدراسي يساعد على زيادة وعي الطلاب ويعزز لديهم القدرة على البقاء متنبهين، كما يحسّن من مزاجهم وصحتهم العامة، وتستمر هذه الفوائد حتى مع تقدم الطلاب في السن.
وقالت الدراسة، التي نشرتها مجلة "جاما" لطب الشباب والمراهقين، إن تأخير انطلاق الصفوف الدراسية بمجرد 30 دقيقة في صباح كل يوم كفيل بتحقيق معظم هذه الفوائد، باعتبار أن أجسام المراهقين بحاجة لساعات نوم تفوق ما تحصل عليه. وربطت الدراسة بين ما يعانيه صغار السن من صعوبات في النوم وبين التبدلات التي تطرأ على الساعة البيولوجية في أجسامهم بسبب سن البلوغ، مشيرة إلى أن المراهقين يميلون إلى البقاء مستيقظين حتى وقت متأخر، ما يجعل ساعات النمو التي يحظون بها قبل مواعيد الدراسة في الثامنة صباحاً أقل من الساعات المطلوبة طبياً.cnn
الفن قد يكون علاجا للشباب المنحرف !
27 يونيو
في شوارع أمستردام تراهم مجموعات موزعة في أنحاء المدينة. يثيرون الإزعاج لدى المارة والخوف في قلوب البعض. يمضون معظم أوقاتهم أو على الأقل أوقات الفراغ في الشارع. للأسف معظمهم من أبناء المهاجرين أو على الأقل هذا هو الاعتقاد السائد. بعض هؤلاء الصبية يتورط في مشاكل مع الشرطة بسبب قيامهم بسرقة الدراجات أو بتسببهم بأذية السيارات أو الممتلكات.تتراوح أعمارهم بين الثانية عشرة والثامنة عشرة وبسبب صغر سنهم يحيلهم القاضي إلى مؤسسة R&B، وتعمل هذه المؤسسة على إعادة التكوين الاجتماعي للشخصية المنحرفة ومواكبتها. يبقى الصبية تحت الإشراف اليومي لهذه المؤسسة أي بعد دوام المدرسة وأيام العطل وليلا يعودون إلى بيوتهم.
هل يستطيع الفن أن يساعد الشباب المنحرف؟ سؤال توجهنا به إلى الفنان التشكيلي جهاد أبو سليمان والذي قام بمساعدة الشبان الذين أطلقت عليهم صبغة الانحراف، وذلك عن طريق التصوير أو الرسم بهدف التعرف بشكل أفضل على مدينتهم وخلق نوع من الرابط بينهم وبينها. وقد تبرعت مدينة أمستردام بدعم المشروع ماليا على أن يقوم الفنان أبو سليمان مداورة ولمدة سنة باختيار مجموعة لمدة شهرين من خمسة أشخاص من الشبان الذين تشرف عليهم مؤسسة R & B.
إذاعة هولندا
واحدة من كل أربع مراهقات تعاني اضطرابات التغذية
26-6-2010
وفقا لدراسة حديثة اجريت فيكندا تبين أن واحدة من بين كل أربع مراهقات تعانى من اضطرابات فى التغذية، وفى بعض الحالات يكون المرض قد بدأ فى سن مبكرة.وبنيت خلاصات هذا البحث على استطلاع حول العادات الغذائية لدى 1739 فتاة تتراوح أعمارهن بين الثانية عشرة والثامنة عشرة. وتوصل الباحثون إلى نسبة 27% لديهن أعراض واضحة للاضطرابات الغذائية كالإسهال وقد طُلب من الفتيات المشمولات بالاستطلاع ملء استمارة حول الاضطرابات الغذائية. وتوصل البحث إلى أن بعض الفتيات يدخلن فى تجربة اضطرابات سلوكية حادة فى سن مبكرة. هذا واوضحت رئيسة البحث الدكتورة جينيفر جونز من تورنتو بان البيانات المتوفرة تشير إلى أن عددا مخيفا من التلميذات فى مقاطعة أونتاريو (كندا) عبرن عن وجود اضطرابات حول الأغذية والوزن وسلوكيات تخفيف الوزن الضارة بالصحة. ودعا فريق د. جونز إلى مراقبة السلوكيات الغذائية للفتيات المتراوحة أعمارهن بين الثانية عشرة والرابعة عشرة، مع التركيز بشكل خاص على اللواتى يعانين من الإفراط فى ارتفاع الوزن. م.ب
البلوغ عند الفتيات أصبح مبكرا
17/6/2010
حذرت دراسة جديدة من أن الفتيات اليوم يبلغن قبل سن العاشرة، في معدل غير مسبوق تاريخياً، وذكرت صحيفة “صنداي تلجراف” أن دراسة أعدت في العام 2006 أظهرت أن الثدي يبدأ في النموّ لدى الفتيات في عمر الـ9 سنوات و10 اشهر كمعدّل عام حالياً، ما أثار القلق من مدى جهوزية الأطفال للتعامل مع نموهم الجنسي بينما لا يزالون في المدرسة الابتدائية.وقد أجريت الدراسة في الدانمارك ولا تشير إلى سبب حاسم ساهم في هذه الظاهرة غير أن الكثير من العلماء يعزونها إلى المواد الكيميائية بما فيها الهرمونات الموجودة في الطعام أو إلى البدانة.ويؤكد العلماء أن التعرض للهرمونات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، طبقاً لما ورد بجريدة “القدس العربي».
ألعاب الفيديو تعلم العنف والذكاء!
17/6/2010
كشفت دراسة علمية واسعة تتناول تأثير العاب الفيديو ونشرتها الجمعية الأميركية للسيكولوجيا، أن شريحة صغيرة من المراهقين تتأثر بطريقة غير مألوفة مع الألعاب الإلكترونية، حيث تكتسب شخصيتها بعضاً من القوة والثقة في التعامل مع الآخرين. وفي المقابل تترك الألعاب الإلكترونية، حسبما أوردت صحيفة “الحوار” الجزائرية، أثراً سلبياً ضخماً على الشريحة الواسعة على ممارسيها من المراهقين وكذلك الأطفال، حيث تحوّلهم الى أشخاص سريعي الانفعال وفائقي العصبية وشديدي العدوانية، إضافة الى سرعة تشتتهم ذهنياً وانخفاض قدرتهم على التركيز الدقيق على ما يؤيدونه من مهمات.
م.ع
لا تقلقوا من نهم المراهقين
16-6-2010
خلصت دراسة أمريكية إلى أن الفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما يمكن ان يأكلوا وجبة بها 2000 سعر حراري إذا سنحت الفرصة لذلك.
وقال باحثون من المعهد الامريكي القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية ان دائما ما يشاع عن الفتيان المراهقين انهم يصابون بالنهم في هذه الفترة العمرية لكن لم تتوفر قبل ذلك ادلة موضوعية على ان هذا هو النمط المعتاد.
وقال الباحث الدكتور جاك ايه يانوفشكي معلقا "بوسعهم ان يأكلوا كثيرا" لكنه أضاف ان هذا يجب ألا يثير قلق الاباء ماداموا أصحاء ووزنهم طبيعي.م.ع
هل تعرفين ما الذي يزعج والدتك منك؟
14/6/2010
1- العناد: قد تتعمد الفتاة العناد مع أمها لا لشيء إلا لتثبت لنفسها ولمن حولها أنها فتاة ناضجة وذات شخصية مستقلة. فقد ترفض الأبنة القيام بعمل ما ولو كان مفيدا لمجرد المخالفة ولكي تشعر بالاستقلالية والتميز وأنها نضجت.
2- الانتقــــاد: أحيانا تحب الفتاة أن تأخذ مكان الأم فتبدأ بتوجية الانتقادات اللاذعة لمن حولهـا وأول من تبـدأ به أمهـا فتنـتـقد ملابسهـا لانها لاتنـاسب( الموضة ) . والأسلوب الذي تتعامل بة مع الآخرين تقليدي وغير متحضـر . وأمثـال هذة الأمور التي تضع الأم في قفص الاتهام وتسبب لها الضيق والحرج إحيانا .
3- الخصوصيـة: حيث تحب الفتاة في هذة المرحلة أن يعرف الجميع بإن لها خصوصيتها وإستقلاليتها لايحق لأحد التدخل فيها وتعتبر الابنة أمها إنسانة متطفلة إذا حاولت التعرف على صديقاتها أو حاولت التدخل في خصوصياتها .
4- الاستفزاز : تلجأ الفتاة إلى إستفزاز أمها وإثارت المشكلات لإحداث ثورة غضب ضدها لمجرد الظهور وأحيانا تتمادى الفتاة في القيام بأخطاء كثيرة فقط لمجرد إثارة غضب من حولها وبالذات الأم.
5- التـعــاون: الأسرة السعيدة هي اللتي يسود التعاون المشترك بين أفرادها دائما فالتعاون يوطد العلاقات ولايدع مجالا للتفكك الأسري ولكن الفتاة أحيانا ترفض التعاون والمشاركة مع أفـراد اسرتها فهـو يشعـرها بأنها لا تزال صغيرة ولأنة من وجهة نظرها نوع من أنواع الخضوع وهذا التصرف بالطبع يخلق جوا متوترا بين الأم وإبنتها .
6-إضاعة وقت الفراغ : تقضي الفتاة أوقات طويلة أمام التلفاز لمتابعة ومشاهدت الأفلام والمسلسلات وبرامج الغناء ومسابقات االجمال وغير هذا من برامج غير المفيدة وغير الهادفة وليست بمستوى جيد يليق بالفتاة مما يسبب الضيق الشديد لأمها
المراهقون .. يعانون الاكتئاب أيضا
كلّ مراهق يمر بنوبات عرضية من المزاج السيء. وليست كل أنواعالكآبة تخفي سرا عظيما فقد يكون السبب بسيطا ومؤقتا. لكن عندما تصبح هذه المشاعرأضعافا أو تدوم لأسابيع أو شهور، فمن المحتمل أن تكون إشارة للكآبة. يقول أطباء النفس بأن أهم شيء يمكن للمراهق عمله هو التحدث معالآخرين حول ما يمرّ به. لذا إذا كنت تشعر بأنك في مزاج سيء فلماذا لا تجرب بعضاقتراحاتنا:
• تكلّم مع الأصدقاء، والمستشارين الاجتماعيين في المدرسة، والآباء،والعائلة، أو المعلمين حول مشاعرك.
• إذا كانت المدرسة، أو العلامات المدرسية،أو الامتحانات هي التي تساهم في الكآبة، تكلّم مع المستشارين ومعلمي التوجيهللدعم.
• إذا كنت قلقا بشأن علاقاتك مع الآخرين في المدرسة، تحدث مع المستشارالمدرسي.
• ابق مشغولا، وأحط نفسك بالناس الإيجابيين الذين يجعلونك تشعربالارتياح بشأن نفسك.
• تحدثي مع طبيب المدرسة إذا كنت تشكين من المرض.
التعامل مع المراهق فن ومهارة
إن التعامل مع المراهقين فنومهارة لا يجيدها جميعنا، وينطلق التعامل مع المراهقين من فهم المراهق فهما جيدا من حيث تكوينه الجسمي وقدراته العقلية والتحولات الوجدانيةوالاجتماعية، وإشعاره بأنه مفهوم لدى والديه ومعلميه وإخوته. وعليكإرواء الحاجةللمحبة، فمحبة الأبناء فطرة فطر الله الناس عليها لكننا أحيانا ننسى أن نخبرهم عنحبنا لهم، كذلكالمرونة ضرورة من ضرورات التعامل مع المراهقين
فهذه مرحلة بحث عنالذات والاستقلالية مع اندفاعية وتشدد في الرأي،تدريب المراهق على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء معه وعرض وجهات نظرهم، وأخيراتقدير المراهق حسب ما تقتضيه مرحلته، فهو لا يريد أن يعاملكطفل.
هاتفي والدتك واشعري بالطمأنينة
يكفي أن تسمع البنت صوت أمها حتى تشعر بالطمأنينة كما أظهر بحث أظهر بحث جديد مما قد يساعد الكثير من الامهات على التخفف من الشعور بالذنب لانهن غير قادرات على التواصل مع أبنائهن الا عبر الهاتف.وأجرى باحثون أمريكيون يسعون الى معرفة مدى تأثير التفاعل الصوتي مع الاهل والاصدقاء على الناس اختبارا على مستويات هرمون (الاوكسيتوسين) الذي يبعث على الهدوء على البنات دون سن
المراهقة اللاتي تعرضن لموقف مسبب للتوتر.وقال الباحثون "يكتسب البشرالذين يفتقرون الى الدعم الاجتماعي من الاسرة والاصدقاء نتائج صحية أسوأمن نظرائهم الذين لديهم درجات تواصل أفضل. ربما يتيح التواصل الصوتي بعضامن نفس النوع من الحماية من تلك النتائج تماما مثل أشكال التفاعل المباشربما في ذلك اللمس."
تمتعي بجمال..كالزهور
لابد للفتاة من الاطلاع جيداً بما يتعلق بجمالها، لتكون المراهقة على علم بالصواب والخطأ الذي يمكن أن تواجهه فيما يتعلق بجمالها وصحة بشرتها.
- تجنبي كريم الأساس: إذا كنت تعانين من البثور، تجنبي تماماً استعمال كريم الأساس واستبدليه بخافي العيوب الطبي لإخفاء البقع أو البثور التي يزعجك وجودها، ثم ضعي البودرة الشفافة.
- الأقل هو الأفضل: ألا تلاحظين أن صديقاتك أكثر جمالاً دون ماكياج؟ أياً كان سنك، فالإفراط في وضع الماكياج نقطة سلبية لا إيجابية بالنسبة إليك ويؤثر سلباً على جمالك
- تعتبر الطبقات في الشعر رائعة لكل أنواع الشعر وأياً كانت طبيعته فهي الحل ليبدو شعرك جميلا.
- إذا تعانين من وجود البثور فلا تترددي في الذهاب إلى طبيب الجلد.
- لا تطيلى أظافرك إذا كنت لا تحبذين طلاء الأظافر
الإعلانات..سبب تدخين المراهقات
اتهمت دراسة حديثة نشرت في دورية "طب الأطفال" شركة سجائر بالتأثير على الفتيات القاصرات وجذبهن نحو التدخين بتسخير الإعلانات لتحقيق ذلك.
وتشير الدراسة إلى أن الإعلان الترويجي الذي أطلقته شركة أر. جيه. رينولدز عام 2004 لتسويق منتجها من سجائر "كاميل رقم 9" "Camel No 9" دفع بـ174 ألف فتاة قاصر، في الولايات المتحدة، نحو شراك التدخين.
ويخالف الإعلان التعهدات التي قطعها منتجو السجائر بألا تستهدف إعلاناتهم الأجيال الشابة من الجنسين عام 1998.
وقالت شيريل هيلتون، من "مؤسسة التراث الأمريكية"، وهي منظمة استشارية مناوئة للتدخين: "الإعلانات مليئة بالكثير من الخلفيات البراقة التي تجذب الفتيات، اللون الزهري الذي زينت به العبوات، ووصف السيجارة بأنها خفيفة وفاتنة، جعل منها أقرب إلى الحلوى.
وأثار الاستنتاج مخاوف السلطات الصحية، إذ تقول الدراسة إن الصغار الذين يمكنهم تحديد نوعية السجائر المفضلة لديهم ترتفع بينهم فرص التدخين خلال السنوات الثلاثة المقبلة بواقع 50 في المائة.
ع.أ
الانترنت.. قد يقودك إلى تصرفات خاطئة
ظهرت دراسة صينية استرالية مشتركة أن المراهقين الذين أدمنوا استخدام شبكة الانترنت هم الأكثر عرضة للانخراط في تصرفات مؤذية للذات.
ونقلت رويترز عن الدكتور لورنس لام من جامعة نورت دام الأسترالية قوله إن الطلاب الذين اعتادوا استخدام الانترنت بشكل معتدل، أكثر عرضة لقيامهم بتصرفات مؤذية للذات بنسبة 4ر2 بالمئة مضيفا أن مسألة الإدمان على الانترنت أصبحت مشكلة عقلية متزايدة في صفوف المراهقين وطلاب المدارس
هل يتبادل ابنك تلك الرسائل؟
خلصت دراسة إلى أن عدداً محدوداً من المراهقين يتبادلون الرسائل النصية القصيرة ذات المحتوي الإباحي على الهواتف المحمولة.
وأجرى مشروع “بيو إنترنت آند أمريكان لايف” الدراسة على 800 مراهق من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
ووجدت الدراسة أن 15% فقط من المراهقين يستلمون تلك الرسائل، بينما من يرسلونها لم يتخطوا نسبة 4%.
ش.م
الموسيقى تؤثر على أفكار المراهقين
نقلت دورية « الإدمان» الأميركية أن باحثين توصلوا في الدراسة التي أجروها وشملت 959 طالبا، إلى أن الموسيقى تلعب دوراً كبيراً في التأثير على آراء المراهقين وحتى على عاداتهم وأسلوب حياتهم.
وقال الدكتور برايان بريماك، الذي أعدّ الدراسة، وهو أستاذ مساعد في طب الأطفال في كلية بيتس الطبية : تبين لنا أن هناك علاقة بين الموسيقى التي تتحدث عن الماريوانا وتعاطيها
ع. ا
لا تدعي هاجس السمنة يسيطر عليكِ
بدأت عملية شراء الملابس بالنسبة للفتيات من سن 9 - 14 ترتبط بالتغذية وحجم الخصر ووزن الجسم, انه هاجس السمنة الذي أصبح يتحكم في الثقافة اليومية للفتيات والمراهقات فقد أصبحن يقلدن الناضجات في الوسوسة فيما يتعلق بالتغذية، للدرجة التي تضر بهن وقد يؤدي الأمر إلى العقم.
ينبه خبراء التغذية إلى أن هذا الموضوع الحساس يجب ألا نتجاهله, كنا تجنبناه في الماضي بسبب الخوف فقد يؤدي اليوم إلى اضطرابات غذائية قد تكون خطيرة
اللائقون بدنيا أكثر ذكاء!
أوضحت دراسة بجامعة جنوب كاليفورنيا لأول مرة وجود ارتباط إيجابي واضح بين اللياقة البدنية في المراهقة و الأداء الإدراكي عند البلوغ، و أن الصحة القلبية الأفضل بين المراهقين تقابلها درجات أعلى في العديد من اختبارات الذكاء و تعليما و دخلا أفضل في حياتهم.
بالخضار.. تغلّبوا على حب الشباب
كشف باحثون نروجيون عن أن التقليل من أكل الشيكولاتة والإكثار من تناول الخضار والفاكهة يمكن أن يساعد في التغلب على مشكلة حب أو “ نمش الشباب” الذي يعاني منه كثير من المراهقين في العالم. ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة “ بي أم سي ببليك هلث” أن هناك علاقة مباشرة ومهمة مثلاً بين عدم تناول الفتيات للخضار والفاكهة الطازجة ووجود حب الشباب في وجوههن
أبناؤك ومشاهد العنف
كشفت أحدث الدراسات العلمية المقدمة من الباحثة إيمان عبد المحسن، ارتفاع معدل من يشاهدون البرامج الرياضية العنيفة من المراهقين نسبة 78%.
وأوصت الدراسة إلى ضرورة الحد من عرض برامج المصارعة لكافة المراحل العمرية ومراعاة خصائص كل مرحلة عمرية، وقصرها على الكبار فقط نظرا لما تسببه من تعلم السلوك العدوانى لدى المراهقين ، مع ضرورة تحويل الطاقة العدوانية لدى المراهقين إلى طاقة إيجابية وذلك من خلال إشراكهم في الأنشطة المدرسية المفيدة .
البدانة في المراهقة..خطر مؤجل
تشير دراسة حديثة إلى أن البدانة في سن المراهقة، قد تؤسس لإصابة المرأة بمرض التصلب المتعدد مع التقدم في العمر.
والتصلب المتعدد مرض التهابي مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي "المخ والحبل الشوكي" وهو نتيجة التهاب في طبقة "المايلين" المغلفة للألياف العصبية و يؤدي إلى إتلافها.
وذكر موقع "هلث داي نيوز" أن الدراسة تفيد أن الباحثين في هارفارد توصلوا إلى أنه إذا كانت المرأة بدينةً في الثامنة عشرة، فقد يزيد احتمال إصابتها بالمرض إلى الضعف عند التقدم في العمر، مقارنة بنظيرتها النحيفة أو ذات الوزن العادي
إنترنت.. بعيدا عن الرقابة!!
ظاهرة ارتياد الشباب لمقاهي الإنترنت بحثا عن تمضية الوقت ليست ظاهرة جديدة، بلبدأت مع ظهور مقاهي الإنترنت والتي وجد بها الشباب متنفسا جديدا يكسرمللهم. ومقاهيالإنترنت بحد ذاتها ليست ظاهرة سيئة لو استغلت الاستغلال الأمثل، لكن الخطير في الأمر أن تصبح هذه المقاهي أوكاراً للاستخدام السيء من قبل بعضالزبائن، وذلك من خلال الدردشة لأجل الدردشة فقط، والنفاذ إلى المواقعالجنسية بعيدا عن الرقابة الأسرية. وقد دلت الإحصائيات أن معظم مرتاديهذه المقاهي هم من الشباب، فقد أثبتت إحصائية وزعتها مجلة خليجية على عددمن مقاهي الإنترنت أن 80% من مرتادي هذه المقاهي أعمارهم أقل من 30سنة،فيما قالت إحصائية أخرى أن 90% من رواد مقاهي الإنترنت في سن خطرة وحرجةجدا.
كيف أتعامل مع والديَّ؟
قد يكون والديك من النوع غير المحب للجدال، فلا تجادلهم بل ابتسم ووافقهم، فذلك سيجعلهم يفكرون و يشعرون بالحرج وربما بالذنب.
عندما يكون الوالدان عقلانيين فإنهما يوضحان سبب كل قرار يتخذونه، فاستمع إليهم حتى ينتهوا من حديثهم ثم تناول كل سبب بمفرده وأخبرهما بسبب عدم اتفاقك معهما. وإذا كان أحد والديك معتادا على رفض طلباتك فلا تسأل لماذا، والأفضل أن تقول ما الذي يمكن أن أفعله لكي أحصل على هذا المطلب، فإن هذا السؤال سيعطيك الفرصة للحصول على مطلبك. أما إذا كنت تعاني من مشاكل في التحدث مع والديك فاكتب لهما ورقة صغيرة وضعها لهما على الوسادة، فإن الآباء لا يستطيعون مقاومة هذه الملحوظات.
لا تبخلي على ابنتك بحنانك
إن الشح العاطفي الذي نبخل به على أبنائنا وبناتنا على وجه الخصوص، هو أمر في غاية الصعوبة إن لم يكن فيه خطورة.. فالفتاة في مختلف مراحل عمرها بحاجة إلى الحنان وإلى الشحنات العاطفية التي تساعدها على أن تستمر بصحة نفسية جيدة، وألا تطلب هذه الجرعات من الحنان من الآخرين.الأمهات يخشين تدليل بناتهن خشية أن يفسر ذلك على أنه تخريب لأخلاقهن.. فتجد كثيراً من الأمهات صارمة مع بناتها، تخشى عليهن الانزلاق في أعمال غير حميدة..! وهذا به جزء من الحقيقة. ولكن في المقابل على الأم أن تعطي بناتها الجرعات المطلوبة من الحنان، الذي نفتقده كثيراً في حياتنا الجافة..! كذلك فإن الفتاة بحاجة إلى العطف الجسدي.. إلى أن تحضنها أمها وتقبلها فهذه الحركات البسيطة تعطي الفتاة الأمان والإحساس بالعاطفة من قبل والدتها.
المراهقون الذكور الأكثر إصابة بالكلاميديا
كشف باحثون سويديون في أحدث دراسة من نوعها على المراهقين من النوعين، أن الذكور هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض الكلاميديا الجنسي Chlamydia المعروف بـ " بكتريا الحراشف البرعمية"، وبعض الأمراض الجنسية الأخرى القابلة للانتقال، والانتشار بين الجنس البشري وفقا للدراسة التي أجريت في أكاديمية Sahlgrenska السويدية، ونشرتها صحيفة Midwifery.