دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


قضيتي : 



السيدات يلجأن لوسائل التجسس لكشف خيانة ازواجهن

 

 

يبدو أن تكرار الخيانات الزوجية دفع النساء إلى استخدام الوسائل التقنية والمعدات التكنولوجية؛ التي تستخدمها أنظمة التجسس والاستخبارات؛ من أجل تعقب حركات أزواجهن وتأكيد شكهن من وجود امرأة أخرى.

ومن هذه المعدات التكنولوجية كاميرات صغيرة يمكن وضعها في أي مكان بالمنزل، تتصل بها الزوجة عبر شريحة هاتفية لتشاهد كل ما يدور هناك.

كما يمكن شراء أجهزة تحديد المواقع أو GPS، وهي خدمة تقدمها شركة تقنية كانت تظن أن معداتها التقنية ستكون مرغوبة من قبل الرجال؛ ليتبين لاحقا أن 80 بالمائة من زبائنها نساء.

وقال مدير الشركة لصحيفة "صانداي تلجراف": إن عميلاته هن سيدات متعلمات ومثقفات، أجرين بحثا مطولا قبل أن يصلن إلى هذه الوسيلة المتطورة.

ويتكون هذا الجهاز من صندوق صغير جدا يمكن وضعه في السيارة. يرسل الجهاز إشارات إلى جهاز "الحاسب المحمول" الخاص بالزوجة كلما تحركت السيارة، وعندها تعرف المرأة مكان تواجد زوجها فورا. تبلغ قيمة الجهاز 279 جنيها إسترلينيا.

وتلجأ بعض السيدات الميسورات أخيرا إلى استئجار تحرٍ خاص لقطع الشك باليقين، والحصول على دليل ملموس لخيانة الزوج عبر الصور أو المكالمات المسجلة.

وكانت طبيبة بريطانية -35 عاما- طلبت من محقق خاص أن يضع جهاز تعقب في سيارة زوجها؛ لتعرف أماكن ذهابه وإيابه، انتبه لها الزوج وظن أنها قنبلة؛ ليتبين لاحقا أنها مدسوسة من زوجته الشكّاكة. واعتذرت الزوجة لاحقا لزوجها وللشرطة لإضاعتها وقت الشرطة.

وفي هذا السياق حددت بعض الشركات المتخصصة في مراقبة الشريك عددا من الحجج التي قد يلجأ إليها الطرف الخائن لشراء وقت لنفسه:

أولا: العمل متأخرا، أو الذهاب إلى النادي الصحي أو الرياضي. وحذرت الشركات من إبداء الزوج اهتماما مفاجئا بإحدى الرياضات؛ لأنها تُعتبر غطاء جيدا للخيانة، إذ تتيح له وقتا بعيدا عن المنزل والزوجة.

هدايا لا مبرر لها: كأن يرتدي الزوج فجأة ملابس جديدة، أو يضع عطورا أو حتى مستحضرات ما بعد الحلاقة، هي غالبا هدايا من العشيقة.

تحويلات مصرفية غير مبررة أو سحب أموال نقدية كبيرة لضمان عدم تتبع مكان صرفها من قبل بيانات المصرف التي قد تفتحها الزوجة.

اتصالات هاتفية ناشطة، قد تثير الشك، وتحديدا عندما يضع الزوج كلمة سر لحماية سجلات الاتصال والرسائل النصية. (mbc)

 

 


"زمارة السيارة" دعم جديد لحق السعوديات

 

في خطوة جديدة من نوعها، أطلق عدد من الناشطات الداعمات لحقوق المرأة في العالم مبادرة جديدة لدعم السعوديات في قيادة السيارة، أطلقوا عليها مبادرة "Honk" أو زمارة السيارة. وتبدأ المبادرة في 17 يونيو الجاري في كافة أنحاء العالم، ودعت المبادرة كل من يدعم حق المرأة السعودية في قيادة السيارة إلى تسجيل فيديو لدعم المبادرة وتحميله على اليوتيوب.

وكانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على 6 سيدات منهن، منال الشريف، التي دعت لحملة لقيادة المرأة للسيارة، بتهمة قيادة سيارات في الرياض، في تحد للقوانين التي لا تسمح إلا للرجال بالقيادة على الطرق.


44 % نسبة الطلاق في موريتانيا

 

13 ابريل 2011                                   

تتجاوز نسبة الطلاق في موريتانيا 44% من حالات الزواج، كما تؤكد منظمات المجتمع المدني، وبذلك يسجل الإخفاق العائلي في موريتانيا مستويات قياسية، ويجعلها أولى بين الدول العربية، وهو الأمر الذي خلف جيشا من أبناء الطلاق يعيشون في صراع وحرمان وضغط ما يؤثر على طفولتهم وحياتهم المستقبلية.

 دفع ارتفاع نسبة الطلاق داخل المجتمع الموريتاني الحكومة إلى وضع خطة للتقليل من نسبته، وإنشاء مراكز تؤوي الأطفال ضحايا الطلاق، حيث أكدت دراسة رسمية أن الطلاق بات ظاهرة تلازم العائلة الموريتانية فلا السن ولا عدد سنوات الزواج يؤثران فيها، محذرة من استمرار ارتفاع نسبة الطلاق في موريتانيا، وتساهل المجتمع والقانون معه، حسب ما أوردت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية.

ويهدد الطلاق مستقبل الأجيال القادمة في موريتانيا بشكل خطير حيث يكرر الأبناء ما فعله الآباء فتتكرر المأساة والمعاناة والأخطاء، ولا تتوقف الأضرار عند هذا الحد بل أن إهمال الآباء للأطفال أو نزاعهما على الحضانة والنفقة يهدد بانحراف الأطفال وتحولهم إلى مجرمين، حيث أن نسبة كبيرة من أطفال شوارع والمجرمين والمنحرفين في موريتانيا هم ضحايا الطلاق وجدوا في الإجرام والمخدرات والانحراف طريقة للرد على الإهمال والعنف الذي طالهم. م.م

 

 


"إيمان العبيدي" .. أول شاهد على جرائم القذافي

27 مارس 2011

ما أن أعلن الثوار استعادتهم السيطرة على مدينتي أجدابيا والبريقة ، إلا وتلقى الزعيم الليبي معمر القذافي صفعة جديدة قد تكون بداية النهاية على طريق الإسراع بإسقاط نظامه والمقصود هنا "إيمان العبيدي" . ففي 26 مارس، خرجت إيمان العبيدي على الملأ لتكشف المستور حول الجرائم التي ارتكبتها قوات القذافي وخاصة فيما يتعلق باغتصاب النساء . وبدأت القصة عندما دخلت امرأة ليبية فندقا في طرابلس ممتلئا بالصحفيين الأجانب لإظهار كدمات وندوب قالت إنها أصيبت بها على يد ميليشيات تابعة للقذافي .

وقالت المرأة وتدعى إيمان العبيدي إنها اعتقلت عند نقطة تفتيش في طرابلس لأنها من مدينة بنغازي التي تعد معقلا للثوار المناهضين لحكم القذافي.

وكشفت وهي في حالة بكاء هيستيرية أنها تعرضت للاغتصاب من قبل 15 رجلا واحتجزت لمدة يومين في نقطة التفتيش .

وبينما حاول موظفو الفندق ورجال أمن في ملابس مدنية دفعها وتخويفها ، سارعت إيمان العبيدي للتحرك من طاولة إلى أخرى في مطعم الفندق للهروب منهم وحينئذ ظهر فخذها الأيمن وكان مخضبا بالدم ، هذا بالإضافة إلى الكدمات الشديدة التي ظهرت على وجهها.

ورغم محاولة عدد من الصحفيين حمايتها ، إلا أن حراس الأمن تشاجروا معهم ودفعوا بها في سيارة انطلقت بعيدا قبل أن تكشف ما إذا كانت قد هربت أو أطلق سراحها.

وبصفة عامة وإلى حين يتم تحديد مصيرها بعد اختطافها من الفندق ، فإن ظهور إيمان العبيدي جاء بمثابة صفعة قوية جدا للقذافي ليس فقط لأنها أول شاهدة عيان على جرائم الاغتصاب التي ارتكبتها قواته وإنما لأن قصتها المأساوية ستدفع الثوار للتحرك على وجه السرعة لتحرير بقية المدن الليبية من قبضته ، كما أنها قد تثير غضب حتى المؤيدين له وتشجعهم على الانقلاب ضده.

ولعل التصريحات التي أدلى بها عبد الفتاح أحمد وهو ناشط سياسي من مصراتة لقناة "الجزيرة" مساء السبت الموافق 26 مارس حول مأساة إيمان العبيدي تؤكد أن أول رد عملي على جريمة نظام القذافي ضدها سيكون هو تحرير مصراتة لتنضم إلى أجدابيا والبريقة .

وكان عبد الفتاح أحمد شدد على أن الشعب الليبي لن يترك الجريمة التي تعرضت لها إيمان العبيدي دون عقاب وسينتقم لها على الفور من القذافي . (م. م)

 


حرمان الفلسطينيات من الميراث.. يطفو على السطح

 

 

 26 مارس 2011

أعلن مركز شؤون المرأة مؤخرا إطلاق مشروع "حق المرأة في الميراث" والذي تموله مؤسسة المساعدات الدنماركية DCA عبر الاتحاد الأوروبي, جاء ذلك خلال حفل نظمه المركز في فندق الكومودور بمدينة غزة حضره العديد من ممثلي المؤسسات النسوية والأهلية, لتخريج المحاميات والصحافيات اللواتي شاركن في سلسلة الدورات التدريبية في إطار التحضير للحملة التي سينفذها المركز خلال مشروع "حق المرأة في الميراث", بواقع 120 ساعة تدريبية في مجالات القيادة والاتصال, الخطابة, تحويل النزاع والتفاوض, والضغط والمناصرة.

وفي كلمتها أكدت آمال صيام, المدير التنفيذي لمركز شؤون المرأة, أن هذا المشروع يأتي في إطار تمكين النساء من تحصيل حقوقهن وخاصة حقهن في الملكية.

وأضافت صيام أن المركز كان قد أجرى دراسة في العام 2009 حول تحديد أولويات قضايا النساء في قطاع غزة, خلصت إلى أن الحق في الميراث يمثل الأولوية الأولى لديهن, وهو ما استدعى تنفيذ مشروع "حق المرأة في الميراث".

وأضافت أن حرمان المرأة من الميراث يمثل انتهاكاً لقوانين الشريعة الإسلامية, وكافة مواثيق حقوق الإنسان التي منحت النساء حق الملكية, مضيفة أن هذا يرجع إلى سلطة العادات والتقاليد المسيطرة على المجتمع.

وأعربت صيام عن أملها بأن يمثل هذا المشروع شراكة حقيقة بين المؤسسات الشريكة, بحيث يسهم في تمكين النساء في تحصيل حقوقهن بالملكية, على طريق تمكينهن اقتصادياً واجتماعياً وعلى مختلف الصعد. ب.م


وزيرة يمنية سابقة: التغيير قادم لصالح اليمنيين

22 مارس 2011

 قالت وزيرة حقوق الإنسان اليمنية الدكتورة هدى البان، لوكالة مونت كارلو التي قدمت استقالتها على خلفية الأحداث الجارية في بلادها إن هناك عدة أسباب دفعتها للاستقالة كوزيرة لحقوق الإنسان، ومنها الاحتجاج على الانتهاكات السافرة التي تمارس في حق المتظاهرين سلميّا. حيث قالت إنها انتهاكات تتناقض مع الدستور ومع القوانين النافذة في البلاد وكل القوانين والأعراف الدولية.

وأشارت إلى أنوزارة حقوق الإنسان وُجدت لتكون حامية لحقوق الإنسان ومدافعة عن حقوق المواطنين ولم توجد لحقوق صامتة عمّا يدور من انتهاكات. عندما أصبحت الوزارة لا تستطيع أن تقدم شيئا للناس في هذا المجال، فإن الاستقالة أصبحت ضرورية. أعتقد أنه إذا بقينا في هذا المنصب ولم نحرك ساكنا، فهذا يعني أننا شركاء في هذه الانتهاكات التي تحدث ضد المواطنين الأبرياء.

وأضافت أن موجة الاحتجاجات والتحركات الشعبية جارية في كل الدول العربية. ولكن اليمن لها وضع خاص لعدة اعتبارات. وأتمنى أن تكون للتغيير ولصالح اليمن بشكل عام. والفرج قادم بإذن الله.

 وختمت بقولها إن الكل في الحكومة يلاحظ أنه لا بد من التغيير وأن هذا التغيير قادم لصالح اليمنيين بإذن الله.

 


أمهات الأسرى الفلسطينيين يطالبن بإنهاء الانقسام

           

22 مارس 2011

بعد أيام من التظاهرات والمسيرات والاعتصامات لشباب الخامس عشر من آذار من أجل إنهاء الانقسام، جاء دور أمهات الأسرى في فعالية أقيمت أمام الصليب الأحمر، للمطالبة بإنهاء حالة الانقسام، هذه الحالة التي جعلت من قضية آلاف الأسرى قضية هامشية ضاعت في زحمة الصراع الداخلي الفلسطيني.  وردة في يد كل أم من أمهات الأسرى بمناسبة عيد الأم، إنها وسيلة خاصة للتعبير عن الحالة الداخلية المعقدة، حيث أصبح الاعتصام الأسبوعي من أجل الأسرى، فعالية تضيف زخما للحراك السياسي الداخلي بعد قرار الرئيس محمود عباس زيارة غزة من أجل إنهاء الانقسام، وحيث من المتوقع تزايد الفعاليات الشعبية كلما اقترب موعد الزيارة.ر.ي


اقتراح جيش من النساء لمواجهة الاغتصاب في الكونغو

 

16 مارس 2011

 عانى الكونغو لسنوات من مشكلة العنف الجنسي والذي تركز حول الإيذاء الجسدي والاغتصاب الذي طال مئات الآلاف من النساء على يد المجموعات المسلحة التي استباحت تلك الروابي الخضراء في شرق الكونغو. وفاقم إرسال المزيد من القوات من عنف هذه المشكلة في الوقت الذي فشلت فيه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في التصدي لمرتكبي هذه الجريمة حتى بين جنودها العاملين في المنطقة، حسب ما ورد بصحيفة "الرياض".

وبعد أن احتار الدبلوماسيون وعمال الإغاثة والأكاديميون والمسؤولون الحكوميون لسنوات عديدة في حل هذه الأزمة، هل يكون الحل في إصلاح المؤسسة العسكرية الكونغولية أم في بناء الدولة الكونغولية أم في فرض قوانين مشددة على حرفة التعدين لحرمان المتمردين من مصدر للدخل؟

الحل جاء من الكاتبة المسرحية والناشطة النسوية إيف إنسلر، والتي عملت بشكل وثيق مع المرأة الكونغولية. لكن الإجابة لم تخل من الطرافة والبساطة، وهي بناء جيش من النساء.

وقالت إنسلر "عندما يكون لديك ما يكفي من النساء في السلطة تتولى هؤلاء النسوة المزيد من المناصب في الدولة ويتخذن قرارات مختلفة من المحتم أن تضع حداً للاغتصاب".

وبالفعل قامت إنسلر بالخطوة الأولى نحو بناء جيش النساء عندما افتتحت مركزاً في بوكافو اسمته "مدينة المرح".

وسيكون هذ المجمع البراق بمنازله من الطوب وفصوله الدراسية الكبيرة وباحاته وشرفاته بمثابة حرم جامعي يتم فيه إعداد مجموعات صغير من النساء الكونغوليات، أكثرهن من ضحايا الاغتصاب، ليصبحن قياديات في مجتمعاتهن المحلية.

 


في ضوء زلزال اليابان:

أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة  للسكان

خاص أقمار

أودى سابع أقوى زلزال في التاريخ أعقبه مد بحري ، بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص . أمواج زحفت جارفةً كل ما قابلها من الغالي والنفيس، منازل وسفن وسيارات تلهو بها الأمواج تارة نحو اليمين ومرة نحو اليسار أحداث تتسارع بشكل يفوق قدرتنا على الاستيعاب، بلدات تم محوها بساكنيها من على وجه الأرض وكأنها لم تكن. العالم يتابع بقلق كبير آثار الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان ليجتمع دمار الزلزال بدمار تسونامي بشبح كارثة نووية. حيث  تم إجلاء نصف مليون ياباني من المناطق التي تعرضت للزلزال ولموجات المد البحري. فالجمعة السوداء على اليابان، والتي حلت منتصف ظهيرة الحادي عشر من آذار مارس، باتت لحظة محورية في التاريخ الياباني. عشرات آلاف اليابانيين في الملاجئ التي جهزت خصيصاً لاستقبال من هدم منزله أو تصدع أو من أتى هرباً من محيط محطة نووية تم التحذير من إمكانية تسريبها لإشعاعات ضارة.
 
وبين هذا وذاك يبقى القلق الياباني من زلزال آخر يقضي على آخر آمال اليابانيين بامكانية النهوض وتخطي الكارثة.

وفي الوقت الذي يعيش سكان طوكيو حاليا أوضاعا اقتصادية استثنائية نظرا لانقطاع التيار الكهربائي في مناطق عديدة ولصعوبة التزود بالمواد الغذائية ، تحكي تقول امرأة معاناتها لوكالات الأنباء بعد أن تقطعت بها السبل وبدت الحيرة واضحة على محياها:“أنا أعيش في ايواتي. جئت إلى طوكيو في العاشر من مارس ثم وقع الزلزال، لذلك لم أتمكن من العودة. مكثت في فندق، لكن ابني يعيش هنا، أنا مضطرة للبقاء الآن.”

يذكر أن كافة المؤشرات تدل على أن زلازل الجمعة الماضي في شمال شرق اليابان، سيكون ربما الأكثر تكلفة على المستوى الاقتصادي إذ قدرت قيمة الخسائر بمائة مليار دولار على الأقل، منها عشرون مليار دولار كخسائر عن حجم الأضرار التي لحقت بالعقارات السكنية، وأربعون مليار دولار عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية كخطوط السكة الحديدية والشوارع والموانئ البحرية.

 


الدراما المصرية وأثرها على قضايا المرأة

9 مارس 2011

قالت دراسة مصرية حديثة، صدرت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، إن الدراما التليفزيونية المصرية تسببت في تأصيل الموروثات المعادية للمرأة، وخاصة في مدن ومحافظات الصعيد. وأشارت الدراسة التي أعدتها هدى خليل مدير المركز المصري لدراسات المرأة بمحافظات الصعيد، إلى أن 55 بالمئة من السيدات في مصر "محرومات من الميراث الشرعي" واصفة ذلك بأنه بمثابة جاهلية جديدة في البلاد. 

وقالت خليل: "إن هناك الكثير من القضايا المسكوت عنها في المجتمع الصعيدي وبخاصة قضايا المرأة، وتأتي قضية ميراث المرأة على رأس القضايا المسكوت عنها في الصعيد، حيث أصبح حصول المرأة على حقها من الميراث من أبغض الحلال في قرى ونجوع الصعيد وأصبح بمثابة جاهلية جديدة تزداد انتشارا يوما بعد يوم، فحرمان الإناث من الميراث من العادات المتأصلة في أعماق المجتمع الصعيدي". 

وأشارت أن ساحات القضاء تشهد في كل يوم مشاهد مأساوية لتداعيات الانتهاك الصريح لحقوق الأنثى كما تشهد أروقة المحاكم يوميا إقامة دعاوى قضائية من سيدات حرمن من حقهن الشرعي في الميراث بسبب طغيان وسطوة الأهل.

ولمواجهة تلك الظاهرة اقترحت هدى خليل في دراستها ضرورة "وضع قانون جديد وصريح يعاقب كل من يحرم المرأة من حقها الشرعي الذي شرعه الله في كتبه السماوية وأن يكون هذا رادعا ومانعا لكل من تسول له نفسه استضعاف المرأة ونهب حقوقها بلا سبب والتأكيد على تفعيله وتنظيم حملات إعلامية عبر مختلف وسائل الإعلام للتحذير من مخاطر تلك الظاهرة والتوعية بأن حرمان المرأة من الميراث هو أمر مخالف لتعاليم الدين وتفعيل دور المسجد والكنيسة ورجال الدين والقيادات الطبيعية في التصدي لتلك الظاهرة وإصدار توجيهات للأجهزة الشرطية بجانب رجال النيابة والقضاء المصري بإعطاء الأولوية في تحرير وتحريك البلاغات والدعاوى للقضايا الخاصة بحرمان المرأة من الميراث".


الاحتفال بيوم المرأة وهي لا تزال محرومة من حقوقها

7 مارس 2011

يحتفل العالم اليوم بمرور مائة عام على تحديد الثامن من مارس كيوم عالمي للمرأة، حيث احتفل به لأول مرة عام 1911، وبهذه المناسبة قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه رغم أننا نحتفل اليوم بالتقدم الكبير الذي أُحرز بفضل الدعوة الدؤوبة، والإجراءات العملية، والسياسات المستنيرة، لا تزال المرأة في بلدان ومجتمعات عديدة مواطنة من الدرجة الثانية.

وقال إن الاحتفال باليوم الدولي للمرأة هذا العام يركز على المساواة في الحصول على التعليم والتدريب والعلم والتكنولوجيا، موضحاً انه ورغم تقلص الفجوة بين الجنسين في مجال التعليم، "لاتزال أعداد كبيرة من الفتيات محرومات من التعليم المدرسي، أو ينقطعن عن الدراسة قبل الأوان، أو يكملن تعليمهن بمهارات ضئيلة وفرص أقل. مشدداً على أهمية حصول المرأة على أدوات التقنية الحديثة كالهواتف المحمولة والإنترنت مع ما ينبغي من التعليم والتدريب، تستطيع المرأة أن تكسر حلقة الفقر وتجابه الظلم وتمارس حقوقها.

وأكد بان كي مون على إن حملة ”متحدون من أجل إنهاء العنف ضد المرأة“ التي أعطيتُ انطلاقتها، إلى جانب ”شبكة القادة الرجال“، تعمل من أجل وضع حد للإفلات من العقاب وتغيير العقليات. ويتزايد العزم أيضا على الصعيد الدولي لمعاقبة مرتكبي الاعتداء الجنسي في النزاعات ومنع وقوعه، ولبذل المزيد من الجهود لتنفيذ قرار مجلس الأمن التاريخي 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، الذي يبرز أهمية إشراك المرأة في جميع جوانب بناء السلام وحفظه.

وأوضح أنه "لا تزال النساء والفتيات يعانين أيضا من أعمال التمييز والعنف المرفوضة، وكثيراً ما يكون ذلك على أيدي شركاء حياتهن الحميمة أو أقاربهن. ومن ينتمي إلى صنف الإناث عرضة للخطر، سواء في المنزل أو في المدرسة، وسواء في مكان العمل أو في معترك المجتمع. وفي كثير من سياقات النزاع، يُستخدم العنف الجنسي عمدا وبصورة ممنهجة لزرع الخوف في نفوس النساء وفي المجتمعات برمتها."

من جانب آخر تطرق بان كي مون الى مجال صحة المرأة مؤكداً على الحاجة الماسة إلى رؤية تقدم ملموس يُحرز فيه هو صحة المرأة والطفل، حيث وتعهدت الدول الأعضاء التي اجتمعت في مؤتمر القمة الذي انعقد في أيلول/ سبتمبر 2010 بشأن الأهداف الإنمائية للألفية بتقديم دعم قوي للإستراتيجية العالمية من أجل إنقاذ الأرواح وتحسين صحة النساء والأطفال على مدى السنوات الأربع القادمة. ب.م

 


ارتفاع نسبة النساء اللاتي يرأسن أسرهن في الأردن

27 فبراير 2011

 أظهرت دراسة محلية بعنوان "دراسة أوضاع النساء اللاتي يرأسن أسرهن" ارتفاع نسبة النساء اللاتي يرأسن أسرهن من 8،8% في عام 1979 إلى 8و11% في عام 2008 . وأظهرت الدراسة التي أجرتها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة أن أسباب الارتفاع يعود إلى تفكك رابطة الزواج بسبب الطلاق أو الترمل، أو الهجر، وإلى الارتفاع الطفيف في نسبة الأسر المكونة من فرد واحد والتي ترأسها امرأة .

ودعت الدراسة إلى ضرورة تنظيم برامج تأهيلية وتدريبية للمرأة التي ترأس أسرة لمساعدتها على تحقيق استقلال اقتصادي، والعمل على تبسيط الإجراءات القانونية التي تعني المرأة ربة الأسرة وتوعيتها بها.

 

واللافت وفق الدراسة أن نسبة الأمية قد تراجعت بين النساء اللاتي يرأسن أسرهن بشكل كبير حيث كانت 2و53% في عام 1994 وانخفضت إلى 9و41% في عام 2008 وبانخفاض بلغ 3و11 نقطة مئوية.

وأشارت الدراسة إلى أن 2و72% من النساء أرباب الأسر هن من الأرامل، تلاهن وبفارق كبير المتزوجات فالعزباوات فالمطلقات، وعزت أسباب ارتفاع نسبة النساء الأرامل، إلى سببين : الأول الفارق العمري بين الزوجين، ويبلغ أكثر من ست سنوات حسب بيانات الأحوال المدنية والجوازات، فيما الثاني لارتفاع معدلات تكرار زواج الأرامل التي تكون أعلى بين الرجال.

وجاء بالدراسة أن معدل المشاركة في النشاط الاقتصادي للنساء أرباب الأسر أقل بكثير من معدل المشاركة للرجال أرباب الأسر (1و7 مقابل 8و73) في عام 2008  كما بينت أن معدل بطالة أرباب الأسر النساء يزيد بمقدار ثلاثة أضعاف المعدل بين الرجال، حيث بلغ المعدل 23% مقابل 1و7% للرجال. ب.م

 


سلمى: زوجوني بربع مليون من طاعن في السن

26 فبراير 2011

قالت اليوم سيدة تدعى سلمى زوجها وليها إلى رجل طاعن في السن بمبلغ تجاوز الربع مليون ريال وهي في الثالثة عشرة من عمرها إنها عاشت مأساة حقيقية وسُجنت وتشردت وحُرمت من رؤية أبنائها الذين مازالوا يتعرضون لعنف أسري بشع على يد والدهم.

وسردت سلمى قصتها بقولها «أخذني الزوج الثري من قريتي حيث كنت أرعى الأغنام وأدرس في المرحلة الابتدائية وانتشلوني من مقعد الدراسة في الصف الخامس الابتدائي إلى شمال المدينة المنورة في محافظة العلا فوجدته متزوجا من ثلاث نسوة», مضيفة: «كنت ألعب مع أطفاله نظرا لصغر سني وعدم معرفتي بالحياة الزوجية وبقيت على هذا الحال حيث أنجبت منه أربع بنات وابنان واستمر زواجنا لمدة 17 عاما عانيت فيها الكثير من التعذيب من قبل ذلك الزوج، هربت منه إلى أهلي في مسقط رأسي وبقيت هناك مع أطفالي وطلبت الخلع منه».

وذكرت سلمى بحسب عكاظ السعودية أن زوجها حاول إرجاعها لكنها رفضت «اتهمني أني أخفيت أبناءه للوي ذراعي للعودة إليه وقبضت الشرطة علي وأودعت السجن حيث أمضيت خلف القضبان ستة أشهر». 

وتضيف «خرجت من السجن وعدت لأهلي وبعد خروجي تقدم طاعن آخر ودفع ما يقارب مائة ألف ريال إلا أني رفضت وأجبرت على الهرب والإقامة في المساجد والحدائق لكي اتخذها سكنا» وزادت «لم يمكني طليقي من رؤية أبنائي فاضطررت لرؤيتهم في مدارسهم وقد أحزنتني علامات التعذيب على أجسادهم».

عضو هيئة حقوق الإنسان في مكة المكرمة محمد كلنتن طالب من الزوجة في حالة وجود عنف أسري ضد أبنائها من قبل والدهم أن تذهب لأقرب مركز شرطة لتقديم بلاغ وتطالب بإحالتهم إلى المستشفى لكي تثبت العنف الأسري بموجب تقرير طبي وتقدمه إلى الشرطة، وإذا ثبت ذلك سنتدخل وسنؤمن حماية مؤقتة لها ولأطفالها حتى تنتهي قضيتها شرعا.

 


دراسة تكشف الآثار بعيدة المدى لتعذيب الأسيرات

22 فبراير 2011

 كشفت دراسة علمية النقاب عن أن 41.7 في المئة من الأسيرات المحررات يعانين من اضطرابات الصدمة المستمرة، والاكتئاب والرغبة في الانتقام والخوف. وقال الأخصائي النفسي سمير زقوت إن " 33.5 في المئة من الأسيرات يعانين من حالة الوسواس القهري و33.3 في المئة يعانين من أعراض الاكتئاب".

 وأوضح زقوت في سياق مشاركته بورشة لمناقشة نتائج الدراسة التي حملت عنوان "الآثار النفسية والجسمية بعيدة المدى للتعذيب لدى الأسيرات الفلسطينيات المحررات في قطاع غزة" الاثنين أن 31 في المئة من الأسيرات يعانين من أعراض القلق، و29.4 في المئة يعانين من العداوة التخيلية، مشيرًا إلى أن الدراسة بينت وجود علاقة طردية بين تعرض الأسيرات للتعذيب الجسدي والنفسي وبين الآثار بعيدة المدى الناتجة عنهما.

واشار إلى أن الدراسة أجريت على 48 أسيرة محررة من أصل 81 في قطاع غزة، وهي الدراسة الأولى من نوعها التي تجرى عن الأسيرات كون تجربتهن لها خصوصية محددة. وطالب زقوت بضرورة إجراء فحوصات طبية كاملة مجانية وبصورة روتينية لجميع الأسيرات المحررات، وأن تتكفل المستشفيات بذلك. ودعا إلى إنشاء مركز متخصص لبحوث التعذيب وإعطاء الأسيرات أولوية في الدراسة، مشددًا على أهمية الرعاية النفسية والاجتماعية لجميع الأسيرات.

وأكد على أهمية التركيز والحث على تحريم استخدام التعذيب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا الحقوقيين والإعلاميين للاهتمام بمعاناة الأسيرات المحررات مشيرا الى أنه تم إهمال الأسيرات المحررات لمدة طويلة نتيجة الوضع الاجتماعي للمجتمع الفلسطيني الذي يهتم بالرجال أكثر كبقية المجتمعات العربية.م.ق

 


تونس: المحجبات يمارسن حياتهن دون مضايقات

 

19 فبراير 2011

بعد اضطهاد النساء المحجبات في تونس، وبعد مرورهن بالكثير من الأحداث المؤلمة التي ورادتهن على مدى سنين طويلة من الحرمان والمنع والتعذيب النفسي، تراجعت الأوضاع إلى الأفضل بعدما أكد وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة "العروسي الميزوري" أن ارتداء التونسيات للحجاب شأن شخصي ويندرج في إطار الحرية الفردية.

 لذلك سيتمكن المحجبات من ممارسة حياتهن الطبيعية دون مضايقات، وسيتمكنّ من العمل في المؤسسات الحكومية ولن يتعرضن للطرد بسبب ارتدائهن الحجاب أو النقاب.

وقد كان الحجاب ممنوعاً في ظل الرئيس التونسي السابق "زين العابدين بن علي" ، إذ كان يرغم المحجبات بنزعهن للحجاب في الأماكن العامة والمدارس والجامعات، كما وصف الحجاب في تصريحاته السابقة بأنه "رمز من رموز التخلف والجاهلية".

 


النساء في الرياض يتعرضن للعنف أكثر من المدن الأخرى

 

13 فبراير 2011

كشفت إحصائية حديثة صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية، أن مدينة الرياض أكثر المدن السعودية، التي تتعرض فيها الإناث لعنف جسدي من الذكور، بينما سجلت حالة اعتداء واحدة على النساء في كل من ينبع وأبها.

 

وأضافت الإحصائية أن البلاغات الواردة للإدارة العامة للحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية عن حالات العنف ضد النساء، بلغت 1115 حالة، 425 منها في الرياض، بينما كانت مدينة ينبع وأبها اقل المدن السعودية تعنيفاً بواحدة لكل منهما، إذ أظهرت الإحصائية أن حالات العنف بحسب جنس المعتدي، منها 1027 حالة للذكور، والإناث 75 حالة، و13 أخرى للذكور والإناث.

وذكرت أن حالات العنف بحسب جنس الضحية، منها 104 حالات للذكور، والإناث 979 حالة، والذكور والإناث 32 حالة، لافتةً إلى أن الاعتداء الجسدي في المرتبة الأولى بحسب نوع الاعتداء بـ747 حالة.


خمسة ملايين طفل يتيم في العراق

10 فبراير 2011

كشفت وزارة حقوق الإنسان العراقية، عن أن أعداد الأيتام آخذة بالتزايد في العراق نتيجة الأعمال المسلحة. 

وقال الوزير محمد شياع السوداني، في تصريح صحفي، إن "الوزارة قامت بدراسة ومتابعة هذه الحالة وأظهرت أن واقع الأيتام في البلاد يحتاج إلى جهود استثنائية من قبل المؤسسات الحكومية والوزارات المعنية، فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني". 

  وأوضح السوداني أن "الوزارة ومن خلال متابعتها لملف الأيتام وجدت هناك تزايداً في أعدادهم، نتيجة لتزايد العمليات المسلحة"، مبيناً أن "هذه المؤشرات تستدعي بذل الجهود وإبداء نوع من الرعاية إلى هذه الشريحة المهمة". 

  بدورها قالت مسؤولة مؤسسة "عين" للأيتام، فاطمة كامل، إن "الأحداث التي طالت العراق بعد العام 2003 قد خلّفت أيتاماً كثيرين وهم بحاجة إلى دعم من جميع النواحي الصحية والنفسية والتربوية".

  وأشارت إلى أن "على الجهات الرسمية والمنظمات العالمية أن تعمل على احتضان هؤلاء الأيتام وسد احتياجاتهم المادية".

  وطالبت مجلس النواب العراقي بالإسراع بتشريع قانون لحماية حقوق هذه الشريحة وسد احتياجاتهم المادية فضلا عن توفير الدعم الصحي والتربوي لهم. 

  وتشير تقارير دولية إلى أن العراق بات يضم النسبة الأكبر من الأيتام في العالم العربي، لاسيما بعد الإحصاءات الأخيرة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، التي أشارت إلى أن عدد الأيتام في العراق بلغ نحو 5 ملايين طفل أو ما نسبته 16 في المئة.  


الاغتصاب  الزوجي ظاهرة متفشية في المغرب

 

7 فبراير 2011

أظهرت دراسات اجتماعية حديثة في المغرب بأن ظاهرة العنف الجنسي تشمل زهاء نصف مليون امرأة وتتم بأشكال غربية. خبراء ونشطاء المجتمع المدني يدعون لكسر جدار الصمت المضروب على هذه الظاهرة التي المطبق إزاء العنف الزوجي يساهم في تفشيه في المجتمع. ليلة الزواج تعتبر مناسبة تتكرر فيها مظاهر الانتهاكات لجسد الزوجة، حسب الدراسة التي أنجزت في المغرب وتعد الأولى من نوعها، وتفيد نتائجها إن"الاغتصاب الزوجي وجه آخر لانتهاك جسد وكرامة المرأة داخل مؤسسة الزواج، التي يفترض فيها توفير شروط الاستقرار والأمان"، نتائج كانت صادمة، لكنها "تعكس الواقع" تقول نجية الرازي، المنسقة الوطنية، للمرصد المغربي لمحاربة العنف ضد النساء (عيون نسائية).

وتؤكد الرازي رأيها بأحدث الأرقام  التي توصل اليها المرصد حول العنف القائم على النوع الاجتماعي(الجنسين). اذ أن أكثر من 170 زوجة، من اللائي وفدن على مختلف مراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف، أكدن بأنهن تعرض للاغتصاب الزوجي و"بأشكال وممارسات جنسية شاذة مشينة".

وكشفت الدراسة، التي أجريت على نساء ضحايا للاغتصاب الزوجي، أن بعض الأزواج يرغمون زوجاتهم على الممارسة الجنسية في أوضاع شاذة. وحسب الباحث شكيب جسوس، فإن أكثر الحالات التي شملتها الدراسة هي لزوجات اشتكين من إرغام أزواجهن لهن على المضاجعة عن طريق الدبر. وأوردت الدراسة مثالين لفتاتين تزوجتا لأكثر من 6 أشهر ثم عادتا إلى بيت أهلهما عذراوين، مشيرة إلى أن زوجيهما كانا يجامعانهما طيلة فترة الزواج من الدبر.

 وحسب الدراسة السوسيولوجية فلا يوجد فرق بين الأمية والمثقفة لدى الضحايا، كما لا يوجد فرق بين القاطنة في دور الصفيح(الأحياء الهامشية) والتي تسكن في فيلا فخمة. لكن الدراسة كشفت بأن أكثر الفئات المعرضة لهذا النوع من العنف هي الفئات الشابة، التي تتراوح أعمارهن ما بين 20و40 سنة.

وبرأي خبراء ونشطاء من المجتمع المدني فإن سن قوانين تعاقب العنف الجنسي وإدماج التربية الجنسية في التعليم، تشكل بدائل لمناهضة ظاهرة العنف الجنسي، لكن يظل دور وسائل الإعلام أساسيا في التوعية بخطورة الظاهرة، وقد أطلقت في المغرب حملة تشارك فيها هيئات من المجتمع المدني والحكومة من أجل كسر الصمت عن العنف الجنسي التي تتعرض له مئات الآلاف من فتيات ونساء المغرب. dw


  تزايد استهداف النساء في نينوى.. واتهامات بضعف القوات الأمنية

 

خاص أقمار - بغداد 

 اتهمت لجنة حقوق المرأة في مجلس محافظة نينوى القوات الأمنية في الموصل بالتسبب في مقتل النساء بالمحافظة، بسبب ضعفها وعجزها عن حماية أرواح المواطنات، مع ارتفاع الحالات التي تستهدف فيها النساء بالمحافظة.   وقالت رئيسة اللجنة لمياء احمد الدباغ في تصريح صحفي إن "الأمن في محافظة نينوى ضعيف جدا"، متسائلة "كيف يمكن للمسلحين أن يقتحموا كل أسبوع المنازل ويقتلوا النساء، علما أن جميع مناطق محافظة نينوى مغلقة ولا يوجد فيها إلا منفذ واحد". 

  وأضافت الدباغ، وهي عضو في مجلس محافظة نينوى، إننا "نطالب بتوفير حماية كافية للنساء العاملات وربات البيوت"، داعية الحكومة المحلية إلى فتح تحقيق حول الجهات التي تقف وراء استهداف النساء.

  وشهدت مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، 405 كم شمال العاصمة العراقية بغداد، مقتل عشرات النساء في أحياء متفرقة من مدينة الموصل، وبأعمار متفاوتة ، فضلا عن العثور على جثث مجهولة الهوية تعود لفتيات في مقتبل أعمارهن، عليها آثار تعذيب، وبالأخص الحروق. 

  وكشف العميد عبد الكريم الجبوري من غرفة عمليات شرطة محافظة نينوى أن "هناك استهدافا متعمدا للنساء، وان معظم اللائي يلقين حتفهن هن من ربات البيوت، حيث تشير إحصائية إلى أن عدد القتيلات وصل خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى نحو 89 أمرآة في مدينة الموصل، من بينهن موظفات في مديرية شرطة محافظة نينوى وحماية المنشآت وعاملات في مجال الإعلام والقانون وبعض الدوائر الحكومية، منها مبنى محافظة نينوى، وهيئة الفساد الإداري". 

  فيما أكد النقيب محمد سليمان من مركز الطب ألعدلي التابع للمستشفى الجمهوري العام بالموصل أن "المركز يتسلم اسبوعيأ بين جثة واحدة إلى اثنتين تعود أحيانا لفتيات في مقتبل العمر، وعليهن آثار تعذيب".

 

  وأضاف سليمان "أحيانا تراجع بعض العوائل الموصلية مركز الطب ألعدلي للتأكد من وصول جثة، ربما تعود لفتيات من اللواتي يختطفن  ضمن عمليات الخطف والقتل المتعمد الذي يطول النساء الموصليات بالمحافظة".

  من ناحيته قال قاضي المحكمة الجنائية في نينوى محمد بدران البدراني إن " قضايا القتل المتعمد الخاص بالنساء في محافظة نينوى شبه غامضة، وقد يصل الأمر إلى مقتل امرأتين أو ثلاث أو أكثر من أسرة واحدة، ويدخل جزء من عمليات القتل في إطار العمليات الإرهابية فيما يدخل الجزء الآخر منها ضمن الأحداث الجنائية، التي لا يمكن التطرق إليها  لأسباب شخصية وعائلية أحيانا، لكن الأغلبية منها تقع على عاتق الأعمال المسلحة".

  وأوضح مدير مكتب منظمة حقوق الإنسان في محافظة نينوى علي الراوي،  أن هناك إحصائية أجراها واعدها المكتب خلال عام 2010 حول استهداف المرأة ، بينت أن محافظة نينوى سجلت خلال العام نفسه العدد الأعلى في قتل النساء مقارنة ببقية المحافظات العراقية.

 


مذيعة مصرية تحتج على التعتيم الإعلامي

2 فبراير 2011
قررت مذيعة في التلفزيون المصري الحكومي الامتناع عن الاستمرار في العمل في الجهاز الذي ظلت تعمل فيه منذ 20 عاما، مبررة خطوتها بـ"افتقاد الأخلاقيات المهنية" في تغطيته الاحتجاجات المتواصلة التي تطالب برحيل الرئيس حسني مبارك.وقالت المذيعة سها النقاش إنها قرأت خمس نشرت إخبارية في قناة النيل للأخبار في 26 يناير/كانون الثاني، وهو ثاني أيام الغضب، وإنها استاءت لأن شوارع القاهرة صورت على أنها هادئة، بينما كانت تعج بآلاف المتظاهرين.

وقالت الناقش إنها قررت ألا تعود مرة أخرى لمزاولة نشاطها الإعلامي في تلك القناة، لأن التغطية افتقرت إلى الحد الأدنى للأخلاقيات المهنية.

وأضافت أنها خلال الاستراحة كانت تذهب مع الزملاء الذين كانوا يتجمعون أمام قنوات تلفزيونية أخرى لمشاهدة ما يحدث في مظاهرات علنية مستمرة في كل مكان في مصر.


المرأة العربية ..الغصن الأخضر في ثورة الشعوب

 

 

أقمار – متابعة رنا العزام

 

شاركت مئات التونسيات في التظاهرة التي  شهدتها العاصمة تونس السبت للتأكيد على عزمهن الدفاع عن المكاسب التي حققتها المرأة في هذا البلد منذ أكثر من نصف قرن،  وقالت الصحافية ليلى لوكالة ا ف ب خلال التظاهرة التي جابت شارع الحبيب بورقيبة في وسط العاصمة "هذا تحرك تاريخي وهو مناسبة للتعبير عن ارتياحنا وفرحتنا بانتهاء ديكتاتورية نظام، وسقوط الخوف بعد سنوات الرعب التي عشناها".

وجاءت هذه التظاهرة التي شاركت فيها محاميات وجامعيات وممثلات ومدافعات عن حقوق الإنسان السبت بدعوة من جمعيات نسائية مستقلة من بينها "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" و"جمعية النساء للبحث حول التنمية" و"لجنة المرأة العاملة للاتحاد العام التونسي للشغل".

من جهتها تسعى  المرأة المصرية من خلال مشاركتها في التظاهرات الحاشدة التي ما زالت مستمرة وسط العاصمة المصرية القاهرة إلى الدفاع عن حقوقها وحقوق أبنائها، وإسماع صوتها بين جموع المتظاهرين.

 

"إحنا في ضهر الرجالة.. الفقر والبطالة مشاكلنا زيهم، اللي بيتظاهر ده أخويا وزوجي وابني، لينا مطالب وكلنا مصريين، مفيش فرق كلنا في الهم سوا"..

بهذه العبارات عبرت المصريات اللاتي شاركن عن غضبهن في مسيرات الغضب التي عمت القاهرة وعددا من المحافظات، وسط إشارات لافتة عن دور بارز لـ"ستات" مصر قد يحرك كتلة نسائية صامتة يراها النظام الحاكم خارج الحسابات.  مؤكدات في الوقت ذاته أن لهن العديد من المطالب مثل الرجال، ويعانين من تدني مستوى المعيشة، وتدهور الخدمات، كما أن الرجل الذي يعاني هو في الأساس زوجها وشقيقها وأبوها.

يذكر أن المواقع الالكترونية تناقلت فيديو لفتاة مصرية تتحدث فيه عن مساهمتها في قيادة الثورة، وتدعى أسماء محفوظ، وهي عضو بحركة شباب 6 ابريل كانت تلاحق من السلطات المصرية لانتمائها لهذه الحركة (وهي حركة سياسية مصرية معارضة ظهرت في عام 2008. أنشأها بعض الشباب المصري. ظهرت في الساحة السياسية عقب الإضراب العام الذي شهدته مصر في 6 أبريل 2008 بدعوة من عمال غزل المحلة وتضامن القوى السياسية فتبناه الشباب وبدؤوا في الدعوة إليه كإضراب عام لشعب مصر)

وتتحدث أسماء في هذا الفيديو عن تعرضها للكثير من المضايقات،  فقد طلبوا منها تزوير شهادة صحية تفيد بأنها مختلة عقلية، فضلا عن المشاكل الجسيمة والتهديدات التي تعرض لها ذووها، ولكنها رفضت التخلي عن هدفها بالدفاع عن حقوقها وحقوق أبناء وطنها، حيث دعت الشعب المصري للنزول إلى الشارع بتاريخ 25 من هذا الشهر ، واجتمع آلاف الأشخاص في موقع الحركة على الفيسبوك، وقد أخبرت الشرطة المصرية حينها بأنها سوف تشارك بمظاهرة بتاريخ 25 يناير، وأنها ليست خائفة من أحد.

 
 


الشرطيات أقدر على التحقيق في قضايا التحرش

 

27 يناير 2011

أيدت ناشطات حقوقيات ما طرحته "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" بضرورة تولي "ضابطات" مسؤولية التحقيق في قضايا التحرش والاغتصاب، باعتبارهن الأقدر على تفهم ملابسات هذه القضايا.

وذكرت دار الإعلام العربية أن المبادرة طالبت بأن تجرى مقابلات الضحايا في مناطق خاصة فيما يخص التحقيقات، بدلا من إجرائها في مكتب الادعاء العام كما يحدث حاليا.

وأوصت بتدريب الشرطيات على إجراء هذه المقابلات في المنزل، كما طالبت بمنح الأمن سلطة صياغة تقارير عن الحوادث فور حدوثها وفقا لنماذج معدة مسبقاً مثلما يفعل ضابط المرور، مع سن قانون جديد ينص على تعريف أدلة وتجريم التحرش.واعتبرت العديد من المنظمات النسائية أن إنشاء وحدة منسقة تتعامل مع العنف ضد المرأة وتتألف من الشرطة والمدعي العام وقادة المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى مقدمي الرعاية الصحية، من شأنه تحسين الاستجابة للاحتياجات المختلفة من النساء ضحايا العنف. م.ل


النساء في الكونغو ينمن في الغابات!

20 يناير 2011

لا تزال النساء في كمبالا بالكونغو ينمن في الغابات خلال الليل، خوفاً من عودة المغتصبين الذين هاجموا قريتهم وانقضوا عليهم بلا رحمة كالذئاب، حيث تعرضت 35 امرأة للاغتصاب. وفي بداية شهر أكتوبر الماضي، تجمعت النسوة في القرية كي يروين قصصهن المتعلقة بالجرائم الجنسية، على المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة مارغوت ووالستروم.

وكان الاغتصاب الجماعي لأكثر من 300 امرأة ورجال عديدين وأطفال في القرى الواقعة في اعماق الادغال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في بداية أغسطس الماضي، أدى الى تجدد العنف الجنسي في منطقة قالت عنها ووالستروم إنها "عاصمة الاغتصاب في العالم"، وقدمت وولستروم الحقائق التي حصلت عليها امام مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

ومن المقرر أن يرسل مدعي عام المحكمة الدولية التي مقرها في لاهاي فريقاً للتحقيق في عمليات الاغتصاب الجماعي، التي ظهرت في العشرات من القرى الواقعة بين واليكال وكيبوا شمال كيفو في الفترة ما بين 30 يوليو والثاني من اغسطس. م.ل


التوجه لإعلان مشروع خاص لمواجهة التحرش في مصر

15 يناير 2011                                  

لمواجهة كل أشكال العنف والتحرش الجنسي تتكاتف ‏23‏ منظمة غير حكومية في مصر تعنى بحقوق المرأة والطفل للدعوة إلى إعلان مشروع قانون خاص للعنف الجنسي يطرح تغييرا شاملا في فلسفة المواد الموجودة في قانون العقوبات الحالي‏.‏ وتطالب رئيسة مؤسسة المرأة الجديدة نولة درويش بوجود قوة عمل للحد من مظاهر العنف الجنسي وعمليات للتحرش الجماعي التي ظهرت في نتائج دراسات حول جرائم الاغتصاب والأحكام الصادرة في محافظات الإسكندرية والسويس والإسماعيلية وبورسعيد‏,‏ وبهذا كان الغرض للعمل بشكل جاد ومكثف لمناهضة كل أشكال العنف‏,‏ الجنسي سواء للمرأة أو الأطفال‏.‏ كما أصدرت قوة العمل المكونة من ‏(23‏ منظمة‏)‏ دليلك ضد العنف الجنسي ليكون مصدرا لتقديم الدعم المعنوي والقانوني لضحايا العنف الجنسي‏.‏

وبعد تحديد الرؤية فيما بينهم ، انضم كثير من المحامين والمتطوعين للتعامل مع قضية التحرش من الناحية القانونية‏.‏ وأشارت ماجدة بطرس منسقة القانون بحسب جريدة "الأهرام" إلى أن مشروع القانون يعكس فلسفة المساواة بين الرجل والمرأة في المطالبة بالحماية الجنائية للرجال ممن يتعرضون للاغتصاب ومعاقبة كل من يتحرش جنسيا سواء كان رجلا أم امرأة‏.‏ م.ل

 


العنف النفسي أكثر أنواع العنف التي تتعرض لها المغربيات


13 يناير 2011

 أظهرت دراسة حديثة أن الهشاشة الاجتماعية والبطالة وراء ارتفاع حالات العنف ضد النساء في المغرب.

وجاء في نتائج دراسة قامت بها المندوبية السامية للتخطيط حول العنف ضد المرأة في عدد من مناطق المغرب أن "العنف ضد النساء يتفاقم مع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية". وأضافت الدراسة التي قدمها أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط الاثنين في ندوة صحافية أن"معدل العنف الجسدي ضد النساء العاطلات عن العمل أكثر بنسبة 140 في المئة".وجاء فيها أن العنف النفسي على رأس قائمة أنواع العنف بنسبة 48 في المائة متبوعاً بالعنف المتعلق بالحرمان من الحريات الشخصية كحرية اختيار الاصدقاء والخروج من البيت أو اختيار احدى أساليب منع الحمل في المرتبة الثانية بنسبة 31 في المئة ثم العنف المتعلق بتطبيق القانون كالحرمان من النفقة أو رؤية الابناء بنسبة 17.3 في المئة يليه العنف الجسدي بنسبة 15.2 في المئة والجنسي بنسبة 8.7 في المئة والاقتصادي بنسبة 8.2 في المئة. وكان المغرب سن قانوناً جديداً للأسرة في العام 2004 أعطى للمرأة حقوقاً في الزواج والطلاق والحضانة، واعتبره عدد من الحقوقيين المحليين والاجانب خطوة كبيرة في مجال حرية المرأة في المغرب. م.ا.أ


منظمة الأمم المتحدة للمرأة تبدأ عملها

           

9 يناير 2011

بميزانية سنوية تقدر ب500 مليون دولار أمريكي في الأول من يناير 2011 بدأت منظمة الأمم المتحدة للنساء عملها رسمياً كمنظمة معنية بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ومن المؤمل أن تعزز هذه الهيئة الجديدة والطموحة جهود الأمم المتحدة الرامية إلى النهوض بمستوى المساواة بين الجنسين وتسريع وتيرة التقدم في تحقيق إنجاز في حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم. وقد تم تخصيص ما لا يقل عن 500 مليون دولار أمريكي كميزانية سنوية لتشغيل منظمة الأمم المتحدة للنساء.وتعرف هذه المنظمة رسميا باسم هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ، وانبثقت على أثر اتفاق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة - وبدعم قوي من الحركة النسائية العالمية - بأنه يتعين بذل المزيد من الجهود لتمكين المرأة من المطالبة بالمساواة في الحقوق والفرص.وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون " أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة ستكون عوناً كبيراً لجهود الامم المتحدة لتعزيز المساواة بين الجنسين ، وتوسيع الفرص والتصدي للتمييز في جميع أنحاء العالم ". فيما صرحت ميشيل باشليه - الرئيسة السابقة لتشيلي - المديرة التنفيذية للأمم المتحدة للنساء :"هذا هو الزمن الواعد " مضيفة "لدينا فرصة تاريخية لتسريع الإنجازات التي ناضل من أجلها لسنوات عديدة قادة المساواة بين الجنسين". ب.م

 


الجامعة التركية تسمح رسميا بدخول المحجبات

 

في تطور إيجابي لقضية رفع حظر الحجاب الذي فرضته المؤسسة العلمانية في تركيا طوال عقود، حذفت المؤسسة التعليمية في معايير الصورة المطلوبة للتقدم للجامعة شرط "كشف الرأس".فقد نصت المعايير الجديدة، على وجوب أن تكون صاحبة الصورة "كاشفة عن وجهها"، بدلاً من عبارة "مكشوفة الرأس".ومنذ وصول حكومة حزب العدالة للحكم بقيادة رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي، قبل عدة سنوات، وهو يسعى لإلغاء الحظر المفروض على الحجاب في المؤسسات الحكومية، وكانت السلطة القضائية في تركيا قد وجهت في أكتوبر الماضي، تحذيرًا إلى حكومة حزب العدالة والتنمية بشأن سعيها مجدداً لإلغاء الحظر على ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية.وأقالت مؤسسة الشؤون الدينية في تركيا، عائشة سوجو، ذات التوجه الليبرالي عن منصبها في إدارة قسم المرأة في المؤسسة، بسبب تصريحات لها زعمت فيها أن الحجاب ليس فريضة في الإسلام. م.ن

 

 


مطالبات بمنع عمالة الفتيات دون 15 سنة بالمنازل في المغرب

 
4 اكتوبر 2010
توجهت أربع منظمات مغربية لمجلس النواب المغربي بطلب إقرار قانون يحظر عمالة الفتيات اللواتي لم يبلغن الخامسة عشرة من عمرهن بالمنازل، معتبرين أن ظاهرة عمالة الفتيات بالمنازل ينضوي تحتها عشرات الآلاف من الفتيات. وتشير المصادر الإعلامية إلى أنه يعمل ما بين 60 و80 ألف طفلة في المغرب خادمات بالمنازل، وقد أعدت الحكومة مشروع قانون يحظر ذلك، لكنه ما زال يدرس في مجلس النواب، بحسب ما أفادت وزيرة العائلة نزهة صقيلي المكلفة بهذا الموضوع.  ووفق وكالة الأنباء الفرنسية ينص مشروع القانون على عقوبات بالسجن وغرامات مالية على كل شخص يستخدم في منزله أطفالا تقل أعمارهم عن 15 سنة.
وكانت المنظمات الأربع ـ غير الحكومية ـ  وهي: منظمة إنصاف، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومؤسسة شرق غرب، ومنظمة العفو الدولية في المغرب على أكدت على ضرورة وجود قانون مختص يحظر عمالة الأطفال دون سن الخامسة عشرة، قد شددت على ما جاء في التقرير الذي أصدرته، وقدمت أمس تقريرا ارتكز على تحقيق شمل 130 عائلة تعمل فتياتها دون 15 عاما في المنازل، و169 عائلة تستخدم هذه الفئة.
وبين التقرير أن "ما يقارب 75% من العائلات" التي تعمل فتياتها تعد من العائلات شديدة الفقر، حيث تكون مضطرة إلى تشغيل فتياتها في المنازل؛ لتأمين متطلبات المعيشة. وجاء في التقرير أن 79% من تلك الفتيات دون سن 15 عاما كما أنهن محرومات من التعليم.  
م.ل



جريمة إسرائيل الجديدة ضد الأسيرات تثير عاصفة من الانتقادات

 

6 اكتوبر 2010

أثار نشر شريط فيديو على موقع يوتيوب وبثته القناة الإسرائيلية العاشرة حول إساءة جندي إسرائيلي لأسيرة فلسطينية مكبلة اليدين ومعصوبة العينين عاصفة من الانتقادات الفلسطينية ، في حين زعم الاحتلال أنه فتح تحقيقا في الحادث.وأدانت السلطة الفلسطينية وحركة حماس بشدة قيام جندي إسرائيلي بالرقص بشكل ملاصق ومستفز للأسيرة الفلسطينية بينما يوثق زملاؤه الحدث. ويظهر الجندي في الشريط وهو يحوم حول الأسيرة ويرقص ويتمايل وفي إحدى اللقطات يقترب منها بظهره ويميل برأسه على كتفها وعنقها وكل ذلك مصحوب بضرب على الدف وزغاريد وصيحات يبدو أنها لجنود آخرين. وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع خلال مؤتمر صحفي في رام الله إن ما قام به الجندي أمر مستهجن ومستنكر بشدة ، مشيرا إلى أن هذا الشريط يعد مثالا بسيطا لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من ممارسات "وحشية" أثناء اعتقالهم في السجون الإسرائيلية. واعتبر أن ما جرى مع المعتقلة الفلسطينية مناف للمواثيق الدولية والإنسانية ولأبسط قواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة بخصوص معاملة أسرى الحرب. وطالب الوزير الفلسطيني بمحاكمة مسؤولي إسرائيل على أعمالهم "البشعة" بحق الأسرى والشعب الفلسطيني عامة.ومن جهتها، قالت حركة حماس في بيان لها إن ما فعله الجندي يعكس عنصرية جيش الاحتلال وتجرده من أي أخلاقيات إنسانية.


هذا مايحدث في سجن النساء في الأردن! 

 
 
 
متابعة : رنا العزام
 
نساء خلف القضبان...أقصى ما لا يتمناه الكائن حين تدفع به الشروط الموضوعية والإنسانية لتأمل الفراغ وذكريات مضت بعيدا وأخرى قادمة يتلبسها القلق والأسئلة.! أسباب عدة أدت إلى دخول النساء لمركز إصلاح وتأهيل الجويدة، في الأردن، لكن النتيجة واحدة وهي البقاء داخل أسواره..
و للحديث عن أوضاعهن وما تعلمنه من هذه التجربة القاسية قمنا بزيارة لمركز إصلاح الجويدة ، والتقينا عددا منهن ليحدثننا عن واقع يعشنه يوما بيوم..وحرية سلبتها أخطاء الماضي منهن..
في البداية تحدثنا إلى العقيد هنا الأفغاني مدير مركز إصلاح وتأهيل النساء الجويدة في العاصمة الأردنية عمان..لتوضح لنا أهداف المركز في إصلاح هذه الفئة من النساء.
< يعتبر مركز إصلاح وتـأهيل الجويدة مقرا يستقبل الموقوفات والمحكومات من جميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية، في أي عام تأسس مركز إصلاح وتأهيل الجويدة؟
تأسس المركز في عام 2000 ميلادية، وكانت الغاية من هذا المركز هي تفعيل دور الإصلاح والتأهيل لكافة النزيلات، عن طريق برامج إصلاحية بالإضافة الى تأهيلهم ونعني به عدة مجالات منه التأهيل الاجتماعي, والتأهيل النفسي, المهني. والغاية من التأهيل هو إعطاء فرصة اندماج النزيلة في المجتمع بعد مايتم الإفراج عنها.. وهذا يتحقق عن طريق إعطاء فرصة للنزيلة لتعلم مهنة لتأخذ بعدها شهادة معتمدة من مؤسسة التدريب المهني غير مذكور فيها بأنها كانت نزيلة مركز إصلاح وتأهيل.
< كيف ترين دور مركز إصلاح وتأهيل الجويدة في رعاية النزيلة من جميع النواحي النفسية والاجتماعية؟
أشدد دائما على مصطلح نزيلة وليست سجينة والقانون هو مراكز إصلاح وتأهيل وليست سجون، لتشعر النزيلة وكأنها موجودة في دار رعاية بغض النظر عن أنها تقوم بتنفيذ عقوبة قضائية بحكم الجرم الذي ارتكبته. كما أن هناك باحثات اجتماعيات لدراسة حالة كل نزيلة لمساعدتها، سواء المساعدات العينية أو المادية، أو تنسيق أمور النزيلات مع أهاليهم، بالإضافة إلى حضانة دار الأمل لأطفال النزيلات حيث أعطى القانون للنزيلة حق الاحتفاظ بطفلها لغاية سن 3 سنوات، وقد أثر هذا الأمر في نفسية النزيلة بشكل إيجابي.
< التواصل الاجتماعي مع العالم الخارجي ضروري كيف يتم هذا الأمر؟
أتاح قانون مراكز الإصلاح الفرصة زيارة النزيلة بكل أنواعها، فهناك زيارة أهالي النزيلة لها في أيام محددة من الأسبوع، وهناك زيارات خاصة بالمحامين.كما تزود النزيلات بالصحف اليومية، والتلفاز يتواجد في كل غرفة، كما بإمكان كل نزيلة مهاتفة ذويها بترتيب معين.
< هل يمكن القول بأن النزيلة هي ضحية لظروف معينة أدت بها إلى ارتكاب جناية ما؟
كل إنسان يملك جانب الخير وجانب الشر، وهناك من لديه استعداد لارتكاب جناية بالإضافة إلى عوامل ساعدت على هذا الأمر.
< كيف تسعون لدمج النزيلات مع بعضهم وتهيئتهم للتعايش في المركز؟
إن دورنا كمسؤولين أن نبدد رهبة دخول الفتاة إلى هذا المكان، وحاليا تم استحداث جناح يسمى (تهوين) هذا الجناح معني بالفتيات اللواتي يدخلن المركز لأول مرة، لتعلم أنها موجودة بين أفراد أسرتها الذين يودون رعايتها وتخفيف الأمر عليها.
< كلمة أخيرة توجهينها من خلال أقمار؟
اطلعت على جريدة أقمار، وأعجبت بالجهد الواضح فيها، وأنا أحب كل مايتعلق بالعمل النسائي، وأدعو إلى تمكين المرأة في جميع المجالات.
 
 
في هذا الصدد التقت أقمار بعدد من نزيلات مركز إصلاح وتأهيل الجويدة..كل وجه كان يحكي قصة صاحبتها، لمحنا ندما في عيونهن، وتوقا للحرية التي فقدنها..
 
أصبحتُ أكثر هدوءا !
 
كانت البداية مع السيدة ع.و (37 عاما) متزوجة، محكومة بتدخل بالقتل ومدته 15 عاما،
تحدثنا عن شعورها وهي متواجدة في المركز بعد ارتكابها للجريمة، تقول: «عندما يبتلي الله إنسانا ينزل الرحمة معها، وإذا تواجد الشخص المخطئ في مكان يوجد به أشخاص يفهمون نفسيته وعقليته، فهذا من شأنه أن يخفف وطأة الأمر عليه، فبالرغم من وقت الفراغ الطويل لكنهم أتاحوا لنا الفرصة لنأخذ الدورات مثل التطريز والخياطة وأنا الآن أتقنتها وأمارسها في المركز مثل المطرزات الشرقية وهذا من شأنه أن يشغل تفكيرنا عن همومنا»
وفيما تعلق بشعورها بالندم إزاء ماقامت به من أخطاء أدت لخضوعها لعقوبة وحكم قضائي تقول: «أشعر بالندم، فيفترض بي أن أكون أكثر وعيا، وأن لا أمنح من لايستحق ثقتي».
وتضيف «أصبحت هنا أكثر هدوءا وصبرا، فليس كل ما أريده أحصل عليه وأنا أتمنى من النساء اللواتي يعشن حياة طبيعية أن يثقفن أنفسهن بشكل أكبر وأن يطلعن على القضايا التي تحصل ويكن أكثر وعيا.»
 
المخدرات..  آفة لم أتخلص منها
 
أما ظروف النزيلة ق. هـ الموقوفة بتهمة المخدرات هي من دفعتها للانغماس أكثر في هذه الآفة، حيث يتعاطى زوجها وأخوها المخدرات وهذه ليست المرة الأولى التي تدخل المركز، تضيف: «لقد تعلمت من أخطائي لكن المخدرات كالمرض الذي لم أستطع التخلص منه خصوصا في البيئة التي أعيش فيها، ولكن في هذا المركز خضت لعلاج سريري وعلاج نفسي من طبيب مختص،أتمنى ألا أعود لهذه الآفة، ودائما أنصح من حولي بالابتعاد عن المخدرات ولكن هناك أشخاص يسوقونك للعودة لها».
الحرية  لاتقدر بثمن
 
نزيلة أخرى ولكنها محكومة بالإعدام..كانت دموعها تسابق كلماتها فالسيدة ل.م (32 عاما) لم تر أولادها منذ ارتكابها الجريمة..تقول بقلب نادم : «أنصح جميع النساء بالتروي وعدم العصبية، فالحرية ورؤية أولادي قبل أن أعدم لاتقدر بثمن».
 
تحرر عقلي رغم القيد
 
أما السيدة ع.ص (26 عاما) مهندسة محكومة بقضية إضرام حرائق تقول: « لقد كنت صاحبة حق أنا وزوجي، فلقد سلب منا صاحب العمل حقوقنا، ولكننا أخذنا حقوقنا بشكل خاطئ، حيث قمنا بإشعال النار بالمستودع الذي يملكه ذلك الشخص، ظننت بأنني أستطيع أن أحصل على حقي بيدي، فنسيت أن الله هو من ينصر المظلوم وبأن الإنسان عليه أن يفوض أمره لله، ونصيحتي يضع الإنسان مخافة الله بين عينيه، ربما وجودي هنا كان حماية لي من أمور كان من الممكن أن أقوم بها، لقد كنت مخطئة في فهم معنى الحرية فكنت أظن أنها خروجا من المنزل وألا يمنعني أحد، إن للحرية معنى أكبر بكثير فقد تكون وسط أهلك ومجتمعك وتشعر بالقيود، أنا هنا أشعر بالحرية الكاملة، فقد تحرر فكري وعقلي من الأخطاء فأصبح بيني وبين نفسي حرية أكبر من مفهوم الجدران والقيود...».
 
نسعى  إلى تعزيز الوازع الديني
 
وفي حديثنا للأخصائيات الاجتماعيات المتواجدات في المركز تقول الباحثة الاجتماعية عبلة الحنيطي: «نقوم في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة بدراسة كل حالة وتفهم مشكلتها والأسباب التي دفعتها للقيام بالجريمة، وتختلف الأسباب، فنحاول تقويم سلوكياتها وتعزيز الوازع الديني لديها، ونلمس بعد ذلك تغيرا في شخصيتها، وشعورها بالذنب والندم، كما نحاول التخلص من نية الانتقام إن وجدت، وتوصيلها إلى الرضا بقضاء الله وأن دخولك هنا إن كان بدافع من أحد سيعاقبه الله، ومن المفترض أن نتعلم من أخطائنا لا أن نحاسب الناس على أخطائهم... أما الحالات النفسية فنقوم بتحويلها لطبيب نفسي مختص».وتضيف الباحثة الاجتماعية ومديرة دار الأمل لرعاية أطفال النزيلات رهام شوقي: «لدينا برنامج يسمى (تهيئة) أعد لتهيئة النزيلة للتكيف مع المجتمع فيما لو اقترب موعد خروجها من المركز ونتابع وضعها المادي والمعنوي لفترة محددة من الزمن حتى تتأقلم ومن ثم يتم التباعد بين الباحث والنزيلة».

 
 
"القبيسيات" النسوية السورية: شكوك عقائدية ومخاوف سياسية
 
 
 
13  سبتمبر 2010
كثُر اللغط حول حركة "القبيسيات" النسوية السورية إلى حد اتهامها تارة بالسعي إلى إقامة دولة إسلامية، وتارة أخرى بمخالفة عقيدة أهل السنة في شعائرها الدينية الصارمة، خاصة لأنها تسجل حضورا واسعا في الشارع السوري."القبيسيسات"جمعية نسوية تقوم بأعمال خيرية من ضمنها إطعام الفقراء وعلاج المرضى وتعليم الطلاب مادة التربية الإسلامية"، هكذا تصف فاطمة، إحدى ناشطات الجمعية النسائية الواسعة الانتشار في سوريا عمل جمعيتها، التي بدأت نشاطها منذ ما يزيد على ثلاثة عقود في العاصمة دمشق. غير أن مثل هذا التعريف، الذي يتكرر على لسان منتمين أو متعاطفين معها، لم يخفف من حدة الجدل المستمر حول هويتها وأهدافها، التي ما تزال مشوشة بسبب قلة المعلومات الدقيقة عنها وصعوبة الحصول عليها. وفي خضم هذا الجدل يذهب بعض المفكرين الإصلاحيين على غرار محمد شحرور إلى حد القول بأن القبيسيات تمثل "شبكة تخترق صانعي القرار في سوريا وتسعى إلى إقامة دولة إسلامية على غرار "دولة طالبان". غير أن محمد حبش، عضو مجلس الشعب السوري ومدير مركز الدراسات الإسلامية في دمشق، ينفي الطابع السياسي للجمعية بقوله: "ليس للقبيسيات مشروع سياسي والدليل على ذلك تجنبهن الدخول في الصراعات السياسية والمسلحة التي شهدتها سوريا في أواخر سبيعنات وأوائل ثمانينات القرن الماضي بين الدولة وتنظيم الأخوان المسلمين". ويضيف حبش في تصريح خص به دويتشه فيله: "سادت ظروف معينة فرضت على القبيسيات الانزواء والسرية في العمل مما ساهم في تشويش الصورة حول أهدافهن وتغذية الشائعات بهذا الخصوص، أما اليوم فالمطلوب منهن تغيير ذلك، لاسيما بعد السماح لهن بالنشاط العلني في مساجد ومدارس كثيرة". كما يرى حبش بأن "القبيسيات يملن إلى المحافظة ولسن تكفيريات وليس لهن أي تعاملات مع جهات سياسية معينة". وبعيدا عن الجدل الدائر حول دور جمعية أو حركة القبيسيات يفيد الواقع بأن أنشطة الحركة تتجاوز العمل الخيري بالمعنى المألوف، فالجمعية على سبيل المثال تشرف على 40 من أصل 80 مدرسة لتحفيظ القرآن في سوريا بناء على تراخيص رسمية حسب بيانات صحيفة "الحياة" الييروتية. كما أن عضواتها تقلدن مناصب رفيعة في وزارة الأوقاف السورية، وهو أمر سمح لهن بالمشاركة في صنع القرار على صعيد تحديد المناهج الدينية في المساجد والنشاط فيها على حد قول أسماء كفتارو، حفيدة مفتي الجمهورية السابق أحمد كفتارو، في تصريح لدويتشه فيله. غير أن الجدل يكون أكثر حدة عندما يتعلق الأمر بفكر القبيسيات الديني وطريقتهن في العبادة. وتحمل هذه الطريقة أفكار الطريقة النقشبتدية الصوفية، التي ترأسها مفتي سوريا السباق أحمد كفتارو، وذلك وفق كتاب أسامة السيد، الذي يحمل "التنظيم السري الخطير منيرة القبيسى". وتقوم هذه الطريقة على "الإيمان بالحلول ووحدة الوجود ما يعني أن روح الله تحل في البشر والكائنات الأخرى". وهو ما يؤكده كتاب "مزامير داود"، أحد أقدم مؤلفات الجمعية.
عفراء محمد- dw
 
 

 
موائد رمضان تحيي النقاش حول بطالة الشباب الجزائري
 
 
 1 ستبمبر 2010
تفشت ظاهرة البطالة بين صفوف الشباب الجامعي في الجزائر بشكل كبير جدا خلال السنوات الأخيرة، حتى بلغت نسبتهم 17 في المائة. وهذه النسبة في ازدياد بسبب الخريجين الجدد وغياب المشاريع لاستيعابهم، مما ينذر بعواقب اجتماعية خطيرة. يؤكد ناصر قادم، الذي يحمل شهادة في الهندسة، أنه لا يستحي من تواجده مع المفطرين ضمن جلسة إفطار جماعي أعدتها مؤسسة الإرشاد و الإصلاح الخيرية في بجاية، التي تقع على بعد 250 كلم شرق العاصمة الجزائر، لأنه بذل كل ما في وسعه للعمل ضمن التخصص الذي أراده، لكنه وجد كل الأبواب مقفلة، على حد تعبيره.و يضيف ناصر قادم في حوار مع دويتشه فيلله: "مشكلتنا تزداد يوما بعد يوم، لأن الدولة صرفت أموالا طائلة لتدريسنا ثم تركتنا نهيم على وجوهنا من دون عمل يعيننا، هذا بالإضافة إلى وجود 50 مركزا جامعيا ومعهدا، يتخرج من كل واحد منها 2000 طالب سنويا، ما يعني أن مهندسين بطالين آخرين سيلحقون بي وسنتزاحم على سوق العمل، إذ لا خبرة لدي بالرغم من أني قد أنهيت دراستي قبل عدة سنوات، وسنصبح سواسية أمام أي فرصة للعمل".و قد اصطف الطلبة و البطالون جنبا إلى جنب أمام مطعم أعدته جمعية الإرشاد والإصلاح، في مشهد لم يتوقعه كبار مخططي السياسات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. غير أن أساتذة جامعيين و باحثين، يعملون في الوقت الحالي، على رفع صوتهم إلى الحكومة عبر لقاءات دورية سرّعت و تيرتها ليالي شهر رمضان، برعاية الصحيفة اليومية "الجزائر نيوز" التي يديرها الروائي الجزائري أحميدة العياشي. و يشارك الباحث الاجتماعي ناصر جابي في هذه اللقاءات، ليدلي بدلوه في النقاشات حول بطالة الشباب الجامعي، و هو يؤكد لدويتشه فيلله، أن على الجامعة أن تتغير كي تتكيف بسرعة مع سوق عمل يتوجب على الدولة أن تطوره.و يضيف الأستاذ ناصر جابي: " يكمن الحل في أن تشجع الدولة المؤسسات الاقتصادية المتوسطة والصغيرة، و ضمن استراتيجية إنتاج و تسويق و تصدير واضحة، بإمكانها جلب التجربة الكورية الجنوبية و تكييفها مع الواقع الجزائري، لأن الانطلاقة ممكنة جدا في بلد كالجزائر".و بالرغم من أهمية اللقاءات التي تنظمها "الجزائر نيوز"، فإنها لم تجتمع بالطلبة مباشرة، على الأقل في الوقت الحالي، و هذا مثال على مدى التشرذم الذي يعيشه الوسط الطلابي عند عرض مشكلة بطالته، إذ لا توجد هيئة طلابية يمكن التحدث إليها، و تتكفل في نفس الوقت بالطلبة الذين أنهوا دراستهم.من جهتها تدافع الحكومة على برامجها التكوينية و تعتبرها ناجحة، و هنا يأتي دور مؤسسات المجتمع المدني، التي يقول عنها الإعلامي المتقاعد عبد القادر البرهومي إنها حيوية، و يضيف في تصريح خاص للدويتشه فيلله: " المشكلة في أن الدولة تستمع و تنصت، غير أن رد فعلها ثقيل وبطيء جدا، قد يستغرق عدة سنوات، وهنا يكبر الفتق على الراقع كما يقول المثل".dw

 


 

 التحرش الجنسي يطال ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

 

ملاك الغامدي – جدة

 

 

أكدت دراسة أعدتها الباحثة الدكتورة نورة بنت إبراهيم الصويان أن نسبة22،7%من الأطفال بالمملكة العربية السعودية قد تعرضوا للتحرش الجنسي،مؤكدة أن 62% رفضوا الإفصاح عن المعتدين عليهم فيما ترجح الدراسة ذلك إلى حساسية العلاقة التي تربطهم بهم، وقالت الدكتورة الصويان خلال ورقة العمل إن هناك دراسات أفادت بأن نسبة التحرش الجنسي بالأطفال مرتفعة إذ يتعرض الطفل من بين 4اطفال للتحرش وفي دراسة أخرى تناولت العنف والإيذاء في المدارس وتوضح أن 23%من الأطفال في سن 6سنوات إلي 10سنوات في المرحلة الابتدائية يعدون الأكثر تعرضا للتحرش الجنسي وذلك وفق العينة التي شملتها الدراسات، مما يدل على وجود ظاهرة لا أخلاقية تهدد الأطفال في المجتمع السعودي ويجب الإلتفات لها، في هذا التحقيق رصدنا بعض الحالات من المجتمع واستطلعنا آراء المختصين حول هذا الموضوع:

 

 بتال والتبول الليلي

 

لم تكن معاناة بتال كأي معاناة فمنذ أن ولد وهو يعاني من الإعاقة التي جعلته يختلف عن أقرانه ولم تقف الأقدار معه إلى هذا الحد لقد تعرض بتال في طفولته وعمرة ستة أعوام إلى تحرش جنسي من قبل إحدى الخادمات، التي كانت تستغل خلوته معها لتتفق مع السائق الخاص وتقدم بتال كفريسة سهلة لهذا الذئب المفترس، تقول والدة بتال: منذ عامه السادس وسلوكه يتغير من اضطراب غير عادي لقد كان يتعامل معنا بشراسة وفي الليل يعاني من تبول لاإرادي ويصرخ من شدة الألم واستمر الحال إلى أن مضى عام كامل حتى عرضناه على طبيب نفسي كشف أن بتال تعرض لتحرش جنسي تحت التهديد، والآن منعته من الاختلاط مع منهم أكبر منه سناً خاصة وأنني استطعت أن اكتشف أن السائق والخادمة الأندونسية للأسف من قاما في الاعتداء عليه، وللأسف فرا هاربين بعد أن كشف زوجي حقيقة الأمر وبلغنا الجهات المختصة ولكن إلى هذه الساعة لم يعثروا عليهما ،ولازال ابني إلى هذه اللحظات يعاني من خلل في تعامله مع إخوته إضافة إلى الحالات التي تصيبه أثناء النوم.

 

سامر وتحرش السائق


أما أم سامر تقول لقد بلغ ابني الثامنة عشر دون أن نشعر أنه قد تعرض لتحرش جنسي في إحدى المراكز التي التحق بها، وللأسف لم يفصح عن ذلك إلا بعد أن أصبح شابا وتوضح كنت ألاحظ أنه لايحبذ الخروج من المنزل وكانت تنتابه حالات البكاء عندما أيقظه للتوجه إلى المدرسة وكان يردد عبارة "نذير وحش" نذير سائق كان يوصله إلى المدرسة ومركز المعاقين الذي انضم له، ولكن نذير كان يتمتع في الخلق الكريم وكان يحاول أن يرضي ويداعب سامر، وقد استمر ستة أعوام وهو يعمل سائقا لدينا حتى سافر قبل خمسة أعوام، ولكن للأسف لقد اكتشفنا بعد فوات الأوان أن نذير من قام بالاعتداء على سامر والاستمرار في ذلك حتى فقد ثقته في الناس وخوفه من العالم الخارجي.

 

مكر الخادمات

 

وفي ذات السياق تقول والدة هيام التي بلغت الحادية عشر وهي منذ أن وُلدت وهي تعاني من إعاقة عقليه وبطيء في النمو :لقد تعرضت هيام لعدة تحرشات مختلفة منها الضرب ومنها الاعتداء الجنسي،حتى باتت تفتقر للأمان وهذا كله جراء انشغالي ووالدها في العمل فأنا معلمة ووالدها أيضاً معلم وكان نغيب عن المنزل من الفجر ونعود الساعة الثانية وبعدها نتوجه للنوم ،وكان لدي خادمتان من الجنسية الأندونسية والثالثة كانت ممرضة فلبينية خاصة لرعاية هيام وللأسف كن يستغللن خروجنا من المنزل ليجعلن هيام الطفلة البرية فيلماً مضحك أمامهن كل صباح ،لقد كن يجردنها من الملابس ويجعلنها تقف على طاولة بعد أن يوسعنها ضربا الأمر الذي يجعلها تستسلم لهن مطيعة أوامرهن وتقوم إحداهن في تصويرها ويسألنها في كل سخرية صفي لنا ماذا تفعل ماما مع بابا وإحداهن تدربها كيف تفعل ليحتفظن بهذه الصور المشينة وكانت هيام لاتخبرنا إلا بعد أن وضعنا كاميرا صغيرة للمراقبة وكشفنا الأمر ، والحقيقة التي أدخلتني للعناية الفائقة لمدة أسبوع كامل، لقد تقاعدت مبكراً كي أعوض هيام مافاتها من عمرها.

 

نصائح اجتماعية


 
الأخصائية الاجتماعية " هاجر محمود" تحدثت عن الآثار النفسية التي تتسبب بها مشكلة التحرش الجنسي للأطفال فقالت:

التحرش الجنسي بات مشكلة وظاهرة مجتمعية كبيرة جدا وقد ازدادت هذه المشكلة عندما أصبح هناك تحرش بفئة ضعيفة من قبل أصحاب نفوس أضعف لذا لابد من الحلول التي تقلل من هذه الظاهرة بالتوعية والإرشاد لأسر المعاقيين وتنبيههم بضرورة رعاية أبنائهم بنفسهم، ولا يتركون العنان للخادمة تتلاعب في طفلهم كيفما تشاء  لذا للأم دور كبير للحفاظ على ابنها فكثيرا ما نسمع عن قصص الاعتداء على الطفل المعاق من قبل من تقوم برعايته وعلى الأم أن تراقب طفلها وجسمه بين فترة وأخرى، وأن تراقب جيدا التي تقوم بملازمته وإن كانت الملازمة بالبيت يجب أن تخبرها بأنها مراقبة وأن هناك كاميرات مراقبة على مدار الأربع وعشرين ساعة، تعكس كل تعاملها مع الطفل وليس من شأن التحرش فقط وإنما لكافة التعاملات والاهتمام به فهذا يخيف من تسول له نفسه بارتكاب السوء، فالرعاية الأسرية هي من تحد من هذه الظاهرة وعدم الاعتماد الكلي على العاملة للعناية الشاملة بالمعاق. وحتى لا تحدث المأساة فأنصح بالآتي :-   رعاية المعاق رعاية أسرية من قبل جميع أفراد الأسرة كي تعزز عنده فكرة أنه مقبول بغض النظر عن ماهية وضعه. توعية الأسرة  لكيفية التعامل مع معاقيهم من قبل المراكز والمؤسسات التي تؤهل هذه الفئات تأهيلا نفسيا واجتماعيا كي يكونون أفضل.حث العاملة دوما بأنها ليست الوحيدة التي ترعى وإنما الجميع يشارك ويقدم العون والمساعدة من أفراد الأسرة الواحدة. الاهتمام الكامل بالمعاق من جميع النواحي الاجتماعية والنفسية والعضوية.
متابعة ومراقبة العاملة باستمرار فالطفل عندما يتعرض للتحرش قد يستلذ لعدم وعيه ومعرفته بالفعل الذي تقوم به العاملة وقد ينفر لمجرد شعوره بأن هناك خطأ يمارس عليه، فالمعاق وإن كان معاقا لا تعاق أحاسيسه ومشاعره وفي كلا الحالتين ما يفعل بمسلوبي الإرادة جرم كبير يجب الوقوف عنده ولا اكبر من دور الأسرة نفسها حيال معاقيها لتخطي كثير من الإمراض المجتمعية من قلق وإحباط وتخوف اجتماعي من الآخرين .


التحرش الجنسي للطفل المعاق!
يقول استشاري الطب النفسي  ومستشار علاقات أسرية الدكتور هاني الغامدي. إن هناك أثارا نفسية جسيمة مترتبة على الطفل المعاق أو الكبير في السن فهم من الشرائح التي لا حول لها ولا قوة ، فتتملك المعاق أيا كان مشاعر القلق والاضطراب المؤديان للإحباط المزمن خاصة أن هذه الفئة من الناس ذات درجة عالية من الحساسية، وأكثر ما يتملك الطفل المعاق الخوف من المربية أو الخادمة التي تتابع وتباشر حالته فتهتز العلاقة ما بين المعاق والعاملة فالتحرش تحرش سواء كان للمعاق أو للسوي وآثاره النفسية بالغة وما يترتب عليها شرخ كبير في نفسية المقعد  والموضوع لما له من خطورة بالغة يجب الرعاية التامة والكاملة لأطفالنا ولكبارنا ومعاقينا فمثل هذه الأفعال تترك الكثير في نفس المتحرش به وقد تؤدي إلى الإصابة بإمراض يجب الوقاية منها خاصة المعدية كالزهري والايدز فتكون المصيبة مصيبتان إعاقة وإصابة بإمراض نفسية وعضوية لذا أطالب بتكثيف الأضواء على هذه الشرائح وأيضا رعايتهم رعاية كاملة.

 


التغير المناخي يظلم النساء

 


 

 

29 يونيو 

لا تخلو دولة في العالم من المنظمات النسائية التي تدافع عن حقوق المرأة وتطالب بالمساواة بينها وبين الرجل. الجديد في نضال الحركة النسائية هو شبكة نسائية دولية تناضل من أجل المساواة بين الجنسين في تحمل تبعات التغير المناخي.حين يحدث فيضان أو إعصار، وحين يعم الجفاف ويزداد التصحر، فإن الضرر يصيب جميع المواطنين في المناطق المنكوبة. لكن هل يتضرر الجميع بنفس المستوى؟ ماريون روله من منظمة "نساء من أجل عدالة مناخية" تقول بأن النساء يعانين من التغيرات المناخية أكثر مما يعاني الرجال وتطالب بالمساواة بين الجنسين. هذا لا يعني المطالبة بأن يعاني الرجال أكثر، وإنما المطالبة بإيلاء معاناة النساء الاهتمام الكافي. وفي ندوة أقيمت في إطار فعاليات منتدى دويتشه فيله الإعلامي قالت ماريون روله، إن منظمة "نساء من أجل عدالة مناخية" لا تدعو إلى معاملة النساء بلطف من باب الشفقة والاحترام، بل تدعو إلى "تحقيق حقوق المرأة والمساواة من خلال توفير برامج في المجتمع والسياسة تراعي هذه الحقوق" وطالبت بتوزيع عادل بين الجنسين لأموال دعم المشاريع المتعلقة بمعالجة الآثار الناجمة عن الكوارث الطبيعية والتغير المناخي وبشكل يراعي احتياجات النساء.  تضطر البنات والنساء إلى قطع مسافات بعيدة لتأمين مياه الشرب للعائلة في مناطق الجفاف. ودعمت نينا سوميرا من الفلبين والعضو في شبكة "نساء من أجل عدالة مناخية" وجهة النظر هذه من خلال حديثها عن الكوارث الطبيعية التي حلت بالفلبين ودول جنوب شرق آسيا وكيف كان أثرها على النساء أكبر من أثرها على الرجال. ففي شهر أيلول سبتمبر الماضي ضرب إعصار "أوندي" مناطق شاسعة من فيتنام وعرضت صورا تظهر قرى وأحياء بأكملها تغطيها مياه الفيضانات، لكنها أشارت إلى وجود فروق في أثر هذه الفيضانات على الفقراء والأغنياء وعلى الرجال والنساء. وقالت سوميرا إن نسبة تأثر النساء والبنات بالتغير المناخي وما ينجم عنه من كوارث طبيعية تزيد بمقدار 14 ضعفا عن تأثر الرجال. فعدد النساء اللواتي قتلن في تسونامي 2004 في إندونيسيا بلغ ثلاثة أضعاف عدد الرجال لأن عددا قليلا من النساء يُجدن السباحة مقارنة بالرجال. كما أشارت إلى أن مشاكل العديد من النساء تبدأ بعد انحسار مياه الفيضانات إذ يتم تزويج البنات قسرا لأنهن فقدن ذويهن كما تم تسجيل زيادة ملحوظة في عدد أحداث العنف ضد النساء بعد هذه الكوارث وزيادة حالات اغتصاب البنات اللواتي تم إنقاذهن.  dw

 

 

--------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة اقمار

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2003-2011 Aqmmar.com. All Rights Reserved

powerd by ©2012 Kabsetzr

Powered by