قضيتي :
السيدات يلجأن لوسائل التجسس لكشف خيانة ازواجهن
يبدو أن تكرار الخيانات الزوجية دفع النساء إلى استخدام الوسائل التقنية والمعدات التكنولوجية؛ التي تستخدمها أنظمة التجسس والاستخبارات؛ من أجل تعقب حركات أزواجهن وتأكيد شكهن من وجود امرأة أخرى.
ومن هذه المعدات التكنولوجية كاميرات صغيرة يمكن وضعها في أي مكان بالمنزل، تتصل بها الزوجة عبر شريحة هاتفية لتشاهد كل ما يدور هناك.
كما يمكن شراء أجهزة تحديد المواقع أو GPS، وهي خدمة تقدمها شركة تقنية كانت تظن أن معداتها التقنية ستكون مرغوبة من قبل الرجال؛ ليتبين لاحقا أن 80 بالمائة من زبائنها نساء.
وقال مدير الشركة لصحيفة "صانداي تلجراف": إن عميلاته هن سيدات متعلمات ومثقفات، أجرين بحثا مطولا قبل أن يصلن إلى هذه الوسيلة المتطورة.
ويتكون هذا الجهاز من صندوق صغير جدا يمكن وضعه في السيارة. يرسل الجهاز إشارات إلى جهاز "الحاسب المحمول" الخاص بالزوجة كلما تحركت السيارة، وعندها تعرف المرأة مكان تواجد زوجها فورا. تبلغ قيمة الجهاز 279 جنيها إسترلينيا.
وتلجأ بعض السيدات الميسورات أخيرا إلى استئجار تحرٍ خاص لقطع الشك باليقين، والحصول على دليل ملموس لخيانة الزوج عبر الصور أو المكالمات المسجلة.
وكانت طبيبة بريطانية -35 عاما- طلبت من محقق خاص أن يضع جهاز تعقب في سيارة زوجها؛ لتعرف أماكن ذهابه وإيابه، انتبه لها الزوج وظن أنها قنبلة؛ ليتبين لاحقا أنها مدسوسة من زوجته الشكّاكة. واعتذرت الزوجة لاحقا لزوجها وللشرطة لإضاعتها وقت الشرطة.
وفي هذا السياق حددت بعض الشركات المتخصصة في مراقبة الشريك عددا من الحجج التي قد يلجأ إليها الطرف الخائن لشراء وقت لنفسه:
أولا: العمل متأخرا، أو الذهاب إلى النادي الصحي أو الرياضي. وحذرت الشركات من إبداء الزوج اهتماما مفاجئا بإحدى الرياضات؛ لأنها تُعتبر غطاء جيدا للخيانة، إذ تتيح له وقتا بعيدا عن المنزل والزوجة.
هدايا لا مبرر لها: كأن يرتدي الزوج فجأة ملابس جديدة، أو يضع عطورا أو حتى مستحضرات ما بعد الحلاقة، هي غالبا هدايا من العشيقة.
تحويلات مصرفية غير مبررة أو سحب أموال نقدية كبيرة لضمان عدم تتبع مكان صرفها من قبل بيانات المصرف التي قد تفتحها الزوجة.
اتصالات هاتفية ناشطة، قد تثير الشك، وتحديدا عندما يضع الزوج كلمة سر لحماية سجلات الاتصال والرسائل النصية. (mbc)
"زمارة السيارة" دعم جديد لحق السعوديات

في خطوة جديدة من نوعها، أطلق عدد من الناشطات الداعمات لحقوق المرأة في العالم مبادرة جديدة لدعم السعوديات في قيادة السيارة، أطلقوا عليها مبادرة "Honk" أو زمارة السيارة. وتبدأ المبادرة في 17 يونيو الجاري في كافة أنحاء العالم، ودعت المبادرة كل من يدعم حق المرأة السعودية في قيادة السيارة إلى تسجيل فيديو لدعم المبادرة وتحميله على اليوتيوب.
وكانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على 6 سيدات منهن، منال الشريف، التي دعت لحملة لقيادة المرأة للسيارة، بتهمة قيادة سيارات في الرياض، في تحد للقوانين التي لا تسمح إلا للرجال بالقيادة على الطرق.
44 % نسبة الطلاق في موريتانيا

13 ابريل 2011
تتجاوز نسبة الطلاق في موريتانيا 44% من حالات الزواج، كما تؤكد منظمات المجتمع المدني، وبذلك يسجل الإخفاق العائلي في موريتانيا مستويات قياسية، ويجعلها أولى بين الدول العربية، وهو الأمر الذي خلف جيشا من أبناء الطلاق يعيشون في صراع وحرمان وضغط ما يؤثر على طفولتهم وحياتهم المستقبلية.
دفع ارتفاع نسبة الطلاق داخل المجتمع الموريتاني الحكومة إلى وضع خطة للتقليل من نسبته، وإنشاء مراكز تؤوي الأطفال ضحايا الطلاق، حيث أكدت دراسة رسمية أن الطلاق بات ظاهرة تلازم العائلة الموريتانية فلا السن ولا عدد سنوات الزواج يؤثران فيها، محذرة من استمرار ارتفاع نسبة الطلاق في موريتانيا، وتساهل المجتمع والقانون معه، حسب ما أوردت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية.
ويهدد الطلاق مستقبل الأجيال القادمة في موريتانيا بشكل خطير حيث يكرر الأبناء ما فعله الآباء فتتكرر المأساة والمعاناة والأخطاء، ولا تتوقف الأضرار عند هذا الحد بل أن إهمال الآباء للأطفال أو نزاعهما على الحضانة والنفقة يهدد بانحراف الأطفال وتحولهم إلى مجرمين، حيث أن نسبة كبيرة من أطفال شوارع والمجرمين والمنحرفين في موريتانيا هم ضحايا الطلاق وجدوا في الإجرام والمخدرات والانحراف طريقة للرد على الإهمال والعنف الذي طالهم. م.م
"إيمان العبيدي" .. أول شاهد على جرائم القذافي

27 مارس 2011
ما أن أعلن الثوار استعادتهم السيطرة على مدينتي أجدابيا والبريقة ، إلا وتلقى الزعيم الليبي معمر القذافي صفعة جديدة قد تكون بداية النهاية على طريق الإسراع بإسقاط نظامه والمقصود هنا "إيمان العبيدي" . ففي 26 مارس، خرجت إيمان العبيدي على الملأ لتكشف المستور حول الجرائم التي ارتكبتها قوات القذافي وخاصة فيما يتعلق باغتصاب النساء . وبدأت القصة عندما دخلت امرأة ليبية فندقا في طرابلس ممتلئا بالصحفيين الأجانب لإظهار كدمات وندوب قالت إنها أصيبت بها على يد ميليشيات تابعة للقذافي .
وقالت المرأة وتدعى إيمان العبيدي إنها اعتقلت عند نقطة تفتيش في طرابلس لأنها من مدينة بنغازي التي تعد معقلا للثوار المناهضين لحكم القذافي.
وكشفت وهي في حالة بكاء هيستيرية أنها تعرضت للاغتصاب من قبل 15 رجلا واحتجزت لمدة يومين في نقطة التفتيش .
وبينما حاول موظفو الفندق ورجال أمن في ملابس مدنية دفعها وتخويفها ، سارعت إيمان العبيدي للتحرك من طاولة إلى أخرى في مطعم الفندق للهروب منهم وحينئذ ظهر فخذها الأيمن وكان مخضبا بالدم ، هذا بالإضافة إلى الكدمات الشديدة التي ظهرت على وجهها.
ورغم محاولة عدد من الصحفيين حمايتها ، إلا أن حراس الأمن تشاجروا معهم ودفعوا بها في سيارة انطلقت بعيدا قبل أن تكشف ما إذا كانت قد هربت أو أطلق سراحها.
وبصفة عامة وإلى حين يتم تحديد مصيرها بعد اختطافها من الفندق ، فإن ظهور إيمان العبيدي جاء بمثابة صفعة قوية جدا للقذافي ليس فقط لأنها أول شاهدة عيان على جرائم الاغتصاب التي ارتكبتها قواته وإنما لأن قصتها المأساوية ستدفع الثوار للتحرك على وجه السرعة لتحرير بقية المدن الليبية من قبضته ، كما أنها قد تثير غضب حتى المؤيدين له وتشجعهم على الانقلاب ضده.
ولعل التصريحات التي أدلى بها عبد الفتاح أحمد وهو ناشط سياسي من مصراتة لقناة "الجزيرة" مساء السبت الموافق 26 مارس حول مأساة إيمان العبيدي تؤكد أن أول رد عملي على جريمة نظام القذافي ضدها سيكون هو تحرير مصراتة لتنضم إلى أجدابيا والبريقة .
وكان عبد الفتاح أحمد شدد على أن الشعب الليبي لن يترك الجريمة التي تعرضت لها إيمان العبيدي دون عقاب وسينتقم لها على الفور من القذافي . (م. م)
حرمان الفلسطينيات من الميراث.. يطفو على السطح

26 مارس 2011
أعلن مركز شؤون المرأة مؤخرا إطلاق مشروع "حق المرأة في الميراث" والذي تموله مؤسسة المساعدات الدنماركية DCA عبر الاتحاد الأوروبي, جاء ذلك خلال حفل نظمه المركز في فندق الكومودور بمدينة غزة حضره العديد من ممثلي المؤسسات النسوية والأهلية, لتخريج المحاميات والصحافيات اللواتي شاركن في سلسلة الدورات التدريبية في إطار التحضير للحملة التي سينفذها المركز خلال مشروع "حق المرأة في الميراث", بواقع 120 ساعة تدريبية في مجالات القيادة والاتصال, الخطابة, تحويل النزاع والتفاوض, والضغط والمناصرة.
وفي كلمتها أكدت آمال صيام, المدير التنفيذي لمركز شؤون المرأة, أن هذا المشروع يأتي في إطار تمكين النساء من تحصيل حقوقهن وخاصة حقهن في الملكية.
وأضافت صيام أن المركز كان قد أجرى دراسة في العام 2009 حول تحديد أولويات قضايا النساء في قطاع غزة, خلصت إلى أن الحق في الميراث يمثل الأولوية الأولى لديهن, وهو ما استدعى تنفيذ مشروع "حق المرأة في الميراث".
وأضافت أن حرمان المرأة من الميراث يمثل انتهاكاً لقوانين الشريعة الإسلامية, وكافة مواثيق حقوق الإنسان التي منحت النساء حق الملكية, مضيفة أن هذا يرجع إلى سلطة العادات والتقاليد المسيطرة على المجتمع.
وأعربت صيام عن أملها بأن يمثل هذا المشروع شراكة حقيقة بين المؤسسات الشريكة, بحيث يسهم في تمكين النساء في تحصيل حقوقهن بالملكية, على طريق تمكينهن اقتصادياً واجتماعياً وعلى مختلف الصعد. ب.م
وزيرة يمنية سابقة: التغيير قادم لصالح اليمنيين

22 مارس 2011
قالت وزيرة حقوق الإنسان اليمنية الدكتورة هدى البان، لوكالة مونت كارلو التي قدمت استقالتها على خلفية الأحداث الجارية في بلادها إن هناك عدة أسباب دفعتها للاستقالة كوزيرة لحقوق الإنسان، ومنها الاحتجاج على الانتهاكات السافرة التي تمارس في حق المتظاهرين سلميّا. حيث قالت إنها انتهاكات تتناقض مع الدستور ومع القوانين النافذة في البلاد وكل القوانين والأعراف الدولية.
وأشارت إلى أنوزارة حقوق الإنسان وُجدت لتكون حامية لحقوق الإنسان ومدافعة عن حقوق المواطنين ولم توجد لحقوق صامتة عمّا يدور من انتهاكات. عندما أصبحت الوزارة لا تستطيع أن تقدم شيئا للناس في هذا المجال، فإن الاستقالة أصبحت ضرورية. أعتقد أنه إذا بقينا في هذا المنصب ولم نحرك ساكنا، فهذا يعني أننا شركاء في هذه الانتهاكات التي تحدث ضد المواطنين الأبرياء.
وأضافت أن موجة الاحتجاجات والتحركات الشعبية جارية في كل الدول العربية. ولكن اليمن لها وضع خاص لعدة اعتبارات. وأتمنى أن تكون للتغيير ولصالح اليمن بشكل عام. والفرج قادم بإذن الله.
وختمت بقولها إن الكل في الحكومة يلاحظ أنه لا بد من التغيير وأن هذا التغيير قادم لصالح اليمنيين بإذن الله.
أمهات الأسرى الفلسطينيين يطالبن بإنهاء الانقسام
22 مارس 2011
بعد أيام من التظاهرات والمسيرات والاعتصامات لشباب الخامس عشر من آذار من أجل إنهاء الانقسام، جاء دور أمهات الأسرى في فعالية أقيمت أمام الصليب الأحمر، للمطالبة بإنهاء حالة الانقسام، هذه الحالة التي جعلت من قضية آلاف الأسرى قضية هامشية ضاعت في زحمة الصراع الداخلي الفلسطيني. وردة في يد كل أم من أمهات الأسرى بمناسبة عيد الأم، إنها وسيلة خاصة للتعبير عن الحالة الداخلية المعقدة، حيث أصبح الاعتصام الأسبوعي من أجل الأسرى، فعالية تضيف زخما للحراك السياسي الداخلي بعد قرار الرئيس محمود عباس زيارة غزة من أجل إنهاء الانقسام، وحيث من المتوقع تزايد الفعاليات الشعبية كلما اقترب موعد الزيارة.ر.ي
اقتراح جيش من النساء لمواجهة الاغتصاب في الكونغو
16 مارس 2011
عانى الكونغو لسنوات من مشكلة العنف الجنسي والذي تركز حول الإيذاء الجسدي والاغتصاب الذي طال مئات الآلاف من النساء على يد المجموعات المسلحة التي استباحت تلك الروابي الخضراء في شرق الكونغو. وفاقم إرسال المزيد من القوات من عنف هذه المشكلة في الوقت الذي فشلت فيه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في التصدي لمرتكبي هذه الجريمة حتى بين جنودها العاملين في المنطقة، حسب ما ورد بصحيفة "الرياض".
وبعد أن احتار الدبلوماسيون وعمال الإغاثة والأكاديميون والمسؤولون الحكوميون لسنوات عديدة في حل هذه الأزمة، هل يكون الحل في إصلاح المؤسسة العسكرية الكونغولية أم في بناء الدولة الكونغولية أم في فرض قوانين مشددة على حرفة التعدين لحرمان المتمردين من مصدر للدخل؟
الحل جاء من الكاتبة المسرحية والناشطة النسوية إيف إنسلر، والتي عملت بشكل وثيق مع المرأة الكونغولية. لكن الإجابة لم تخل من الطرافة والبساطة، وهي بناء جيش من النساء.
وقالت إنسلر "عندما يكون لديك ما يكفي من النساء في السلطة تتولى هؤلاء النسوة المزيد من المناصب في الدولة ويتخذن قرارات مختلفة من المحتم أن تضع حداً للاغتصاب".
وبالفعل قامت إنسلر بالخطوة الأولى نحو بناء جيش النساء عندما افتتحت مركزاً في بوكافو اسمته "مدينة المرح".
وسيكون هذ المجمع البراق بمنازله من الطوب وفصوله الدراسية الكبيرة وباحاته وشرفاته بمثابة حرم جامعي يتم فيه إعداد مجموعات صغير من النساء الكونغوليات، أكثرهن من ضحايا الاغتصاب، ليصبحن قياديات في مجتمعاتهن المحلية.
في ضوء زلزال اليابان:
أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة للسكان

خاص أقمار
أودى سابع أقوى زلزال في التاريخ أعقبه مد بحري ، بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص . أمواج زحفت جارفةً كل ما قابلها من الغالي والنفيس، منازل وسفن وسيارات تلهو بها الأمواج تارة نحو اليمين ومرة نحو اليسار أحداث تتسارع بشكل يفوق قدرتنا على الاستيعاب، بلدات تم محوها بساكنيها من على وجه الأرض وكأنها لم تكن. العالم يتابع بقلق كبير آثار الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان ليجتمع دمار الزلزال بدمار تسونامي بشبح كارثة نووية. حيث تم إجلاء نصف مليون ياباني من المناطق التي تعرضت للزلزال ولموجات المد البحري. فالجمعة السوداء على اليابان، والتي حلت منتصف ظهيرة الحادي عشر من آذار مارس، باتت لحظة محورية في التاريخ الياباني. عشرات آلاف اليابانيين في الملاجئ التي جهزت خصيصاً لاستقبال من هدم منزله أو تصدع أو من أتى هرباً من محيط محطة نووية تم التحذير من إمكانية تسريبها لإشعاعات ضارة.
وبين هذا وذاك يبقى القلق الياباني من زلزال آخر يقضي على آخر آمال اليابانيين بامكانية النهوض وتخطي الكارثة.
وفي الوقت الذي يعيش سكان طوكيو حاليا أوضاعا اقتصادية استثنائية نظرا لانقطاع التيار الكهربائي في مناطق عديدة ولصعوبة التزود بالمواد الغذائية ، تحكي تقول امرأة معاناتها لوكالات الأنباء بعد أن تقطعت بها السبل وبدت الحيرة واضحة على محياها:“أنا أعيش في ايواتي. جئت إلى طوكيو في العاشر من مارس ثم وقع الزلزال، لذلك لم أتمكن من العودة. مكثت في فندق، لكن ابني يعيش هنا، أنا مضطرة للبقاء الآن.”
يذكر أن كافة المؤشرات تدل على أن زلازل الجمعة الماضي في شمال شرق اليابان، سيكون ربما الأكثر تكلفة على المستوى الاقتصادي إذ قدرت قيمة الخسائر بمائة مليار دولار على الأقل، منها عشرون مليار دولار كخسائر عن حجم الأضرار التي لحقت بالعقارات السكنية، وأربعون مليار دولار عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية كخطوط السكة الحديدية والشوارع والموانئ البحرية.
الدراما المصرية وأثرها على قضايا المرأة

9 مارس 2011
قالت دراسة مصرية حديثة، صدرت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، إن الدراما التليفزيونية المصرية تسببت في تأصيل الموروثات المعادية للمرأة، وخاصة في مدن ومحافظات الصعيد. وأشارت الدراسة التي أعدتها هدى خليل مدير المركز المصري لدراسات المرأة بمحافظات الصعيد، إلى أن 55 بالمئة من السيدات في مصر "محرومات من الميراث الشرعي" واصفة ذلك بأنه بمثابة جاهلية جديدة في البلاد.
وقالت خليل: "إن هناك الكثير من القضايا المسكوت عنها في المجتمع الصعيدي وبخاصة قضايا المرأة، وتأتي قضية ميراث المرأة على رأس القضايا المسكوت عنها في الصعيد، حيث أصبح حصول المرأة على حقها من الميراث من أبغض الحلال في قرى ونجوع الصعيد وأصبح بمثابة جاهلية جديدة تزداد انتشارا يوما بعد يوم، فحرمان الإناث من الميراث من العادات المتأصلة في أعماق المجتمع الصعيدي".
وأشارت أن ساحات القضاء تشهد في كل يوم مشاهد مأساوية لتداعيات الانتهاك الصريح لحقوق الأنثى كما تشهد أروقة المحاكم يوميا إقامة دعاوى قضائية من سيدات حرمن من حقهن الشرعي في الميراث بسبب طغيان وسطوة الأهل.
ولمواجهة تلك الظاهرة اقترحت هدى خليل في دراستها ضرورة "وضع قانون جديد وصريح يعاقب كل من يحرم المرأة من حقها الشرعي الذي شرعه الله في كتبه السماوية وأن يكون هذا رادعا ومانعا لكل من تسول له نفسه استضعاف المرأة ونهب حقوقها بلا سبب والتأكيد على تفعيله وتنظيم حملات إعلامية عبر مختلف وسائل الإعلام للتحذير من مخاطر تلك الظاهرة والتوعية بأن حرمان المرأة من الميراث هو أمر مخالف لتعاليم الدين وتفعيل دور المسجد والكنيسة ورجال الدين والقيادات الطبيعية في التصدي لتلك الظاهرة وإصدار توجيهات للأجهزة الشرطية بجانب رجال النيابة والقضاء المصري بإعطاء الأولوية في تحرير وتحريك البلاغات والدعاوى للقضايا الخاصة بحرمان المرأة من الميراث".
الاحتفال بيوم المرأة وهي لا تزال محرومة من حقوقها

7 مارس 2011
يحتفل العالم اليوم بمرور مائة عام على تحديد الثامن من مارس كيوم عالمي للمرأة، حيث احتفل به لأول مرة عام 1911، وبهذه المناسبة قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه رغم أننا نحتفل اليوم بالتقدم الكبير الذي أُحرز بفضل الدعوة الدؤوبة، والإجراءات العملية، والسياسات المستنيرة، لا تزال المرأة في بلدان ومجتمعات عديدة مواطنة من الدرجة الثانية.
وقال إن الاحتفال باليوم الدولي للمرأة هذا العام يركز على المساواة في الحصول على التعليم والتدريب والعلم والتكنولوجيا، موضحاً انه ورغم تقلص الفجوة بين الجنسين في مجال التعليم، "لاتزال أعداد كبيرة من الفتيات محرومات من التعليم المدرسي، أو ينقطعن عن الدراسة قبل الأوان، أو يكملن تعليمهن بمهارات ضئيلة وفرص أقل. مشدداً على أهمية حصول المرأة على أدوات التقنية الحديثة كالهواتف المحمولة والإنترنت مع ما ينبغي من التعليم والتدريب، تستطيع المرأة أن تكسر حلقة الفقر وتجابه الظلم وتمارس حقوقها.
وأكد بان كي مون على إن حملة ”متحدون من أجل إنهاء العنف ضد المرأة“ التي أعطيتُ انطلاقتها، إلى جانب ”شبكة القادة الرجال“، تعمل من أجل وضع حد للإفلات من العقاب وتغيير العقليات. ويتزايد العزم أيضا على الصعيد الدولي لمعاقبة مرتكبي الاعتداء الجنسي في النزاعات ومنع وقوعه، ولبذل المزيد من الجهود لتنفيذ قرار مجلس الأمن التاريخي 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، الذي يبرز أهمية إشراك المرأة في جميع جوانب بناء السلام وحفظه.
وأوضح أنه "لا تزال النساء والفتيات يعانين أيضا من أعمال التمييز والعنف المرفوضة، وكثيراً ما يكون ذلك على أيدي شركاء حياتهن الحميمة أو أقاربهن. ومن ينتمي إلى صنف الإناث عرضة للخطر، سواء في المنزل أو في المدرسة، وسواء في مكان العمل أو في معترك المجتمع. وفي كثير من سياقات النزاع، يُستخدم العنف الجنسي عمدا وبصورة ممنهجة لزرع الخوف في نفوس النساء وفي المجتمعات برمتها."
من جانب آخر تطرق بان كي مون الى مجال صحة المرأة مؤكداً على الحاجة الماسة إلى رؤية تقدم ملموس يُحرز فيه هو صحة المرأة والطفل، حيث وتعهدت الدول الأعضاء التي اجتمعت في مؤتمر القمة الذي انعقد في أيلول/ سبتمبر 2010 بشأن الأهداف الإنمائية للألفية بتقديم دعم قوي للإستراتيجية العالمية من أجل إنقاذ الأرواح وتحسين صحة النساء والأطفال على مدى السنوات الأربع القادمة. ب.م
ارتفاع نسبة النساء اللاتي يرأسن أسرهن في الأردن

27 فبراير 2011
أظهرت دراسة محلية بعنوان "دراسة أوضاع النساء اللاتي يرأسن أسرهن" ارتفاع نسبة النساء اللاتي يرأسن أسرهن من 8،8% في عام 1979 إلى 8و11% في عام 2008 . وأظهرت الدراسة التي أجرتها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة أن أسباب الارتفاع يعود إلى تفكك رابطة الزواج بسبب الطلاق أو الترمل، أو الهجر، وإلى الارتفاع الطفيف في نسبة الأسر المكونة من فرد واحد والتي ترأسها امرأة .
ودعت الدراسة إلى ضرورة تنظيم برامج تأهيلية وتدريبية للمرأة التي ترأس أسرة لمساعدتها على تحقيق استقلال اقتصادي، والعمل على تبسيط الإجراءات القانونية التي تعني المرأة ربة الأسرة وتوعيتها بها.
واللافت وفق الدراسة أن نسبة الأمية قد تراجعت بين النساء اللاتي يرأسن أسرهن بشكل كبير حيث كانت 2و53% في عام 1994 وانخفضت إلى 9و41% في عام 2008 وبانخفاض بلغ 3و11 نقطة مئوية.
وأشارت الدراسة إلى أن 2و72% من النساء أرباب الأسر هن من الأرامل، تلاهن وبفارق كبير المتزوجات فالعزباوات فالمطلقات، وعزت أسباب ارتفاع نسبة النساء الأرامل، إلى سببين : الأول الفارق العمري بين الزوجين، ويبلغ أكثر من ست سنوات حسب بيانات الأحوال المدنية والجوازات، فيما الثاني لارتفاع معدلات تكرار زواج الأرامل التي تكون أعلى بين الرجال.
وجاء بالدراسة أن معدل المشاركة في النشاط الاقتصادي للنساء أرباب الأسر أقل بكثير من معدل المشاركة للرجال أرباب الأسر (1و7 مقابل 8و73) في عام 2008 كما بينت أن معدل بطالة أرباب الأسر النساء يزيد بمقدار ثلاثة أضعاف المعدل بين الرجال، حيث بلغ المعدل 23% مقابل 1و7% للرجال. ب.م
سلمى: زوجوني بربع مليون من طاعن في السن

26 فبراير 2011
قالت اليوم سيدة تدعى سلمى زوجها وليها إلى رجل طاعن في السن بمبلغ تجاوز الربع مليون ريال وهي في الثالثة عشرة من عمرها إنها عاشت مأساة حقيقية وسُجنت وتشردت وحُرمت من رؤية أبنائها الذين مازالوا يتعرضون لعنف أسري بشع على يد والدهم.
وسردت سلمى قصتها بقولها «أخذني الزوج الثري من قريتي حيث كنت أرعى الأغنام وأدرس في المرحلة الابتدائية وانتشلوني من مقعد الدراسة في الصف الخامس الابتدائي إلى شمال المدينة المنورة في محافظة العلا فوجدته متزوجا من ثلاث نسوة», مضيفة: «كنت ألعب مع أطفاله نظرا لصغر سني وعدم معرفتي بالحياة الزوجية وبقيت على هذا الحال حيث أنجبت منه أربع بنات وابنان واستمر زواجنا لمدة 17 عاما عانيت فيها الكثير من التعذيب من قبل ذلك الزوج، هربت منه إلى أهلي في مسقط رأسي وبقيت هناك مع أطفالي وطلبت الخلع منه».
وذكرت سلمى بحسب عكاظ السعودية أن زوجها حاول إرجاعها لكنها رفضت «اتهمني أني أخفيت أبناءه للوي ذراعي للعودة إليه وقبضت الشرطة علي وأودعت السجن حيث أمضيت خلف القضبان ستة أشهر».
وتضيف «خرجت من السجن وعدت لأهلي وبعد خروجي تقدم طاعن آخر ودفع ما يقارب مائة ألف ريال إلا أني رفضت وأجبرت على الهرب والإقامة في المساجد والحدائق لكي اتخذها سكنا» وزادت «لم يمكني طليقي من رؤية أبنائي فاضطررت لرؤيتهم في مدارسهم وقد أحزنتني علامات التعذيب على أجسادهم».
عضو هيئة حقوق الإنسان في مكة المكرمة محمد كلنتن طالب من الزوجة في حالة وجود عنف أسري ضد أبنائها من قبل والدهم أن تذهب لأقرب مركز شرطة لتقديم بلاغ وتطالب بإحالتهم إلى المستشفى لكي تثبت العنف الأسري بموجب تقرير طبي وتقدمه إلى الشرطة، وإذا ثبت ذلك سنتدخل وسنؤمن حماية مؤقتة لها ولأطفالها حتى تنتهي قضيتها شرعا.
دراسة تكشف الآثار بعيدة المدى لتعذيب الأسيرات
.jpg)
22 فبراير 2011
كشفت دراسة علمية النقاب عن أن 41.7 في المئة من الأسيرات المحررات يعانين من اضطرابات الصدمة المستمرة، والاكتئاب والرغبة في الانتقام والخوف. وقال الأخصائي النفسي سمير زقوت إن " 33.5 في المئة من الأسيرات يعانين من حالة الوسواس القهري و33.3 في المئة يعانين من أعراض الاكتئاب".
وأوضح زقوت في سياق مشاركته بورشة لمناقشة نتائج الدراسة التي حملت عنوان "الآثار النفسية والجسمية بعيدة المدى للتعذيب لدى الأسيرات الفلسطينيات المحررات في قطاع غزة" الاثنين أن 31 في المئة من الأسيرات يعانين من أعراض القلق، و29.4 في المئة يعانين من العداوة التخيلية، مشيرًا إلى أن الدراسة بينت وجود علاقة طردية بين تعرض الأسيرات للتعذيب الجسدي والنفسي وبين الآثار بعيدة المدى الناتجة عنهما.
واشار إلى أن الدراسة أجريت على 48 أسيرة محررة من أصل 81 في قطاع غزة، وهي الدراسة الأولى من نوعها التي تجرى عن الأسيرات كون تجربتهن لها خصوصية محددة. وطالب زقوت بضرورة إجراء فحوصات طبية كاملة مجانية وبصورة روتينية لجميع الأسيرات المحررات، وأن تتكفل المستشفيات بذلك. ودعا إلى إنشاء مركز متخصص لبحوث التعذيب وإعطاء الأسيرات أولوية في الدراسة، مشددًا على أهمية الرعاية النفسية والاجتماعية لجميع الأسيرات.
وأكد على أهمية التركيز والحث على تحريم استخدام التعذيب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا الحقوقيين والإعلاميين للاهتمام بمعاناة الأسيرات المحررات مشيرا الى أنه تم إهمال الأسيرات المحررات لمدة طويلة نتيجة الوضع الاجتماعي للمجتمع الفلسطيني الذي يهتم بالرجال أكثر كبقية المجتمعات العربية.م.ق
تونس: المحجبات يمارسن حياتهن دون مضايقات

19 فبراير 2011
بعد اضطهاد النساء المحجبات في تونس، وبعد مرورهن بالكثير من الأحداث المؤلمة التي ورادتهن على مدى سنين طويلة من الحرمان والمنع والتعذيب النفسي، تراجعت الأوضاع إلى الأفضل بعدما أكد وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة "العروسي الميزوري" أن ارتداء التونسيات للحجاب شأن شخصي ويندرج في إطار الحرية الفردية.
لذلك سيتمكن المحجبات من ممارسة حياتهن الطبيعية دون مضايقات، وسيتمكنّ من العمل في المؤسسات الحكومية ولن يتعرضن للطرد بسبب ارتدائهن الحجاب أو النقاب.
وقد كان الحجاب ممنوعاً في ظل الرئيس التونسي السابق "زين العابدين بن علي" ، إذ كان يرغم المحجبات بنزعهن للحجاب في الأماكن العامة والمدارس والجامعات، كما وصف الحجاب في تصريحاته السابقة بأنه "رمز من رموز التخلف والجاهلية".
النساء في الرياض يتعرضن للعنف أكثر من المدن الأخرى
13 فبراير 2011
كشفت إحصائية حديثة صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية، أن مدينة الرياض أكثر المدن السعودية، التي تتعرض فيها الإناث لعنف جسدي من الذكور، بينما سجلت حالة اعتداء واحدة على النساء في كل من ينبع وأبها.
وأضافت الإحصائية أن البلاغات الواردة للإدارة العامة للحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية عن حالات العنف ضد النساء، بلغت 1115 حالة، 425 منها في الرياض، بينما كانت مدينة ينبع وأبها اقل المدن السعودية تعنيفاً بواحدة لكل منهما، إذ أظهرت الإحصائية أن حالات العنف بحسب جنس المعتدي، منها 1027 حالة للذكور، والإناث 75 حالة، و13 أخرى للذكور والإناث.
وذكرت أن حالات العنف بحسب جنس الضحية، منها 104 حالات للذكور، والإناث 979 حالة، والذكور والإناث 32 حالة، لافتةً إلى أن الاعتداء الجسدي في المرتبة الأولى بحسب نوع الاعتداء بـ747 حالة.
خمسة ملايين طفل يتيم في العراق

10 فبراير 2011
كشفت وزارة حقوق الإنسان العراقية، عن أن أعداد الأيتام آخذة بالتزايد في العراق نتيجة الأعمال المسلحة.
وقال الوزير محمد شياع السوداني، في تصريح صحفي، إن "الوزارة قامت بدراسة ومتابعة هذه الحالة وأظهرت أن واقع الأيتام في البلاد يحتاج إلى جهود استثنائية من قبل المؤسسات الحكومية والوزارات المعنية، فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني".
وأوضح السوداني أن "الوزارة ومن خلال متابعتها لملف الأيتام وجدت هناك تزايداً في أعدادهم، نتيجة لتزايد العمليات المسلحة"، مبيناً أن "هذه المؤشرات تستدعي بذل الجهود وإبداء نوع من الرعاية إلى هذه الشريحة المهمة".
بدورها قالت مسؤولة مؤسسة "عين" للأيتام، فاطمة كامل، إن "الأحداث التي طالت العراق بعد العام 2003 قد خلّفت أيتاماً كثيرين وهم بحاجة إلى دعم من جميع النواحي الصحية والنفسية والتربوية".
وأشارت إلى أن "على الجهات الرسمية والمنظمات العالمية أن تعمل على احتضان هؤلاء الأيتام وسد احتياجاتهم المادية".
وطالبت مجلس النواب العراقي بالإسراع بتشريع قانون لحماية حقوق هذه الشريحة وسد احتياجاتهم المادية فضلا عن توفير الدعم الصحي والتربوي لهم.
وتشير تقارير دولية إلى أن العراق بات يضم النسبة الأكبر من الأيتام في العالم العربي، لاسيما بعد الإحصاءات الأخيرة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، التي أشارت إلى أن عدد الأيتام في العراق بلغ نحو 5 ملايين طفل أو ما نسبته 16 في المئة.
الاغتصاب الزوجي ظاهرة متفشية في المغرب
7 فبراير 2011
أظهرت دراسات اجتماعية حديثة في المغرب بأن ظاهرة العنف الجنسي تشمل زهاء نصف مليون امرأة وتتم بأشكال غربية. خبراء ونشطاء المجتمع المدني يدعون لكسر جدار الصمت المضروب على هذه الظاهرة التي المطبق إزاء العنف الزوجي يساهم في تفشيه في المجتمع. ليلة الزواج تعتبر مناسبة تتكرر فيها مظاهر الانتهاكات لجسد الزوجة، حسب الدراسة التي أنجزت في المغرب وتعد الأولى من نوعها، وتفيد نتائجها إن"الاغتصاب الزوجي وجه آخر لانتهاك جسد وكرامة المرأة داخل مؤسسة الزواج، التي يفترض فيها توفير شروط الاستقرار والأمان"، نتائج كانت صادمة، لكنها "تعكس الواقع" تقول نجية الرازي، المنسقة الوطنية، للمرصد المغربي لمحاربة العنف ضد النساء (عيون نسائية).
وتؤكد الرازي رأيها بأحدث الأرقام التي توصل اليها المرصد حول العنف القائم على النوع الاجتماعي(الجنسين). اذ أن أكثر من 170 زوجة، من اللائي وفدن على مختلف مراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف، أكدن بأنهن تعرض للاغتصاب الزوجي و"بأشكال وممارسات جنسية شاذة مشينة".
وكشفت الدراسة، التي أجريت على نساء ضحايا للاغتصاب الزوجي، أن بعض الأزواج يرغمون زوجاتهم على الممارسة الجنسية في أوضاع شاذة. وحسب الباحث شكيب جسوس، فإن أكثر الحالات التي شملتها الدراسة هي لزوجات اشتكين من إرغام أزواجهن لهن على المضاجعة عن طريق الدبر. وأوردت الدراسة مثالين لفتاتين تزوجتا لأكثر من 6 أشهر ثم عادتا إلى بيت أهلهما عذراوين، مشيرة إلى أن زوجيهما كانا يجامعانهما طيلة فترة الزواج من الدبر.
وحسب الدراسة السوسيولوجية فلا يوجد فرق بين الأمية والمثقفة لدى الضحايا، كما لا يوجد فرق بين القاطنة في دور الصفيح(الأحياء الهامشية) والتي تسكن في فيلا فخمة. لكن الدراسة كشفت بأن أكثر الفئات المعرضة لهذا النوع من العنف هي الفئات الشابة، التي تتراوح أعمارهن ما بين 20و40 سنة.
وبرأي خبراء ونشطاء من المجتمع المدني فإن سن قوانين تعاقب العنف الجنسي وإدماج التربية الجنسية في التعليم، تشكل بدائل لمناهضة ظاهرة العنف الجنسي، لكن يظل دور وسائل الإعلام أساسيا في التوعية بخطورة الظاهرة، وقد أطلقت في المغرب حملة تشارك فيها هيئات من المجتمع المدني والحكومة من أجل كسر الصمت عن العنف الجنسي التي تتعرض له مئات الآلاف من فتيات ونساء المغرب. dw
تزايد استهداف النساء في نينوى.. واتهامات بضعف القوات الأمنية
خاص أقمار - بغداد
اتهمت لجنة حقوق المرأة في مجلس محافظة نينوى القوات الأمنية في الموصل بالتسبب في مقتل النساء بالمحافظة، بسبب ضعفها وعجزها عن حماية أرواح المواطنات، مع ارتفاع الحالات التي تستهدف فيها النساء بالمحافظة. وقالت رئيسة اللجنة لمياء احمد الدباغ في تصريح صحفي إن "الأمن في محافظة نينوى ضعيف جدا"، متسائلة "كيف يمكن للمسلحين أن يقتحموا كل أسبوع المنازل ويقتلوا النساء، علما أن جميع مناطق محافظة نينوى مغلقة ولا يوجد فيها إلا منفذ واحد".
وأضافت الدباغ، وهي عضو في مجلس محافظة نينوى، إننا "نطالب بتوفير حماية كافية للنساء العاملات وربات البيوت"، داعية الحكومة المحلية إلى فتح تحقيق حول الجهات التي تقف وراء استهداف النساء.
وشهدت مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، 405 كم شمال العاصمة العراقية بغداد، مقتل عشرات النساء في أحياء متفرقة من مدينة الموصل، وبأعمار متفاوتة ، فضلا عن العثور على جثث مجهولة الهوية تعود لفتيات في مقتبل أعمارهن، عليها آثار تعذيب، وبالأخص الحروق.
وكشف العميد عبد الكريم الجبوري من غرفة عمليات شرطة محافظة نينوى أن "هناك استهدافا متعمدا للنساء، وان معظم اللائي يلقين حتفهن هن من ربات البيوت، حيث تشير إحصائية إلى أن عدد القتيلات وصل خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى نحو 89 أمرآة في مدينة الموصل، من بينهن موظفات في مديرية شرطة محافظة نينوى وحماية المنشآت وعاملات في مجال الإعلام والقانون وبعض الدوائر الحكومية، منها مبنى محافظة نينوى، وهيئة الفساد الإداري".
فيما أكد النقيب محمد سليمان من مركز الطب ألعدلي التابع للمستشفى الجمهوري العام بالموصل أن "المركز يتسلم اسبوعيأ بين جثة واحدة إلى اثنتين تعود أحيانا لفتيات في مقتبل العمر، وعليهن آثار تعذيب".
وأضاف سليمان "أحيانا تراجع بعض العوائل الموصلية مركز الطب ألعدلي للتأكد من وصول جثة، ربما تعود لفتيات من اللواتي يختطفن ضمن عمليات الخطف والقتل المتعمد الذي يطول النساء الموصليات بالمحافظة".
من ناحيته قال قاضي المحكمة الجنائية في نينوى محمد بدران البدراني إن " قضايا القتل المتعمد الخاص بالنساء في محافظة نينوى شبه غامضة، وقد يصل الأمر إلى مقتل امرأتين أو ثلاث أو أكثر من أسرة واحدة، ويدخل جزء من عمليات القتل في إطار العمليات الإرهابية فيما يدخل الجزء الآخر منها ضمن الأحداث الجنائية، التي لا يمكن التطرق إليها لأسباب شخصية وعائلية أحيانا، لكن الأغلبية منها تقع على عاتق الأعمال المسلحة".
وأوضح مدير مكتب منظمة حقوق الإنسان في محافظة نينوى علي الراوي، أن هناك إحصائية أجراها واعدها المكتب خلال عام 2010 حول استهداف المرأة ، بينت أن محافظة نينوى سجلت خلال العام نفسه العدد الأعلى في قتل النساء مقارنة ببقية المحافظات العراقية.
مذيعة مصرية تحتج على التعتيم الإعلامي

2 فبراير 2011
قررت مذيعة في التلفزيون المصري الحكومي الامتناع عن الاستمرار في العمل في الجهاز الذي ظلت تعمل فيه منذ 20 عاما، مبررة خطوتها بـ"افتقاد الأخلاقيات المهنية" في تغطيته الاحتجاجات المتواصلة التي تطالب برحيل الرئيس حسني مبارك.وقالت المذيعة سها النقاش إنها قرأت خمس نشرت إخبارية في قناة النيل للأخبار في 26 يناير/كانون الثاني، وهو ثاني أيام الغضب، وإنها استاءت لأن شوارع القاهرة صورت على أنها هادئة، بينما كانت تعج بآلاف المتظاهرين.
وقالت الناقش إنها قررت ألا تعود مرة أخرى لمزاولة نشاطها الإعلامي في تلك القناة، لأن التغطية افتقرت إلى الحد الأدنى للأخلاقيات المهنية.
وأضافت أنها خلال الاستراحة كانت تذهب مع الزملاء الذين كانوا يتجمعون أمام قنوات تلفزيونية أخرى لمشاهدة ما يحدث في مظاهرات علنية مستمرة في كل مكان في مصر.
المرأة العربية ..الغصن الأخضر في ثورة الشعوب

أقمار – متابعة رنا العزام
شاركت مئات التونسيات في التظاهرة التي شهدتها العاصمة تونس السبت للتأكيد على عزمهن الدفاع عن المكاسب التي حققتها المرأة في هذا البلد منذ أكثر من نصف قرن، وقالت الصحافية ليلى لوكالة ا ف ب خلال التظاهرة التي جابت شارع الحبيب بورقيبة في وسط العاصمة "هذا تحرك تاريخي وهو مناسبة للتعبير عن ارتياحنا وفرحتنا بانتهاء ديكتاتورية نظام، وسقوط الخوف بعد سنوات الرعب التي عشناها".
وجاءت هذه التظاهرة التي شاركت فيها محاميات وجامعيات وممثلات ومدافعات عن حقوق الإنسان السبت بدعوة من جمعيات نسائية مستقلة من بينها "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" و"جمعية النساء للبحث حول التنمية" و"لجنة المرأة العاملة للاتحاد العام التونسي للشغل".
من جهتها تسعى المرأة المصرية من خلال مشاركتها في التظاهرات الحاشدة التي ما زالت مستمرة وسط العاصمة المصرية القاهرة إلى الدفاع عن حقوقها وحقوق أبنائها، وإسماع صوتها بين جموع المتظاهرين.
"إحنا في ضهر الرجالة.. الفقر والبطالة مشاكلنا زيهم، اللي بيتظاهر ده أخويا وزوجي وابني، لينا مطالب وكلنا مصريين، مفيش فرق كلنا في الهم سوا"..
بهذه العبارات عبرت المصريات اللاتي شاركن عن غضبهن في مسيرات الغضب التي عمت القاهرة وعددا من المحافظات، وسط إشارات لافتة عن دور بارز لـ"ستات" مصر قد يحرك كتلة نسائية صامتة يراها النظام الحاكم خارج الحسابات. مؤكدات في الوقت ذاته أن لهن العديد من المطالب مثل الرجال، ويعانين من تدني مستوى المعيشة، وتدهور الخدمات، كما أن الرجل الذي يعاني هو في الأساس زوجها وشقيقها وأبوها.
يذكر أن المواقع الالكترونية تناقلت فيديو لفتاة مصرية تتحدث فيه عن مساهمتها في قيادة الثورة، وتدعى أسماء محفوظ، وهي عضو بحركة شباب 6 ابريل كانت تلاحق من السلطات المصرية لانتمائها لهذه الحركة (وهي حركة سياسية مصرية معارضة ظهرت في عام 2008. أنشأها بعض الشباب المصري. ظهرت في الساحة السياسية عقب الإضراب العام الذي شهدته مصر في 6 أبريل 2008 بدعوة من عمال غزل المحلة وتضامن القوى السياسية فتبناه الشباب وبدؤوا في الدعوة إليه كإضراب عام لشعب مصر)
وتتحدث أسماء في هذا الفيديو عن تعرضها للكثير من المضايقات، فقد طلبوا منها تزوير شهادة صحية تفيد بأنها مختلة عقلية، فضلا عن المشاكل الجسيمة والتهديدات التي تعرض لها ذووها، ولكنها رفضت التخلي عن هدفها بالدفاع عن حقوقها وحقوق أبناء وطنها، حيث دعت الشعب المصري للنزول إلى الشارع بتاريخ 25 من هذا الشهر ، واجتمع آلاف الأشخاص في موقع الحركة على الفيسبوك، وقد أخبرت الشرطة المصرية حينها بأنها سوف تشارك بمظاهرة بتاريخ 25 يناير، وأنها ليست خائفة من أحد.
الشرطيات أقدر على التحقيق في قضايا التحرش
27 يناير 2011
أيدت ناشطات حقوقيات ما طرحته "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" بضرورة تولي "ضابطات" مسؤولية التحقيق في قضايا التحرش والاغتصاب، باعتبارهن الأقدر على تفهم ملابسات هذه القضايا.
وذكرت دار الإعلام العربية أن المبادرة طالبت بأن تجرى مقابلات الضحايا في مناطق خاصة فيما يخص التحقيقات، بدلا من إجرائها في مكتب الادعاء العام كما يحدث حاليا.
وأوصت بتدريب الشرطيات على إجراء هذه المقابلات في المنزل، كما طالبت بمنح الأمن سلطة صياغة تقارير عن الحوادث فور حدوثها وفقا لنماذج معدة مسبقاً مثلما يفعل ضابط المرور، مع سن قانون جديد ينص على تعريف أدلة وتجريم التحرش.واعتبرت العديد من المنظمات النسائية أن إنشاء وحدة منسقة تتعامل مع العنف ضد المرأة وتتألف من الشرطة والمدعي العام وقادة المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى مقدمي الرعاية الصحية، من شأنه تحسين الاستجابة للاحتياجات المختلفة من النساء ضحايا العنف. م.ل
النساء في الكونغو ينمن في الغابات!

20 يناير 2011
لا تزال النساء في كمبالا بالكونغو ينمن في الغابات خلال الليل، خوفاً من عودة المغتصبين الذين هاجموا قريتهم وانقضوا عليهم بلا رحمة كالذئاب، حيث تعرضت 35 امرأة للاغتصاب. وفي بداية شهر أكتوبر الماضي، تجمعت النسوة في القرية كي يروين قصصهن المتعلقة بالجرائم الجنسية، على المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة مارغوت ووالستروم.
وكان الاغتصاب الجماعي لأكثر من 300 امرأة ورجال عديدين وأطفال في القرى الواقعة في اعماق الادغال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في بداية أغسطس الماضي، أدى الى تجدد العنف الجنسي في منطقة قالت عنها ووالستروم إنها "عاصمة الاغتصاب في العالم"، وقدمت وولستروم الحقائق التي حصلت عليها امام مجلس الامن التابع للامم المتحدة.
ومن المقرر أن يرسل مدعي عام المحكمة الدولية التي مقرها في لاهاي فريقاً للتحقيق في عمليات الاغتصاب الجماعي، التي ظهرت في العشرات من القرى الواقعة بين واليكال وكيبوا شمال كيفو في الفترة ما بين 30 يوليو والثاني من اغسطس. م.ل
التوجه لإعلان مشروع خاص لمواجهة التحرش في مصر

15 يناير 2011
لمواجهة كل أشكال العنف والتحرش الجنسي تتكاتف 23 منظمة غير حكومية في مصر تعنى بحقوق المرأة والطفل للدعوة إلى إعلان مشروع قانون خاص للعنف الجنسي يطرح تغييرا شاملا في فلسفة المواد الموجودة في قانون العقوبات الحالي. وتطالب رئيسة مؤسسة المرأة الجديدة نولة درويش بوجود قوة عمل للحد من مظاهر العنف الجنسي وعمليات للتحرش الجماعي التي ظهرت في نتائج دراسات حول جرائم الاغتصاب والأحكام الصادرة في محافظات الإسكندرية والسويس والإسماعيلية وبورسعيد, وبهذا كان الغرض للعمل بشكل جاد ومكثف لمناهضة كل أشكال العنف, الجنسي سواء للمرأة أو الأطفال. كما أصدرت قوة العمل المكونة من (23 منظمة) دليلك ضد العنف الجنسي ليكون مصدرا لتقديم الدعم المعنوي والقانوني لضحايا العنف الجنسي.
وبعد تحديد الرؤية فيما بينهم ، انضم كثير من المحامين والمتطوعين للتعامل مع قضية التحرش من الناحية القانونية. وأشارت ماجدة بطرس منسقة القانون بحسب جريدة "الأهرام" إلى أن مشروع القانون يعكس فلسفة المساواة بين الرجل والمرأة في المطالبة بالحماية الجنائية للرجال ممن يتعرضون للاغتصاب ومعاقبة كل من يتحرش جنسيا سواء كان رجلا أم امرأة. م.ل
العنف النفسي أكثر أنواع العنف التي تتعرض لها المغربيات
13 يناير 2011
أظهرت دراسة حديثة أن الهشاشة الاجتماعية والبطالة وراء ارتفاع حالات العنف ضد النساء في المغرب.
وجاء في نتائج دراسة قامت بها المندوبية السامية للتخطيط حول العنف ضد المرأة في عدد من مناطق المغرب أن "العنف ضد النساء يتفاقم مع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية". وأضافت الدراسة التي قدمها أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط الاثنين في ندوة صحافية أن"معدل العنف الجسدي ضد النساء العاطلات عن العمل أكثر بنسبة 140 في المئة".وجاء فيها أن العنف النفسي على رأس قائمة أنواع العنف بنسبة 48 في المائة متبوعاً بالعنف المتعلق بالحرمان من الحريات الشخصية كحرية اختيار الاصدقاء والخروج من البيت أو اختيار احدى أساليب منع الحمل في المرتبة الثانية بنسبة 31 في المئة ثم العنف المتعلق بتطبيق القانون كالحرمان من النفقة أو رؤية الابناء بنسبة 17.3 في المئة يليه العنف الجسدي بنسبة 15.2 في المئة والجنسي بنسبة 8.7 في المئة والاقتصادي بنسبة 8.2 في المئة. وكان المغرب سن قانوناً جديداً للأسرة في العام 2004 أعطى للمرأة حقوقاً في الزواج والطلاق والحضانة، واعتبره عدد من الحقوقيين المحليين والاجانب خطوة كبيرة في مجال حرية المرأة في المغرب. م.ا.أ
منظمة الأمم المتحدة للمرأة تبدأ عملها
9 يناير 2011
بميزانية سنوية تقدر ب500 مليون دولار أمريكي في الأول من يناير 2011 بدأت منظمة الأمم المتحدة للنساء عملها رسمياً كمنظمة معنية بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ومن المؤمل أن تعزز هذه الهيئة الجديدة والطموحة جهود الأمم المتحدة الرامية إلى النهوض بمستوى المساواة بين الجنسين وتسريع وتيرة التقدم في تحقيق إنجاز في حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم. وقد تم تخصيص ما لا يقل عن 500 مليون دولار أمريكي كميزانية سنوية لتشغيل منظمة الأمم المتحدة للنساء.وتعرف هذه المنظمة رسميا باسم هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ، وانبثقت على أثر اتفاق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة - وبدعم قوي من الحركة النسائية العالمية - بأنه يتعين بذل المزيد من الجهود لتمكين المرأة من المطالبة بالمساواة في الحقوق والفرص.وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون " أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة ستكون عوناً كبيراً لجهود الامم المتحدة لتعزيز المساواة بين الجنسين ، وتوسيع الفرص والتصدي للتمييز في جميع أنحاء العالم ". فيما صرحت ميشيل باشليه - الرئيسة السابقة لتشيلي - المديرة التنفيذية للأمم المتحدة للنساء :"هذا هو الزمن الواعد " مضيفة "لدينا فرصة تاريخية لتسريع الإنجازات التي ناضل من أجلها لسنوات عديدة قادة المساواة بين الجنسين". ب.م
الجامعة التركية تسمح رسميا بدخول المحجبات
في تطور إيجابي لقضية رفع حظر الحجاب الذي فرضته المؤسسة العلمانية في تركيا طوال عقود، حذفت المؤسسة التعليمية في معايير الصورة المطلوبة للتقدم للجامعة شرط "كشف الرأس".فقد نصت المعايير الجديدة، على وجوب أن تكون صاحبة الصورة "كاشفة عن وجهها"، بدلاً من عبارة "مكشوفة الرأس".ومنذ وصول حكومة حزب العدالة للحكم بقيادة رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي، قبل عدة سنوات، وهو يسعى لإلغاء الحظر المفروض على الحجاب في المؤسسات الحكومية، وكانت السلطة القضائية في تركيا قد وجهت في أكتوبر الماضي، تحذيرًا إلى حكومة حزب العدالة والتنمية بشأن سعيها مجدداً لإلغاء الحظر على ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية.وأقالت مؤسسة الشؤون الدينية في تركيا، عائشة سوجو، ذات التوجه الليبرالي عن منصبها في إدارة قسم المرأة في المؤسسة، بسبب تصريحات لها زعمت فيها أن الحجاب ليس فريضة في الإسلام. م.ن
مطالبات بمنع عمالة الفتيات دون 15 سنة بالمنازل في المغرب

4 اكتوبر 2010
توجهت أربع منظمات مغربية لمجلس النواب المغربي بطلب إقرار قانون يحظر عمالة الفتيات اللواتي لم يبلغن الخامسة عشرة من عمرهن بالمنازل، معتبرين أن ظاهرة عمالة الفتيات بالمنازل ينضوي تحتها عشرات الآلاف من الفتيات. وتشير المصادر الإعلامية إلى أنه يعمل ما بين 60 و80 ألف طفلة في المغرب خادمات بالمنازل، وقد أعدت الحكومة مشروع قانون يحظر ذلك، لكنه ما زال يدرس في مجلس النواب، بحسب ما أفادت وزيرة العائلة نزهة صقيلي المكلفة بهذا الموضوع. ووفق وكالة الأنباء الفرنسية ينص مشروع القانون على عقوبات بالسجن وغرامات مالية على كل شخص يستخدم في منزله أطفالا تقل أعمارهم عن 15 سنة.
وكانت المنظمات الأربع ـ غير الحكومية ـ وهي: منظمة إنصاف، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومؤسسة شرق غرب، ومنظمة العفو الدولية في المغرب على أكدت على ضرورة وجود قانون مختص يحظر عمالة الأطفال دون سن الخامسة عشرة، قد شددت على ما جاء في التقرير الذي أصدرته، وقدمت أمس تقريرا ارتكز على تحقيق شمل 130 عائلة تعمل فتياتها دون 15 عاما في المنازل، و169 عائلة تستخدم هذه الفئة.
وبين التقرير أن "ما يقارب 75% من العائلات" التي تعمل فتياتها تعد من العائلات شديدة الفقر، حيث تكون مضطرة إلى تشغيل فتياتها في المنازل؛ لتأمين متطلبات المعيشة. وجاء في التقرير أن 79% من تلك الفتيات دون سن 15 عاما كما أنهن محرومات من التعليم. م.ل
جريمة إسرائيل الجديدة ضد الأسيرات تثير عاصفة من الانتقادات

6 اكتوبر 2010
أثار نشر شريط فيديو على موقع يوتيوب وبثته القناة الإسرائيلية العاشرة حول إساءة جندي إسرائيلي لأسيرة فلسطينية مكبلة اليدين ومعصوبة العينين عاصفة من الانتقادات الفلسطينية ، في حين زعم الاحتلال أنه فتح تحقيقا في الحادث.وأدانت السلطة الفلسطينية وحركة حماس بشدة قيام جندي إسرائيلي بالرقص بشكل ملاصق ومستفز للأسيرة الفلسطينية بينما يوثق زملاؤه الحدث. ويظهر الجندي في الشريط وهو يحوم حول الأسيرة ويرقص ويتمايل وفي إحدى اللقطات يقترب منها بظهره ويميل برأسه على كتفها وعنقها وكل ذلك مصحوب بضرب على الدف وزغاريد وصيحات يبدو أنها لجنود آخرين. وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع خلال مؤتمر صحفي في رام الله إن ما قام به الجندي أمر مستهجن ومستنكر بشدة ، مشيرا إلى أن هذا الشريط يعد مثالا بسيطا لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من ممارسات "وحشية" أثناء اعتقالهم في السجون الإسرائيلية. واعتبر أن ما جرى مع المعتقلة الفلسطينية مناف للمواثيق الدولية والإنسانية ولأبسط قواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة بخصوص معاملة أسرى الحرب. وطالب الوزير الفلسطيني بمحاكمة مسؤولي إسرائيل على أعمالهم "البشعة" بحق الأسرى والشعب الفلسطيني عامة.ومن جهتها، قالت حركة حماس في بيان لها إن ما فعله الجندي يعكس عنصرية جيش الاحتلال وتجرده من أي أخلاقيات إنسانية.
هذا مايحدث في سجن النساء في الأردن!