دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


 

 قصائدي - شعر عربي : 

 

 

يا حبيبتي

قاسم حداد


 

كشحاذ

أضع جبهتي على عتبة باب الكلمة

وأنتظر

منتفضا كعصفور

لعل الكلمة تخرج من صمتها

وتعطف على تضرعي

لعلها تتبرع لي بمعطف يدفئ أيامي

أو بقميص صغير

يغطي هذا الصدر المفتوح للريح

كراية

وحين أحر ك رأسي بعد حين

تتحرك عتبة باب الكلمة

من جبهتي

والكلمة واقفة كطود شاهق

يا حبيبتي أرجوك

 

 


 

 

 

أَنْفضُ الغُبارَ عَن مَتحفِ فَمِك
آمال عواد رضوان
 
 
أَأقولُ: تَعالَ
لِتمْلأَ دِنانَ لَحَظاتِكَ بأَطيابِ عِشْقِي؟
أم أقولُ: احذرْ أن تُحْرِقَ
أصابعَ قلبِكَ بأبْخرةِ شَوْقي؟
*
أيا ساحرَ كلماتي:
دَعْني أَتراقصُ على إيقاعِ عشقِكَ المُتهافِت
دَعْني أشدوكَ صَلاةَ لَوْعَةٍ
تَعْبقُ حياةً بسحرِك ..
قُلْ لي: كيفَ أرسُمُ لَوحَاتي
عَلى خِبَاءِ صَدْرِكَ / صَدْرِ حَياتي
وأنا أَرى أقمارَكَ تُنافِرُ مَجَرَّاتي؟
*
كيفَ أَرسُمُكَ وأرسُمُني
ومَداراتُ عِشْقِكَ
تَتَوَعَّدُ أصْداءَ صَمْتي
وتَغْزو مَداراتي هَباءً؟
*
يا خِشْيَتي مِنْكَ وَعَليْكَ
إنْ تَلتحَمْ أكوانُ كَلَفِكَ
بِضُلوعِ جِنَاني
*
أأقولُ:
 
لا تَدْنُ مِن مُروجي
فَما اخضِرارُ بَتْلاتي سِوى سَرابٍ
يَخلِبُ لِحَاظَ القِلوبَ
ويَفتنُ مَجسَّاتِ العُقول؟
*
أأقولُ:
مَثَلي أنا مَثَلُ الأقْمارِ
تَتَألَّقُ نورًا وبَهاءً
وفي بَواطِنِها
خُواءُ مَحاراتِ ذَابِلَة؟
*
أأقولُ:
ها هي يَنابيعُ قلبي
تَفيضُ حُبًّا جامِحًا
سَرعانَ ما تعْتريهِ نَوباتُ ذُهول؟
*
أشُموسُ عُمْري ..
- يا عُمْري -
تَتَوَهَّجُ حَنينًا إليْكَ
ولَشَدِّ ما تَخشَى عليْكَ
أن يَغزُوَها أُفولُ الكَواكِب؟
*
مَن مِثلُكَ يَقْرَؤُني
حِينَ أَبوحُ
بأَعذب تَراتيلِ الصَّمْت؟
*
دَعْني أتربَّعُ على عُروشِ الغَمامِ ..
عَبَثًا لَو حَاوَلْتَ اسْتِمْطَاري
حتَّى وإنْ رَمَتْني أَصَابُعُ ريَاحِكَ
بِبرُوقِ ظَمَئِك
*
بَرِّيَّةٌ أنَا ..
أَخْشَى عَليكَ مِن عَصْفي
مِن مُرِّ قَطْري
ومِن شَظايَا صَقِيعي
*
دَعْني ..
- حَبِيبَ الرُّوح -
أَغْسِل سَفرَ وجهِكَ
بأَطْهَرِ دُموعِ رهامي
وأَنفُضُ الغُبارَ عَن مَتْحَفِ فَمِك
أَجعلُكَ آنِيةً شَفِيفَةً
نَتمَاوَجُ في صَفائِهَا
*
آهٍ لأنْهارِ عِشْقي
كم تَزْخَرُ بِالشَّوْقِ الحارقِ إلَيْكَ
وَعَلى ضِفَافِ شَفَتَيَّ
تَنْحَسِرُ لَهَفاتي
*
سُيولِ يَديْكَ
تَصُبُّ في بُحَيْراتي صَبابَتَها
وتُغْرقُني بِطُوفَانِها
*
عَلى ضِفَافِ رُوحِكَ
تَنْمُو أَشْجارُ تَوهُّجي
تَثِجُني هَالاتُها البَريَّةُ
ولا تُزْهِرُ .. إِلاَّك
غُصُونُها زَاهِيَةٌ بِكَ
مُثْقَلَةٌ بِثمَارِكَ
لِكُلِّ عُودٍ عُصَارُهُ
وأَنتَ أشْهَى عُصَاري.
من كتاب/ بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّجُ
 

 


 

مُرْهِقٌ ألاّ أَرَاك

 

أحلام منصور الحميّد



 

 

 

 

 

 

 

يَا لِقَلْبٍ وخيالٍ مُتْعَبِ!

هَدّه الشوقُ..

فَحَارَتْ رُوحهُ..

وحناياهُ اصْطَلَتْ مِنْ لَهَبِ..

……

يا لِهذا البعد ما أصعبهُ!

يا لِهذا الحبِّ ما أعمقهُ!

يا لِرعشاتِ الهوى المضطربِ!

……

 

مُرهقٌ.. ألاّ أراك!

مُتعبٌ ليلُ هواك!

مُجْحِفٌ.. ألاّ أغنّي الشعرَ في دنيا لُقاك!

لو ترى حجمَ الحنين..

وبريقَ الشوقِ في تلك العيون..

وفؤادًا..

كلّ نبضٍ في يحكي عَتَبي..

أَمِن العدل افتراقٌ ؟!

ثم لُقيا لحظاتٍ!

ثم بعدٌ.. وسفرْ!

……

 

ليتَها طالت لُحيظاتُ اللقاء..

ليتهُ الوقتُ توقّف..

ليتني أشعلتُ في عينيكَ عشقي..

ليتَ عمري كلّه ذاك المساء..!

……

 

كانت الدّنيا مَطَرْ..

ومضينا في سباقِ السُّحُبِ..

نرشفُ القهوةَ..

أم شوقًا تجلّى في الملامح ؟!

نملأُ الصدرَ بأنفاسِ الغروبِ

وشذى تلك الرّوائح..

نحتسي الحبّ بخفقٍ نَهِبِ..

……

كانت الدّنيا مَطَرْ..

وافترقنا..

ومضينا..

في تلافيفِ السّحاب..

ولظىً.. من دمعهِ المُنْسَكِبِ..

 

 


 لأنثى المد

 
 
 


وقد لا نشرب القهوة
صباح الغد
ولا تأتي لموعدنا سلال الورد
وقد نغفو على أوهام غربتنا
ونغرق في أسرتنا
بليلة بردِ
وماذا بعد
تجف مواسم القبلات فوق الخد
وتنكر في العناق هوى رشاقة
قد
غداً قد تورق الأقمار في أحواض شرفتنا
وينسج ضوؤها شالاً لأنثى المد
فيفتح بابها رجلُ
يطوقها
ويشعل ليل سُمرَتِها بجمر الوعد
ويطلق فوق غرتها نشيد
الرعد
يكللها بتاج العبد
ويمضي في بلاد الظل منفياً
لأخر حدِ
وماذا بعد؟
يجيء صباح عيد الحب
يرمقني
أزاهير النساء يعد
ويتلو في مسامعهم قصائد ود
ولا من زهرة صوبي تمد اليد


سهام الشعشاع

 

الكاتب والشاعر المصرى : رأف

07-12-10

قصيدة بعنوان ( القرار)
ماذا جنيت ؟
لأقدمُ إليكِ اعتذار
ياامرأةً لاتؤمنين بالأعذار
كفاكِ غروراً - كفاكِ صمتاً
فقد سَئمتُ الانتظار
لن أقولَ اعتذار
رَغمَ أنَّ حُبك فى قلبى
كاللهيبِ مثلُ النار
حُبكِ صنعتهُ الأقدار
لن أقولَ اعتذار
فأنا مازلتُ هنا
ولكِ فى قربى حقُ الاختيار
إياكِ أن تخشى المواجهة
فلن تنعمى بالفرار
ولن أقولَ اعتذار
يامُلهمتِى
يامن كتبت ُ فيكِ أجملَ الأشعار
إهدئى – تَجلدِي – تَشجَعِي
وبَلغِيني بالقرار
فلن أموت بدونك
وأرفضُ العيشَ
فى ذلةٍ أو انكسار
لن أقولَ اعتذار
الحبُ يُقوى لايُضعف
وضعفى فى حُبُكِ انتحار
أما ضَعفُكِ فقمةُ الانتصار
عودي إلى حبي
دون شرطٍ أو اختيار
فستجديني على أحرِِ من الجمر فى انتظار
ولكن لن أقولَ اعتذار
لن أقولَ اعتذار


 

 

--------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة اقمار

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2003-2011 Aqmmar.com. All Rights Reserved

powerd by ©2012 Kabsetzr

Powered by