يا زهرةً بين الهشيم تفَّتحتْ
ماذا أردتِ من الهشيمْ؟
ماذا أردت من الحطامِ أراك يانعة بوادٍ من حميمْ
لا روحَ فيه ولا شذىً
لا وِردَ ينعشُ لا ظِلالَ ولا نعيمْ
بين الصخور الصمِّ ماذا تصنعين؟
ماذا أتيت تحاولين؟
ما تهدفين؟!
بالله يا أحلى الزهور تراجعي
عودي لأحضان الزهور
عودي لأجواء الحنان
إلى البراعمِ حيثما هامتْ تثورْ
هيَّا ارجعي
لا تعبري الدربَ المشوكَ بجسمك الغضِّ النضيرْ
لا تذرفي دمع الصبابة والحنين
شوهَّتِ حسنَك بالأنين
ما تقصدين
يا زهرةً صوني الصبا
إنّ الصبا عهدٌ يمرُّ ولن يعودْ
عهدٌ يمرُّ كومضِ برقٍ تاركاً
في الأرض زمجرة الرعود
وإذا الربيعُ مودِّعاً
يُهدي رُفاةَ الزهر ذكرى للوجود
وإذا بهاكِ غداً يزول وتذبلين
وهناك في الوادي الأمين
ستذكرين
فاطمة حداد
لأنثى المد
وقد لا نشرب القهوة
صباح الغد
ولا تأتي لموعدنا سلال الورد
وقد نغفو على أوهام غربتنا
ونغرق في أسرتنا
بليلة بردِ
وماذا بعد
تجف مواسم القبلات فوق الخد
وتنكر في العناق هوى رشاقة
قد
غداً قد تورق الأقمار في أحواض شرفتنا
وينسج ضوؤها شالاً لأنثى المد
فيفتح بابها رجلُ
يطوقها
ويشعل ليل سُمرَتِها بجمر الوعد
ويطلق فوق غرتها نشيد
الرعد
يكللها بتاج العبد
ويمضي في بلاد الظل منفياً
لأخر حدِ
وماذا بعد؟
يجيء صباح عيد الحب
يرمقني
أزاهير النساء يعد
ويتلو في مسامعهم قصائد ود
ولا من زهرة صوبي تمد اليد
سهام الشعشاع
شهـــرزاد ستبقى ، ستبقى شفاهي ظماء و يبقى بعينيَّ هذا النداء ولن يبرح الصدر هذا الحنين و لن يخرس اليأس كل الرجاء
سيبقى لكفي هذا البرود ولن تعرف الدفء حتى تعود عناق الأكف آثار الدماء وعلمني كيف ينسى الوجود
لعينيك أنت يلذ العذاب ويستعذب القلب مر الشراب ففيك عرفت الحبيب الوديع وما كنت أعرف إلا ذئاب هو أنا وأشواقنا الخالدة و ثورة أرواحنا الحاقدة لأعجز من أن تمد يدا تمزق أسطورة بائدة
أساطير نمقها الخادعون وأشباح موتى تجوب القرون لتخنق أجمل أحلامنا و تبعث فينا، فينا للجنون ستمضي ، فمن لي بأن أمنعك ؟ ستمضي ، فهل لي أن أتبعك ؟ فقلبي ، وشعري ، وعمري سدى إذا لم أمتع بعيشي معك
سأهواك حتى تجف الدموع بعيني، وتنهار هذي الضلوع ملأت حياتي، فحيث التفت أريج بذكراك منها بضوع
سيبقى هواي لظى مضرما ولن أعرف اليأس ، لن أسأما سيبقى انتظاري يذيب السنين وأعلم أنك لن تقدما وفي ليلة من ليالي الشتاء وقد لفني وفتاتي غطاء سأرنو إلى الباب مرتاعة وأتلو عليها ( نشيد اللقاء(
سأغمر بالذكريات البعاد منى في النهار ، رؤى في الرقاد ويبقى حديث الهوى قصة أبت أن تتممهاشهرزاد