وقد لا نشرب القهوة
صباح الغد
ولا تأتي لموعدنا سلال الورد
وقد نغفو على أوهام غربتنا
ونغرق في أسرتنا
بليلة بردِ
وماذا بعد
تجف مواسم القبلات فوق الخد
وتنكر في العناق هوى رشاقة
قد
غداً قد تورق الأقمار في أحواض شرفتنا
وينسج ضوؤها شالاً لأنثى المد
فيفتح بابها رجلُ
يطوقها
ويشعل ليل سُمرَتِها بجمر الوعد
ويطلق فوق غرتها نشيد
الرعد
يكللها بتاج العبد
ويمضي في بلاد الظل منفياً
لأخر حدِ
وماذا بعد؟
يجيء صباح عيد الحب
يرمقني
أزاهير النساء يعد
ويتلو في مسامعهم قصائد ود
ولا من زهرة صوبي تمد اليد
سهام الشعشاع
الكاتب والشاعر المصرى : رأف
07-12-10
قصيدة بعنوان ( القرار)
ماذا جنيت ؟
لأقدمُ إليكِ اعتذار
ياامرأةً لاتؤمنين بالأعذار
كفاكِ غروراً - كفاكِ صمتاً
فقد سَئمتُ الانتظار
لن أقولَ اعتذار
رَغمَ أنَّ حُبك فى قلبى
كاللهيبِ مثلُ النار
حُبكِ صنعتهُ الأقدار
لن أقولَ اعتذار
فأنا مازلتُ هنا
ولكِ فى قربى حقُ الاختيار
إياكِ أن تخشى المواجهة
فلن تنعمى بالفرار
ولن أقولَ اعتذار
يامُلهمتِى
يامن كتبت ُ فيكِ أجملَ الأشعار
إهدئى – تَجلدِي – تَشجَعِي
وبَلغِيني بالقرار
فلن أموت بدونك
وأرفضُ العيشَ
فى ذلةٍ أو انكسار
لن أقولَ اعتذار
الحبُ يُقوى لايُضعف
وضعفى فى حُبُكِ انتحار
أما ضَعفُكِ فقمةُ الانتصار
عودي إلى حبي
دون شرطٍ أو اختيار
فستجديني على أحرِِ من الجمر فى انتظار
ولكن لن أقولَ اعتذار
لن أقولَ اعتذار