الخلود إلى النوم باكراً يقي الأطفال من البدانة
توصل باحثون الى نتيجة مفادها أن النوم باكرا يقلل من خطر البدانة لدى الأطفال بعد أن قاموا بتسجيل أوقات النوم واليقظة لدى 2200 شاب صغير تتراوح أعمارهم ما بين تسعة إلى ستة عشر عاماً.
وتبين لهم أن الأطفال الذين يتأخرون في النوم والاستيقاظ، تتزايد لدهم احتمالات الإصابة بالبدانة بمرة ونصف عن هؤلاء الأطفال الذين ينامون ويستيقظون مبكراً. ولفت الباحثون في هذا السياق إلى أن الأطفال الذين لا ينامون إلا في وقت متأخر من الليل، تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بحالة من الخمول البدني بمقدار مرتين تقريباً، ويميلون كذلك إلى قضاء ساعات إضافية أمام التلفزيون أو الحاسوب بمقدار 2.9.
ضرب الأطفال.. يختلف عليه العلماء

31 يوليو 2011
وجد باحثون أن ضرب الأطفال بدلاً من استخدام عقوبات غير جسدية مثل المنع من مشاهدة التلفزيون أو من مغادرة الغرفة لبعض الوقت، يحد من ذكاء الطفل العاطفي و"القدرة الوظيفية التنفيذية" التي تمكننا من التفكير الآني وتعديل سلوكنا حسب الحاجة.
ويمكن أن يؤدي العقاب الجسدي المتواصل الى تراخي انضباط الطفل بخفض قدرته الوظيفية التنفيذية. وقد يلتزم الطفل بالقواعد المقررة على المدى القريب لتفادي الضرب ولكنه على المدى البعيد لن يطيعها أو يفهم سبب وجودها.
وحذر الباحثون الذين يعملون في جامعات اميركية وكندية من ان العقاب الجسدي يمكن ان يتسبب في هبوط مستوى السيطرة على النفس وتردي سلوك الطفل على المدى البعيد.
وراقب الباحثون 63 طفلا في سن الخامسة والسادسة من مدرستين خاصتين في غرب افريقيا. وكانت احدى المدرستين تستخدم العقاب الجسدي لمخالفات تمتد من نسيان القلم الى التشويش على الدرس في حين التزمت المدرسة الثانية باعتماد اجراءات انضباطية غير جسدية في حالات سوء التصرف، مثل التوبيخ الشفهي أو المنع من المشاركة في فعاليات معينة لبعض الوقت أو ابقاء الطفل في غرفة الصف خلال فترة الاستراحة.
من جهة اخرى قالت البروفيسورة مارجوري غانو استاذة علم النفس في كلية كالفن بولاية مشيغان الاميركية ان العكس صحيح وان أداء الأطفال الذين كانوا يُعاقبون بالضرب حتى سن السادسة كان افضل في المدرسة وهم أكثر تفاؤلا بشأن حياتهم من الأطفال الذين لم يضربهم آباؤهم قط. واضافت غانو ان الأطفال الذين كانوا يضربون أكثر استعدادا للانخراط في اعمال طوعية وأقوى رغبة في الالتحاق بالجامعة.
وتوصلت البروفيسورة غانو من خلال ابحاثها الى ان الأدلة المتوفرة لا تكفي لمنع الآباء من تحديد الطريقة التي ينبغي ان يُعاقب بها اطفالهم. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن البروفيسورة الاميركية قولها ان وجهة النظر المعارضة لضرب الطفل ليست مقنعة ولا تتفق مع المعطيات.
واعترفت غانو بأن "الضرب أداة خطرة ولكن هناك حالات تكون فيها المهمة المطلوبة كبيرة بما فيه الكفاية لاستخدام أداة خطيرة". واضافت ان الضرب ليس اداة صالحة "لأداء كل المهمات".
الرياضة ضرورة للأطفال ابتداء من الولادة
قال تقرير أعدته السلطات الصحية في بريطانيا، إن الأطفال يجب أن يكونوا نشيطين من يوم ولادتهم ويتعين تشجيعهم على الزحف على البساط في قاعة اللعب وأخذ دروس في السباحة والمشي 15 دقيقة يوميا على الأقل.
ويأتي التقرير وسط مخاوف من انتشار البدانة بين الأطفال البريطانيين والتأثير الضار لغياب النشاط البدني على نمو عقل الطفل.
وقال التقرير إن هناك أدلة عالمية كبيرة بالنسبة للأطفال ما قبل مرحلة المشي تؤكد أن تركهم يزحفون أو يلعبون أو يتدحرجون على الأرض ضروري خلال السنوات الأولى.
وتبين دراسات جديدة أن 30 في المئة فقط من الأطفال ما بين سنتين و15 سنة من العمر في انجلترا يحصلون على القدر الذي يُنصح به من التمارين البدنية، ولكن منتقدين أشاروا إلى أن التقرير يغفل الصعوبات التي تواجه بعض الآباء.
كيف تخلصين طفلك من الحساسية بالأطعمة؟

3يوليو 2011
وجدت دراسة أمريكية حديثة، أن زيادة كمية الأطعمة المخبوزة التي تحتوي على الحليب بالأنظمة الغذائية للأطفال الذين لديهم تحسس على الحليب، تساعدهم على التخلص من هذه المشكلة. وقد عرّف الباحثون بجامعة "ماونت سيناي" للطب بنيويورك خلال فترة 5 سنوات الأطفال الذين يعانون من التحسس على الحليب، بشكل تدريجي على أنواع من الحليب الأقل سخونة، وفي نهاية الدراسة بات 47% من الأطفال يتحملون منتوجات الحليب غير المسخنة، مثل اللبن والبوظة والحليب المقشود.
ونقلت تقارير صحفية متخصصة عن الباحثة المسؤولة عن الدراسة أنا نواك وغريزن، قولها إن درجات الحرارة العالية المستخدمة عند الخبز تتسبب بتفكيك البروتينات الموجودة بالحليب، ما يخفف من قدرتها على إحداث التحسس لدى الأطفال.
الأطفال في الشهر الثالث يميزون أصوات البشر

2 يوليو 2011
أصبح على الأهل لزاما أن يحذروا عند التعاطي مع أطفالهم مهما كان عمرهم صغيراً، فقد أظهرت دراسة بريطانية جديدة، أن الطفل بالشهر الثالث من العمر يميز صوت البشر من بين الأصوات الأخرى كما أنه قادر على معرفة إن كان شخص ما حزيناً. وأجرى فريق بحث من معهد علم النفس بجامعة لندن، دراسة على 21 طفلاً بين الشهر الثالث والسابع من العمر ليستنتج أن الأطفال بالشهر الثالث من العمر فقط يستطيعون التعرف على صوت البشر وتحليل إن كان الصوت الذي يسمعونه حزيناً، إلا أن الغريب هو أنهم لا يفهمون الأصوات السعيدة.
وتبين بالدراسة أن مناطق بالدماغ مخصصة لفهم الكلام تتطور بسرعة أكبر مما كان معتقداً من قبل، وأخضع الأطفال لتجربتين، الأولى لتحديد إن كانوا يعرفون صوت البشر والأصوات غير البشرية، فتبين أن أصوات العطس والتثاؤب وتحريك الدمى، حركت مناطق بالدماغ تعرف بأنها تساهم في فهم الكلام، لكن الأصوات البشرية كانت الأكثر تحفيزاً لهذه المناطق الدماغية.
وعمد الباحثون بعدها لمراقبة كيفية تأثر أدمغة الأطفال عند التعرض لأصوات تدل على السعادة والحزن أو التي لا تعني شيئاً، فاتضح أن منطقة الدماغ المرتبطة بالمشاعر تحركت عند سماع صوت البكاء .
بكاء الطفل أكثر الأصوات إزعاجا

26 يونيو 2011
أكدت دراسة علمية صحة ما كان يفترضه الكثير من الأشخاص، وهو أن صوت بكاء الأطفال الرضع هو في الواقع أحد الأصوات الأكثر إثارة للإزعاج، حتى إنها أشارت إلى أن صراخ الصغار أكثر إزعاجاً من صوت المنشار الكهربائي الكبير المستخدم في المشاغل الصناعية.
واعتمدت الدراسة على اختبار يقوم على الطلب من أشخاص حل مسائل رياضية معقدة خلال الاستماع إلى أصوات مختلفة، بما في ذلك صوت صراخ الأطفال.
وبنهاية الاختبار، تبيّن أن الذين استمعوا إلى بكاء الأطفال قدموا أسوأ النتائج في العمليات الحسابية، وقال سوكول شانغ، الباحث بعلم النفس في جامعة "نيو بالتز" بولاية نيويورك: "عندما يستمع المرء لصوت بكاء الأطفال فإنه لا يعجز عن القيام بالكثير من الأعمال فحسب، بل يقوم بها بشكل خاطئ."
وأضاف شانغ: "البكاء يشتت انتباه الأمهات والآباء بنفس النسبة، أما الأصوات الأخرى فقد كان تأثيرها أقل."
ولفت شانغ إلى أن الأمر بحاجة للمزيد من الدراسات من أجل معرفة سبب فقدان الناس للقدرة على التركيز بوجود صوت بكاء الأطفال، مرجحاً أن يكون الأمر على صلة بالغريزة البشرية التي تجعل الكبار يركزون على ضرورة تلبية نداء الطفل.
وأضافت الدراسة التي نشرتها مجلة "العلوم والتطور والثقافة" إلى أن الفترة المقبلة ستركز على البنية الصوتية لبكاء الأطفال وفاعليتها في الاستجابة البشرية.
هل تسبب السمنة عند الأطفال فرط الحركة؟

11 يونيو 2011
كشفت أحدث الدراسات، التي قام بها فريق بحثي بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، وتم تطبيقها على عينة من الأطفال المصريين، أن السمنة تتسبب في الإصابة بفرط الحركة ونقص الانتباه لدى الصغار.
وأوضحت نتائج الدراسة، التي قام بإعدادها مجموعة من أساتذة طب الأطفال بمعهد الطفولة، أن هناك علاقة بين ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة والإصابة بمرض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
وقد تم تطبيق الدراسة على 30 مصابًا بمرض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمثلون 26 ذكرًا و4 إناث، ووجد أن نسبة الأطفال دون سن الثانية عشرة، هي الأكثر في الدراسة .
الطلاق يسبب التأخر الدراسي للأطفال

5 يونيو 2011
أظهرت دراسة جديدة، أن الأطفال الذين انفصل آباؤهم، يكونون أكثر عرضة للتأخر الدراسي، وللإصابة بالقلق والتوتر والتقليل من شان أنفسهم. وقال الباحث هيون سيك كيم من جامعة ويسكونسن-ماديسون، إن الدراسة أظهرت إن التأثيرات السلبية على الأطفال لا تبدأ إلا بعد شروع الأبوين في إجراءات الطلاق.
وقارن كيم بين تقدم الأطفال الذين يمر آباؤهم بعملية الطلاق ونظرائهم الذين يعيشون ضمن عائلات مستقرة، وتوصل إلى أن المشكلات المتفاقمة استمرت بعد الطلاق.
وعزا الانتكاسات التي يتعرض لها الأطفال إلى عدة عوامل من بينها ضغط العيش في ظل المشاحنات والإحباط الذي قد يصيب الأبوين وعدم استقرار أوضاع المعيشة والاضطرار إلى تقسيم الوقت بين الأبوين والصعوبات الاقتصادية نتيجة انخفاض
شخير الطفل نذير خطر

28 مايو 2011
أظهرت نتائج دراسة جديدة دامت عدة سنوات, أن الأطفال الذين يشخرون عند النوم أكثر إصابة بمشكلات السلوك والانتباه وفرط النشاط, من نظرائهم الذين لا يعانون من هذه الحالة. فقد وجد أن الأطفال الذين يشخرون تعرضوا للإصابة بحالة من فرط النشاط والشقاوة بأربع مرات على الأقل, مما يعني أن الشخير في فترات مبكرة من الحياة, يساعد في التنبؤ عن فرص الإصابة بمشكلات سلوكية جديدة أو زيادة الإصابات الموجودة الأكثر سوءا بعد أربع سنوات.
ولاحظ الباحثون أن الصبيان تحت سن الثامنة ويعانون من مشكلات تنفسية أثناء النوم, تعرضوا للإصابة بفرط النشاط خلال الأربع سنوات التالية بتسع مرات على الأقل.
الأهل يخصصون لأطفالهم 17 دقيقة فقط!

26 مايو 2011
أثبتت إحصاءات حديثة قلة الوقت المتاح من قبل الأهل لتربية أطفالهم، إذ اتضح أن متوسط ما يمنحه الوالدان من الوقت لطفلهم لا يتجاوز 17 دقيقة في اليوم، مما يعني انه ينبغي التركيز على نوعية الوقت الذي يقضيه الآباء مع أبنائهم ، ومن المهم التواصل الجسدي بين الآباء والأطفال ، و تخصيص بعض الوقت للإبداع وممارسة كل ما من شأنه أن ينمي مواهب الطفل.
نوم إضافي للطفل .. يعني فائدة عظيمة

5 مايو 2011
أكدت دراسة أمريكية، أن مدة نوم الأطفال تؤثر على نموهم، وقام مجموعة من الباحثين تحت إشراف ميشيل ليمبل من جامعة ايموري في أتلانتا، بمراقبة سلوك النوم لدى 23 طفلا على مدى 4 إلى 17 شهرا، وتبين لهم أن الأطفال يحتاجون إلى فترات نوم أطول في فترات غير منتظمة حيث ناموا أربع ساعات ونصف إضافية في اليوم في بعض الأوقات أو غفوا ثلاث مرات إضافية في اليوم.
وذكر الباحثون أن هذا النوم الإضافي انعكس على تزايد طول الجسم لدى الأطفال، وتظهر النتائج أن طفرات النوم لا تحدث فقط أثناء النوم بل تتأثر أيضا بالنوم حسبما أوضحت ليمبل مضيفة أن النوم لفترات أطول له علاقة بنمو أكبر لطول الجسم.
وارتفع احتمال حدوث زيادة في النمو بواقع 43 بالمئة بعد كل نوم وبواقع 20 بالمئة لكل ساعة نوم إضافية.
كما استطاع الباحثون التنبؤ بزيادة الوزن ودهون الجسم من خلال حساب فترات النوم، ورجح ليمبل أن تؤدي نتائج الدراسة إلى تفهم الآباء حقيقة أن النوم الإضافي لأبنائهم ذو فائدة وربما فسر أيضا التقارير المتعلقة بألم النمو لدى الأطفال في الليل.
"تايم أوت" طريقة العقاب الأمثل لطفلك!

10 ابريل 2011
الضرب والتعنيف من أفشل وسائل التربية التي يتبعها الآباء في التنشئة وتوجيه الأطفال إلى الصواب والخطأ ، وينصحك خبراء علن النفس باستبدال هذه الطريقة بأخرى فعالة وحاسمة وهي طريقة «تايم آوت» .
ويشير الخبراء إلى أن طريقة "تايم آوت" أو "وقت مقتطع" تتم بعزل الطفل المسيء أو الغاضب منفردا في مكان لمهلة قصيرة من الزمن من أجل تهدئته والحد من سلوكه غير اللائق، وإذا كان من المرفوض استخدام الأساليب العنيفة لتأديب الأطفال لأنها غير ذات نفع، وأضرارها أكثر من فوائداها، فإن لطريقة «تايم آوت» فاعليتها كأسلوب في تأديب الطفل، خاصة إن كان في سن صغيرة، فعليكِ تجربتها.
لا يجب تطبيق طريقة «تايم آوت» بطريقة فجائية على الطفل، يجب أولا أن تتأكدي أنه يعي الفرق بين السلوك الجيد والسلوك السيء، وانه يفهم الفرق بين المقبول وغير المقبول.
قبل استخدام هذه الطريقة يجب أن تتحدثي معه عما ينتظره إن أساء التصرف، وان عليه أن يتحمل مسؤولية سلوكه السيء بقضاء هذه المهلة وحده، و تأكدي أنه يفهم أن هذا العقاب ليس موجها له، لكن إلى سلوكه السيء، وبمجرد أن يكف عن تكراره فلا داعي لهذه المهلة.
عندما يرتكب الطفل سلوكا سيئاً وتستخدمين طريقة "تايم آوت" اطلبي منه الجلوس في زاوية لدقائق من أجل تقويم سلوكه، فمن الضروري أن تتحلي بالهدوء التام إلى درجة البرود، ويجب الوصول بالمهلة إلى نهايتها ويكون دورك مجرد مراقب من بعيد.
ويشير الخبراء بحسب جريدة "القبس" أن الاهتمام، حتى السلبي منه، يعتبر نوعا من المكافأة، فإذا شعر طفلك بأي نوع من الاهتمام به، حتى لو من دون قصد منك مثل النظر في الساعة لمعرفة متى ينتهي الوقت المحدد، فستكون المهلة عديمة الفائدة، وسيكرر طفلك السلوك غير المرغوب فيه مرة أخرى.
ومن الطبيعي أن يقاوم طفلك العقاب بطريقة «تايم آوت»، فليس سهلا على أي طفل قضاء دقائق معزولا في مواجهة حائط، سيحاول اختراع الكثير من الحجج من أجل اختبار إرادتك تجاه تنفيذ المهلة، فإن كانت المهلة 5 دقائق توقعي أن يطلب منك سندويتشا أو كوبا من الماء أو الذهاب إلى الحمام أو جرك إلى الحديث معه أو البكاء، الحل إفهامه بصرامة أنه في حالة تنفيذ أي من طلباته فستبدأ المهلة من جديد، ما سيجعله يقوم بتنفيذ المهلة فورا من اجل التخلص من دقائق المهلة المملة بالنسبة له
لكي يشعر طفلك بأنك لن تضعفي أمام حيله ولن تخضعي لتوسله، فإن أفضل طريقة هي استخدام جهاز التوقيت. عندما يرتكب سلوكا سيئا حددي له مهلة من الوقت المحدد ليجلس وحده في الركن "لقد ضربت أختك والآن عليك الجلوس هناك لمدة 5 دقائق".
اضبطي أمامه جهاز التوقيت وعندما يتوسل إليك للنجاة من العقاب، قولي له "جهاز التوقيت هو المسؤول الآن وعليك الانصياع حتى يدق الجرس".
وكقاعدة عامة، دقيقة واحدة لكل سنة من العمر تعتبر مهلة كافية، فلو كان عمر طفلك 5 سنوات فالمهلة المناسبة عند ارتكابه سلوكا غير جيد هو 5 دقائق.
ومن الخطأ إطالة المهلة عن ذلك لأن الهدف منها إعطاء الطفل برهة من الوقت لكي يعرف أنه ارتكب سلوكا سيئا.
"وجدتها" يسعى لاكتشاف مواهب أطفال سوريا

3 ابريل 2011
انطلق معرض لإبداعات الأطفال الصغار الذي نظمه برنامج "وجدتها"، وهو البرنامج الأول من نوعِه في سورية، يشارك فيه أطفال تتراوح أعمارهم ما بين أربع وست عشرة سنة، ويتيح للأهل والمدرسة اكتشاف مواهب الطفل والعملَ على تطويرها وصقل أساليبِ تنميتها.
وخضع هؤلاء الأطفال لبرنامج (وجدتها ) مدة ستة أشهر وهو برنامج يهتم بتطوير ملكات الطفل ومواهبه في الاتجاه الذي يرغبه ضمن خطة مدروسة تنمي الناحية الفنية الجمالية من جهة والفكرية العلمية من جهة أخرى عن طريق التعليم الممتع الذي يعتمد مبدأ التعليم باللعب.
ويرى بعض زوار المعرض بأن هؤلاء الأطفال يستحقون اهتماما وعناية أكبر بمواهبهم الإبداعية ومظلة أكبر من حدود معرض لأيام محدودة أو دورة تدريبية مؤقتة. ر.ي
أطفال حول العالم
خاص أقمار

ظاهرة عمالة الأطفال في لبنان
أكثر من خمسة وأربعين ألف طفل عامل في لبنان. رقم كبير في بلد لا يتجاوز عدد سكانه الأربعة ملايين نسمة. و قد فشلت كل المساعي التي بذلتها الجمعيات والأجهزة الرسمية في منع تفاقم هذه الظاهرة التي تسبب الكثير من المشاكل في المجتمع لكنها بالمقابل تظهر عمق الأزمة الاقتصادية الاجتماعية التي يعانيها البلد.
(مذكرات طفل جبان .. قواعد رودريك) يتصدر إيرادات السينما
تصدر الفيلم الكوميدي العائلي (مذكرات طفل جبان .. قواعد رودريك) إيرادات السينما في أمريكا الشمالية هذا الأس
بوع بعد أن حقق 24.4 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة الماضية. والفيلم من إخراج ثور فريودينتال وبطولة زاشري جوردون وروبرت كابرون وراشيل هاريس.
وجاء في المركز الثاني فيلم المغامرات (ساكر بانش) الذي حقق 19 مليون دولار خلال الفترة نفسها. والفيلم من إخراج زاك سنايدر وبطولة ايملي برونينج وفينيسا هدجينز وابي كورنيش.
وتراجع فيلم (بلا حدود) من المركز الأول إلى الثالث محققا 15.2 مليون دولار. والفيلم من إخراج نيل برجر وبطولة برادلي كوبر وروبرت دي نيرو وانا فريل وابي كورنيش.
خطفهم التسونامي: تلاميذ وأساتذة يابانيون
مدارس دارسات، تشهد على بسمات يابانية لأطفال كانت تصدح بين جدرانها، حكاية مؤلمة كمئات الحكايا التي سيتوالى ذكرها مع
كل يوم تتكشف فيه آثار المد البحري الذي خطف معه ثمانين في المائة من ملائكة هذه المدرسة، بعد أن هد أعمدتها.
وحده مدير المدرسة وقف مكابراً، ساعياً لتضميد جراح من بقي على قيد الحياة، لإعادة دورة الحياة العلمية إلى صفوف خلت ألا من عشرين في المائة من نبضها. مدرسة مياجي، كعشرات من المؤسسات التربوية، ستعاني كثيراً قبل أن تتمكن من أن تتصالح مع بحر دخل وخطف أساتذة وطلاب ولم يذر لها إلا ذكرى مؤلمة لظهيرة الحادي عشر من آذار.
اللعب يساعد على اكتشاف أطفال الفهم البطيء

27 مارس 2011
يعتبر اللعب وسيطاً تربوياً يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة، ويمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء، ولذلك عندما يوضع الأطفال في مجموعات بغرض إيصال فكرة أو معلومة، توضع بين أيديهم الألعاب أو يتركون للتشارك في اللعب، وخلال ذلك يتلقون المعلومات المرغوب في تأصيلها في فكرهم.
هناك العديد من طرق التعلم باللعب، ومنها ما هو داخل الروضة، ومنها ما يذهب إليه الطالب مثل المتنزهات وأماكن الترفية، واللعب يعزز انتماء الطفل للجماعة، ويساعد على التفكير والتخيل وعلى الإدراك والذكاء، وهناك وحدات للتعليم وكل وحدة تعني بيئة لها علاقة بحياة الطفل، وكل ما له علاقة بما يراه كل يوم، وأيضاً ما لا يراه ويجب عليه أن يتعلمه، مثل قوانين المرور وهيئة الصلاة وكيفية احترام وقت تناول الوجبة، وغيره الكثير ولذلك للمعلم دور كبير في تحقيق النشاط، ولذلك يوضع التخطيط السليم لاستغلال الألعاب، وكيفية تسخير النشاطات لخدمة الأهداف التربوية.
من خلال اللعب يتم أيضاً اكتشاف الأطفال أصحاب الفهم البطيء، أو من لا يستوعبون بسرعة، ولذلك توضع قواعد للعبة ومن خلالها يمكن للمشرفة أن تكتشف من هم أبطأ من بين الأطفال، وهؤلاء يتم إعطاؤهم قطعاً قليلة للتركيب، وشيئا فشيئا تضاف قطع أكثر حتى ينشط الذهن، ويصبح قادرا على اللعب والتفكير بسرعة في كيفية التركيب أو جمع القطع. م.ن
مركز قلنديا.. متنفس الأطفال الوحيد

19 مارس 2011
في مخيم قلنديا بالضفة الغربية جاءت الفرصة لبعض الأطفال الفلسطينيين ليجدوا أنفسهم أمام مساعدة من مؤسسة اجتماعية تقدم لهم بعضاً من الترفيه وتنمية المواهب والقدرات. ويعتبر هذا المركز الفرصة الوحيدة لأطفال مخيم قلنديا في قضاء وقت الفراغ في اللعب والتعلم ولولا هذا المركز لكان الضغطُ النفسي عليهم مضاعفا بسبب الجدار الفاصل والحاجز العسكري الذي لايبعد سوى بضعة أمتار عن مكان إقامتهم ناهيك عن نقصِ الخدماتِ والكثافةِ السكانية العالية في مخيم قلنديا.
الأطفال ..استثمار طويل الأمد للسعادة

10 مارس 2011
أظهرت دراسة جديدة أن إنجاب المزيد من الأطفال يجعل الأزواج الشباب غير سعداء في البداية، لكن العائلات الكبيرة تجلب للأهل السعادة لاحقاً في منتصف العمر والشيخوخة. وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي أن الباحثين في معهد "ماكس بلانك" للبحث الديموغرافي في ألمانيا وجدوا أن الأهل في عمر اقل من الثلاثين يشعرون بعدم السعادة مع ولادة كل طفل لهم، فيما يصبح الأهل في عمر الأربعين الذين أنجبوا بين طفل وثلاثة سعداء أكثر من الأزواج الذين لم ينجبوا.
ويشعر الأهل في عمر الخمسين بالسعادة أكثر من الأزواج الذين لم ينجبوا، بغض النظر عن عدد أطفالهم.
وكانت دراسة سابقة وجدت أن تربية الأطفال قد تكون قاسية نفسياً على الأهل، لكن الدراسة الحالية أظهرت أنه مع نمو الأطفال فإن عدم السعادة يتبدد.
وتبيّن انه كلما كان للأهل الذين تخطى عمرهم الأربعين عاماً أطفال أكثر فإنهم يشعرون بالسعادة أكثر.
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة ميكو ميرسكيلا إن "الأطفال قد يكونون استثماراً طويل الأمد للسعادة".
وقد شملت الدراسة أكثر من 200 ألف امرأة ورجل في 86 بلداً بينها الولايات المتحدة والصين بين العامين 1981 و2005.
العناق .. يقضي على مخاوف الطفل

15 فبراير 2011
إذا ما انتابت الطفل مشاعر خوف من شيء ما، فيُفضل حينئذ أن يقوم الآباء بمعانقته والتربيت عليه بحنان، حيث أوضحت الجمعية الألمانية للطب النفسي للأطفال والمراهقين والطب النفسجسدي والعلاج النفسي بالعاصمة برلين، أن حنان الآباء يسهم في تهدئة الطفل أكثر من استخدام كلمات التهدئة الرصينة وكذلك تقديم تفسيرات لهذه المخاوف.
وبناءً على ذلك، ينبغي على الآباء عدم الاستشهاد بتعبيرات من قبيل لا داعٍ للخوف أو ليس هناك ما يخيفك، حيث قد يترتب على ذلك الأمر أن يخفي الطفل مخاوفه عن آبائه في المرة القادمة.
وأشارت الجمعية الألمانية إلى أن الأطفال الصغار لا يعبرون دائماً بالكلام عن المخاوف التي تنتابهم، غير أن التصاق الأطفال بالآباء ومعاناتهم من اضطرابات النوم أو آلام في البطن والشعور بصداع قد يكون مؤشراً على أن هناك شيء غريب يدعو للقلق.
وأوضحت الجمعية الألمانية أنه إذا كانت تصرفات الطفل ملفتة للانتباه، فينبغي على الآباء حينئذ التحدث بهدوء مع الطفل لمعرفة السبب الرئيسي وراء حالة الخوف التي تسيطر عليه.