دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


نسخة الـ PDF



النية في صيام رمضان


نجم ستار أكاديمي عبد العزيز عبد الرحمن في زيارة خاصة لمجلة أقمار

 


عراقيات.. يفترشن الأرصفة بحثا عن لقمة العيش


المدرسات...الأقصر عمرا بين النساء !


حنين عمر..شاعرة تهوى بذخ الحرف

الكذب بين الأزواج..يزعزع استقرار النفوس قبل البيوت


النكد الزوجي..قاتل صامت للسعادة الزوجية

 


الدكتورة لانا مامكغ لـأقمار:المعرفة هي عملية التجميل الأمثل للمرأة

 


الأم والتضحية..قصص من الواقع


الإجهاض..جريمة أم ضرورة؟


ماهي حقيقة السحر والسحرة؟


hit counter


أبناؤنا :طلاق الأبوين يزيد إقبال الأبناء على التدخين | عيادتي : الصيام علاج طبيعي لكثير من الأمراض | أهلنا :حل الكلمات المتقاطعة يؤخر الإصابة بالزهايمر | رشاقتي:مارسي الرياضة في كل أوقاتك

 

 

 عائلتي - أبناؤنا:

 

 

 

 

طلاق الأبوين يزيد إقبال الأبناء على التدخين
 
3 سبتمبر 2010
 كشفت دراسة ألمانية حديثة أن أبناء الأزواج المطلقين أكثر إقبالا على التدخين ويبدأونه بشكل مبكر مقارنة بغيرهم من الأطفال الذين يعيشون في أسر مستقرة. وأوضحت الدراسة التي قام بها معهد «بي آي في» البحثي في برلين ، أن وفاة الأب بشكل مبكر والنشأة مع الأم فقط ليس لها تأثير كبير على دخول الأبناء دائرة التدخين بعد ذلك. وأوضح الخبير في المعهد توماس زيدلر أن: «طلاق الأب والأم خلال مرحلة الطفولة من أكثر العوامل التي تزيد من خطورة تدخين الأطفال بعد ذلك». أضاف: «الطلاق يشكل ضغطا كبيرا على الأبناء وهو ما يدفعهم غالبا للتدخين». ووفقا للدراسة فإن حوالي 40 % من المراهقين الذين يعيشون مع أحد الأبوين فقط هم من المدخنين مقابل 35% بين المراهقين الذين يعيشون مع أبويهما. وأشارت الدراسة في الوقت نفسه إلى القدوة التي يكتسبها الأبناء من الوالدين فيما يتعلق بالتدخين إذ ترتفع معدلات التدخين بين المراهقين والشباب عندما تكون الأم مدخنة. د.ب.أ

 


قانون لتجريم ضرب الأبناء في تونس

 

 

 

 21 يوليو

السّجن لمدّة 15 يوما نافذة مع غرامة مالية، هي العقوبة التي تنتظر كلّ وليّ تونسي يمدّ يده على ابنه حسب مشروع قانون أقرته الحكومة وأحالته على البرلمان ليناقشه عليه قبل إدخاله حيّز التطبيق، ما أثار جدلا واسعا في البلا، وقد أعلنت الحكومة التونسية أن القانون الجديد يهدف إلى "إلغاء العذر القانوني للأشخاص الذين لديهم سلطة أدبية على الطفل في استعمال العنف البدني كوسيلة للتّأديب"، واعتبرت أن أحكامه "تتوافق مع ما توصلت إليه التربية الحديثة من انعكاسات سلبية لاستعمال العنف البدني ولو كان خفيفا على نفسية الطفل وعلى سلامة نموه العقلي والجسمي" مستندة في ذلك إلى المادة 19 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي نصّت على حماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية، وهي الاتفاقية التي صادقت عليها تونس عام 1991. إلا أن استطلاعات لآراء أولياء أمور الأطفال أجرتها صحف محلية أظهرت أن القانون أحدث ''رجّة'' اذ تفاعل معه البعض باستهجان كبير، فيما عبر أخصائيون نفسيون واجتماعيون عن خشيتهم من أن تكون سلبياته أكثر من إيجابياته.dw

 


 

أربعة أخطاء في تربية الأبناء

 

 19 يوليو

يختلف أسلوب التعامل مع الطفل من شخص لآخر ومن طفل لطفل، ومن وقت لآخر ... وسنستعرض بعض الأساليب الخاطئة في التعامل مع الطفل لنتجنبها قدر المستطاع ... وهذه الأساليب نوجزها في النقاط التالية :

أولاً : الصرامة والشدة :يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها.

ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها. ثالثا: عدم الثبات في المعاملة :فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه اتباعها ... ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها. رابعا : عدم العدل بين الإخوة :يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار، وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا في أولادكم".

 

 

 


 

السمنة تعرض الطفل لمشاكل خطيرة

 

 

12 يوليو 2010

حذر باحثون أن إصابة الأطفال بالسمنة أو البدانة قد تعرضهم لخطر الإصابة بعدد من الأمراض من بينها مشاكل الجهاز الهضمي التي عادة لا تصيب سوى البالغين. وتقدر "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية" الأمريكية أن 17 في المائة من المراهقين والأطفال- تتراوح أعمارهم من سن عامين إلى 19 عاماً - يعانون من السمنة في الولايات المتحدة. وربطت عدة أبحاث علمية سابقة السمنة في فترة الطفولة بأمراض كارتفاع ضغط الدم والسكري، إلا أن أحدث الدراسات كشفت أن الأطفال البدناء يواجهون حالة مرضية أخرى، لا يعاني منها سوى البالغين، وهي "ارتداد المرض المعدي" Gastro-esophageal reflux disease - GERD، - ارتجاع المريء -  أو كما يعرف بالعامية بحرقان المعدة أو الحموضة. وخلص الباحثون بعد تحليل بيانات 690 ألف طفل في جنوبي كاليفورنيا، إلى أن الأطفال والمراهقين، الذي يعانون من زيادة متوسطة في الوزن، عرضة أكثر بنسبة 30 في المائة للإصابة بـ"غيرد"، أما الفئة المفرطة البدانة فارتفعت بينهم النسبة إلى 40 في المائة.

 


أشعة اكس..خطر على الأطفال

 

 


 

 

 

 7 يوليو 2010

 

نصحت طبيبة أميركية بعدم تعريض الأطفال للأشعة السينية " أشعة أكس" بشكل متكرر لأنها مضرة لهم خصوصاً خلال مرحلة النمو. وقالت الدكتورة هيلين بافلوف، الاختصاصية في الطب الإشعاعي الجراحي في نيويورك، إنه كلما كان تعرض الأطفال لأشعة أكس قليلاً كان ذلك أفضل لهم. وطلبت بافلوف من الآباء سؤال الأطباء عن طبيعة المرض الذي يعاني من الطفل وما إذا كانت الفحوصات تتضمن التصوير الشعاعي غير الكهربائي المغناطيسي أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو الفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية.
وأضافت إنه إذا تبين للآباء أن الفحص الشعاعي ضروري للطفل عليهم التأكد في هذه الحالة من تزويده بدرع واقٍ من الإشعاعات لتوفير أقصى الحماية له، ومعرفة ما إذا كان يتعين تصويره مرة أخرى، وضمان أن يقوم بذلك خبراء في فحص الأطفال. ع.ا

 


الإجازة الصيفية.. وحسن التخطيط لها

 

6 يوليو
تُعد الإجازة الصيفية، "كابوساً" على الكثير من الأسر، فالأبناء والبنات طاقة وحيوية تحتاج إلى قنوات لتصريفها. وهكذا تعاني الكثير من الأسر من كيفية ملء هذا الفراغ لدى أبنائها وبناتها الذي يمتد لما يقارب ثلاثة أشهر. إن حجم وقت الفراغ كبير جداً، لدى الأبناء وخاصة من الطلاب والطالبات ومن الممكن أن يكون فرصة للترويح والاستفادة، وقد يكون عكس ذلك فعدد قليل جداً منهم من ينجح في ترتيب برنامج مفيد لقضاء العطلة، ونسبة كبيرة "وخاصة الشباب الذين يشكلون السواد الأعظم في مجتمعنا" يسقطون في فخ الفراغ بانتهاجهم لأساليب وطرق خاطئة للقضاء عليه، ينتج من خلالها مشاكل أخرى أكبر من مشكلة الفراغ ذاته
يقول الدكتور عبدالعزيز الدخيل أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود: إن المتأمل لحال شبابنا وتعاملهم مع تلك الإجازات يجد القليل منهم من يستثمر أوقات الفراغ فيما يعود عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع بالفائدة، أما الغالبية العظمى من الشباب فهم بين فئة لم تستفد من أوقات الفراغ ولم يزدها نمواً أو تطوراً وبين فئة أخرى لم يزدها الفراغ إلا تدميراً للنفس والأخلاق وللأسرة والمجتمع.
ففي الوقت الذي نجد فيه مجتمعات أخرى تولي أهمية كبيرة للوقت والفراغ وتحاول استثماره والتخطيط لكيفية استثماره، نجد أن الفراغ لدينا وقت يجب القضاء عليه وقتله وتقطيعه ارباً.. ارباً.. فكم منا من سمع بأحدهم يقول نلعب الورق قتلاً للوقت. فالوقت لدينا عبء يجب التخلص منه بأي شيء حتى ولو كان تدميراً للذات، أما مصطلح استثمار الوقت فهو مفهوم لا يفكر فيه إلا القلة منا. وفي الوقت الذي نجد فيه البعض يخطط لوقت الفراغ ويستثمره في ممارسة هواية محببة وبريئة تعود عليه بالنفع، ينمي من خلالها شخصيته كالرياضة أو الكتابة أو القراءة وغيرها، نجد آخرين يقضون وقت الفراغ ليقوموا بممارسات أقل ما يقال عنها أنها خارجة عن الذوق العام. ناهيك عن تصرفات أخرى تصدر عن بعض الشباب مخالفة للشرع أو الأنظمة وتمارس على مرأى ومسمع من الناس. ويواصل د.الدخيل: إن المسؤولية فيما يحدث لا تقع على الشباب وحدهم، بل إنها مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام والمجتمع بمؤسساته المختلفة (وزارة التربية والتعليم - الرئاسة العامة لرعاية الشباب - وزارة العمل - وزارة الشؤون الاجتماعية - وزارة الثقافة والإعلام - الجمعيات الخيرية) بالمقام الأول، فتلك الجهات هي المسؤولة عن التنشئة الاجتماعية، ومعتقدات الشباب وسلوكياتهم وتصرفاتهم ما هي إلا نتيجة لتفاعل تلك الجهات، ويتطلب علاج الوضع تكاتف جميع تلك الجهات من خلال دراسة المشكلة ووضع الحلول العملية لها وتفعيلها. ج.ر


المساواة بين الأبناء تحمي نفسيتهم

 26-6-2010

 حذر باحثون أميركيون من ان تأثير تفضيل الأم لأحد أطفالها في مرحلة الطفولة يستمر لاحقاً حيث سيشكو أولادها جميعاً ومن بينهم المفضل من عوارض اكتئاب. وعمد الباحثان كارل بيلمر من جامعة كونيل بنيويورك وجيل سويتور من جامعة بيرديو وزملاؤهم إلى تحليل بيانات من مقابلات مع 276 أماً في الستينات والسبعينات من العمر ولديهن ما لا يقل عن ولدين.واستطلعت آراء 671 شخصاً هم أولاد أولئك الأمهات.وقال بيلمر "ما زال تفضيل الأم لأحد أطفالها يؤثر على صحة الأولاد النفسية حتى وإن مضت سنوات على إقامتهم خارج منزل العائلة وحتى تأسيسهم عائلات جديدة". وأضاف "مفهوم عدم المساواة في المعاملة يترك تأثيراً ضاراً على كل الأولاد سواء الذين كانون مفضلين "عند أمهاتهم" أم لا".ع.أ

 


كيف نعلم أطفالنا الاتيكيت؟

12/6/2010


تقريباً من الوقت الذي يبدأ فيه الأطفال بنطق أولى كلماتهم نحاول أن نغرس فيهم الآداب العامة واستعمال كلمات الاتيكيت الأساسية «رجاءا «و» شكراً «. وهذا امر عظيم، ولكنه ليس كل الدرس. أنها البداية فقط. فهناك آداب المائدة، وآداب التحدث إلى كبار السن، وآداب الصحة الشخصية والعديد من الأمور الأخرى التي يحتاج الطفل لتعلمها ليصبح فخرا لأهله. لذا تأكد من أنك تعلم أطفالك الأساسيات التربوية والسلوكية الأهم.
يمكننا أن نعلم الطفل السلوكيات الملائم عن طريق القاعدة الذهبية (عامل الآخرين كما تحب أن تعامل) – إذا استطعت أن تدخل هذه الفكرة في رأس الطفل فسوف تنجح دون شك في تعلميه كل اصول الاتيكيت بنجاح. عندما يرى الأطفال بأنهم يحصلون على ما يريدون نتيجة القيام بالسلوك الملائم – سواء المعقد أو البسيط – فسوف يقومون بالتدرب على القيام به بطريقة أفضل في المرة القادمة. يمكنك أن تتحدث مع الطفل عن شعوره عندما يقول له طفل أخر «أشكرك»، أو عندما قاموا بتعليم شقيقهم أو صديقهم سلوكا ملائما أو تصرفا مؤدبا، أو عندما انتبهوا لأغراضهم الشخصية وابتعدوا عن المشاركة في الطعام حتى لا يصابوا بالعدوى من الآخرين.
يجب أن يبدأ تعريف السلوكيات الملائمة إلى الاطفال في سن صغيرة، من خلال التدريب والمنطق، ولكن يجب أن لا تضغط للحصول على نتيجة سريعة. يجب أن يتم تعليم الاطفال السلوكيات الملائمة بشكل يومي ومنتظم. فالسلوك الملائم، عملة اجتماعية نادرة، وقيمة جدا، ويجب أن يحصل عليها من يستحقها.
م.ب


المربيات...سلبيات تفوق الإيجابيات
 

 


 12/6/2010

أصبحت ظاهرة المربيات الأجنبيات من أهم المشكلات التي تواجه مجتمعنا، لما لها من آثار سيئة على تربية الأطفال، وقد كشفت الكثير من الدراسات مدى خطورة المربيات الأجنبيات على تربية وثقافة الطفل العربية والإسلامية ، وذكرت دراسة سعودية على سبيل المثال، أن 59% من المربيات والخادمات الأجنبيات قد يقعن في إقامة علاقة عاطفية وجنسية قبل الزواج وأن 69% منهن لا تزيد أعمارهن على العشرين وجميعهن من أوساط يسودها الفقر والجهل والتخلف وأن 75% منهن غير مسلمات وأن 5.97%من المربيات يمارسن الطقوس أمام الأطفال.
وأكدت الدراسة أن المربيات الأجنبيات يؤثرن سلبا على الأسرة والطفل لأنه يبقى مع المربية مدة أطول من بقائه مع أمه فيتكلم بأسلوبها الركيك ويستعمل الرموز بدلا من الكلمات مما يؤثر في حصيلته اللغوية، ومما يزيد الأمر خطورة أن هؤلاء المربيات ينقلن عاداتهن وتقاليدهن وثقافة مجتمعاتهن التي تغاير القيم والثقافة الإسلامية فيؤثرن في الصغار مما يؤدي إلى تفشي العقائد الفاسدة والأفكار المنحرفة وتشيع الرذيلة والمفاهيم الخاطئة، فضلا عن هذا الأسلوب في التربية قد يقتل عن الطفل الإحساس بالأمومة على الأخص
.


ماذا تضعي في حقيبة طعام طفلك؟



12/6/2010


يصعب ارضاء الأطفال أحيانا، والعديد من الامهات يتسألن دوما لماذا لا يأكل طفلي طعامه في المدرسة؟ هذه بعض النصائح التي ستساعدك على فهم  شهية طفلك وأيضا بعض الخدع التي ستفتح شهيته على الطعام.
1. يبتهج الاطفال عندما يجدون اطعمتهم المفضّلة في حقيبة الطعام.
2. يحب الأطفال الأطعمةَ التي تفاجئهم وتحفّز شهيتهم. يحب الاطفال السندويتشات المقطعة إلى قطع صغيرة يسهل حملها وتناولها.
3. يحب الاطفال تناول قطع الفاكهةِ والخضار المقطعة إلى اشكال جميلة وغريبة.
 إن التوزان والتشكيلة المختلفة من الاطعمة تحفز الطفل على تناول الطعام. الوجبة الصحية يجب أن تتكون من حصص متوزانة من المجموعات الغذائية الرئيسة
م.ب


رياضة السباحة تخفف أعراض الربو عندالأطفال

 

 

 

ذكرت دراسة طبية حديثة أن رياضة السباحة تلعب دورا مهما فيتخفيف أعراض أزمات الربو بين الأطفال، وهو ما يشكل فائدة كبري باعتبار ذلك تدخلا غيركيميائي في تخفيف حدة أزمات الربو .

 كان الباحثون قد قاموا بتقسيم مجموعة من الأطفال إلى مجموعتينتراوحت أعمارهم مابين السابعة والحادية عشرة خضع أفراد الأولى لجلسات تمارين سباحةلمدة ستة أسابيع في الوقت الذي لم يمارس أفراد الثانية أي نشاط رياضي.

 

وأوضحتالمتابعة أن تمارين السباحة نجحت في تخفيف حدة أزمات الربو بين أفراد المجموعةالأولى حيث تراجعت حدة ضيق التنفس وآلام الصدر بالمقارنة بأفراد المجموعة الثانيةالذين اعتمدوا فقط على العقاقير الطبية المعالجة ...م.ب


الطفل البدين..أكثر عرضة للتنمر

 

 

اكتشف باحثون أميركيون أن الأطفال البدناء في مرحلة التعليم الابتدائية أكثر عرضة للتعرض للتنمّر من زملائهم الأكثر نحافة بنسبة 63 %.
ونشرت الدراسة على الإنترنت قبل نشرها في عدد مجلة "طب الأطفال" في حزيران/يونيو المقبل .وتبين أن الأولاد البدناء أكثر عرضة للتنمر أياً يكن جنسهم وعرقهم ووضعهم الاجتماعي
 ومهاراتهم الاجتماعية أو إنجازاتهم الأكاديمية.ع.أ

 

 


احذروا الحبوب المنومة


قال باحث طبي أمريكي إن إعطاء الأطفال مهدئات النوم يمكن أن يعيق قدراتهم على التعلم والتفكير والنمو. وأضاف الدكتور مارتن فرانك أن هذه المهدئات والمنومات تمنع الأطفال من الراحة الجيدة خلال نومهم.  ويقول هذا الباحث إنه في حال طبق هذا على نمو دماغ الإنسان، فإن إعطاء المهدئات المصممة أصلا لاستهلاك البالغين يمكن أن يعيق نمو أدمغة الأطفال.
bbc

 


ثلث أطفال العالم لا يمارسون نشاطا بدنيا

 

 

أظهرت دراسة أن الأطفال الأمريكيين ليسوا وحدهم الذين يقضون وقتا طويلا بلا حراك أمام شاشات التلفزيون أو الكمبيوتر، إذ إن ثلث أطفال العالم يمضون ثلاث ساعات يوميا أو أكثر على هذا المنوال في حين تصدرت الفتيات المصريات قائمة البنات اللاتي لا يمارسن قدرا كافيا من الرياضة.
ويصنف الأطفال الذين يقضون ثلاث ساعات أو أكثر يوميا في مشاهدة التلفزيون أو اللعب على الكمبيوتر أو الدردشة مع الأصدقاء، بالإضافة إلى الجلوس خلال وقت المدرسة أو عمل الواجبات المدرسية على أنهم يجلسون أكثر من اللازم.

 


علم أبنائك قيمة التفكير الإيجابي


1-عندما يتحدث ابنك معك عن الأشياء التي يكره أن تحدث له، مثل: “لا أريد أن أمرض قبل الامتحان”.. حاول أن تغير تفكيره بحيث يفكر في الأشياء التي يحب أن تحدث له، مثل: “أريد أن أحصل على درجة كاملة في الامتحان”.
2-الطفل القلق دائماً ما يتخيل صوراً حزينة أو سلبية لما سوف يحدث إذا هو ذهب مثلاً إلى اللعب مع أصدقائه، أو حضر حفلاً في المدرسة، أو حتى ذهب للسوق، وهنا عليك أن تجعل صغيرك يركز على ما يرغب ويريد، وليس على مخاوفة وقلقه.
3-احكِ له قصصاً عن المخاوف التي يحدثك عنها، وكيف تعامل بطل القصة معها، وثِق بأنه سيفهم الحوار، ويحاول أن يتبناه في حياته المستقبلية.
4-تذكر دائماً أنك البطل الحقيقي لحياة ابنك، فما تتبنه في حياتك سيتبناه هو أيضاً.
م.ل


أهمية الصحة النفسية للطفل


لا تقل الصحة النفسية أهمية عن الصحة الجسدية فهما مترابطان ويؤثران ببعضهما, فكثير من المشكلات النفسية لها أسباب جسمية ولذلك نتجه في هذه الزاوية إلى التعريف بهذه الأمراض النفسية وكيفية وقاية الطفل منها. ولذلك فإنه يجدر بالوالدين أو المدرسين ملاحظة مايلي :‏
أمراض النمو وغالباً ما يكون لها أسبابها العضوية، أمراض العاطفة، اضطرابات السلوك. وللطبيب النفسي دور في فهم الأسرة ومشاكلها وطريقة التنشئة وكسب ثقة الطفل وجميع أفراد الأسرة ومن ثم إفهام الوالدين وتبصيرهما بنشوء تصرفات طفلهما. ومن العوامل الهامة تقليل الضغوط المحيطة والمؤدية إلى المشكلة كالضغوط في المدرسة ووضع الخطط المناسبة وتحسين طريقة التعامل مع الطفل، وقد يحتاج الوالدان أو أحدهما إلى تدخل وعلاج نفسي، وكذلك العلاج الأسري حسب الحالات .‏


الشجار بين الأشقاء..أمر طبيعي

 


الصراع الذي ينشب بين الأشقاء أمر طبيعي وليس شرا كله, إذ من خلاله يتعلم الأبناء الدفاع عن أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم, لكن إذا تطور الأمر إلى الإيذاء والاعتداء البدني هنا يلزم التدخل من قبل الوالدين .
وبالإمكان حل هذه المشكلة عن طريق تجاهل الشجارات التافهة، تدريب الأبناء على مهارات حل المشكلات، مكافأة الأبناء عندما يتسامحون فيما بينهم وعند إظهار روح التعاون فيما بينهم.
استخدام الإبعاد المؤقت مع الاثنين حتى يتعودوا ضبط النفس، تجنب المقارنة لأنه يخلق حالة من الغضب لدى الطفل اتجاه إخوانه، حاولي أن تقضي وقتا بشكل منفرد مع كل طفل .


الطفل المتسم بالجمال مدلل


أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن باحثين كنديين توصلوا إلى أن الآباء يعتنون بشكل أفضل بالأطفال الذين يتسمون بالجمال أكثر من الأطفال الذين لا يتمتعون بالجاذبية.
وصور علماء اجتماع من جامعة ألبرتا آباء خرجوا للتسوق مع أطفالهم وراقبوا مستوى العناية بالأطفال، فجرى تصنيف الاطفال من مستوى صفر إلى 10 درجات من حيث الجاذبية،فلاحظ الباحثون عدد المرات التي سمح فيها للأطفال بالتجول حول الآباء بمفردهم إذا ركبوا عربة المشتروات وعدد مرات تمكنهم من الاشتراك في أنشطة بها احتمال الخطورة مثل الوقوف في عربة المشتروات


علمي طفلك كتم أسرار البيت

 

تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، وعادةً يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.

وتنصح الاختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:
تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.
اشرحي لطفلكم بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأنها أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل. ابحثي وابحث عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كونوا أقل قسوة معه، وكافئوه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.


بدانة طفلك .. خطر على صحته

قال باحثون ايطاليون إن الأطفال البدناء ربما يلحقون ضررا بغددهم الدرقية.
وقال الدكتور جورجيو راديتي من مستشفى بولزانو في ايطاليا وزملاؤه، إن البدانة قد تسبب التهابا يضر الغدة الدرقية التي توجه الهرمونات إلى تنظيم عملية التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الهامة. وأجرى هؤلاء الباحثون دراسة على 186 طفلا بدينا ومن ذوي الوزن الزائد لنحو ثلاث سنوات، شملت قياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية والأجسام المضادة لها وتصوير الغدة الدرقية باستخدام الموجات فوق الصوتية. وقال راديتي في بيان "دراستنا تبين أن التغيرات في وظيفة الغدة الدرقية وبنائها شائعة في الأطفال البدناء ونحن ربما اكتشفنا الصلة."وأضاف قائلا "وجدنا ارتباطا بين مؤشر كتلة الجسم ومستويات هرمونات الغدة الدرقية يشير إلى أن الدهون الزائدة قد يكون لها دور في تعديل أنسجة الغدة الدرقية."وأضاف أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لإظهار ما إذا كان إنقاص الوزن من شأنه أن يعيد الغدة الدرقية إلى طبيعتها ويعيد الصحة إلى الأطفال.ويمكن ربط انخفاض وظيفة الغدة الدرقية بزيادة الوزن على الرغم من أن تنشيط الغدة الدرقية لا يؤدي تلقائيا الى فقد الوزن، لكن دراسات أظهرت أن إنقاص الوزن يعيد وظائف الغدة الدرقية في بعض الحالات.

 ابني يحمل الموبايل

 

 

 

 غالباً ما تظهر رغبة الطفل في الحصول على هاتف جوال خاص به في سن التاسعة أو العاشرة، وتقول خبيرة ألمانية في علم نفس الأطفال: يرغب الأطفال في اقتناء هاتف جوال عندما يشاهدونه مع أقرانهم، حيث يحملونه معهم في أي مكان يذهبون إليه، ولا يستخدمونه كوسيلة اتصالات إلا قليلاً، أما في مرحلة الدراسة الثانوية فتظهر في أغلب الأحيان رغبة قوية في اقتناء هاتف جوال، وهو الأمر الذي لا يستطيع الآباء والأمهات مقاومته بسهولة.
وعند خروج الطفل بمفرده في كثير من الأحيان وما يستتبع ذلك من قلق ينتاب الآباء، فعندئذٍ يمكن للآباء إعارة هاتفهم الجوال للطفل، وتنصح الخبيرة الألمانية بألا يقوم الآباء بإعطاء الموديلات القديمة من هواتفهم الجوالة إلى الأطفال عند الرغبة في التخلص من هذه الأجهزة، لأن الهواتف الجديدة تتميز بأن نسبة الإشعاعات فيها أقل من الموديلات القديمة للهواتف الجوالة. كما أن الأطفال تكفيهم الهواتف الجوالة البسيطة غير المزودة بوظائف الوسائط المتعددة، لأنه ليس من المستحب أن يتعود الأطفال على استعمال الأجهزة التي تمكنهم من الدخول إلى الإنترنت أو التعامل مع البيانات والملفات.

 م,ل


اعرفي طفلك من رسوماته

 

 

 

هناك ارتباط كبير بين الخطوط والرسومات وشخصية الإنسان، أما بالنسبة لرسوم الأطفال فيجب على الآباء والأمهات والمحيطين بهم ملاحظة رسومات أطفالهم من حيث أن الرسم بالنسبة للطفل لغة للتعبير أكثر من كونه وسيلة لخلق شيء جميل، والطفل في مراحل حياته الأولى يرسم ما يعرفه لا ما يراه، والمبالغة والحذف، سمة السنوات الأولى في حياة الطفل، فيبالغ في رسم الأب، فمثلا يجعله أكبر من المنزل، ويمكن أن تعرف أن الطفل لديه مشكلات نفسية أو عقلية عند عدم إحكامه العلاقة بين الأشكال، فمثلا يرسم اليدين خارجتين من الرأس.
وعند عدم التناسب الزائد في الرسم، أو التكرار الآلي للأشكال، قلة التفاصيل، تشتت الأفكار (فالرسم أقرب للجمود).

 هل طفلك عصبي؟

 

 

أُثبت علميا أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثرا عميقا يصاحبه بقية حياته وعمره ويشمل نواحيه الصحية والنفسية, وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب, بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته, وتنمية شخصيته ; لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك, ومن الظواهر التي كثيرا ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال، لذا فإن المحيط الذي يعيش فيه الطفل هو الذي يحدد سلوكه.


اللعب في الهواء الطلق مهم لطفلك


انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة بين الأطفال تعرف بـ''اضطراب نقص الطبيعة''؛ التي تؤدي -بحسب المتخصصين في طب الأطفال- إلى الإصابة بأمراض الاكتئاب والبدانة، ونقص المناعة، وقلة الثقة بالنفس. وأوضحت دراسة أن اضطرابا يطال الأطفال الذين لا يلعبون في الهواء الطلق، وبالتالي لا يحتكون كثيرا بالطبيعة كالحدائق والملاعب والبحر والغابات.وذهبت الدراسات إلى أن بعد الطفل عن الطبيعة أدى إلى بقائه نحو 6 ساعات يوميا مع ألعاب الفيديو ومشاهدة التلفاز، مقابل خمس دقائق في الهواء الطلق بسبب مغالاة الأهل في حماية أطفالهم.


الوضع الأفضل لجلوس الأطفال في السيارة
 

 

 

هناك بعض الضوابط التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار عند جلوس الأطفال في السيارة، حيث يجب أن يجلس الطفل على كرسي الأطفال الخاص ويربط حزام الأمان جيداً وذلك في  المقعد الخلفي للسيارة لأنه  أكثر الأماكن أماناً للأطفال .وأن يجلس الأطفال في السيارة متجهين بوجههم إلى مقدمة السيارةوهذا أفضل وضع لجلوس الطفل، أما بالنسبة لحزام الأمانيجب ألا يكون هذا الحزام على الوجه أو الرقبة ويجب عدم وضع الحزام خلف الظهر أوتحت الذراع.


استخدمي الإقناع عوضا عن الضرب
 

يعتقد كثير من الآباء أن الضرب وسيلة أساسية من وسائل التربية السليمة، وبذلك تعتقد الأم أنها نجحت في تنشئة طفل قادر على التفريق بين الخطأ والصواب.

وأشارت دراسة لمعهد الصحة العقلية بسنغافورية إلى أن الاستغناء عن العصا لا يفسد الطفل على الإطلاق، وأن طريقة الإقناع أفضل حيث تقلل من احتمالات تعرض الطفل للمشاكل العاطفية والسلوكية مقارنة بأولئك الذين يتم عقابهم عن طريق الضرب فقط.

م.ل

  


 
التسوس..مشكلة يمكن تجنبها
 
 يبدأ الطفل باستخدام فرشاة الأسنان عندما يصل إلى عمر ثلاثة أعوام من خلال مشاهدته للكبار أثناء القيام بغسيل أسنانهم، ويجب أن تكون الفرشاة ناعمة و ذات حجم صغير، كما يجب الحذر من معجون الأسنان لأن الكثير من الأطفال تعجبهم نكهته ثم يبتلعوه، وأن يكون خالٍ من السكرين والفلوريد والمكونات الصناعية.
ويحتاج الأطفال إلى الكالسيوم لتقوية أسنانهم وكذلك إلى المصادر الغذائية الغنية به، والتي تتمثل في الحبوب واللبن بمنتجاته والفاكهة، والخضراوات واللحم. كما أن السبب في حدوث تسوس الأسنان هو البكتريا وبقايا الأطعمة والحليب، وفي حالة عدم غسيلها والتخلص منها تتركز الأحماض على الأسنان وتضعف من الطبقة الخارجية حتى يحدث ما يشبه الثقوب أو التآكل وهو المعروف باسم التسوس.

 


 

التنمر أخطر على الأطفال الفقراء
 
أظهرت دراسة حديثة أن سلوك "التنمر" الذي يواجهه بعض الأطفال، قد يكون له تأثيرات سلبية أخطر على الفقراء منهم، وذلك مقارنة مع أقرانهم الذين ينتمون إلى أسر ثرية.
وطبقا لبعض المصادر، يحدث التنمر (Bullying) عندما يقوم شخص ما بمحاولة استخدام القوة تجاه الآخر، بشكل غير لائق حيث يلجأ إلى مضايقة الآخرين وإلحاق الأذى بهم بشكل متعمد. وبحسب الدراسة التي نشرت مؤخرا في "الدورية الأوروبية للصحة العامة" تلعب الظروف التي يعيشها الطفل، من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية، دورا في تحديد مدى تأثر الحالة النفسية بما يمارس اتجاهه من سلوكيات لمضايقته، الأمر الذي يظهر تأثيره في مراحل عمرية لاحقة.

 


 السمك قد يؤثر على طفلك

                                                                       
                                                                                                                        
أكدت دراسة علمية حديثة أن إفراط الأطفال في تناول الأسماك بمعدل أكثر من 3 مرات أسبوعياً، يؤدي إلى تراجع قدراتهم الإدراكية ما يسبب إصابتهم بالزهايمر مستقبلاً.
ومن خلال تحليل أجرى على 220 طفلاً للكشف عن تعرضهم لمواد ملوثة فى الماء والهواء والنظام الغذائي، تبين ارتفاع نسبة التركيز الذهني لدي الأطفال الذين تناولوا كميات أقل من الأسماك.
وأظهرت الدراسة أن تناول السمك كان المصدر الرئيسي للتعرض للزئبق لدى العينة التي أخضعت للدراسة.

  حرمان الأولاد من آبائهم يولد العنف

أكدت نتائج دراسة لعلماء ألمان يعملون مع القوارض أن عقول الأطفال الذين يتربون من دون وجود الآباء، ربما يتصلون بالآخرين بشكل مختلف عن الأطفالالذين تربوا مع والديهم.

ويظهر أطفال القوارض الذين يعيشون بلا آباء أنماط نمو عصبي مختلفةبشكل كبير عما يفعل أقرانهم الذين يتربون مع الآباء، فسلوكهم يتسم بالعدوانية بشكلأكبر وبالعداء الاجتماعي وفقا للنتائج التي نشرت في مجلة علم أعصاب النمو.

 


 خطر الرسم على الوجه

 

أثبتت دراسة علمية حديثة أن:"الرسم على وجوه الأطفال قد يسبب السرطان"، وتنصح الدراسة الأم بعدم الانسياق وراء رغبات الأطفال بالرسم على الوجوه؛ باستخدام المواد المنتشرة في الأسواق، خصوصا الصينية منها.
واستندت الدراسة إلى تحليل المواد، بحيث ثبت زيادة نسبة الرصاص فيها عن المعدلات العالمية بنسب كبيرة ومخيفة، وتوضح التقارير الطبية أن الرصاص السام يؤثر على الجهاز العصبي، ويقلص القدرات المعرفية بشكل مؤقت أو دائم للطفل، وتسبب الصداع والقصور الجنسي مستقبلا، ويمكن أن يؤدي إلى نوبات إغماء، وقد يسبب الوفاة.

 


 دعيهم ينامون طويلا

 
دعا باحثون من هونغ كونغ الأهل إلى عدم التذمر من نوم أولادهم لوقت طويل في عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدين أن هذا الأمر يساعدهم على الحفاظ على رشاقتهم .
وذكرت صحيفة "دايلي مايل" أن العلماء الذين راقبوا أولاداً تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة، وجدوا أن الذين ناموا وقتاً أطول أيام العطل كانوا أقل عرضة للمعاناة من مشاكل زيادة الوزن.
 

 قلة النوم تزيد من خطر الإصابة بالسمنة

كشفت دراسة شملت أطفالا تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 عاما أجرتها الجامعة الصينية بالمدينة، أن الأطفال الذين ينامون اقل من الساعات التي يوصي بها وهي 10 ساعات يوميا من المرجح أن تتضاعف نسبة تعرضهم للإصابة بالسمنة. وقال البرفيسور البرتي لي الذي يقود مشروع البحث أن باحثيه خلصوا إلي أن نقص النوم يتسبب في خلل هرموني يجعل الأطفال يريدون أن يأكلوا أكثر.

   

 

 

--------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة اقمار

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2003-2009 Aqmmar.com. All Rights Reserved

powerd by ©2010 Kabsetzr