|
عائلتي - أبناؤنا:
العطلة الصيفية .. تطوير مهارات وراحة للأبناء

17 يوليو 2011
يظن الكثير من الأهل أن المدرسة هي المكان الوحيد الذي يتعلّم فيه الطفل، ويشكون أن العطلة الصيفية الطويلة تؤثر في تطور مهارات الطفل التعلّمية. فيما يؤكد إختصاصيو علم نفس الطفل والتربية أن العطلة الصيفية تساهم في شكل كبير في تطور قدرات الطفل الذهنية والتعلّمية ولكن في إطار مختلف وضمن نشاطات ترفيهية متنوّعة. ويرى الاختصاصيون أن أجواء العطلة الصيفية وما يرافقها من نشاطات فضلاً عن حضور الأهل شبه الدائم مع الأبناء تساهم بشكل كبير في تعزيز قدرات الطفل الفكرية والنفسية على حد سواء، وذلك للأسباب الآتية.
الأهل حاضرون للاستماع
تعتبر العطلة الصيفية امتيازًا خاصًا للطفل إذ أن الوقت لا يحتسب خلالها، وتحرره من الالتزام بالمواقيت التي يتقيد بها خلال العام المدرسي حين يكون لكل عمل يقوم به وقت محدد، مثلاً النوم والاستيقاظ في ساعة محددة، والدرس ضمن فترة محددة، والنشاطات الترفيهية لها وقتها. واحتساب الوقت خلال العام الدراسي يجعل فترة الجلوس مع الوالدين قصيرة نسبيًا، وبالتالي لا يكون لديهما الوقت الكافي للاستماع إلى كل ما يواجهه الطفل من مشكلات. فيما يكون حضورهما أكبر خلال العطلة الصيفية، فيتاح لهما الوقت الكافي للاستماع إلى طفلهما والإجابة عن أسئلته، واكتشاف رغباته ومراقبته عن كثب وهو يكبر، مما يساعد الطفل في بناء ثقته بنفسه بشكل قوي، خصوصًا إذا كان الوالدان صاحبي عقلية منفتحة ويتميزّان بالهدوء فيقدمان له نموذج تماهٍ إيجابيًا عن العلاقة الأسرية.
لذا ينصح الاختصاصيون الأهل بالاستفادة من العطلة الصيفية والقيام مع طفلهم بنشاطات كانوا يتمنونها عندما كانوا في سنه، مثلاً ركوب الدراجة الهوائية والذهاب إلى الشاطئ وبناء قصر من الرمال، كما يمكنهم التحدث إليه عن ذكريات طفولتهم، مما يجعل الطفل يتعلّم من خبراتهم ويستند إليها في تطوير قدراته والانطلاق في الحياة.
السفر يثير الفضول ويعلّم تحمل المسؤولية
تسمح العطلة الصيفية للطفل بالخروج من الإطار التقليدي. فعندما يقرر الأهل السفر لتمضية العطلة الصيفية خارج البلاد، فإن الطفل يتعرّف إلى مدن جديدة ولغة و أفكار وتقاليد مختلفة عن لغة وعادات بلده الأم وتقاليده. ولما كان اكتشاف بلاد جديدة يحصل ضمن محيط العائلة الآمن فإنه يعلّم الطفل ألاّ يخاف من العالم الخارجي والآخرين. وهذه الأمور الجديدة تثير فضول الطفل وتجعله متعطشًا لإغناء معارفه.
وينصح الاختصاصيون الوالدين إذا قررا تمضية العطلة الصيفية خارج بالآتي :
توزيع المسؤولية بين الوالدين إذا كان عندهما أكثر من ولدين بحيث يتمكن كل واحد منهما من الاهتمام بقسم منهم. ولا يجوز الاستعانة بأحد الأبناء إذا كان لا يزال مراهقاً، فهذا يشعره بالإحباط فهو يريد الاستمتاع بالسفر مثل أخوته.
تعليم الأبناء إرشادات الأمان خصوصاً في السباحة. فمن المعلوم أن الرحلات السياحية تتضمن نشاطات ترفيهية كالسباحة وغيرها من الرياضات المائية التي تسبب حوادث خطيرة قد تؤدي إلى الموت. ومن الضروري أيضاً التأكد من وجود راشد يراقب الأبناء أثناء قيامهم بهذه النشاطات الترفيهية.
الذهاب إلى موقع ترفيهي حيث يمكن الوالدين مراقبة أبنائهم خلال وجودهم، والتأكد من أنه مجهز بكل وسائل الأمان. كما يمكنهما تبادل أرقام الهاتف مع المسؤولين عن النشاطات الترفيهية حتى يبقيا على اتصال في حال حصول طارئ.
تعليم الأبناء كيفية الاتصال بمركز الطوارئ وطريقة التحدث إلى المسؤولين فيه. والتأكد أنهم يعرفون جيداً الأسماء والعناوين وأرقام الهاتف، للاستعانة بها في حال حدوث مشكلة.
عدم وضع اسم الطفل على ملابسه أو دراجته أو أي شيء يخصه. فقد يستغل خاطف الأطفال هذا الأمر وينادي الطفل باسمه فيظن أنه يعرفه ويثق به.
التأكد أن غرفة الفندق مجهّزة بوسائل الأمان، وأن أقفال الأبواب متينة بحيث لا يستطيع أحد الدخول إلى الغرفة أثناء غياب الوالدين.
الاحتفاظ بالمعلومات الحديثة المتعلّقة بالأبناء. كالاحتفاظ بصور جديدة لهم خصوصاً إذا كانوا في سن صغيرة جداً، وبصمات الأصابع والقدمين ومعلومات طبية وشهادة الولادة أو صورة لعلامة خلقية. وكما يمكن التقاط صور خلال الرحلة لأنه سوف يحتاج إليها الوالدان في حال ضياع أحد الأبناء.
أن يترك الوالدان دوماً معلومات عن كل تحركاتهما في مكتب استقبال الفندق، متى سيذهبان وإلى أين، وفي أي ساعة سيعودان.
التأكد أن المربية التي ترافق العائلة تعرف كل إرشادات الأمان التي يتبعانها، وكيفية طلب المساعدة، وأرقام الهاتف للاتصال بالوالدين في حال حدوث طارئ.
التأكد أن حقيبة الإسعافات الأوّلية تتضمن أدوات جديدة وجيّدة.
وأخيراً من الضروري أن يكون الوالدان وأطفالهما مستعدين لتمضية إجازة سعيدة في شكل جيد، ولكن لا يجدر أن يشعروا بالخوف. فبقدر ما يزودونهم المعلومات والإرشادات الصحيحة سوف يتمتّعون بإجازة سعيدة هانئة. لذا على الوالدين أخذ وقتهما في التحضير والطلب من الأبناء مساعدتهما في وضع برنامج رحلة يضمن الحصول على المغامرة والأمان معاً.
الحرية تمنح الطفل جناحي الانطلاق نحو العالم الخارجي
يميل الأهل خلال العطلة الصيفية إلى غض النظر عن عدم التزام الطفل بالقوانين المنزلية والممنوعات، فيتمتع الطفل بحرية أكبر. ففي إمكان المراهق مثلا التقاء أصدقائه ساعة يشاء والخروج معهم... وبذلك يختبر أن الالتزام بالقوانين المنزلية خلال العام الدراسي تليه فترة استرخاء واستمتاع بوقت الفراغ، وأن التناوب بينهما يؤدي إلى توازن نفسي، لأنه يعرف قيمة الفترتين وأهميتهما. وينصح الاختصاصيون الأهل بأن يسمحوا لأبنائهم بتمضية قسم من العطلة الصيفية في المخيم مع أصدقائه أو في الجبل، لجعل الطفل يبدأ تعلًم تحمل مسؤولية نفسه. وعلى الأهل في الوقت نفسه الاستفادة من ذلك ليختبروا رد فعل طفلهم تجاه المشكلة التي يواجهها ومراقبة سلوكه في حلّها.
العطلة الصيفية فرصة لمشاركة المشاعر وتعزيز التقارب بين الأهل والأبناء
يرى الاختصاصيون أن العطلة الصيفية تضع كل المشاعر في حالة تأهب. فتمضية أسبوع في الجبل أو على الشاطئ تجعل الطفل يقدّر جمال الطبيعة وتتنبه حواسه إلى كل ما هو جميل. فضلاً عن الأهل يميلون في العطلة الصيفية إلى أن يكونوا أكثر مرحًا مع أبنائهم مما يسمح للأبناء بالتعرّف إلى الوجه الآخر لأهلهم الذي كان خلال العام الدراسي مسبوغًا بالجدية، فيكتشفوا مثلاً أن والدهم الذي كان يلزمهم بتطبيق القانون إلى درجة القسوة أحيانًا، في داخله الكثير من المرح والطفولة، مما يبرهن لهم أن في داخل كل راشد طفلاً.
هل يحرجك طفلك في السوق؟

4 يوليو 2011
ربما لا يتصرف طفلكِ بطريقة لائقة وهو يرافقكِ في التسوق، إذ ينهال عليكِ عند دخولكما محل السوبرماركت بسيل من الطلبات والرغبات لشراء هذه اللعبة أو تلك.. وأحيانا يبدو وكأنه يريد كل ما يثير فضوله ويجلب نظرته في المخزن. ففي هذه الحال ينبغي أن تعوديه على حسن السلوك في الأماكن العامة، إذا إن العقاب وحده لا يكفي.
ويمكن أن تلعبي مع طفلك في البيت لعبة البائع والمشتري. ضعي على المائدة أو على الرف "سلعاً" مختلفة وألصقي عليها التسعيرات. وليس عليكِ سوى أن تمثلي دور البائعة في المحل، أما الطفل فسيمثل دور المشتري. ويمكنكما بالطبع تبادل الأدوار.
أولا، يحب الصغار ألعاب كهذه. وثانيا، يتعلم الأولاد حسن السلوك في مختلف المواقف ومن الأفضل أن يتعود الطفل على التصرف بطريقة جيدة في البيت لكي لا يوقعك في وضع حرج أمام الغرباء.
وكتشجيع على حسن سلوكه قدمي له من حين لآخر هدايا سارة كزيارة مسرح الدمى أو ساحة لعب الأطفال أو ملعب التزلج. أما إذا أردتِ أن تكافئي فلذة كبدك بلعبة جديدة أو قطعة من الشوكولاتة، فننصحكِ بعدم شرائها بحضور الطفل، اذ أنكِ تجازفين بإقامة علاقات تبادلية معه على طريقة "مقابل سلوكك الحسن تحصل مني على مكافأة". وليس سرا على أحد أن هذا الأسلوب لا يأتي بنتائج ايجابية ملموسة.ولا تهددي أبدا بأنكِ لن تشتري لطفلك شيئا ما، حيث سيؤثر ذلك على نفسيته سلبا.
ونقدم لك توصية أخرى لا تقل أهمية عما سبقها. قبل الذهاب إلى السوق أو السوبرماركت أشركي طفلكِ في وضع قائمة المشتريات الضرورية. وأعطيه مبلغا محددا واقترحي عليه أن يختار ما يود أن يشتري من الحلويات أو اللعب مقابل هذا المبلغ. وفي المحل تسوقي حسب القائمة. ولا تنسي أن تشكري ولدك الصغير على مساعدته لك في انتقاء الحاجيات المنزلية اللازمة.
وبمرور الزمن سيفهم الطفل أن أمه لا تستطيع دائما شراء كل ما يطلبه منها، غير إنها تعرف رغبات فلذة كبدها وستعمل كل ما في وسعها لتحققها في يوم من الأيام.
أكبر لوحة مرسومة بالأيدي في غزة

19 يونيو 2011
افتتحت مؤخرا دورة ألعاب الصيف في قطاع غزة بتنظيم من وكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مشاركة 250 ألف طفل في قطاع غزة، حيث يمارسون عدة نشاطات صيفية للاستفادة من وقت الفراغ في العطلة.
ومن أبرز نشاطات هذه الدورة الرسم والرياضات والمسرح والموسيقى والرقص وتستمر لمدة ستة أسابيع في أكثر من 300 موقع ما بين المدارس والمستشفيات والشواطئ والملاجئ.
وستستمر مجريات الدورة الصيفية حتى يوم 28 يوليو/تموز المقبل، بإقامة حفل إطفاء الشعلة.
يذكر أنه في دورات سابقة تمكن الأطفال المشاركون من كسر رقم قياسي في موسوعة غينيس، وهو إطلاق أكبر عدد من الطائرات الورقية في السماء، أما هذا العام فسيسعى المشاركون إلى تصميم أكبر لوحة مرسومة بالأيدي، إضافة إلى تحطيم الرقم القياسي الذي حققوه سابقا.
التربية بالموعظة لا الضرب

7 يونيو 2011
قالت الدكتورة هبة عيسوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس حسب صحيفة اليوم السابع إن الطفل المضروب نفسياً وسلوكياً يتجه إلى سبيل من سبيلين:
أولا : استعمال القوة للانتقام من الآخرين لأنة يحٌس بالألم، و يبدأ الشعور الانتقامي من سن الثانية، فالانتقام عند طفل الثانية، يحٌدث من خلال بعثرة أطباق الطعام، ومع تقدم العمر يكٌون الانتقام من خلال الجنوح، وزيادة الحركة والاختلاف على القيم الاجتماعية .
ثانيا: ينتهك الطفل سلوك الخنوع، بمعنى أن تنعدم لديه المبادرة والاستقلالية، والتي قد تترجم بالحياة اليومية إلى ما نسميه الخجل، حيث ينٌعدم استعداد الطفل على التعبير عن قدراته، ويشعر بالشك بمهاراته، وذلك لأنه عوقب على سلوكيات قام بها، ولا يستطيع القيام بسلوك يرضى والديه، وقد يشعر الطفل بالدونية، وتقل ثقته بنفسه ويشعر بأنه غير قادر على النجاح، وغالبا يتٌحول هذا الطفل المعاقب إلى أم أو أب معاقب، وقد أثبتت الأبحاث الطبية، أن الإيذاء البدني كالضرب يقلل قدرة الطفل على التركيز والقراءة والحساب.
فلا داعي لضرب الأطفال كطريقة للتربية، بل الأفضل هي التربية بالموعظة، ومنها أنواع الموعظة بالقصة، والموعظة بالحوار، والموعظة بضرب المثل، والأهم وأن يكون المربى مخلص، وهادئ حتى يفتح الطفل قلبه إلى والديه، ونصل به إلى سلوك متوازن، ونفسيته السليمة تجعله مفيدا لنفسه و لمجتمعه.
هل يكبر أطفالك بسرعة؟

20 ابريل 2011
أظهرت دراسة حديثة، بأن الآباء والأمهات قلقون من أن الأطفال يتعرضون لضغوط أكثر من أي وقت سابق للنمو أسرع، من الطبيعي أن يرغب كل أم وأب في أن يحصل أطفالهم على سنين طفولة مميزة قدر الإمكان، ولكن استبيانا جديدا اظهر أن 88 بالمائة من الآباء والأمهات يعتقدون بأن أطفالهم يتعرضون لضغوط عديدة ليكبروا أسرع من عمرهم الحقيقي.
الاستبيان الذي جاء جزءا من دراسة مستقلة قام بها قسم التثقيف البريطاني عن التسويق التجاري والاستغلال الجنسي للترويج الإعلاني، اظهر أن الأهل يعتقدون بأن ظاهرة تقليد المشاهير والفنانين، والملابس غير المناسبة والموسيقى والأغاني المصورة مسؤولة عن الضغوط التي تمارس على الأطفال ليكبروا بسرعة.
وعبرت ريغ بايلي، المسؤولة التنفيذية عن إتحاد الأمهات عن قلق الأهل المتنامي: "يقول لنا الأهل بطرق غير مباشرة عن مخاوفهم من أن أطفالهم يكبرون بسرعة فائقة. من الواضح أن مخاوفهم نابعة من أحداث يمرون بها يوميا وليست مجرد حادثة فردية."
وأضافت، "إنهم يتعرضون لحملة تتنامى ببطء ولكن بثبات من الترويج والتسويق الذي يستغل الرموز والإيحاءات الجنسية، والتي يمكن أن تمنعهم لاحقا من تربية أطفالهم بالطرق المناسبة."
وتنصح بايلي بخفض ساعات متابعة التلفاز وتجنب القنوات التي تعرض أغاني للكبار، والتركيز على النشاطات الرياضية واللامنهجية مثل الموسيقى والفن والبالية على الأقل لتأسيس قاعدة موسيقية صحيحة ومناسبة لعمر الطفل
البدانة في الطفولة تزيد خطورة هشاشة العظام

10 ابريل 2011
أكدت دراسة بحثية جديدة نشرتها صحيفة الاندبندنت البريطانية أن الأطفال الصغار الذين يعانون من البدانة أكثر عرضة لكسور العظام وهناك احتمالات كبيرة بأن يصابوا بهشاشة العظام في مراحل متقدمة من عمرهم.
ويتمتع الأطفال البدناء بهيكل عظمي أكبر من أجل أن يتحمل وزنهم الزائد. وأثبتت دراسة شملت 499 طفلا في سن السادسة قدمت في مؤتمر الجمعية البريطانية لأمراض الروماتيزم هذا الأسبوع أن عظام الأطفال البدناء الكبيرة تقل كثافتها بمعدل 5% إلى 6% لأنهم يفتقدون إلى المعادن الكافية لجعل عظامهم قوية.
وكان ارتفاع معدلات كسور العظام لدى الأطفال البدناء في السابق يرتبط بترقق العظام وعدم التناسق بينها.
وتوضح الدراسة التي أجراها مجلس الأبحاث الطبية البريطاني أن البدانة في مرحلة الطفولة سوف تزيد خطورة هشاشة العظام وخلع الفخذ وكسور بالظهر في السن المتقدمة ، حيث أن 90% من كتل العظام المكتسبة في الطفولة تؤثر بشكل مباشر على قوة العظام في مراحل الحياة اللاحقة. ع.أ
كيف نواجه غضبنا على أبنائنا؟

16 مارس 2011
* سلوى يوسف
عندما نغضب على أطفالنا، نثور عليهم، وقد نحقرهم بعباراتنا فنجرح مشاعرهم أو نعاقبهم، لأنّهم يدفعوننا بسوء سلوكهم وعنادهم إلى الشعور بالضعف وعدم القدرة على مواجهة الموقف الناتج عن تصرفهم السلبي. إلا أن علينا، لكي ينمو أطفالنا أصحاء نفسيّاً، أن نقاوم مشاعر الإنتقام ونحن غاضبون عليهم، لأن هدفنا الرئيسي هو تطوير سلوكهم لا خلق صراع مؤلم بيننا وبينهم سنجد أنفسنا بعده أكثر قلقاً وضيقاً.
وقد نخاف من مشاعر غضبنا نحو أبنائنا، لأنّها صادرة منّا نحو أعز الناس إلى قلوبنا، بل ونلوم أنفسنا لأننا انسقنا وراء العبارات الجارحة، التي وجهناها إليهم ونظن أن هناك خطأ ما في نفوسنا يجعلنا ننفجر غاضبين هكذا.. لكن الواقع هو أن ما يحدث للآباء أمر طبيعي يواجهه كل والدين في حالة اليأس وسط عناد الأطفال وأنينهم وانسياقهم وراء تصرفاتهم السلبية.
ولا يعلم بمدى ما يعانيه الآباء من أنجب أبناء وأدرك خطورة المسؤولية الملقاة على عاتقه، الأمر الذي يدفعه إلى البحث عن الوسائل السليمة في تربيتهم لكي ينشئوا أصحاء نفسياً.
ترى، ما هي هذه الوسائل البديلة لذلك الغضب السلبي؟
سنستعرض ثلاثة طرق بديلة، مع عرض بعض النماذج العملية التي تساعدنا على تطبيقها مع أطفالنا.
- الطريقة الأولى: تتلخص في التعبير عن مشاعرنا لأطفالنا وقت الغضب بدلاً من توجيه اللوم إليهم، وتتطلب هذه الطريقة من الآباء أن يستخدموا عبارات قوية ومختصرة فيقول الأب الغاضب لإبنه مثلاً:
* أنا غاضب جدّاً من تصرفك ليلة البارحة عندما جئت متأخراً.
ويستطيع الأب أن يضيف جملاً أخرى عما يتوقعه من ابنه فيقول له:
* كنت أتوقع منك أن تدرك الوقت المناسب للعودة إلى البيت مثلما حددته لك من قبل.
وعندما تذكر مشاعرك وما تتوقعه من ابنك، لا تذكر أي شيء يتعلق بشخصيته مثلما يفعل بعض الآباء، عندما يصرخ على ابنه غاضباً.. "تعال يا دب" أو "لماذا تأخرت يا كلب" أو "أنت حمار لا تفهم".
ولنستعرض مثالاً يوضح لنا مساوئ الأسلوب السلبي، وكيفية معالجة نفس الموقف بالطريقة الإيجابية التي ذكرتها.
صرخت الأُم في وجه ابنتها ليلى:
* انظري إلى الفوضى التي في غرفتك.. إنها أشبه بحظيرة للخنازير.. إنّك تزدادين فوضى وقذارة مع الوقت، لماذا لا تعلقين ملابسك، لن أشتري لك أي ثياب أخرى، إذا كنتِ ستلقينها بإهمال حولك هكذا.
ردت ليلى مدافعة عن نفسها قائلة:
* لماذا لا تنتقدين أخي خالد، إن غرفته أكثر فوضى من غرفتي، أنتِ لئيمة ولا تحبينني.
صفقت الأُم الباب بغضب وهي خارجة من الغرفة.. مهددة ابنتها أنها لن تشتري لها أي ملابس أخرى.
ربما تكون الأُم محقة في غضبها، لكن مواجهتها للموقف بهذه الثورة العارمة لا تعد طريقة إيجابية تساهم في تطوير سلوك ابنتها ليلى مستقبلاً.. فهي أوّلاً هاجمتها قائلة:
* إنّ غرفتك أشبه بحظيرة للخنازير، إنّك تزدادين فوضى وقذارة مع الوقت.
ثمّ هددتها بأن قالت لها: إنّها لن تشتري لها ثياباً أخرى.. وانتقل غضبها إلى ابنتها، فأصبحت هي الأخرى غاضبة، ولم تسمع الرسالة التي كانت أُمّها تريد إيصالها لها وهي تنظيف غرفتها.. ولو اختارت والدة ليلى جملاً عبرت من خلالها عن شعورها إزاء غرفة ابنتها الغير مرتبة.. لكانت طريقتها أكثر إيجابية في تحسين سلوكها، إذ تقول مثلاً:
* أنا متضايقة من ملابسك المنثورة في أنحاء الغرفة.
وحتى لو لم تضمن الأُم تماماً أن ابنتها ستنهض فوراً لتنظف غرفتها، إلا أنّها لن تدافع عن نفسها قائلة:
* لماذا لا تنتقدين أخي خالد.. إن غرفته أكثر فوضى من غرفتي.
وستفكر بعد خروج أُمّها في وضع خطة تمكنها من جعل غرفتها أكثر نظاماً مما يجعلها تتفادى غضب والدتها مرّة أخرى.
إنّنا بذلك الأسلوب نستخدم أكثر طاقتنا الغاضبة بطريقة إيجابية، كما أنّنا من الأفضل أن نبدأ تعليقنا بكلمة "أنا" أو "دمي يفور عندما" بدل أن نستخدم كلمة "أنت".. لأنّه سيصبح وكأنّه هجوم على شخصية الطفل.. وسيكون رد فعله قائماً على إحساسه بأنّه مجروح ومقهور وغير راغب في حل المشكلة.. كما أن من الأحسن إستخدام الجمل القصيرة بدل الطويلة لأنّها أكثر تأثيراً على الطفل.. إذ أنها توحى بالسلطة التي يمثلها الوالدان.
المصدر: كتاب (إبني.. لا يكفي أن أحبك) رحلة إلى قلب الطفل وعقله
الطفل..بين مرض الكذب وفطرة الصدق

* زينب العلوي
أودع البارئ في هذا الكائن الصغير، مجموعة من البذور الطيبة، متى ما وجدت الظرف المناسب لمنبتها، نمت وترعرعت، والعكس صحيح ومن هذه الودائع فطرة الصدق. والصدق خصلة حميدة يميل إليها كل إنسان، وإن كان كاذباً.. والطفل بمنشئه كيان صادق لا يعرف معنى للكذب.. ولكن نتيجة للظروف التي يعايشها تتلوث فطرته شيئا فشيئا حتى يصل الأمر به إلى التفنن والمهارة، والتلذذ بممارسة الكذب.
ولما كان لكل مرض مسبب وظروف مهيئة ومساعدة على نموه في جسم المريض، كان أيضاً لنشوء مرض الكذب مسببات وظروف مساعدة. ويمكننا بمعرفة بعض هذه الأسباب وتشخيصها التوصل إلى طرق معالجتها. ونذكر من هذه:
1- تحميل الطفل فوق طاقته: عند خروج الأُم من المنزل تكلف طفلتها بأداء كذا وكذا من الواجبات... وعند عودتها تجدها لم تؤد ما كلفت به، والصغيرة بطبيعتها وحتى لا تظهر نفسها بمظهر غير القادرة على أداءها.. تختلق الأعذار فتقول بأنها لازمها صداع شديد ولم تستطع أداء الواجب.. ويبدأ الكذب. وبتكرار الحالة تتعوّد الطفلة الكذب فتنشأ كاذبة.
عزيزتي الأُم.. لو درست حياتك مع أطفالك.. تجدين نفسك في كثير من الأحيان المسبب في اكتساب طفلك مرض الكذب و إجبارهم على ممارسته من دون أن تشعرين.
وقد يتصوّر بعض المربين أن بإجبارهم الأولاد لأداء صلاة الليل أو قراءة جزء من القرآن يومياً أنّهم يربونهم تربية إسلامية، غافلين عن أنّهم بذلك أي بتحميل أولادهم عباً ثقيلاً فوق طاقتهم، وينشؤون فجوة وبداية كراهية للدِّين وتعاليمه.
الاستهانة بشخصية الطفل: من المهم احترام شخصية الطفل وتكريمه لما لهذه النقطة من أهمية في بناء الفرد ومن ثمّ المجتمع، وعندما يحصل العكس أي الاستهانة بالطفل وعدم إعارته أي أهمية، نجده يثأر بشخصه ويحاول جذب الأنظار إليه بممارسة أي شيء يحقِّق له هذا الأمر. وتكون أحد هذه الطرق ممارسة الكذب.. فمثلاً حين ينشغل والداه باستقبال الضيوف يختلق الكذب الواحدة تلو الأخرى ليشير إلى شخصه ويجعل الموجودين يحسون به.. فيقول مرة والد صديقه دُهس، وحين يسرع الوالدين مع الضيوف ليروا ما الخبر.. يحس الطفل بأنّه قد جلب النظر إليه.
2- الخوف من العقوبة: تمثل الأسرة مركز الاطمئنان والاستقرار لأفرادها، وحتى ما تحول هذه الاطمئنان إلى الشدة والحساب العسير نجد انّه ينعكس على تربية الأطفال، فحين يقع خطأ ما يندفع الطفل ولصيانة ذاته من إنزال العقوبة بحقه، يندفع إلى الكذب واختلاق الروايات لإنقاذ الموقف. وللمرء أن يلحظ هذا كثيراً في يومياته.. فإذا حدث وأن سقط المذياع من فوق الطاولة وتكسرت أجزاؤه أثناء اللعب في الحجرة.. نجد الطفل يذكر الحادثة بوقائعها الحقيقية لوالديه (في حالة عدم توقعه العقوبة) .
وقد نجد الطفل مرتبكا ويذكر الحادثة بشكل مغاير للواقع (وذلك لخوفه من العقوبة) فيمارس الكذب لمرة وحين يجده ناجحاً، يمارسه في كل الأحيان ويجده ملاذه ومنقذه من المشاكل.
3- المحيط التربوي: فطرة الطفل كالغصن الطري الذي يحتاج إلى ظرف مناسب لنموه، ليقوى على الطبيعة ولكن إذا تعرض هذا الغصن إلى رياح عانية كسر ولا يجبر بعد ذلك إلا بصعوبة. فالطفل إذا لاقى الظروف الصعبة في بداية حياته فإن فطرته تتحرف عن الطريق الصحيح، فالمحيط التربوي الذي يعيش فيه الطفل هو من أهم العوامل المؤثرة على تربيته، فمتى ما كان المحيط خالي من مرض الكذب والأمراض الاجتماعية الأخرى، نشأ الغصن طربا وقويا.. والعكس صحيح، فحين يكون الأب والأُم وبقية أفراد الأسرة مصابين بهذا الداء ينشأ الطفل ممارساً للكذب، حتى وإن كان والده يأمرانه بالصدق، لأن تصرفات المربي لها انعكاس مباشر على حياة الطفل، وهنا يصبح العلاج عقيم حيث وجود المرض في نفس المعالج.
هذا ما نراه أهم العوامل التي تساعد على نشوء مرض الكذب عند الأطفال، وهناك عوامل أخرى يمكن للمربين تشخيصها عن طريق ملاحظاتهم اليومية للطفل ومن ثمّ علاجها، وكذلك يمكن اعتبار هذه العوامل أسبابا وقائية للحذر من إصابة الجيل بهذا الداء، لأجل أن يشنأ صادقاً كما أراد له خالقه.
ألعاب الفيديو تؤدي إلى الإحباط

6 فبراير 2011
يرتبط اللعب المرضي أو إدمان ألعاب الفيديو بمشاكل الإحباط وضعف المستوي التعليمي عند الشباب. وتقول دراسة حديثة إنه ربما يكون هناك عوامل خطورة محددة لأن يصبح الشخص مدمناً لألعاب الفيديو ويعاني مشاكل سلبية عديدة.وقد قامت الدراسة بمتابعة أكثر من 3000 طفل في المرحلة الابتدائية والثانوية بسنغافورة، حيث قام الباحثون بتقييم اللعب المرضي ومقدار اللعب بالأسبوع ومستوي الدافع والتنافس الاجتماعي والإحباط والخوف من المجتمع والقلق. وقد تحققوا من أن انتشار اللعب المرضي يماثل الحال في دول أخري عديدة (حوالي 9% من اللاعبين الصغار).
وتبين أن الأطفال والمراهقين الذين يلعبون ألعاب الفيديو أكثر والذين لديهم مستوي أقل من التنافس الاجتماعي ودافع أعلي يواجهون مخاطر أعلي لإدمان هذه الألعاب.
بالإضافة إلي كونهم يمثلون نموذج حي للإحباط والقلق، حيث يرى كاتبوا الدراسة أن اللعب يمكن أن يؤدي كذلك لزيادة بعض مشاكل الصحة العقلية.
اقضِ وقتا أطول مع أبنائك

3 فبراير 2011
اكتشف فريق من علماء النفس أن علاقة أقوى وأكثر تعاضدا تنشأ بين الزوجين عندما يقضي الأب وقتا أكثر في اللعب مع الأطفال ومجهودا أقل في محاولة إطعامهم أو تغسيلهم. وتشير الدراسة الى ان الأدوار التقليدية المناطة بالأم والأب ما زالت هي الأجدى وان الرجل الذي يصر على مساعدة زوجته في العناية بالطفل في الحقيقة يربك عملها. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن البروفيسورة سارة شوب سوليفان من جامعة ولاية اوهايو ، التي شاركت في الدراسة ، ان نتائج البحث ستكون مخيبة للذين يعتقدون ان على الأم والأب ان يتقاسما واجبات العناية بالأطفال بالتساوي. ولكنها أضافت ان الدراسة تبين أيضا ان هناك أكثر من طريقة لتقاسم هذه الأعباء. واستدركت سوليفان قائلة ان هذا لا يعني ان مشاركة الأب في العناية بالأطفال ضارة في كل عائلة ولكن مساهمة الرجل في هذه المهمة ليست وصفة صالحة لكل الأزواج. وان بالإمكان إقامة علاقة تشاركية متينة بين الأم والأب دون تقاسم واجبات العناية بالأطفال بالتساوي.
زيادة الوزن عند الأطفال مرتبطة بالنوم

1 فبراير 2011
تقول دراسة حديثة إن قضاء الأطفال المزيد من الوقت في النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع يخفض مخاطر إصابتهم بالسمنة.
وبحسب الدراسة المنشورة في "دورية طب الأطفال"، وأوردتها مجلة "تايم" الشقيقة لـCNN، فإن نوم الأطفال ساعات إضافية أثناء العطل يعزز قدرتهم على مواجهة الآثار السلبية الناجمة عن عدم تلقي قسط كاف من النوم خلال أيام الأسبوع والحد من مخاطر السمنة.
وحلل باحثون من "جامعة شيكاغو" أنماط النوم ومؤشر كتلة الجسم لدى 308 أطفال تتراوح أعمارهم من سن 4 أعوام وحتى العاشرة، وتقسيمهم إلى تسع مجموعات، ومراقبة ساعات نومهم بواسطة جهاز يثبت في المعصم.
ووجدت الدراسة أن مجموعة الأطفال التي تمتعت بنمط نوم عادي تدنت بينهم مخاطر الإصابة بالسمنة ومضاعفات خلل الأيض.
فعدم أخذ قسط كاف من النوم إضافة لعدم الانتظام في ساعاته، يضاعف بواقع 4.2 مرات احتمالات اكتساب الوزن والإصابة بالسمنة بين الأطفال، وتراجعت الاحتمالات إلى 2.8 مرة مع تمتع تلك المجموعة بقسط أوفر من النوم خلال العطل، وبالرغم من ذلك كانت عالية مقارنة بمن ينامون لفترات كافية وفي أوقات منتظمة.cnn
هل تقومون بهذه الأخطاء التربوية؟

23 يناير 2011
الانضباط ليس سهلا، لكن هناك بضعة أشياء يمكن أن تعدلها لبدء حياتك العائلية بأسلوب أسهل قليلا. هذه 3 أخطاء تربوية يقوم بها الآباء تجاه أبنائهم.
1. تستجيب للسلوك السيء بانفعال: لعل أحد أصعب ما في قوانين الانضباط هو أننا عموما لا نفكر به حتى تأتي لحظة الحاجة له. وعندها نشعر بالغضب لأننا لم نفكر في هذا الاحتمال. ولكن هذه ليست طريقة مناسبة لممارسة الأفكار التربوية، لأن ذلك سيدفع بك للدخول في دائرة من الانفعالات، وهذا ما لا تريده. بدلا من ذلك، قبل أن يظهر أمر طارئ، فكر جديا بما تريد تحقيقه من سياسة الانضباط الحالية. ألعب الأدوار المختلفة إذا رغبت لتعرف كيف يمكنك الرد عليها بطريقة غير انفعالية.
2. استثناءات القوانين: أسوأ ما يمكن لأي أب أو أم أن يقوما به هو وضع قوانين للانضباط ثم اللجوء إلى الاستثناءات عندما يضغط الطفل عليهما. لذا إذا كان هناك قانون يمنع مشاهدة التلفاز بعد الساعة السادسة مثلا فيجب أن يطبق دائما بدون استثناءات. لأنك إذا تجاهلت تطبيق القانون مرة واحدة فتوقع أن تأتي العديد من الاستثناءات لاحقا.
3. الخلاف حول أساليب الانضباط: لا تقوما أبدا بمناقشة العقوبة أمام الطفل. خذا وقتا للتحدث عنها في غرفتكما أو أرسلا الطفل إلى غرفته لحين التوصل إلى قرار مشترك.
مهارات الأسرة في إعداد الأبناء للمستقبل

* محمود سمير المنير
يشكو كثير من الآباء من فوضى الوقت عند الأبناء وعدم إحساسهم بأهمية الوقت، وكذلك تضييع الوقت والعبث به بشكل يفضي إلى الفشل أحياناً، والتأخر الدراسي أحياناً، وإهمال الواجبات أحياناً أخرى، والعديد من المشكلات التي تنجم عن هذه الفوضى. والواقع أنّ دور الأب والأُم حيوي وفي غاية الأهمية في تعويد أبنائهما على التفكير المنظم المخطط؛ حتى نستطيع أن نعدهم للتعامل مع العصر الحديث الذي يقوم على النظام والتخطيط لكل صغيرة وكبيرة؛ فالعشوائية في التفكير والسلوك كانت ولا تزال آفة الكثيرين منّا، وهي السبب في ضياع الكثير من فرص التقدّم للأُمّة بصفة عامة وتحقيق التقدّم والنجاح المطلوبين على مستوى الأفراد بصفة خاصة.
إنّ الغرب لم يتقدّم من فراغ، فلقد أخذ بأسباب التقدّم جميعاً وأولها بل أبرزها التخطيط وأساليب التفكير الإستراتيجي.
ومن هذا المنطلق لابدّ أن يعلم الآباء أنّ لهم دوراً أساسياً في توجيه أبنائهم وتقويم سلوكهم لتحقيق الهدف المنشود، ولكن هناك عوامل ينبغي أن يراعيها ولي الأمر قبل أن يعلم أولاده التخطيط والنظام، وهذه العوامل هي:
1- القدوة: فينبغي للآباء مراعاة أنّ الأبناء ينظرون إلى آبائهم ويتعلّمون منهم حتى دون أن ندعوهم إلى ذلك، فيجب أن يكتسب كل منّا سلوكيات التفكير المنظم وأساليب التخطيط والتنظيم حتى في الأشياء البسيطة؛ مثل التخطيط لإجازة أو نزهة، فالقدوة أقصر الطرق للإقناع.
2- الصبر: تغيير العادات القديمة وزرع سلوكيات يستلزم وقتاً طويلاً وجهداً ومثابرة، فلا تتراجع.
3- المتابعة: ينبغي أن تراقب وتقيس مدى اقتراب أبنائك من تبني هذا النهج في التفكير، ومساعدتهم وتشجيعهم على الاستمرار.
وقبل أن يشرع الأب في تدريب أبنائه على ممارسة التخطيط والنظام في كل شؤون حياتهم، هناك بعض الخطوات الإجرائية التي ينبغي أن يفعلها الأب مع أبنائه، وهي:
1- اطلب منه أن يعد خطته لمدة شهر أو ثلاثة أشهر مثلاً وإطلاعك عليها.
2- قم بإقتراح ما تراه من تعديلات إن قَبِلَ ذلك، وتجنب الضغط عليه إذا تمسك بما خطط له، المهم أن يبدأ.
3- تجنب مطالبته بزيادة الأهداف، (قراءة عشر صفحات من كتاب يومياً بدلاً من 5 حسب خطته)؛ حتى لا تثقل عليه أو تشعره أنّك أنت الذي خطط له.
4- شجعه بإستمرار على إنفاذ ما خطط له، وقدم له هدية مثلاً تتلاءم مع ما قام بتنفيذه بالفعل من الخطة. على سبيل المثال: إذا وعدته من قبل بأنّه إذا حقق 75% من الخطة التي وضعها لنفسه سيحصل على جائزة قيمتها 10 جنيهات، وإذا حقق 60% فقدم له جائزة توازي ما حققه من إنجاز فقط.
5- حاول حل المشكلات التي يواجهها أثناء تنفيذ الخطة من خلال لفت نظره إليها، ومساعدته لإكتشاف الحلول إن أمكن.
6- أطلعه على بعض خططك؛ لتبين له أنّك مهتم بهذا الأمر، ولتحفزه على الاستمرار، ولتقدم له بطريق غير مباشر نماذج للتخطيط السليم.
المصدر: كتاب الموسوعة العلمية الحديثة في تربية الأبناء
موقع لحواء
تربية الأطفال خارج نطاق الأسرة
قنبلة موقوتة زرعتها "لقمة العيش"

رضا القاضي
في الوقت الذي يشهد فيه الوضع الاقتصادي في كثير من البلدان العربية تراجعًا، يشهد كذلك واقع الأسرة العربية نفس التراجع اجتماعيًّا، وباتت الأسرة، التي تعد العنصر الأول في عملية التربية السليمة، أشبه ببقع الزيت التي ينعزل كل عنصر فيها عن باقي الأجزاء؛ جراء اختلاطها بالماء أو أية مادة أخرى تساعد على هذا العزل.
أبناء بلا آباء، وآباء بعيدون عن الأبناء؛ لتكون المحصلة النهائية: "تربية خارج نطاق الأسرة"، إذ يعطي الوالدان أحيانا كثيرة أولويات للعمل الذي يقومان به، فالأب يهتم بعمله واجتماعاته وأصدقائه وبالتالي لا يجد الوقت المناسب لمتابعة أبنائه وتوجيههم وتعليمهم كيفية التصرف في كثير من المواقف العامة؛ فتؤدي قلة التدريب هذه إلى أن يشب الأطفال تنقصهم الكثير من المهارات التي تعلمهم كيفية مواجهة المواقف الاجتماعية وفنون الاتصال الاجتماعي السليم كالتحدث أمام الناس أو التعامل مع الكبار. والأمر ذاته مع الأم، التي تنشغل بوظيفتها ومظهرها وزياراتها واتصالاتها، تاركةً الأولاد دون عناية أو اهتمام إلى تعلم الأطفال أنواعًا من السلوك غير المقبول.
كل هذه العوامل تدفع الطفل إلى اكتساب أنواع كثيرة من السلوكيات المنحرفة، كالتدخين أو السرقة أو التأخر عن البيت وإهمال الواجبات المدرسية أو امتلاك أدوات حادة للشجار، أو تعرفه على أصدقاء معروفين بالانحراف، وما يتبع ذلك من الخروج عن عادات المجتمع العربي المسلم وتقاليده المحافظة.
كثير من الخبراء والمتخصصين أكدوا أنه بات من الملحوظ التغير الواضح في سلوك الأولاد الآن عن الأجيال السابقة، إذ أصبحت تربية الأولاد لأنفسهم ظاهرةً خطيرة تشير إلى تغيير جذري في أنماط السلوك على الأطفال نحو الأسوأ، واصفين إياه بأنه أحد نتائج "الفراغ الأسري"، بعد انسحاب الأبوين من حلبة التربية، بحثا عن لقمة العيش.
السيطرة الأبوية:
وشددوا على أنَّ أحد الأسباب لتفشي الظاهرة هو غياب "السيطرة الأبوية"، إذ تقي قوة السلطة الأبوية الأسرة كثيرًا من المشكلات التربوية الأسرية، متساءلين في الوقت ذاته: كيف يمكن الجمع بين فقدان السيطرة الأبوية وبين تواجد بعض الآباء مع أبنائهم جل أوقاتهم في المنزل؟
إن تواجد الأب في المنزل مع الأبناء ليس هو مطلباً في ذاته، بل يجب على الأب أن يعرف ماذا يجب عليه أن يفعل أو لا يفعل في حال تواجده في المنزل، وهنا سيدرك كل منا هل هو من الآباء الغائبين، أم من الآباء الحاضرين الغائبين.
الشارع.. المصدر البديل:
الباحثة الاجتماعية شيخة المسكري، ترى أن سلبيات خطيرة تنشأ حالة غياب الوالدين عن أبنائهم، وأبرزها؛ ضعف الجانب العاطفي الأبوي، إذ يؤدي انعدام المشاعر الأبوية تجاه الأبناء إلى انعدام الحنان والمحبة بين الطرفين وحدوث حالات نفسية مكتئبة لدى الأبناء، وتحدث بعض الاضطرابات في حياة الطفل، ويتجلى ذلك في مشاعر الخوف والقلق التي تنتاب الطفل بين الحين والآخر، لاسيما أثناء النوم، أو بشكل أعراض نفسية جسديه. ثانيًا: شلل الهيكل التربوي نتيجة الغياب المستمر لهما، الأمر الذي يؤدي إلى بحث الأطفال عن مصدر آخر للاستقاء المعرفي وتعلم الأنماط السلوكية الجديدة، فلا يرون أمامهم سوى الشارع وما به من تناقضات عارمة.
ويذكر أن نتائج أحدث الدراسات التربوية بالولايات المتحدة الأمريكية قد أشارت إلى مدى تأثير الحالة الاجتماعية وحضور الوالدين الفعال على تقدم الأطفال في مراحل التعليم المختلفة بداية من فترة الحضانة الأولى، فالأطفال الذين ينحدرون من عائلات ثنائية العائل (أب وأم) وجد أنهم يتمتعون بقدرات أفضل فيما يتعلق بالقراءة والكتابة وإجراء العمليات الحسابية من أقرانهم الذين ترعرعوا في كنف عائلات أحادية العائل (عائلة بدون أب) حيث تتحمل الأم هنا كافة الأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
غيابهم وتأثيره على المجتمع:
وذهبت المسكري إلى أن إحدى هذه النتائج الخطيرة كذلك هو غياب القدوة والسلوكيات الدينية مثل اصطحاب الأب أبناءه إلى المسجد، والسلوكيات التربوية الحياتية اليومية مثل متابعة الأبناء واجباتهم المدرسية، بالإضافة إلى انحراف الأبناء خاصة مع وجود عوامل مؤثرة كالتلفزيون والإنترنت.
إن الأسرة هي المحضن الطبيعي الذي ينشأ فيه الطفل وهي المسؤول الأول عن تربيته، وهي التي تخرج للمجتمع أفرادًا صالحين مصلحين، وأية تربية خارج نطاق الأسرة، يخرِّج في الغالب أفرادًا غير أسوياء، ينعكس ضررهم على الأسرة بشكل خاص والمجتمع بصورة عامة.
رسالة المرأة
تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز يؤدي إلى السمنة
28 اكتوبر 2010
أظهرت دراسة طبية كندية ان مشاهدة الاطفال للتلفزيون اثناء تناول الطعام قد تؤدي إلى زيادة أوزانهم.
وفي دراسة عن البدانة اثناء فترة الطفولة اكتشف هارفي اندرسون خبير التغذية بجامعة تورونتو أن اجسام الاطفال الذين تناولوا الغداء وهم يشاهدون التلفزيون استوعبت 228 سعرا حراريا اضافيا بالمقارنة بآخرين تناولوا غداءهم دون مشاهدة التلفزيون.وقالت المعاهد الكندية لابحاث الصحة التي تولت تمويل الدراسة '' احدى نتائج بحث اندرسون هو ان تناول الطعام اثناء مشاهدة التلفزيون يعطل قدرتنا على ادراك متى نتوقف عن الاكل.'' وذكرت الدراسة ''في الواقع فإن مشاهدة التلفزيون دون اكتراث تؤدي الى تناول الطعام دون اكتراث.'' ونصح اندرسون الآباء قائلا ''أغلقوا التلفزيون وقت الطعام" . م.ب
العوالم الافتراضية مفيدة للأطفال

10 اكتوبر2010
قال علماء ان العوالم الافتراضية الموجودة على الانترنت يمكن ان تكون اداة مفيدة لمساعدة الاطفال في التمرن على ما يتعلمونه في الحياة الفعلية.وقال باحثون، في دراسة مولتها ودعمتها بي بي سي، ان هذه العوالم افضل واقوى بكثير من تأثير بدائل ترفيهية اخرى مثل التلفزيون.وقد اجري البحث باشراف البروفيسور ديفيد جوانتليت وليزي جاكسون من جامعة وستمنستر، وشمل اطفالا يتابعون برنامجا في فترة الاطفال يعرف باسم "ادفنجر روك".ويشير البحث الى ان العوالم الافتراضية يمكن ان تكون مواقع قيّمة للاطفال لفتج المجال امامهم للتدرب على ما يتلقونه ويتعلمونه في الحياة الحقيقية.وقد قيم البحث الكيفية التي ينظر بها الاطفال الى العالم من خلال العالم الافتراضي التفاعلي، والكيفية التي يستنتجون من خلالها الجيد والسيء، او الخطأ والصحيح.ويقول البروفيسور جوانتليت ان الاطفال تعلموا من نشاطهم التفاعلي مع اطفال آخرين او العاب او برامج تسلية او برامج مغامرات اخرى، مجموعة من مهارات التواصل الاجتماعي المفيدة.ويقول ايضا ان العوالم الافتراضية، او عوالم الانترنت، تفتح المجال واسعا امام الاطفال في تعلم الكثير من جوانب الحياة الفردية والاجتماعية من دون الخشية من التعرض الى عواقب او الخوف من الوقوع في الخطأ او العقاب، كما هو الحال في العالم الواقعي. ف.ن
احذري جراثيم العودة إلى المدرسة

8 اكتوبر 2010
هل أطفالك جاهزون للمدرسة؟ لا تنسي شراء عبوات ومناديل مضادة للجراثيم. يقول الدكتور هارون غلات، الناطق باسم المجتمع الأمريكي للأمراض المعدية، " الأطفال والجراثيم مترادفان. لحسن الحظ، الأطفال مرنون جدا أيضا. أولئك الذين يتمتعون بنظام مناعة صحي يجب أن لا يشعروا بالقلق طالما يستعملون الحس العام بالنظافة." على أية حال، لا يضر أبدا أخذ الإجراءات الإحتياطية لحماية الأطفال من الجراثيم والأمراض المنقولة بالعدوى. والخطوة الأولى هي معرفة اماكن تواجد البكتيريا.
حقائب الظهر:تحتوي حقائب الظهر على العديد من الجراثيم في الداخل والخارج. تقول غلات، "يضع الاطفال مأكولاتهم وعصائرهم داخل الحقيبة، واي تسريب أو تلوث يمكن أن يزيد من عدد الجراثيم في الحقيبة الامر الذي يلوث الكتب واليدين ويسبب المرض، بالاضافة، في أغلب الأحيان يرمي الاطفال الحقائق على الأرض، ارضية الحافلة المدرسية، ثم على طاولة الطعام في المطبخ. علمي طفلك استعمال حقيبة مخصصة للطعام فقط، مع استعمال المناديل والهلام المضاد للجراثيم قبل الاكل.
مختبرات الحاسوب:نتخلص من ملايين الخلايا الميتة كل يوم، لذا يمكنك أن تتخيل كم عدد الخلايات المختلفة الميتة على لوحات المفاتيح العمومية. يقول الدكتور مايكل جي . شميت، مدير قسم علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في جامعة كارولينا الجنوبية. "المشاركة في لوحات المفاتيح والحاسوب العام يمكن أن ينقل الامراض. يجب أن يتجنب الأطفال لمس وجههم وعيونهم وغسل أيديهم بالصابون والماء فورا بعد استعمال اي جهاز في المختبر.
الكفتيريا:المواد المشتركة في المطعم، مثل الصحون يمكن أن تكون مكانا جيدا لنمو الجراثيم الضارة، يقول شميت، " لهذا السبب تقوم المطاعم عادة بلف الادوات بمنديل". إذا كانت أسنان الشوكة تشير إلى الأسفل فهذا يعني بأنها آمنة، مالم يقم الشخص الذي وضعها قد مس أسنان الشوكة أولا. يخاطر الأطفال بإنتشار التلوث إذا استعملوا شوكة قذرة أولا لأكل سلطة الباستا وبعد ذلك استعملوا أيديهم لأكل السندويتش. ثانية، اخبر أطفالك إستعمال المناديل قبل لمس الغذاء بأيديهم.
قاعات الدروس:قاعات الدروس والإستعمال المتغير للمنضدة التي كانت مستعملة من قبل شخص آخر يضعك في خطر التقاط الجراثيم. ذكر أطفالك تجنب لمس أغشيتهم المخاطية، التي تتضمن العيون والأنف والفم، ثم لمس المنضدة.
طلاق الأبوين يزيد إقبال الأبناء على التدخين
3 سبتمبر 2010
كشفت دراسة ألمانية حديثة أن أبناء الأزواج المطلقين أكثر إقبالا على التدخين ويبدأونه بشكل مبكر مقارنة بغيرهم من الأطفال الذين يعيشون في أسر مستقرة. وأوضحت الدراسة التي قام بها معهد «بي آي في» البحثي في برلين ، أن وفاة الأب بشكل مبكر والنشأة مع الأم فقط ليس لها تأثير كبير على دخول الأبناء دائرة التدخين بعد ذلك. وأوضح الخبير في المعهد توماس زيدلر أن: «طلاق الأب والأم خلال مرحلة الطفولة من أكثر العوامل التي تزيد من خطورة تدخين الأطفال بعد ذلك». أضاف: «الطلاق يشكل ضغطا كبيرا على الأبناء وهو ما يدفعهم غالبا للتدخين». ووفقا للدراسة فإن حوالي 40 % من المراهقين الذين يعيشون مع أحد الأبوين فقط هم من المدخنين مقابل 35% بين المراهقين الذين يعيشون مع أبويهما. وأشارت الدراسة في الوقت نفسه إلى القدوة التي يكتسبها الأبناء من الوالدين فيما يتعلق بالتدخين إذ ترتفع معدلات التدخين بين المراهقين والشباب عندما تكون الأم مدخنة. د.ب.أ
قانون لتجريم ضرب الأبناء في تونس

21 يوليو
السّجن لمدّة 15 يوما نافذة مع غرامة مالية، هي العقوبة التي تنتظر كلّ وليّ تونسي يمدّ يده على ابنه حسب مشروع قانون أقرته الحكومة وأحالته على البرلمان ليناقشه عليه قبل إدخاله حيّز التطبيق، ما أثار جدلا واسعا في البلا، وقد أعلنت الحكومة التونسية أن القانون الجديد يهدف إلى "إلغاء العذر القانوني للأشخاص الذين لديهم سلطة أدبية على الطفل في استعمال العنف البدني كوسيلة للتّأديب"، واعتبرت أن أحكامه "تتوافق مع ما توصلت إليه التربية الحديثة من انعكاسات سلبية لاستعمال العنف البدني ولو كان خفيفا على نفسية الطفل وعلى سلامة نموه العقلي والجسمي" مستندة في ذلك إلى المادة 19 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي نصّت على حماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية، وهي الاتفاقية التي صادقت عليها تونس عام 1991. إلا أن استطلاعات لآراء أولياء أمور الأطفال أجرتها صحف محلية أظهرت أن القانون أحدث "رجّة" اذ تفاعل معه البعض باستهجان كبير، فيما عبر أخصائيون نفسيون واجتماعيون عن خشيتهم من أن تكون سلبياته أكثر من إيجابياته.dw
السمنة تعرض الطفل لمشاكل خطيرة

12 يوليو 2010
حذر باحثون أن إصابة الأطفال بالسمنة أو البدانة قد تعرضهم لخطر الإصابة بعدد من الأمراض من بينها مشاكل الجهاز الهضمي التي عادة لا تصيب سوى البالغين. وتقدر "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية" الأمريكية أن 17 في المائة من المراهقين والأطفال- تتراوح أعمارهم من سن عامين إلى 19 عاماً - يعانون من السمنة في الولايات المتحدة. وربطت عدة أبحاث علمية سابقة السمنة في فترة الطفولة بأمراض كارتفاع ضغط الدم والسكري، إلا أن أحدث الدراسات كشفت أن الأطفال البدناء يواجهون حالة مرضية أخرى، لا يعاني منها سوى البالغين، وهي "ارتداد المرض المعدي" Gastro-esophageal reflux disease - GERD، - ارتجاع المريء - أو كما يعرف بالعامية بحرقان المعدة أو الحموضة. وخلص الباحثون بعد تحليل بيانات 690 ألف طفل في جنوبي كاليفورنيا، إلى أن الأطفال والمراهقين، الذي يعانون من زيادة متوسطة في الوزن، عرضة أكثر بنسبة 30 في المائة للإصابة بـ"غيرد"، أما الفئة المفرطة البدانة فارتفعت بينهم النسبة إلى 40 في المائة.
أشعة اكس..خطر على الأطفال

7 يوليو 2010
نصحت طبيبة أميركية بعدم تعريض الأطفال للأشعة السينية " أشعة أكس" بشكل متكرر لأنها مضرة لهم خصوصاً خلال مرحلة النمو. وقالت الدكتورة هيلين بافلوف، الاختصاصية في الطب الإشعاعي الجراحي في نيويورك، إنه كلما كان تعرض الأطفال لأشعة أكس قليلاً كان ذلك أفضل لهم. وطلبت بافلوف من الآباء سؤال الأطباء عن طبيعة المرض الذي يعاني من الطفل وما إذا كانت الفحوصات تتضمن التصوير الشعاعي غير الكهربائي المغناطيسي أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو الفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية.
وأضافت إنه إذا تبين للآباء أن الفحص الشعاعي ضروري للطفل عليهم التأكد في هذه الحالة من تزويده بدرع واقٍ من الإشعاعات لتوفير أقصى الحماية له، ومعرفة ما إذا كان يتعين تصويره مرة أخرى، وضمان أن يقوم بذلك خبراء في فحص الأطفال. ع.ا
الإجازة الصيفية.. وحسن التخطيط لها

6 يوليو
تُعد الإجازة الصيفية، "كابوساً" على الكثير من الأسر، فالأبناء والبنات طاقة وحيوية تحتاج إلى قنوات لتصريفها. وهكذا تعاني الكثير من الأسر من كيفية ملء هذا الفراغ لدى أبنائها وبناتها الذي يمتد لما يقارب ثلاثة أشهر. إن حجم وقت الفراغ كبير جداً، لدى الأبناء وخاصة من الطلاب والطالبات ومن الممكن أن يكون فرصة للترويح والاستفادة، وقد يكون عكس ذلك فعدد قليل جداً منهم من ينجح في ترتيب برنامج مفيد لقضاء العطلة، ونسبة كبيرة "وخاصة الشباب الذين يشكلون السواد الأعظم في مجتمعنا" يسقطون في فخ الفراغ بانتهاجهم لأساليب وطرق خاطئة للقضاء عليه، ينتج من خلالها مشاكل أخرى أكبر من مشكلة الفراغ ذاته يقول الدكتور عبدالعزيز الدخيل أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود: إن المتأمل لحال شبابنا وتعاملهم مع تلك الإجازات يجد القليل منهم من يستثمر أوقات الفراغ فيما يعود عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع بالفائدة، أما الغالبية العظمى من الشباب فهم بين فئة لم تستفد من أوقات الفراغ ولم يزدها نمواً أو تطوراً وبين فئة أخرى لم يزدها الفراغ إلا تدميراً للنفس والأخلاق وللأسرة والمجتمع.
ففي الوقت الذي نجد فيه مجتمعات أخرى تولي أهمية كبيرة للوقت والفراغ وتحاول استثماره والتخطيط لكيفية استثماره، نجد أن الفراغ لدينا وقت يجب القضاء عليه وقتله وتقطيعه ارباً.. ارباً.. فكم منا من سمع بأحدهم يقول نلعب الورق قتلاً للوقت. فالوقت لدينا عبء يجب التخلص منه بأي شيء حتى ولو كان تدميراً للذات، أما مصطلح استثمار الوقت فهو مفهوم لا يفكر فيه إلا القلة منا. وفي الوقت الذي نجد فيه البعض يخطط لوقت الفراغ ويستثمره في ممارسة هواية محببة وبريئة تعود عليه بالنفع، ينمي من خلالها شخصيته كالرياضة أو الكتابة أو القراءة وغيرها، نجد آخرين يقضون وقت الفراغ ليقوموا بممارسات أقل ما يقال عنها أنها خارجة عن الذوق العام. ناهيك عن تصرفات أخرى تصدر عن بعض الشباب مخالفة للشرع أو الأنظمة وتمارس على مرأى ومسمع من الناس. ويواصل د.الدخيل: إن المسؤولية فيما يحدث لا تقع على الشباب وحدهم، بل إنها مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام والمجتمع بمؤسساته المختلفة (وزارة التربية والتعليم - الرئاسة العامة لرعاية الشباب - وزارة العمل - وزارة الشؤون الاجتماعية - وزارة الثقافة والإعلام - الجمعيات الخيرية) بالمقام الأول، فتلك الجهات هي المسؤولة عن التنشئة الاجتماعية، ومعتقدات الشباب وسلوكياتهم وتصرفاتهم ما هي إلا نتيجة لتفاعل تلك الجهات، ويتطلب علاج الوضع تكاتف جميع تلك الجهات من خلال دراسة المشكلة ووضع الحلول العملية لها وتفعيلها. ج.ر
المساواة بين الأبناء تحمي نفسيتهم

26-6-2010
حذر باحثون أميركيون من ان تأثير تفضيل الأم لأحد أطفالها في مرحلة الطفولة يستمر لاحقاً حيث سيشكو أولادها جميعاً ومن بينهم المفضل من عوارض اكتئاب. وعمد الباحثان كارل بيلمر من جامعة كونيل بنيويورك وجيل سويتور من جامعة بيرديو وزملاؤهم إلى تحليل بيانات من مقابلات مع 276 أماً في الستينات والسبعينات من العمر ولديهن ما لا يقل عن ولدين.واستطلعت آراء 671 شخصاً هم أولاد أولئك الأمهات.وقال بيلمر "ما زال تفضيل الأم لأحد أطفالها يؤثر على صحة الأولاد النفسية حتى وإن مضت سنوات على إقامتهم خارج منزل العائلة وحتى تأسيسهم عائلات جديدة". وأضاف "مفهوم عدم المساواة في المعاملة يترك تأثيراً ضاراً على كل الأولاد سواء الذين كانون مفضلين "عند أمهاتهم" أم لا".ع.أ
كيف نعلم أطفالنا الاتيكيت؟

12/6/2010
تقريباً من الوقت الذي يبدأ فيه الأطفال بنطق أولى كلماتهم نحاول أن نغرس فيهم الآداب العامة واستعمال كلمات الاتيكيت الأساسية «رجاءا «و» شكراً «. وهذا امر عظيم، ولكنه ليس كل الدرس. أنها البداية فقط. فهناك آداب المائدة، وآداب التحدث إلى كبار السن، وآداب الصحة الشخصية والعديد من الأمور الأخرى التي يحتاج الطفل لتعلمها ليصبح فخرا لأهله. لذا تأكد من أنك تعلم أطفالك الأساسيات التربوية والسلوكية الأهم.
يمكننا أن نعلم الطفل السلوكيات الملائم عن طريق القاعدة الذهبية (عامل الآخرين كما تحب أن تعامل) – إذا استطعت أن تدخل هذه الفكرة في رأس الطفل فسوف تنجح دون شك في تعلميه كل اصول الاتيكيت بنجاح. عندما يرى الأطفال بأنهم يحصلون على ما يريدون نتيجة القيام بالسلوك الملائم – سواء المعقد أو البسيط – فسوف يقومون بالتدرب على القيام به بطريقة أفضل في المرة القادمة. يمكنك أن تتحدث مع الطفل عن شعوره عندما يقول له طفل أخر «أشكرك»، أو عندما قاموا بتعليم شقيقهم أو صديقهم سلوكا ملائما أو تصرفا مؤدبا، أو عندما انتبهوا لأغراضهم الشخصية وابتعدوا عن المشاركة في الطعام حتى لا يصابوا بالعدوى من الآخرين.
يجب أن يبدأ تعريف السلوكيات الملائمة إلى الاطفال في سن صغيرة، من خلال التدريب والمنطق، ولكن يجب أن لا تضغط للحصول على نتيجة سريعة. يجب أن يتم تعليم الاطفال السلوكيات الملائمة بشكل يومي ومنتظم. فالسلوك الملائم، عملة اجتماعية نادرة، وقيمة جدا، ويجب أن يحصل عليها من يستحقها.م.ب
المربيات...سلبيات تفوق الإيجابيات

12/6/2010
أصبحت ظاهرة المربيات الأجنبيات من أهم المشكلات التي تواجه مجتمعنا، لما لها من آثار سيئة على تربية الأطفال، وقد كشفت الكثير من الدراسات مدى خطورة المربيات الأجنبيات على تربية وثقافة الطفل العربية والإسلامية ، وذكرت دراسة سعودية على سبيل المثال، أن 59% من المربيات والخادمات الأجنبيات قد يقعن في إقامة علاقة عاطفية وجنسية قبل الزواج وأن 69% منهن لا تزيد أعمارهن على العشرين وجميعهن من أوساط يسودها الفقر والجهل والتخلف وأن 75% منهن غير مسلمات وأن 5.97%من المربيات يمارسن الطقوس أمام الأطفال.
وأكدت الدراسة أن المربيات الأجنبيات يؤثرن سلبا على الأسرة والطفل لأنه يبقى مع المربية مدة أطول من بقائه مع أمه فيتكلم بأسلوبها الركيك ويستعمل الرموز بدلا من الكلمات مما يؤثر في حصيلته اللغوية، ومما يزيد الأمر خطورة أن هؤلاء المربيات ينقلن عاداتهن وتقاليدهن وثقافة مجتمعاتهن التي تغاير القيم والثقافة الإسلامية فيؤثرن في الصغار مما يؤدي إلى تفشي العقائد الفاسدة والأفكار المنحرفة وتشيع الرذيلة والمفاهيم الخاطئة، فضلا عن هذا الأسلوب في التربية قد يقتل عن الطفل الإحساس بالأمومة على الأخص.
ماذا تضعي في حقيبة طعام طفلك؟

12/6/2010
يصعب ارضاء الأطفال أحيانا، والعديد من الامهات يتسألن دوما لماذا لا يأكل طفلي طعامه في المدرسة؟ هذه بعض النصائح التي ستساعدك على فهم شهية طفلك وأيضا بعض الخدع التي ستفتح شهيته على الطعام.
1. يبتهج الاطفال عندما يجدون اطعمتهم المفضّلة في حقيبة الطعام.
2. يحب الأطفال الأطعمةَ التي تفاجئهم وتحفّز شهيتهم. يحب الاطفال السندويتشات المقطعة إلى قطع صغيرة يسهل حملها وتناولها.
3. يحب الاطفال تناول قطع الفاكهةِ والخضار المقطعة إلى اشكال جميلة وغريبة.
إن التوزان والتشكيلة المختلفة من الاطعمة تحفز الطفل على تناول الطعام. الوجبة الصحية يجب أن تتكون من حصص متوزانة من المجموعات الغذائية الرئيسة
م.ب
رياضة السباحة تخفف أعراض الربو عندالأطفال
ذكرت دراسة طبية حديثة أن رياضة السباحة تلعب دورا مهما فيتخفيف أعراض أزمات الربو بين الأطفال، وهو ما يشكل فائدة كبري باعتبار ذلك تدخلا غيركيميائي في تخفيف حدة أزمات الربو .
كان الباحثون قد قاموا بتقسيم مجموعة من الأطفال إلى مجموعتينتراوحت أعمارهم مابين السابعة والحادية عشرة خضع أفراد الأولى لجلسات تمارين سباحةلمدة ستة أسابيع في الوقت الذي لم يمارس أفراد الثانية أي نشاط رياضي.
وأوضحتالمتابعة أن تمارين السباحة نجحت في تخفيف حدة أزمات الربو بين أفراد المجموعةالأولى حيث تراجعت حدة ضيق التنفس وآلام الصدر بالمقارنة بأفراد المجموعة الثانيةالذين اعتمدوا فقط على العقاقير الطبية المعالجة ...م.ب
الطفل البدين..أكثر عرضة للتنمر
اكتشف باحثون أميركيون أن الأطفال البدناء في مرحلة التعليم الابتدائية أكثر عرضة للتعرض للتنمّر من زملائهم الأكثر نحافة بنسبة 63 %.
ونشرت الدراسة على الإنترنت قبل نشرها في عدد مجلة "طب الأطفال" في حزيران/يونيو المقبل .وتبين أن الأولاد البدناء أكثر عرضة للتنمر أياً يكن جنسهم وعرقهم ووضعهم الاجتماعي ومهاراتهم الاجتماعية أو إنجازاتهم الأكاديمية.ع.أ
احذروا الحبوب المنومة

قال باحث طبي أمريكي إن إعطاء الأطفال مهدئات النوم يمكن أن يعيق قدراتهم على التعلم والتفكير والنمو. وأضاف الدكتور مارتن فرانك أن هذه المهدئات والمنومات تمنع الأطفال من الراحة الجيدة خلال نومهم. ويقول هذا الباحث إنه في حال طبق هذا على نمو دماغ الإنسان، فإن إعطاء المهدئات المصممة أصلا لاستهلاك البالغين يمكن أن يعيق نمو أدمغة الأطفال.
bbc
ثلث أطفال العالم لا يمارسون نشاطا بدنيا
أظهرت دراسة أن الأطفال الأمريكيين ليسوا وحدهم الذين يقضون وقتا طويلا بلا حراك أمام شاشات التلفزيون أو الكمبيوتر، إذ إن ثلث أطفال العالم يمضون ثلاث ساعات يوميا أو أكثر على هذا المنوال في حين تصدرت الفتيات المصريات قائمة البنات اللاتي لا يمارسن قدرا كافيا من الرياضة.
ويصنف الأطفال الذين يقضون ثلاث ساعات أو أكثر يوميا في مشاهدة التلفزيون أو اللعب على الكمبيوتر أو الدردشة مع الأصدقاء، بالإضافة إلى الجلوس خلال وقت المدرسة أو عمل الواجبات المدرسية على أنهم يجلسون أكثر من اللازم.
علم أبنائك قيمة التفكير الإيجابي
1-عندما يتحدث ابنك معك عن الأشياء التي يكره أن تحدث له، مثل: “لا أريد أن أمرض قبل الامتحان”.. حاول أن تغير تفكيره بحيث يفكر في الأشياء التي يحب أن تحدث له، مثل: “أريد أن أحصل على درجة كاملة في الامتحان”.
2-الطفل القلق دائماً ما يتخيل صوراً حزينة أو سلبية لما سوف يحدث إذا هو ذهب مثلاً إلى اللعب مع أصدقائه، أو حضر حفلاً في المدرسة، أو حتى ذهب للسوق، وهنا عليك أن تجعل صغيرك يركز على ما يرغب ويريد، وليس على مخاوفة وقلقه.
3-احكِ له قصصاً عن المخاوف التي يحدثك عنها، وكيف تعامل بطل القصة معها، وثِق بأنه سيفهم الحوار، ويحاول أن يتبناه في حياته المستقبلية.
4-تذكر دائماً أنك البطل الحقيقي لحياة ابنك، فما تتبنه في حياتك سيتبناه هو أيضاً.
م.ل
أهمية الصحة النفسية للطفل

لا تقل الصحة النفسية أهمية عن الصحة الجسدية فهما مترابطان ويؤثران ببعضهما, فكثير من المشكلات النفسية لها أسباب جسمية ولذلك نتجه في هذه الزاوية إلى التعريف بهذه الأمراض النفسية وكيفية وقاية الطفل منها. ولذلك فإنه يجدر بالوالدين أو المدرسين ملاحظة مايلي :
أمراض النمو وغالباً ما يكون لها أسبابها العضوية، أمراض العاطفة، اضطرابات السلوك. وللطبيب النفسي دور في فهم الأسرة ومشاكلها وطريقة التنشئة وكسب ثقة الطفل وجميع أفراد الأسرة ومن ثم إفهام الوالدين وتبصيرهما بنشوء تصرفات طفلهما. ومن العوامل الهامة تقليل الضغوط المحيطة والمؤدية إلى المشكلة كالضغوط في المدرسة ووضع الخطط المناسبة وتحسين طريقة التعامل مع الطفل، وقد يحتاج الوالدان أو أحدهما إلى تدخل وعلاج نفسي، وكذلك العلاج الأسري حسب الحالات .
الشجار بين الأشقاء..أمر طبيعي

الصراع الذي ينشب بين الأشقاء أمر طبيعي وليس شرا كله, إذ من خلاله يتعلم الأبناء الدفاع عن أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم, لكن إذا تطور الأمر إلى الإيذاء والاعتداء البدني هنا يلزم التدخل من قبل الوالدين .
وبالإمكان حل هذه المشكلة عن طريق تجاهل الشجارات التافهة، تدريب الأبناء على مهارات حل المشكلات، مكافأة الأبناء عندما يتسامحون فيما بينهم وعند إظهار روح التعاون فيما بينهم.
استخدام الإبعاد المؤقت مع الاثنين حتى يتعودوا ضبط النفس، تجنب المقارنة لأنه يخلق حالة من الغضب لدى الطفل اتجاه إخوانه، حاولي أن تقضي وقتا بشكل منفرد مع كل طفل .
الطفل المتسم بالجمال مدلل

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن باحثين كنديين توصلوا إلى أن الآباء يعتنون بشكل أفضل بالأطفال الذين يتسمون بالجمال أكثر من الأطفال الذين لا يتمتعون بالجاذبية.
وصور علماء اجتماع من جامعة ألبرتا آباء خرجوا للتسوق مع أطفالهم وراقبوا مستوى العناية بالأطفال، فجرى تصنيف الاطفال من مستوى صفر إلى 10 درجات من حيث الجاذبية،فلاحظ الباحثون عدد المرات التي سمح فيها للأطفال بالتجول حول الآباء بمفردهم إذا ركبوا عربة المشتروات وعدد مرات تمكنهم من الاشتراك في أنشطة بها احتمال الخطورة مثل الوقوف في عربة المشتروات
علمي طفلك كتم أسرار البيت
تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، وعادةً يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.
وتنصح الاختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:
تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.
اشرحي لطفلكم بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأنها أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل. ابحثي وابحث عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كونوا أقل قسوة معه، وكافئوه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.
بدانة طفلك .. خطر على صحته
قال باحثون ايطاليون إن الأطفال البدناء ربما يلحقون ضررا بغددهم الدرقية.
وقال الدكتور جورجيو راديتي من مستشفى بولزانو في ايطاليا وزملاؤه، إن البدانة قد تسبب التهابا يضر الغدة الدرقية التي توجه الهرمونات إلى تنظيم عملية التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الهامة. وأجرى هؤلاء الباحثون دراسة على 186 طفلا بدينا ومن ذوي الوزن الزائد لنحو ثلاث سنوات، شملت قياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية والأجسام المضادة لها وتصوير الغدة الدرقية باستخدام الموجات فوق الصوتية. وقال راديتي في بيان "دراستنا تبين أن التغيرات في وظيفة الغدة الدرقية وبنائها شائعة في الأطفال البدناء ونحن ربما اكتشفنا الصلة."وأضاف قائلا "وجدنا ارتباطا بين مؤشر كتلة الجسم ومستويات هرمونات الغدة الدرقية يشير إلى أن الدهون الزائدة قد يكون لها دور في تعديل أنسجة الغدة الدرقية."وأضاف أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لإظهار ما إذا كان إنقاص الوزن من شأنه أن يعيد الغدة الدرقية إلى طبيعتها ويعيد الصحة إلى الأطفال.ويمكن ربط انخفاض وظيفة الغدة الدرقية بزيادة الوزن على الرغم من أن تنشيط الغدة الدرقية لا يؤدي تلقائيا الى فقد الوزن، لكن دراسات أظهرت أن إنقاص الوزن يعيد وظائف الغدة الدرقية في بعض الحالات.
ابني يحمل الموبايل

غالباً ما تظهر رغبة الطفل في الحصول على هاتف جوال خاص به في سن التاسعة أو العاشرة، وتقول خبيرة ألمانية في علم نفس الأطفال: يرغب الأطفال في اقتناء هاتف جوال عندما يشاهدونه مع أقرانهم، حيث يحملونه معهم في أي مكان يذهبون إليه، ولا يستخدمونه كوسيلة اتصالات إلا قليلاً، أما في مرحلة الدراسة الثانوية فتظهر في أغلب الأحيان رغبة قوية في اقتناء هاتف جوال، وهو الأمر الذي لا يستطيع الآباء والأمهات مقاومته بسهولة.
وعند خروج الطفل بمفرده في كثير من الأحيان وما يستتبع ذلك من قلق ينتاب الآباء، فعندئذٍ يمكن للآباء إعارة هاتفهم الجوال للطفل، وتنصح الخبيرة الألمانية بألا يقوم الآباء بإعطاء الموديلات القديمة من هواتفهم الجوالة إلى الأطفال عند الرغبة في التخلص من هذه الأجهزة، لأن الهواتف الجديدة تتميز بأن نسبة الإشعاعات فيها أقل من الموديلات القديمة للهواتف الجوالة. كما أن الأطفال تكفيهم الهواتف الجوالة البسيطة غير المزودة بوظائف الوسائط المتعددة، لأنه ليس من المستحب أن يتعود الأطفال على استعمال الأجهزة التي تمكنهم من الدخول إلى الإنترنت أو التعامل مع البيانات والملفات.
م,ل
هناك ارتباط كبير بين الخطوط والرسومات وشخصية الإنسان، أما بالنسبة لرسوم الأطفال فيجب على الآباء والأمهات والمحيطين بهم ملاحظة رسومات أطفالهم من حيث أن الرسم بالنسبة للطفل لغة للتعبير أكثر من كونه وسيلة لخلق شيء جميل، والطفل في مراحل حياته الأولى يرسم ما يعرفه لا ما يراه، والمبالغة والحذف، سمة السنوات الأولى في حياة الطفل، فيبالغ في رسم الأب، فمثلا يجعله أكبر من المنزل، ويمكن أن تعرف أن الطفل لديه مشكلات نفسية أو عقلية عند عدم إحكامه العلاقة بين الأشكال، فمثلا يرسم اليدين خارجتين من الرأس.
وعند عدم التناسب الزائد في الرسم، أو التكرار الآلي للأشكال، قلة التفاصيل، تشتت الأفكار (فالرسم أقرب للجمود).
هل طفلك عصبي؟

أُثبت علميا أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثرا عميقا يصاحبه بقية حياته وعمره ويشمل نواحيه الصحية والنفسية, وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب, بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته, وتنمية شخصيته ; لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك, ومن الظواهر التي كثيرا ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال، لذا فإن المحيط الذي يعيش فيه الطفل هو الذي يحدد سلوكه.
اللعب في الهواء الطلق مهم لطفلك

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة بين الأطفال تعرف ب"اضطراب نقص الطبيعة"؛ التي تؤدي -بحسب المتخصصين في طب الأطفال- إلى الإصابة بأمراض الاكتئاب والبدانة، ونقص المناعة، وقلة الثقة بالنفس. وأوضحت دراسة أن اضطرابا يطال الأطفال الذين لا يلعبون في الهواء الطلق، وبالتالي لا يحتكون كثيرا بالطبيعة كالحدائق والملاعب والبحر والغابات.وذهبت الدراسات إلى أن بعد الطفل عن الطبيعة أدى إلى بقائه نحو 6 ساعات يوميا مع ألعاب الفيديو ومشاهدة التلفاز، مقابل خمس دقائق في الهواء الطلق بسبب مغالاة الأهل في حماية أطفالهم.
الوضع الأفضل لجلوس الأطفال في السيارة
هناك بعض الضوابط التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار عند جلوس الأطفال في السيارة، حيث يجب أن يجلس الطفل على كرسي الأطفال الخاص ويربط حزام الأمان جيداً وذلك في المقعد الخلفي للسيارة لأنه أكثر الأماكن أماناً للأطفال .وأن يجلس الأطفال في السيارة متجهين بوجههم إلى مقدمة السيارةوهذا أفضل وضع لجلوس الطفل، أما بالنسبة لحزام الأمانيجب ألا يكون هذا الحزام على الوجه أو الرقبة ويجب عدم وضع الحزام خلف الظهر أوتحت الذراع.
استخدمي الإقناع عوضا عن الضرب
يعتقد كثير من الآباء أن الضرب وسيلة أساسية من وسائل التربية السليمة، وبذلك تعتقد الأم أنها نجحت في تنشئة طفل قادر على التفريق بين الخطأ والصواب.
وأشارت دراسة لمعهد الصحة العقلية بسنغافورية إلى أن الاستغناء عن العصا لا يفسد الطفل على الإطلاق، وأن طريقة الإقناع أفضل حيث تقلل من احتمالات تعرض الطفل للمشاكل العاطفية والسلوكية مقارنة بأولئك الذين يتم عقابهم عن طريق الضرب فقط.
م.ل
التسوس..مشكلة يمكن تجنبها
يبدأ الطفل باستخدام فرشاة الأسنان عندما يصل إلى عمر ثلاثة أعوام من خلال مشاهدته للكبار أثناء القيام بغسيل أسنانهم، ويجب أن تكون الفرشاة ناعمة و ذات حجم صغير، كما يجب الحذر من معجون الأسنان لأن الكثير من الأطفال تعجبهم نكهته ثم يبتلعوه، وأن يكون خالٍ من السكرين والفلوريد والمكونات الصناعية.
ويحتاج الأطفال إلى الكالسيوم لتقوية أسنانهم وكذلك إلى المصادر الغذائية الغنية به، والتي تتمثل في الحبوب واللبن بمنتجاته والفاكهة، والخضراوات واللحم. كما أن السبب في حدوث تسوس الأسنان هو البكتريا وبقايا الأطعمة والحليب، وفي حالة عدم غسيلها والتخلص منها تتركز الأحماض على الأسنان وتضعف من الطبقة الخارجية حتى يحدث ما يشبه الثقوب أو التآكل وهو المعروف باسم التسوس.
التنمر أخطر على الأطفال الفقراء
أظهرت دراسة حديثة أن سلوك "التنمر" الذي يواجهه بعض الأطفال، قد يكون له تأثيرات سلبية أخطر على الفقراء منهم، وذلك مقارنة مع أقرانهم الذين ينتمون إلى أسر ثرية.
وطبقا لبعض المصادر، يحدث التنمر (Bullying) عندما يقوم شخص ما بمحاولة استخدام القوة تجاه الآخر، بشكل غير لائق حيث يلجأ إلى مضايقة الآخرين وإلحاق الأذى بهم بشكل متعمد. وبحسب الدراسة التي نشرت مؤخرا في "الدورية الأوروبية للصحة العامة" تلعب الظروف التي يعيشها الطفل، من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية، دورا في تحديد مدى تأثر الحالة النفسية بما يمارس اتجاهه من سلوكيات لمضايقته، الأمر الذي يظهر تأثيره في مراحل عمرية لاحقة.
السمك قد يؤثر على طفلك
أكدت دراسة علمية حديثة أن إفراط الأطفال في تناول الأسماك بمعدل أكثر من 3 مرات أسبوعياً، يؤدي إلى تراجع قدراتهم الإدراكية ما يسبب إصابتهم بالزهايمر مستقبلاً.
ومن خلال تحليل أجرى على 220 طفلاً للكشف عن تعرضهم لمواد ملوثة فى الماء والهواء والنظام الغذائي، تبين ارتفاع نسبة التركيز الذهني لدي الأطفال الذين تناولوا كميات أقل من الأسماك.
وأظهرت الدراسة أن تناول السمك كان المصدر الرئيسي للتعرض للزئبق لدى العينة التي أخضعت للدراسة.
حرمان الأولاد من آبائهم يولد العنف
أكدت نتائج دراسة لعلماء ألمان يعملون مع القوارض أن عقول الأطفال الذين يتربون من دون وجود الآباء، ربما يتصلون بالآخرين بشكل مختلف عن الأطفالالذين تربوا مع والديهم.
ويظهر أطفال القوارض الذين يعيشون بلا آباء أنماط نمو عصبي مختلفةبشكل كبير عما يفعل أقرانهم الذين يتربون مع الآباء، فسلوكهم يتسم بالعدوانية بشكلأكبر وبالعداء الاجتماعي وفقا للنتائج التي نشرت في مجلة علم أعصاب النمو.
خطر الرسم على الوجه
أثبتت دراسة علمية حديثة أن:"الرسم على وجوه الأطفال قد يسبب السرطان"، وتنصح الدراسة الأم بعدم الانسياق وراء رغبات الأطفال بالرسم على الوجوه؛ باستخدام المواد المنتشرة في الأسواق، خصوصا الصينية منها.
واستندت الدراسة إلى تحليل المواد، بحيث ثبت زيادة نسبة الرصاص فيها عن المعدلات العالمية بنسب كبيرة ومخيفة، وتوضح التقارير الطبية أن الرصاص السام يؤثر على الجهاز العصبي، ويقلص القدرات المعرفية بشكل مؤقت أو دائم للطفل، وتسبب الصداع والقصور الجنسي مستقبلا، ويمكن أن يؤدي إلى نوبات إغماء، وقد يسبب الوفاة.
دعيهم ينامون طويلا
دعا باحثون من هونغ كونغ الأهل إلى عدم التذمر من نوم أولادهم لوقت طويل في عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدين أن هذا الأمر يساعدهم على الحفاظ على رشاقتهم .
وذكرت صحيفة "دايلي مايل" أن العلماء الذين راقبوا أولاداً تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة، وجدوا أن الذين ناموا وقتاً أطول أيام العطل كانوا أقل عرضة للمعاناة من مشاكل زيادة الوزن.
قلة النوم تزيد من خطر الإصابة بالسمنة
كشفت دراسة شملت أطفالا تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 عاما أجرتها الجامعة الصينية بالمدينة، أن الأطفال الذين ينامون اقل من الساعات التي يوصي بها وهي 10 ساعات يوميا من المرجح أن تتضاعف نسبة تعرضهم للإصابة بالسمنة. وقال البرفيسور البرتي لي الذي يقود مشروع البحث أن باحثيه خلصوا إلي أن نقص النوم يتسبب في خلل هرموني يجعل الأطفال يريدون أن يأكلوا أكثر.
|