دارالمصدرالدوليــــــة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكـــة المتحدة - لنــدن

   


شريك العمر :

 

 

 

الاستشارة الزوجية .. ثقافة تغيب عن المجتمع الاردني

 

تنتهي تقريبا نصف الزيجات بالطلاق، بالرغم من ان معظم الامور التي يتنازع عليها معظم الازواج يمكن حلها بسهولة، ولكن في غياب التفاهم وتقارب وجهات النظر، بالاضافة الى احادية التفكير والانانية سواء من طرف اهل الزوج او الزوجة، يقع ابغض الحلال وتتفكك اسر كل يوم.

لاننا نعيش في مجتمع يصر على الخصوصية حتى في اصعب المواقف يلجأ الزوجان بدون استثناء الى الحلول المتوفرة امامهم حتى لو كان ذلك عن غير اقتناع، ومن هذه الحلول التحدث مع الاصدقاء المقربين او احد افراد العائلة، ولان هؤلاء الاشخاص غير مدربين على حل الخلافات الزوجية، بالاضافة الى انهم غالبا ما يقفون في صف صديقهم سواء الرجل او المرأة دون سماع وجهة النظر الاخرى، فغالبا ما يعطون النصيحة الخاطئة .

 وطبعا الحل الانسب هو التوجه الى الاشخاص ذوي الاختصاص، او ما يعرف باسم مستشارو الزواج وهم الطرف الثالث المحايد بالفعل، الذي يستطيع تقريب وجهات النظر دون المساس بمصالح الزوجين.

 بعض الأخصائيين النفسيين إن توفر الاستشارة الزوجية طريقة فعالة للازواج للعمل على حل مشاكلهم خارج التاثير المطلق للاهل او الاصدقاء. وغالبا ما تساعد الاستشارة على اعادة بناء الزواج ومنع الطلاق. وويضيفون ان الاستشارة الزوجية، ليست مجرد مكان تفضفض به مشاعرك، بالرغم من ان ذلك يبدو رائعا لمن يحمل الكثير من المشاكل في جعبته، ولكنه نوع من العلاج يساعد على حل المشاكل بين الازواج والزوجات التي قد تساهم في انهاء زواجهم. وغالبا ما تتم الاستشارة بوجود الطرفين، واحيانا بجلسات فردية تعتمد على حاجات الازواج.

 و يضيفون فكرة استشارة الزواج تقوم على البحث ومعرفة المشاكل المتصلة بالزواج وحلها من خلال التحدث عنها والعمل سوية للوصول الى تسوية بشأنها.

 

 وتدوم الاستشارة عادة لفترة زمنية قصيرة، او حتى تحلّ المشاكل ويعود الزواج الى المسار الآمان كما توفر الاستشارة التقنيات الضرورية لحل المشاكل التي يمكن ان تحدث لاحقا.

 ويقوم المستشارالاجتماعي او النفسي في كل جلسة بطرح الاسئلة، والاستماع لوجهات النظر بحيادية وحل المشاكل العالقة والتوصل لحل وسط.

وتبدأ الاستشارة عادة بتحليل الزواج ومشاكله. ثمّ حلها بطريقة ودّية.

مشيرين إلى أن سبب التفضيل لهذه الاستشارة هي ان مستشاري الزواج متمرسون في العلاج بالتحليل النفسي.

ويملكون فهما اشمل للشؤون العائلية، بحيث يفهمون حاجات ومشاكل الزوجين.

كذلك لديهم التدريب الكافي الذي يسمح لهم بمساعدة الازواج من خلال التوصّل الى نتائج منصفة وعادلة لحل المشاكل. كلّ هذا التدريب يجعلهم قادرين اكثر من غيرهم على تمييز المشاكل الكامنة ونبذ المشاعر السلبية. بالاضافة استشارة الزواج يمكن ان تساعد على فتح خطوط الحوار ايضا. وقد اظهرت العديد من البحوث بان مفتاح العلاقة الصحّية والسعيدة هو التواصل الحوار.

 


 

الصداقة مع أزواج آخرين تحسّن العلاقة الزوجية

 

أظهرت دراسة جديدة أن صداقة زوجين مع زوجين آخرين يمكن أن تحسّن العلاقة الزوجية. وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي أن الباحثين بجامعة "ماريلاند" وجدوا أن علاقات الصداقة للزوجين تجعل زواجهم أكثر إثارة وإرضاءً لأسباب عدة عبر زيادة انجذاب الزوجين لبعضهما، وجعلهما أكثر فهماً للجنس الآخر، والسماح لهما بمراقبة تفاعل الأزواج الآخرين مع بعضهم.

 

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جيفري غريف إنه "مع علاقة صداقة مع زوجين آخرين، سترى شريك حياتك أفضل.. ستراه مستمتعاً، ويتعامل بطريقة محبة وداعمة مع الآخرين ومعك". وتحادث الباحثون مع 123 زوجاً، و122 شخصاً مرتبطاً، و58 مطلقاً، وكان للأزواج ما معدله 5 "أزواج أصدقاء" يمضون الوقت معهم. ولدى سؤال المشاركين عن أهمية علاقات الصداقة هذه، قال 40% إنها "مهمة جداً"، و39% قالوا إنها "مهمة بعض الشيء".

 

وكان لهذه العلاقة بين الأزواج معان مختلفة بينهم، فبعض الأزواج يبحث عن مشاركة الأزواج الآخرين المرح، والبعض يبحث عن مشاركتهم العواطف. وتبيّن أن الزوجين اللذين يبحثان عن المشاركة العاطفية، يتحدثان عن أحاسيسها ومشكلاتها مع الزوجين الصديقين فيما وجد الباحثون أن مواضيع الجنس والمال لا تزال غالباً محظورة.


 


 

 

دراسة :هرمون الحب يطيل عمر الزواج 

 

 

كشفت دورية «Developmental Cell» فى دراسة حديثة نشرت بها فى عدد شهر تشرين ثاني الحالي، أن هرمون «oxytocin» أو ما يعرف بـ»هرمون الحب» ضرورى للغاية لتكوين رابطة الحب بين الأم ورضيعها وبين الزوجة وزوجها، واستمرار الزواج لأطول فترة ممكنة، وكذلك له دور هام فى تكوين إحدى أهم المناطق الحيوية بالمخ والمسئولة عن إتمام العديد من الوظائف الفسيولوجية بجسم الإنسان، والتى تعرف باسم « neurohypophysis «.

وقام المسئولون عن الدراسة بالتعرف على الشكل ثلاثى الأبعاد لهرمون الحب، ومعرفة مكانه بدقة فى المخ، وتوصلوا إلى نتائج جديدة ومذهلة، على الرغم من الدراسات الكثيرة والمستفيضة التى أجراها العلماء على المخ على مدى القرن الماضي، وتمكنوا من معرفة جميع العمليات الحيوية على المستوى الخلوي والجزيئي التى تحدث عند تكوين تلك المنطقة الحيوية.

وأجرى الباحثون الدراسة على أجنة أحد الأسماك الذى يعرف بسمك الزرد تحت الميكروسكوب الإلكترونى، وهى نموذج مثالي لدراسة مخ الفقاريات، وكشفت عن أن هرمون الحب مسئول عن تكوين إحدى أهم المناطق الحيوية الموجودة بقاعدة المخ والمسئولة عن توصيل الأوامر والناقلات العصبية والهرمونات من النهايات العصبية للمخ إلى الأوعية الدموية لمجرى الدم ومنها إلى جميع أجزاء الجسم وهى تتحكم فى العديد من الوظائف الفسيولوجية بجسم الإنسان مثل التوازن بين السوائل فى جسم الإنسان وانقباضات الرحم عن الولادة.

وكشفت الدراسة أيضا عن أمر جديد أخر خاص بهرمون» oxytocin‏»‏ ، جعلته يستحق بالفعل اسم «هرمون الحب»، فبالإضافة إلى وظيفته المعروفة فى الشهية ودوره فى الرضاعة، فإنه أيضا مسئولة عن تكوين علاقة الترابط والحب والمودة بين الأم وطفلها وبين الزوجة وزوجها، وكما يتحكم هذا الهرمون أيضا فى تكوين الأوعية الدموية أسفل تلك المنطقة الحيوية بالمخ، ليمهد لنفسه مستقبلاً طريق الإفراز إلى الدم.

وأبرزت دورية «Developmental Cell» نتائج تلك الدراسة فى عنوان مثير للاهتمام، وجاء كالتالي: «هرمون الحب» يجذب الزوجان للحياة معاً للأبد»، وأشارت أيضاً إلى أن نتائج تلك الدراسة لم تتوقف عند هذا الحد ، حيث أكدت أنها ستفسح المجال مستقبلا لعلاج الأمراض العصبية، نظرا لأن تلك المنطقة الحيوية من المناطق القليلة التى تتمكن خلاياها من إعادة تكوين وتنشيط نفسها بعد تعرضها للإصابة أو الخلل أو حتى للموت.

 

 


 

ما السبب وراء فتور العلاقة الزوجية؟

 

أكدت الدراسات النفسية الحديثة، أنّ من أهم أسباب تدمير العلاقة الزوجية، إهمال التعبير عن الأحاسيس والمشاعر، وعدم البوح بكلمات حبٍّ واضحة وصريحة بين الزوجين، فحين يسكت حوار الهمس يتكلم الملل، ويصبح الصمت أسوأ مرض يصيب الحياة الزوجية، وأنّ الإفصاح عن المشاعر أفضل وسيلة لإنجاح الزواج وإذابة الجليد الذي يتكون بين الزوجين بمرور السنين، فالصمت يؤدي إلى الملل، والملل يؤدي إلى الغربة، وما أبشع الإحساس بالغربة مع شخص تعيش معه تحت سقف واحد، وباستمرار الإحساس بالغربة يؤدي إلى الإنفصال العاطفي أو ما يسمى بالطلاق الصامت.

وأتساءل: ترى ما الذي يمنع الزوج من أن يعبر عن مشاعره بكلمات واضحة، وقد منحه الله سبحانه نعمة النطق، خاصة أنّ ذلك لن يكلفه أي مجهود، فهل يعتبر الزوج البوح بمشاعره ضعفاً أو إنتقاصاً لكرامته أو تقليلاً لرجولته؟، فهناك من يقول: إنّ الكلمات ترخص المشاعر وتفقدها قيمتها، ولو يعلم الزوج أنّ أي زوجة تتلهف شوقاً لسماع كلمة حب أو تقدير من زوجها، فذلك يعني لها الكثير والكثير، ولو يعرف مدى قوة تأثير ذلك عليها وكم يمنحها من قدرة على الصبر وتحمل معاناة الحياة، لكن مع الأسف أصبحنا كثيراً ما نسمع عن تلك البيوت التي تبدو لنا من الخارج جميلة، يملؤها الحبُّ والمودة، وتعشش فيها السعادة والإستقرار، لكن من الداخل تعاني من التنافر والقسوة والجفاف، تسير الحياة فيها بطريقة مخططة لا تتغير، يعيش سكانها في هدوء تام بمواعيد محددة للأكل والشرب والنوم، لا يكاد أي طرف يلتقي بالآخر، وهناك منازل تعيش في شعلة من المشاحنات والمشاجرات التي لا تنتهي إلا عند النوم، وفي بعض الحالات تصبح الحياة الزوجية مجرد علاقة صورية يمثل فيها الزوجان أمام الناس أنهما سعيدان؛ لإعتبارات إجتماعية وشكلية، لكنهما على أرض الواقع يعيشان منفصلين، وهما تحت سقف واحد؛ لإنعدام مقومات التفاهم والإنسجام، وكم من زوجة تعيش في كهف بارد يغفله صمت مخيف، وكم من زوجة تعيش الغربة والوحدة داخل بيتها وتشعر باحتياجها للتحاور مع زوجها الذي لا يتكلم ولا يسمع ولا حتى يرى وتبدأ عمليّة الهروب أو التقوقع، والمحزن أنّ هناك بعض الزوجات تنسى أنّها متزوجة؛ لأنّ دورها في المنزل مقيد ضمن وظائف وفروض وواجبات وإلتزامات محددة، ويعتقد بعض الأزواج أنّ العطاء يتمثل في منح المادة فقط، وبالمقابل يطلب من زوجته أن تعمل على راحته وتتفانى في إسعاده، وإذا أهملت أي مطلب من مطلوباته فمن حقه أن يهرب من عالمها؛ ليبحث عن غيرها ويعلن جملته الشهيرة "زوجتي مهملة"، ترى.. لماذا تتوجه أصابع الإتهام دائماً للمرأة بأنّها السبب في فتور العلاقة الزوجية وإصابتها بالملل، فهل الرجل بريء من هذه التهمة التي استمتع في إلصاقها بالمرأة؟ أليست الحياة الزوجية مشاركة ومناصفة؟ هي بيدها وحدها فقط قيادة دفة السفينة بهدوء وسكينة؟ وهل مطلوب منها بذل جهد مضاعف وعطاء مكثف، ويجب عليها أن تتحمل سلبيات زوجها وعيوبه حتى لا يهرب منها، وتكون السبب في زواجه عليها؛ لأنّها لم تحافظ عليه كما يجب؟ إنّ تجديد الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة من حين لآخر شيء ضروري ومهم؛ حتى لا تتعرض حياتهما للملل والروتين، وإذا أراد الزوجان أن يبعدا شبح الملل والفتور وأن تنجح علاقتهما وتستمر، فلابدّ أن يحاولا معاً تزكية هذه العلاقة، وتدعيم حياتهما بألوان من الحبِّ والعطف والود والوضوح والصراحة والشفافية والإهتمام والعطاء والتضحية.

 

 

 


المؤسسة الزوجية الروسية.. على وشك الانقراض

 

8 سبتمبر 2011

علماء الاجتماع الروس في غاية القلق إزاء تراجع الرغبة في الزواج وبناء أسرة لدى الشباب الروسي في موسكو، وحذروا من توجه المؤسسة الزوجية نحو الإنقراض. واشارت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي)  إلى أن الإحصاءات تُظهر أن سكان العاصمة الروسية يتزوجون في وقت متأخر مقارنة بالسنوات السابقة، فعلى سبيل المثال كان متوسط سن الزواج في ثمانينيات القرن الماضي 24 عاماً أما اليوم فهو يتراوح ما بين 25 و34 عاماً. 

وأكد الباحثون أن النقـــص في عدد الرجـــال في روسيا، والذي بدأ في الآونة الأخيرة يمثل مشكــلة حقــيقية في البـــلاد، لا يعد الســـبب وراء تراجـــع رغــبة الروس في الــــزواج الرســمي، وعلّلــــوا المســــألة باســتقلالية المرأة الإقتصادية والإجتماعية وعدم إعترافها بضرورة وجود والد لأولادها . وذكروا أن من الأسباب الأخرى التي قد تعيق مسألة الرغبة في الزواج وتأسيس أسرة هو متطلبات المرأة التي تزداد بارتفاع مستوى المعيشة. 

وأفادت مكاتب التعـــــارف بأن 90% من النساء اللواتي لجأن إلى خدماتها، كن يبحــــثن عن رجــــل لبناء علاقات جدية طويــــلة الأمد، أما اليوم فتبحث الفتيات عن رجل ‘لليـــــلة واحدة’ فقط، ومن جانــــبهم لا يتسرع الرجال في بناء حيـــاة زوجية، وإن كانوا قد وجدوا نصفهم الآخر، خوفاً من فقدان إستقلاليتهم وحريتهم. 

واعتبرت (نوفوستي) أن كل هذه الأسباب ساهمت في وقوف روسيا أمام أزمة حقيقية هي تراجع الولادات وبالتالي عدد السكان واليد العاملة، في حين يؤجل الشباب تأسيس أسرة والزواج بشكل رسمي لأسباب مادية في أكثر الأحيان.

 


الزواج في السعودية "بالتقسيط  المريح"

 4  سبتمبر 2011

استطاعت فكرة عبير حسن في مساعدة الشباب في السعودية على الزواج بنظام التقسيط في انتعاش سوق مؤسستها في المدينة المنورة أخيراً، إذ نجحت في جمع 26 رأساً في الحلال في 10 أشهر. وانخرطت الشابة عبير حسن في مجال تزويج الفتيات والشباب بعد انتهائها من دراساتها في جامعة “طيبة”، حيث لم تنتظر أو تقف في طوابير انتظار الوظائف بل انطلقت لتأسيس مشروعها الذي تعتبره يوفر الوقت والجهد والمال.

وتقول عبير حسن إنها نظمت أكثر من 51 حفلة زواج، من بينها 13 تمت بنظام التقسيط المريح، وهو المفهوم الذي تحول من المواد الاستهلاكية ليطال الراغبين في الزواج.

وتوضح صاحبة المشروع الرائد من حيث الفكرة أن الكثير من المترددين على مؤسستها باتوا يرغبون بالزواج وفق نظام التقسيط، مبينة أن من شروط الزواج – وفق هذا النظام – أن لا يتعدى عدد المدعوين 300 امرأة ورجل.

وأضافت: “من أبرز مميزات الزواج بالتقسيط أنه لا يفرّق بين سعودي أو غير سعودي، أو موظف أو عاطل، بل يوفر الفرصة للجميع شريطة توافر كفيل”.

وتفيد عبير بأن الكثير من الزبائن يطلبون ويتحملون تكاليف تجهيزات غير ضرورية جراء قلة المعرفة والتنظيم.

وأردفت: “البعض يطالب بـ22 ذبيحة عشاء للرجال فقط، وعند السؤال عن عدد الضيوف يتضح أنهم لا يتجاوزون 350 رجلاً، ما يعني أن العدد المطلوب من الذبائح مبالغ فيه، إذ إن ما يكفي هذا العدد لا يتجاوز 12 ذبيحة، ويتم توفير 9 رؤوس يصل سعرها إلى 12 ألف ريال”.

وتشير إلى أنها تعمل على التعاقد مع بعض الشركات لتخفيف مصاريف الزواج على الشباب، وبالأخص شركات الأثاث، والأدوات الكهربائية، حتى تحصل على خصم جيد للعميل.

 


ارتفاع معدلات الطلاق في السعودية بسبب الفيس بوك

 

3 سبتمبر 2011

اعتبر المستشار الأسري والنفسي الدكتور مسفر المليص أن المواقع الالكترونية، مسؤولة عن 25 بالمائة من حالات الطلاق في السعودية وتنامي هذه الظاهرة، وتجاوزها المعدل العالمي الطبيعي بفارق كبير، حيث بلغت أكثر من 25 بالمائة من حالات الزواج، فيما يتراوح المعدل العالمي للطلاق بين 18بالمائة و22بالمائة ، مشيرا إلى أن أكثر من 60 بالمائة من حالات الزواج تنتهي في عامها الأول.

وتبين السجلات الرسمية لوزارة الخدمة الاجتماعية  وقوع أكثر من 25 ألف حالة طلاق في عام 2009 مقابل 120 ألف حالة زواج في العام ذاته، فيما أشارت دراسة لوحدة الأبحاث في مركز الدراسات الجامعية، أن معدل الطلاق في المملكة ارتفع من 25 بالمائة إلى أكثر من 60 بالمائة خلال الـ20 سنة الماضية.

 وبحسب مسح أجراه البحث عن الزواج، خلال العام الماضي والطلاق ومن خلال استمارة وزعت على المأذونين الشرعيين تحدد نسبة الزواج والطلاق كشف أن المواقع الالكترونية وموقع فيس بوك الاجتماعي مسؤول بشكل مباشر عن ارتفاع نسبة الطلاق في البلاد وقدر أن 20 بالمائة من حالات الطلاق تحدث بسبب اكتشاف خيانة احد الزوجين للآخر عن طريق رسائل المغازلة والصور الشخصية الموجودة على صفحته الخاصة على الموقع.

 


التلفاز في رمضان .. يسبب المشكلات !

 

14 اغسطس 2011

 بينت دراسة بعنوان «أهم أسباب المشكلات الزوجية في رمضان» أعدها المستشار الأسري خليفة المحرزي أن ثمة ارتباطا وثيقا وطرديا بين عدد ساعات مشاهدة التلفزيون، والخلافات التي تقع بسببها المشكلة بين الزوجين، أي أنه كلما زاد عدد ساعات مشاهدة التلفزيون في رمضان زادت احتمالات وقوع المشكلات بين الزوجين. ورغم ذلك تتراجع حالات الطلاق في الأسر الإماراتية.
وتبين أن نسبة 84% من الأزواج يرون أن إدمان أحد الأطراف على متابعة الأعمال الفنية المعروضة في التلفزيون خلال رمضان السبب الأول في حدوث المشكلة، وأن نسبة 45 في المئة منهم كانوا يتشاجرون يوميا بسبب جلوس أحدهما لمتابعة تلك الأعمال الفنية التي تعرضها كل القنوات العربية التي تصل فيها ساعات البث إلى نحو 760 ساعة عرض.
وأشار المحرزي إلى أن من بركات هذا الشهر الكريم وآثاره الإيجابية في الحياة الزوجية للأسر الإماراتية أن نسبة الطلاق تكاد تنعدم في محاكم الدولة خلال هذا الشهر، على الرغم من أن نسبة الطلاق في الدول الأخرى تكون مرتفعة نسبياً. وشارك في الدراسة عينة مكونة من 100 زوج وزوجة، طلب منهم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بأسباب المشكلات التي قد تقع في رمضان وآثارها على سلوكياتهم في الحياة اليومية، واتضح من الدراسة أن 24% من الذين كانوا يشاهدون البرامج الرمضانية بشكل متقطع حدثت بينهم مشادات كلامية.
وخلص الباحث إلى أن الأزواج والزوجات يتأثرون سلبياً بمسلسلات رمضان، لأنها تؤدي إلى غياب السلام العائلي، ويقصد بهذا الغياب عدم تقبل أطراف النزاع بعضها بعضاً، بل يريد كل واحد أن يفكر الجميع كما يفكر هو، وبالتالي أن يتصرف على هذا النحو، إضافة إلى ما ينتج عن هذا الأمر من عدم احترام الأطراف لاحتياجات الطرف الثاني من الإفطار أو السحور أو استقبال الضيوف وزيارتهم، والسعي لفرض الرأي إما عن طريق الترهيب أو رفع الصوت أو ممارسة السلطة الزوجية
.


السعودية تتصدر دول الخليج بحالات الطلاق

 

9 أ غسطس 

كشف تقرير لوزارة العدل السعودية تصدّر منطقة مكة المكرمة لعدد حالات الطلاق، إذ سجلت 2518 حالة طلاق شكلت 27% من إجمالي المناطق. ويعد سوء اختيار الشريك المناسب من الاسباب الرئيسية في حدوث الطلاق، كما تلعب المرأة دورا كبيرا في زيادة الخلافات الزوجية بعد نزولها سوق العمل واعتمادها اقتصاديا على نفسها بدون الحاجه الى الزوج، بالاضافة إلى افتقاد الزوجين إلى التأهيل والتعريف إلى متطلبات الحياة الزوجية.

ويؤكد غازي الشمري (رئيس لجنة التكافل الأسري في إمارة المنطقة الشرقية) تصدر المملكة العربية السعودية كافة الدول العربية والخليجية في حالات الطلاق ومعدلاته وذلك بسبب رغد العيش والترف، وقصور الدور التوعوي لوسائل الإعلام، وغياب الزوج عن المنزل، ونزول المرأة إلى سوق العمل.


ضرب الزوج.. متعة لبعض الكويتيات !

 31 يوليو

كشفت دراسة حديثة بعنوان عنف الزوجة ضد الزوج أجراها أستاذ أكاديمي بجامعة الكويت هو الاستشاري النفسي الدكتور سعيد سالمين عن مفاجأة من العيار الثقيل وهي أن ‏10‏% من الكويتيات يضربن أزواجهن‏ «الرياييل»‏,‏ حيث لا تكاد تخلو الصحف اليومية من الحوادث الناتجة عن العنف الأسري‏,‏ والمنافية لتعاليم الدين الإسلامي وشريعته السمحاء‏,‏ التي توصي بحسن معاملة الزوجة وعدم استعمال العنف في التعامل معها‏,‏ وحل المشاكل الأسرية بالحكمة واللين‏.

 

عنف الزوجات: وقال الدكتور سعيد سالمين‏:‏ إن العنف من قبل الزوجة ضد الزوج بدأ يكثر في الآونة الاخيرة‏,‏ مبينا أن العنف هو فعل أو لفظ يسبب أذى للطرف الآخر‏,‏ وله ثلاثة أنواع هي عنف لفظي‏,‏ وجسدي‏,‏ ونفسي‏,‏ موضحا أن العنف النفسي هو عدم الاهتمام من قبل الزوجة بزوجها‏,‏ والتجاهل واختلاق المشاكل معه‏,‏ وأيضا إشعال نيران الفتنة بين الأسرة‏,‏ لافتا النظر إلى أن البداية تكون مع تحول الحوار إلى مشكلة‏,‏ ومن ثم إلى الصراخ‏,‏ والتلفظ بألفاظ بذيئة‏,‏ ومن ثم التدافع والشجار‏…‏ وربما القتل‏.‏

 

وأضاف أن ‏10‏%‏,‏ هي نسبة الزوجات الكويتيات اللائي يمارسن العنف ضد شريك حياتهن‏, وفي السعودية 5%،‏ في حين ترتفع النسبة في مصر إلى ‏20‏%‏,‏ وفي أمريكا ‏23‏%,‏ وبريطانيا ‏17‏%‏,‏ والهند‏ 11‏%‏,‏ مضيفا أن قضية العنف الأسري تعتبر من أكثر الظواهر الاجتماعية التي دعت العديد من الباحثين لإجراء عدد من البحوث التي تهدف لتعميق فهم أسبابه‏,‏ وأحد أوجه هذا العنف التي تناولتها الدراسات والأبحاث قضية انتقام الزوجات من أزواجهن وتأثير ذلك على المجتمع‏,‏ حيث تبين إحدى الدراسات في أمريكا أن‏  ‏ من حالات العنف العائلي بين البالغين يرتكبها الرجل ضد المرأة‏.‏

 

دوافع العنف: وذكر سالمين أن دوافع العنف المرتبطة في المرأة ضد الرجل تعود إلى طفولتها السيئة‏,‏ ووجود الخلل الجيني الذي يؤثر في سلوكياتها‏,‏ وأيضا خلل هرموني يسبب في ازدياد عصبيتها‏.‏

 

وتطرق سالمين إلى الحلول للحد من هذه الظاهرة وهي مصداقية زواج المستقبل‏,‏ والتوافق الشخصي عن طريق التواصل في الحديث والأمانة والصدق‏,‏ ومشاركة الزوجين في الهوايات لتخفيف الضغط النفسي عند كلا الجنسين‏.‏

 

وحول رأي الناشطات في مجال حقوق المرأة وخبراء علم الاجتماع,‏ قالت الناشطة عائشة العميري ‏ إن المرأة الكويتية صارت أكثر ثقافة من الماضي وأكثر دراية بحقوقها الزوجية والسياسية والاجتماعية‏,‏ لافتة النظر إلى أن الإحصائيات الحديثة تشير إلى أن ضرب الزوجة لزوجها ربما يجلب لها شيئاً من المتعة‏,‏ مضيفة أنه في الكويت أكدت دراسة علمية حديثة أجريت على شريحة من النساء وعرضها المحامي خالد عبد الجليل في ندوة أقيمت أخيرا‏ً,‏ أن‏35 %‏ من نساء الكويت شعرن بالمتعة بعد ضربهن وتعذيبهن لأزواجهن‏.‏

 


خيانة الرجل.. أمر وراثي


وجدت دراسة أجراها علماء تشيكيون أن خيانة الرجل تكون بالوراثة من الأب.

وجدت دراسة أجراها علماء تشيكيون حول الأسباب التي تدفع البعض لخيانة الشريك في العلاقات طويلة المدى أنه وفي الوقت الذي قد يدخل فيه الرجل والمرأة على حد سواء في علاقات، فإن احتمالات الانحراف تتزايد لدى الرجال، إن لم يكن آباؤهم مخلصين أثناء نموهم.

وفي تلك الدراسة التي عُرِضَت بمؤتمر عن السلوك الإنساني الأوروبي ورابطة التطور، وجد جان هافليسيك وزملاؤه أن البنات لا يتأثرن بنفس الطريقة بخيانة أمهاتهن. وفي هذا الشأن، أوردت صحيفة الغارديان البريطانية عن هافليسيك قوله "يبدأ الصبية أثناء نموهم في التعلم من سلوكيات عالمهم الاجتماعي التي كانت مناسبة والتي كان بمقدورهم الابتعاد عنها. وتبين أن آبائهم هم النموذج الواضح الذين يقتدون به".

وجاءت نتائج تلك الدراسة لتعززها أمثلة من الواقع، كما هو الحال مع نجم الغولف الأميركي، تايغر وودز، والرئيس الفرنسي، نيكولاس ساركوزي، ولاعب الكرة، ريان غيغز. وأجرى هافليسيك دراسته على 86 زوجاً وزوجةً، وسألهم جميعاً بصورة فردية عن حقيقة علاقاتهم، ومواقفهم تجاه الجنس، وخلفياتهم العائلية، وكذلك خيانتهم.

وقالت مارتي هاسليتون، المتخصصة في علم النفس التطوري من جامعة كاليفورنيا في لوس أنغلوس، إن علم الوراثة قدَّم تفسيراً للحقيقة التي تتحدث عن عدم تأثر البنات على ما يبدو بخيانة أحد الأبوين بنفس الطريقة التي يتأثر من خلالها الصبية. وتابعت بقولها " بينما يميل الآباء ذو المظهر الحسن للحصول على أبناء بنفس المظهر، ويميل هؤلاء الرجال للحصول على فرصة أكبر كي يتمكنوا من اللهو، فإن البنات الجذابات يتصرفن بصورة مختلفة. وتبين أن البنات اللواتي تحظي بقدر أكبر من الجاذبية لن يكونوا بالضرورة غير مخلصات – بل يحتمل أن يحصلن على رفيق جذاب في المقام الأول.

 

 

 


أصول تقديم الهدية لشريكة حياتك

 25 يوليو 2011

نسي أحد الأزواج عيد ميلاد زوجته، ولم يتذكره إلا في آخر لحظة، فأسرع إلى المركز التجاري واشترى لها خلاطاً كهربائياً فيه مزايا جديدة، بعدما تذكر أنّ الخلاط الذي تستخدمه أصبح قديماً. لكن هديته لم تلق إستحساناً من قِبَل زوجته التي تقبلتها على مضض. فما الذي اقترفه هذا الزوج من خطأ؟

إذا كنتَ من الأزواج الذين يتذكرون المناسبات المهمة، التي لها علاقة بشريكة حياتك في آخر لحظة، فأنت حتماً اعتدت على مشاهدة الابتسامة الباردة ترتسم على وجه زوجتك، لحظة تقديم هديتك التي اشتريها بسرعة ومن دون تفكير. لكن، لو كنت على دراية بقواعد "إتيكيت" هدايا الزوجة لتفاديت حتماً تلك النظرات المستاءة، ونجحت في سرقة ابتسامة حارة وسماع كلمات الشكر من زوجتك الغالية، على الرغم من إختيارك الهدية على عجل.

فيا أيها الزوج، من الآن وصاعداً، عندما تفكر في اختيار هدية لشريكة حياتك، حاول الابتعاد عن شراء الأدوات المنزلية الكهربائية، أو أي شيء آخر يرتبط بالمطبخ والطهو. بمعنى آخر ابتعد عن أي هدية تذكرها بالعمل المنزلي، لأنها في الواقع ترغب في الحصول على هدية تنسيها واجباتها وإلتزاماتها كزوجة وربّة منزل. تخيل مثلاً رد فعلها عندما تتلقى هدية عبارة عن مكنسة كهربائية أو خلاط كهربائي أو كتاب طهو، بعد يوم طويل أمضته في تنظيف المنزل وترتيبه. ربّما من الأفضل لك في هذه الحال أن تفاجئها بدعوة إلى تناول الطعام على ضوء الشموع في مطعم فاخر.

ابتعد تماماً عن شراء كريمات العناية بالبشرة، مثل كريم ترطيب البشرة أو مقاومة التجاعيد، لأن ذلك يذكرها بتقدمها في العمر، ولكن يمكنك مثلاً أن تحجز لها لرحلة لتمضية فترة من النقاهة بمفردها أو معك، أو أن تقدم لها قسيمة للقيام بجلسات تدليك واسترخاء.

قد تفكر في شراء هدية لها علاقة بالسيارة، لكن تيقن أن زوجتك لا تهتم كثيراً باكسسوارات السيارة كما الرجال، وهذا يعني أن أي هدية من هذا النوع لن تلقى إستحساناً من قِبلها. ولكن في حال قدمت لها سيارة جديدة فهذا بالتأكيد سيسعدها.

 


ما هي أسباب الخلافات الزوجية؟

 23 يوليو 2011

تراكم المشكلات بين الزوجين يولد الانفجار، وتقدم الدكتورة هالة حماد استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاج الأسري بعض الأسباب التي يمكن أن نتجنبها لعدم حدوث هذا الأمر، وتقول: هناك أسباب تشير بشكل واضح إلى تدمير الحياة الزوجية وهي:

- عدم التسامح لعدم وجود حوار مستمر بين الزوجين، بالإضافة إلى عدم مناقشة ما يمكن أن يكون تسبب فى زعل أحد الطرفين.

ـ أن تكون توقعات كل منهما مبالغ فيها، فيظن الزوج أن الزوجة سوف تكون الزوجة والعشيقة والأم والأخت، وهي لا تستطيع تقديم هذا دفعة واحدة، وعلى العكس تتوقع الزوجة بالنسبة للزوج أن يكون الزوج والأب والأخ والصديق، وأيضا هو لا يستطيع تقديم هذا وهنا يحدث الصدام بينهما

- قيام الزوجين بمناقشة الأمور فيما بينهم بصوت مرتفع، حيث تكون المناقشة حادة للغاية قد تصل إلى مرحلة الإهانة لأحد الطرفين.

- التدخل المستمر لأهل الطرفين في حياتهم حتى فى أبسط الأشياء مما يعطي كل مشكلة حجما أكبر من حجمها الحقيقي.

- تحميل الزوج أشياء فوق استطاعته من الناحية المادية، خاصة في ظل الركود الاقتصادي .

- اختلاف كل من الزوج والزوجة فى رؤيته الشخصية لتربية الأطفال.

- ويبقى الشيء المهم والمسؤول عن توتر العلاقة بين الزوجين، هو تقصير كل منهما فى حق الآخر بالنسبة للحياة، فمع مرور الوقت يغفل كل منهما حق الطرف الآخر في الحياة الرومانسية والعلاقات الحميمة، مما يؤثر بالسلب على شكل العلاقة الأسرية فيما بينهم.

وتؤكد الدكتورة هالة أن الزوجين يمكنهما تفادى كل هذه المشكلات بإيجاد لغة الحوار بينهم بطريقة ودية لائقة، ومناقشة كافة أمور الحياة الزوجية فيما بينهما دون خجل أو تجريح لأي منهما، مع ضرورة توضيح وجهة نظر كل منهما في هدوء.


للحب جوانبه السلبية.. كيف نجعلها إيجابية؟

21 يوليو 2011

عقدت دراسة من طراز آخر في مدينة (ساو باولو) كان النقاش خلالها منصبًا على الجوانب السلبية للحب، الهدف من هذه الدراسة على حد تعبير منظمي ندوتها هو إبراز أن ليس كل أنواع الحب بين الرجل والمرأة إيجابية، بل هناك جوانب من هذا الحب تعد نقمة وعذابا بالنسبة لكثير من الناس.

انهيار ثلجي

في الندوة، قال البعض: إن الحب بين الرجل والمرأة يشبه أحيانا الانهيار الثلجي، الذي يدمر كل ما في طريقه رغم كونه أبيض ناصعا، وهذا التشبيه يتضمن أيضا قوة الحب المدمرة في كثير من الحالات إذا لم يكن مترافقا بالعقل والمنطق.

وقال المشاركون في الندوة، ومن بينهم اختصاصيون في العلوم الاجتماعية والإنسانية والنفسية: إنه يتوجب على الناس فهم الحب على أنه قد يكون مصدر تعب وإرهاق نفسي، وبخاصة إذا كان من طرف واحد، وقد يكون المصدر الرئيس للكراهية، إذا لم يكن ناضجا؛ إذ إنه من المعروف أن هناك خيطا رفيعا جدا يفصل بين الحب والكراهية، وأوضحوا أيضا أن هناك ضرورة للانتباه لهذه الناحية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن الكراهية لا تتحول إلى حب، بينما الحب قد يتحول إلى كراهية مزعجة جدا تفوق كل أنواع الكراهية الأخرى.

الانتقام

هذا الثلج الأبيض الناصع قد يتحول إلى مصدر للانتقام بين الرجل والمرأة، يؤدي إلى كوارث إنسانية... وأكبر دليل هو الجرائم المرتبطة بالانتقام من أجل الحب في كثير من دول العالم، وحول هذه النقطة أشارت كلاوديا لوشمبورغو المختصة بالعلوم الاجتماعية -مستندة إلى إحصائيات حصلت عليها من مصادر مختلفة- إلى أن الحب كان وراء ستة عشر ألف جريمة قتل في البرازيل وحدها خلال عام 2010. تستدرك كلاوديا: «من خلال متابعتي للتحقيقات حول هذه الجرائم وجدت أن الشريك الذي كان يحب شريكه الآخر قرر بعد الانفصال قتله؛ لكي لا يقع في حب شريك آخر غيره، رغم أن معظم حالات الانفصال كانت بسبب وصول الحب إلى طريق مسدود».

وبرأي كلاوديا أن الاعتقاد السائد حول هذا النوع من الجرائم كانت الغيرة فيه هي السبب، ولكن التحقيقات المعمقة التي جرت بشأنها أكدت أن الانتقام كان الدافع الرئيس للجرائم، فبعد أن يشعر أحد طرفي الحب بأن الآخر لا يحبه بالقدر المطلوب كأن يعتقد أنه إنسان لا يستحق الحب، وبالنتيجة يفقد الأمل في استمرارية ذلك الحب، فتتشكل عنده رغبة في الانتقام من الآخر عبر قتله؛ لكي لا يقع في حب إنسان آخر غيره.

ووصفت، كلاوديا، هذا الجانب من الحب بأنه مظلم، والأرقام التي تبين الجرائم التي تقع بسببه مرتفعة، وفي عدد كبير من مجتمعات العالم.

الطمع العاطفي

عرفت كلاوديا هذا الجانب بأنه يتمثل في عدم اكتفاء شعور الفرد بالحب، بل المطالبة الدائمة بأن يظهر الطرف الآخر براهين متواصلة عن حبه، أي أن هناك نساء على سبيل المثال يرغبن في سماع كلمة «أحبك» من الرجل الذي تحبه عشرات المرات في اليوم الواحد. ووصفت ذلك بأنه «جانب وسواسي» في الحب، لا يعتبر إيجابيا على الإطلاق.

وشرحت أن المرأة بطبيعتها لا تمل من قول كلمة «أحبك» للرجل دون أن تعلم بأن طبيعة الرجل تختلف، فهو قد يحب حبا عميقا من الداخل، ولكنه لا يبوح بذلك كالمرأة. وتابعت: «هذا يمثل بالضبط ما يطلق عليه بالطمع العاطفي، الذي إنما هو ناجم عن عدم ثقة المرأة بنفسها، وعلى النقيض الآخر هناك رجال لا يبوحون بمشاعرهم رغم حبهم للمرأة، ولكنهم يطالبون المرأة بأن تكررها؛ لكي يشعر برجولته». ووصفت ذلك بأنه أيضا يعتبر من الجوانب السلبية للحب، ونصحت الناس بالابتعاد عن هذا السلوك الذي وصفته بـ«التنافسي» بين الرجل والمرأة؛ لأنه قد يشوه الحب، ويجعله مصدر حزن وليس مصدر سعادة.

 

العذاب النفسي

أما الاختصاصية النفسانية البرازيلية أدنا بونر، فبرأيها أن الحب الذي من المفروض أن يمنح الراحة النفسية للمحبين قد يتحول إلى مصدر للعذاب النفسي؛ بسبب الإفراط في المشاعر، وإهمال استخدام المنطق والعقل في تحليل الحب، وأضافت: «الحب قد يسبب عذابا نفسيا في البداية، ولكن بعد التأكد منه بين الطرفين يجب أن يزول هذا العذاب، ويتمتع طرفا علاقة الحب بالراحة النفسية للشعور بأنهما يستحقان هذا الحب».

ولكن وعلى حد قول الاختصاصية، هناك أناس عاطفيون بشكل مفرط بحيث يعجزون عن إعطاء صفة العقلانية للحب. في هذه الحالة فإن العاطفي تتشكل عنده أو عندها ظاهرة أسمتها بـ«الخوف من الضياع»؛ أي ضياع الحب بشكل مفاجئ لأي سبب من الأسباب، حتى وإن كان وهميا. ومثل هؤلاء الناس لا ينعمون بالحب على الإطلاق، وذلك كاف لتحويل حياتهم إلى عذاب نفسي.

وأوضحت أدنا أن هذا النوع من الحب يكثر بين صفوف المراهقين، الذين تتميز المرحلة التي يمرون بها بدرجات من الصعود والهبوط العاطفي. فالمراهق قد يتحول ببساطة إلى إنسان تقوده العاطفة في كل شيء، بما في ذلك الحب، وهم بذلك لا يتمتعون بهذا الشعور على الوجه الصحيح، ويكون الحب بالنسبة لهذا الصنف من المراهقين مصدر عذاب نفسي، يؤدي إلى فشلهم في الدراسة أو حتى ضياع مستقبلهم أو ارتكابهم لجريمة.

نصائح لحب إيجابي

تضعها الاختصاصية النفسانية أدنا بونر:

فرقي بين الحب وبين رغبتك في امتلاك الآخر.

اعلمي أن رغبتك في امتلاك الآخر تمثل ما يسمى بـ«الحب المرضي» الذي يتسبب لك بالعذاب النفسي، فتجنبيه.

لا تتفوهي بكلمة «أحبك» إذا لم يصل هذا الحب إلى مرحلة النضوج.

اعلمي أنه من السهل عليك النطق بكلمة «أحبك»، ولكن يصعب عليك أحيانا الشعور بها بالشكل الصحيح.

لا تحبي الآخر بكل جوارحك، وارسمي لنفسك خطًا للعودة إن حصل مكروه بينكما.

اتركي في قلبك مساحة لحب نفسك، فهذه ميزة إن عملت بها بدون الوقوع في الأنانية تجعل الطرف الآخر أكثر انجذابًا.

لا تقدمي للآخر كل ما يريد، ولا تعتقدي أن إغراءه بالهدايا سيوقعه بالحب، بل ربما يوقعه بالطمع.

إذا أثر الحب على علاقتك بالآخرين أو إتقانك في عملك فعليك مراجعة نفسك، وأخذ نفس طويل؛ لتقفي قوية من جديد.

لا تترددي باستشارة اختصاصي نفسي إن شعرت بالقهر من هذا الحب، فهو سيدلك كيف تثبتين قدميك أكثر في الأرض.


التنافس بين الزوجين ... إيجابي سلبي ؟

 

* نادية الحسني

ممّا لا شكّ فيه أن هناك تنافساً مستمراً بين المرأة والرجل في الحياة الزوجية، والحياة الزوجية ليست كلها التعاون والتواصل الإيجابي والحب والألفة، بل هناك تنافس أيضاً.

وأشكال التنافس تأخذ أشكالاً ظاهرة واضحة أو غامضة غير مباشرة، وذلك وفقاً لشخصية الزوجين وظروفهما، وفي العلاقة الزوجية التقليدية حيث يعمل الرجل خارج المنزل وتعمل المرأة داخله يأخذ التنافس والصراع أشكالاً تختلف عنها في العلاقات الزوجية الحديثة حيث يعمل الطرفان خارج المنزل.

ومن أمثلة التنافس في العلاقات التقليدية الخلاف حول الطبخ والطعام وجودته وإتقانه، وتتفنن الزوجة بألوان الطعام المختلفة لإبهار الزوج بقدراتها، كما أنّها تنزعج كثيراً إذا تدخل الزوج في أمور المطبخ وإعداد الطعام. وهذا التدخل هو نوع من التنافس والمنافسة.

حيث تنشأ خلافات شديدة وحادة نتيجة لذلك، والرجل عندما يعطي رأيه أو يتدخل في مجال الزوجة فإنها تعتبر ذلك تقليلاً من شأنها وتنزعج وتقاوم وبأشكال يمكن أن تكون مرضية والمبالغ فيها مما يساهم في نشوء المشكلات الزوجية أو تفاقمها.

وببساطة فإن شؤون المطبخ، تمثل قيمة خاصة للزوجة تدافع عنها وتنافس الرجل فيها وتعلن تفوقها ورضاها، وكذلك الرجل يدافع عن قوته في مجالاته وميادينه وأي تدخل للمرأة في ذلك مثل شؤون العمل أو الإدارة أو غيرها يمكن للرجل أن يعتبره تنافساً وتدخلاً ولذلك فهو يقاوم بشدة ويحاول التفوق على منافسه وغلبته وتحطيمه في بعض الأحيان.

وفي الأسرة الحديثة يأخذ التنافس موضوعات أخرى مثل التحصيل العلمي أو المادي أو المهني أو التفوق الثقافي والمعرفة العامة أو التخصصية وغير ذلك.

كما أنّ التنافس عموماً حافز إيجابي يساهم في الإبداع والإنتاج والتحصيل، وهناك التنافس المقبول الإيجابي ولكن هناك التنافس المدمر والصراع الذي يمكن أن يكون عامل هدم في العلاقات الإنسانية عموماً وفي العلاقات الزوجية خصوصاً.

ولابدّ من القول إنّ العصر الحديث وقيمه التي تشجع على الفردية والأنانية والتنافس، لها دورها في زيادة حدة التنافس وإشعاله بين الأزواج ومن ثمّ إزدياد الإختلاف والصراع، ولا يعني ذلك أنّ التنافس لم يكن موجوداً قديماً ولكن ربّما كان بدرجات أقل أو أشكال مختلفة.

وأخيراً، لابدّ من تأكيد قيم التعاون والمحبة والمودة والسكن، والوعي بالأمور النفسية الداخلية التي تدفع الناس إلى التنافس، مما يساهم في ضبط النفس والمشكلات والصراع، ضمن الحدود المقبولة والإيجابية والتي تساعد على البناء والإزدهار بدلاً من الهدم والهد.


الرجل والمرأة.. نماذج متفاوتة في الأسر العربية

11 يوليو 2011

كثير من النساء لم يعاصرن "سي السيد"، لولا الأديب نجيب محفوظ الذي خلده في ثلاثيته الشهيرة، ذلك الرجل المهيب الذي كان موعد عودته إلى منزله بمثابة إعلان حالة طوارئ، حيث يطبق الصمت الرهيب عندما "يتنحنح" معلنا وصوله، حتى مائدة طعامه لم يكن مسموحاً لأحد من أفراد الأسرة بمشاركته بها، بل يجلس هو يأكل والكل ملتف حوله، وعندما ينتهي هو يأكل الباقون. هذا الرجل لم يكن يقوم بمشتريات البيت، ولا يلتفت لسباكته، بل يكلف من حوله، ويأمر وينهي.

أيامها كانت زوجته "أمينة" تدير البيت، أمّا ""أمينات" اليوم، فهن موظفات أيضاً خارجه، وما عدن يرضين بأن يبقى الزوج متربعا، متجاهلاً واجبه داخل البيت، فكيف يحافظ رجل هذه الأيّام على مكتسباته؟ هل بالإهمال والتجاهل، أم بالصراخ والعويل؟

ولهذا تم فتح ملف مهمة الرجال الجديدة، وموقف الزوجات منها.

- في السعودية.. على المرأة توزيع الأدوار!

يبدو أنّ الحفاظ على المكتسبات ليس سهلاً بين الرجال السعوديين، ولابدّ من التحايل، ورغم أنّ المخرج ممدوح سالم بدا مستوعباً أنّ هناك مهام لكلا الزوجين حددها الإسلام، لكن بعض الرجال برأيه دخلوا في مرحلة اللامبالاة: وفي هذه الحالة يضع سالم الكرة في ملعب المرأة، التي يستوجب عليها إعادة توزيع الأدوار بطريقة متزنة، تتناسب مع العصر!

بينما يؤمن المصور الفوتوغرافي فيصل الجاسم بأن مهام الرجال تبقى للرجال. ومهام الأنثى تبقى للأنثى، ومشاركة الرجل بحدود المعقول، يستدرك فيصل: "أنوي الزواج من قريبتي في الإمارات، وقد ضايقني أنها تقوم بأمور بمفردها في السيارة، مثل أخذها إلى الصيانة الدورية، لكنني بدأت أتقبل ذلك تدريجياً".

في حين عاد رئيس تحرير مجلة "رجال الأعمال" محمود الوادي بجلسته إلى الوراء، وبدا مرتاحاً؛ فزوجته تتولى شؤون المنزل كاملة، وهو لا يشعر بالتقصير؛ لأنّه وفر لها سائقاً خاصاً وخادمة؛ كي تتمكن من إنجاز ما تريده، حتى لو كان تغيير أسطوانة الغاز، ويبدو أنّ هذا ما تفضله زوجته أُم محمد، فهي ليست مستعدة لإنتظاره إلى حين إنتهاء عمله، تعلّق: "هو أصلاً لا يتمكن من تلبية كل مهام المنزل، وليبق جالساً كما هو".

- ادفعي وكفى!

أكدت دراسة بريطانية، لجامعة براون، أنّ النساء يمضين ما يقرب من 40 ساعة أسبوعياً في أداء أعمال المنزل، في حين أن ساعات عمل الزوج في الأسبوع لا تزيد على 17 ساعة يومياً، وعلى ما يبدو لا مكان لراحة المرأة لا خارج البيت ولا داخله، عند أُم خالد، مدرسة، ومسبقاً كانت واثقة من أنّ زوجها سيرفض المشاركة في هذا التحقيق؛ لأنها تقوم بتلبية مهام المنزل منذ 12 عاماً، إبتداء من المشتريات إلى التصليحات وتغيير مصابيح المنزل. كما أنّه لا يبالي بإنتقاداتها الدائمة، وأقل ما يمكن أن يقوله لها: "استعيني بعامل لكي يساعدكِ في حال احتجتِ للسباكة والكهرباء، وادفعي له زيادة". وإذا كانت المركب قد سارت، كما يقال، مع أُم خالد، إلا أن أُم طارق، ربة منزل، متزوجة منذ 11 عاماً، كادت علاقتها تنتهي مع زوجها؛ بسبب إتكاله على أخيها، الذي يلبي لها كل ما يتعلق بالكهرباء والسباكة وتغيير أسطوانة الغاز، وعندما سافر إلى الخارج لإكمال دراسته وجدت نفسها في مأزق، فسيطرت على الموقف، حتى جاء يوم وانتهت فيه أسطوانة الغاز، فاتصلت به وأخبرته بأنّه أمام خيارين؛ إمّا تغييرها أو إحضار طعامه، لكنه طلب منها ببرودة أعصاب تغيير الأسطوانة، وإكمال الطعام، وتطور الموقف تدريجياً بينهما؛ حتى ذهبت إلى منزل أهلها، ولم تعد حتى اشترطت عليه أن يقوم بمهامه!

زوجها أبو طارق، مدير تسويق في شركة خاصة، ضحك، وحسب قوله إنّه لم يكن يعلم أن أخاها هو من كان يقوم بهذه المهام، وعلّق: "هي لم تطلب مني القيام بهذه الأمور سابقاً، فما أدراني بحاجتهها؟!".

ورغم أنّ الشاعر ضيف الله المتعاني بدا متعصباً لفكرة أنّ الرجل رجل والمرأة إمرأة، وأنّ المرأة ليست مكلفة بتحمل عبء إضافي بجانب المسؤوليات والأولاد، لكن صوته قل تدريجياً، ووجد أنّ التعاون عندما تكون المرأة موظفة في نفقة البيت "حاجة طيبة"، واستدرك: "للأمانة أحيي المرأة التي تجيد ملء الثقوب وسد الثغرات، عندما تكون لديها القدرة الكافية على ذلك في حال عدم قدرة زوجها، أو عجزه في بعض الأحيان".

- الرأي الإجتماعي:

لماذا تزوجت!

ما يثير الاستغراب أنّ المرأة أقل وفرة في المديح والثناء والمكافأة على إنجازاتها في مجتمعاتنا الشرقية. وبرأي محمد الحجيلي، اختصاصي إجتماعي سعودي، من إدارة التعليم والتوجيه والإرشاد، أنّه حتى لو طرحنا على شاب وفتاة سؤالاً: لماذا تريد (تريدين) أن تتزوج (تتزوجي)؟ فستأتي الإجابات: أريد إكمال "نصف ديني"، أو أريد أن أنجب أبناء وأصبح أبا "فلان" (أم فلان)، أو أريد أن أتزوج؛ لكي أستقر نفسياً وجنسياً، أو الفتاة تريد أن تخفف العبء على والديها... إلخ. يستدرك الحجيلي: "النساء أهدافهنّ أكثر نبلاً؛ فكل واحدة تريد السعادة لها ولأبنائها ولزوجها؛ لهذا تقوم بأعباء البيت، وتشتغل، وتتسوق، مع أنّ ذلك ليس من مسؤولياتها! فالرسول (ص) كان يخصف نعليه، ويخدم أهله وهو القائل: "خيركم خيركم لأهلهِ وأنا خيركُم لأهلِي".

- في الإمارات.. أزواج يرمون بالمسؤولية وزوجات راضيات:

الأمر مختلف، والحياة تتطلب المشاركة، وإلا قد لا يجد رب البيت في نهاية الشهر إيجار منزله، ومعنا عادت إيناس أوغوز، ربة منزل، بذاكرتها إلى بيت والدها في البلد الأُم، فعندما كان يأتي من عمله في الساعة الثانية ظهرا، يأتي مبتسماً، لا يتذمر من زحمة السير، الكل يجلس على طاولة الطعام معه، يتكلم ويضحك، ثمّ يخرج الجميع لقضاء مشاوير البيت، أشاحت بوجهها ثمّ عذرت زوجها، الذي رمى بالمسؤولية عليها؛ ليدور كالآلة ليل نهار؛ كي يلبي طلبات الأولاد، تستدرك إيناس: "يأتيني عند الثامنة مساء منهكاً من العمل، ومن زحمة السير بين دبي والشارقة، فهل من المنصف أن أنتظره بقائمة طلبات؟ أنا أقوم بالتسوق، وأتصل بأفراد الصيانة لتصليح أي عطل في البيت، وأتابع الأولاد ومشاكلهم، الحياة ليست حرباً، بل أن تشعر بالآحر! ابتسم زوج إيناس، بكر صديق، مهندس، وقال: "أحاول جاهداً في يوم إجازتي أن أدير بعض أمور البيت".

نهى الشاهري، ربة بيت، تشارك إيناس الرأي، ولا تعارض تحمّل المرأة الكثير من الواجبات، التي هي في نظر الكثيرين مسؤولية الرجل، وتعلّق: "القيام بأعمال الرجل تحقيق للمساواة، أليس هذا ما نسعى إليه نحن النساء؟"، بينما زوجها، سرمد مكية، مدير مبيعات، وجد أن طرح الموضوع بنفس الصيغة قبل خمسين عاماً كان سيعطي إجابة واضحة، لكنها لا تنفع للوقت الحاضر، فلا مانع من المشاركة في كل شيء بموافقة الطرفين، يستدرك سرمد: "لكن يبقى الرجل رجلاً، وعلى المرأة أن تحافظ على تاج الأنوثة، وتترك أنبوبة الغاز لزوجها".

- يفوق طاقتي:

العازبات من أمثال أنسام النعيمي، مسؤولة علاقات عامة، رسمت صورة ربّما غير واقعية، فهي ترفض أن تتحول إلى سمكري ودليفري عندما تتزوج؛ خوفاً من أن يظهر التعب على ملامحها، فيبحث زوجها عن أخرى أصبى وأجمل منها، متناسياً أن أعباء حياته هي من حولتها إلى ذلك، وتعلّق: "إرضاء الرجل ليس غاية. فهو لا يحمل من أجلنا عُشر ما نحمله"، أمّا الناشطة الإجتماعية مريم الأحمد فترفض أن يُفضّل أحد الزوجين على الآخر، فلا أنت "المرتاح" ولا أنا "المدبرة لشؤون المنزل"!!

- الرأي الاجتماعي:

ليس تسلطاً:

رغم أنّ السلطة أبوية، لكن مع إنتشار التعليم، ومشاركة المرأة، تخلى كثير من الرجال عن مسؤولياتهم المنزلية وتركوها للزوجة، وبرأي أحمد العموش، عميد كلية الآداب والعلوم الإجتماعية في جامعة الشارقة، أنّ هذا حصل رغبة من الرجل لممارسة حياته الشخصية، كما كان السيد عبدالجواد يفعل في ثلاثية نجيب محفوظ، ويخالفه الرأي الدكتور على الحرجان، إختصاصي الطب النفسي، حيث لا يرى مكاناً لسيطرة الرجال هذه الأيام، فالرجل يشارك في تنظيف البيت وإعداد الطعام، يستطرد: إن طلب الرجل من زوجته مشاركة فهذا ليس تسلطاً منه".

- في مصر.. أنغام على قصص المشاجرات الزوجية:

افتعل زوج مصري مشاجرة؛ بسبب شعوره بالجوع، وانهال على زوجته بالضرب، ثمّ جرى خلفها وفي يده شفرة حلاقة؛ ليقطع جزءاً من أذنها، وتركها تنزف الدماء في الشارع، ثمّ أسرع إلى شقته لينام في هدوء! وعندما سألته المحكمة؛ لماذا؟ قال: أنا الرجل وكنت جائعاً!!

* كيف تتعاملين مع زوجك:

الإختصاصية الإجتماعية السعودية، هيفاء سلامة، من مستشفى السعودي الألماني في جدة، تضع لك 5 نصائح للتعامل مع زوجك المتأفف من التعاون معك في واجبات المنزل:

- كرِّري على مسامعه، المشاعر الإيجابية التي يمكنه أن يعكسها على بيته، حينما يشاركك في أعمال المنزل وهو يبتسم، رغم تعبه.

- غيري من أسلوبك الروتيني، وستجدينه يتعاون معك بمحض إرادته، وهو متحمس.

- قسمي الأسبوع بينك وبينه وبين الأبناء، وليكن مثلاً يوم الأربعاء هو يوم عطلته، التي يمارس فيها هواياته المفضلة، بذلك تجعلينه يفكر بكل أفراد الأسرة.

- شجعيه على التعاون والمشاركة، بطلب غير مباشر، بل بأساليب ذكية ومبتكرة.

- حددي بينك وبين نفسك ما هي الأشياء التي تريدينها منه، ولا تطمعي بتكليفه بأعمال قد لا تناسبه.

- في الأردن.. الاعتراض عليه نشوز!

يشاع أنّ المرأة الأردنية تخاف من زوجها، فصحيح أن ميزانية البيت بيدها، لكن هذا لا يؤهلها للسلطة التي قد تحصل عليها المصرية؛ لأنّ الأردني هو الآمر الوحيد، بمال وبدون مال، وإذا اعترضت تعتبر ناشزاً وقد يطلقها، فهو ليس فقط المرتاح من كل شؤون المنزل، بل المالك الوحيد لعقارات العائلة، حتى لو شاركته زوجته في دفع نصف ثمنها. فسعيد حسن السلفيتي، طباخ، يعتز لأن زوجته سايرت الحال، سمح لها بالعمل معه، بشرط أن تكون الكلمة الأولى والأخيرة له، في المنزل وخارجه، بينما زوجته سوسن قواس، ابتسمت عن طيب خاطر، وتابعت: "أحب أن أكون ضعيفة أمامه مع أني قوية أمام صعاب الحياة، ولم أحاول يوماً أن أنازعه على سلطته دون مشورته".

كذلك هو حال فاتن حسن، موظفة، حيث يشبه حال الكثير من النساء الأردنيات، ولأن زوجها عاطل عن العمل، فهي تنفق على المنزل، وتركّب أنبوبة الغاز، وتغيّر المصابيح، وتجلب "المواسرجي" لإصلاح الصنابير والمجاري، تعلّق فاتن: "رغم هذا يعتبر نفسه الأقوى، وأنّه لولا دعمه لي لما أصبحت إمرأة قوية!". والمستفز في الحديث هو تعليق زوجها وليد محمود، فني ديكور، الذي قال: "تحملها أعباء المنزل وتكفلها بنفقاته لا يمنحها سلطة زائدة، هي من حق الزوج فقط".

- رئاسة جمهورية بيتنا:

توافق حضاري بدا بين الدكتور نواف المومني، طبيب أطفال، وزوجته نعيمة المومني، مديرة مدرسة، فزوجته رغم مشاركتها في البيت، لم تنافسه يوماً على رئاسة جمهورية بيتهما، وقد بررت "نعيمة" الأمر بأنهما قريبان، ويعرفان بعضهما جيِّداً قبل الزواج، وربّما لذلك أخذ كل واحد حقه.

- في لبنان.. الرجل الكسول صنعته امرأة!

الزوج يخشى على بريستيجه، والزوجة مضطرة للقيام بأعمال البيت الثقيلة في الخفاء عن الجيران، لتحافظ أيضاً هي على بريستيجها، ويبدو أنّه حال وفاء الأغا، موظفة، حتى تبادر لذهنها أن زوجها تزوّجها للإنتقام منها فقط، وإتصالها بجاراتها للإستفسار عن إصلاح تجاهله، كشف لها أن حالهنّ كحالها، تعلّق وفاء: "حتى لو تخرب صنبور المياه لا يتحرك!". أمّا زوجها محمد فلم يردّ على كلامها. واكتفى بالقول: "هي التي تحب القيام بهذه الأعمال". بينما هدى السبع، معلمة، باتت تميل لحل الأمور بشكل هادئ، مادام زوجها لا يرغب بالقيام بأعمال المنزل، فله ذلك! لكن منى رشيد، موظفة، تخاطب ذكاء المرأة، التي بإمكانها أن تعلم طبيعة زوجها، وتتصرف على أساسها. فإذا كان متحمّساً فيجب أن تتركه، وإذا كان العكس فعليها أن تتعب كثيراً حتى تغيّره؛ ليشعر بأن إصلاح اللمبات في المنزل من إختصاصه، وتغيير أنبوبة الغاز، وكذلك الذهاب إلى السوق؛ لشراء الخضار والفاكهة واللحوم وأغراض المنزل مع زوجته؛ حتى يشعر بأنّه شريك في مسؤولية البيت والأولاد.

* العلاقة الزوجية الناجحة هي أن يقوم كل من الشريكين بتنفيذ 50% من المهام المطلوبة منه، هذا ما تراه جوانا عماد، معالجة نفسية لبنانية، فقد أظهرت الدراسات أنّ المرأة أكثر عرضة للإكتئاب؛ لأنها تقوم بكثير من الأدوار، وعندها يصبح هناك تقصير، غالباً ما يكون بحق ذاتها كأنثى، وهنا تطرح جوانا السؤال الآتي: لماذا لا يقوم الرجل بالمهام المطلوبة منه؟ هل لأنّ المرأة تتمتع بصفات الرجولة خلال فترة مراهقتها؟ أم لأنّها متأثرة بوالدتها المتسلطة، وتتباهى بها أمام زوجها والمجتمع؟! وأضافت جوانا: "لا يشعر الزوج بينه وبين نفسه بالرضا إذا قامت زوجته بالأعمال المطلوبة منه؛ لأنّه يشعر بأن دوره ملغى تماماً".


البخل... الصفة التي تكرهها جميع النساء

 

9 يوليو 2011

لعل البخل من الصفات التي ذمتها الشريعة الإسلامية، خاصة إذا ما اقترنت بالرجل  المسؤول بالإنفاق على الأسرة؛ لما فيها من مفاسد كثيرة  تنطوي على انعكاس تلك الصفة على المشاعر الإنسانية التي يكنها الرجل لأسرته، بالإضافة إلى تحمل الزوجة والأبناء ظروف العوز والفقر والفاقة، ناهيك عن تفكك الأسرة بالطلاق إذا ما سيطر بخل الزوج على طبيعة الشكوى التي تتقدم بها الزوجة مراراً وتكراراً لأهلها.

      أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر عرفات حلس يوضح، أسباب بخل الأزواج وآليات تعامل الزوجة مع تلك الخصلة الذميمة بتقريب المبتلي بصفة البخل من الله بالصلاة والعبادات التي تهذب النفس وتغير السلوكيات، ويتطرق إلى تأثير البخل على الأسرة وتماسكها وترابطها اجتماعياً، تابع معنا.

 

 ليست من صفات الرجل العربي

      بدايةً يعرف الأستاذ عرفات حلس بخل الأزواج بأنه: إمساك الأزواج عن الإنفاق في رعاية أسرهم وزوجاتهم بالقدر المطلوب وسد احتياجاتهم الأساسية المطلوبة، وذلك وفقاً لأسباب وقناعات يخلط فيها بين الاقتصاد الشديد والتوفير الأشد، وبين الخوف من المستقبل والبخل بمفهومه العلمي.

 

    ويشير إلى أن البخل صفة ذميمة في الدين الإسلامي، وهي مضادة لصفتي الشهامة والمروءة التي من المفترض أن يتصف بهما الرجل العربي، وأضاف:"أنها غالباً ما تكون مكتسبة من الأسرة وأسلوب التربية التي تعرض له الرجل"،  لافتاً أنها تنمو وتكبر معه لكن ظهورها وبروزها مرتبط بالزواج حيث يواجه الرجل بتبعات تحمل مسؤولية البيت والأبناء، فيعمد تطبيق ما شب عليه من مفاهيم خاطئة عن الاقتصاد والتوفير من أجل ضمان المستقبل.

 

الأسباب مختلفة والنتيجة واحدة

      ويؤكد حلس أن الأسباب التي تدفع بعض الرجال إلى البخل على أسرهم مختلفة ومتنوعة تتراوح بين الخوف من المستقبل والمحاولة في تأمين الأسرة اقتصاديا، وبين الاعتقاد أن بوجود مصروفات زائدة يمكن تقليصها في إطار التوفير والاقتصاد.

     وبشيء من التفصيل تحدث حلس عن تلك الأسباب، فالخوف من المستقبل لدى الإنسان هاجس يطارده في ظل حالة التقلب والتغير الدائمة في المجتمع.  مؤكداً أن الخوف من المستقبل شيء صحيح.

       مشيراً إلى أنه يجعل البعض يقرر مواجهته بالادخار والتوفير القاسي؛ مما يدخل إلى دائرة البخل دون شعور منه، وبيَّن حلس أن بعضا من المواطنين يعتقد أن المصاريف الزائدة ليس لها لزوم، فيعمد إلى الاقتصاد فيها بشكل يضغط على احتياجات الأسرة.

مؤكداً أن هذا التصرف يقوده إلى البخل أيضاً دون وعي أو إدراك منه ،بل وأحياناً يبرره بفكرته. ومن جهة أخرى أشار حلس أن صفة البخل أو سلوكه يكتسبه الإنسان من أسرهم.

مؤكداً أنها ثقافة تندمج في السلوك اليومي في حياتهم.  لافتاً أن من ينشأ في أسرة تبالغ  في الخوف والحرص على أموالها ويتباكى أفرادها باستمرار في أي مناسبة على فقرهم لاستدرار عطف الآخرين وإقناع أهل بيته بأنه لا يستطيع توفير متطلباتهم لا يمكنه إلا أن يمارس ذلك السلوك كونه اعتاد عليه في حياته اليومية. وشدد حلس على أن ذلك السلوك مصطنع وليس حقيقياً.

 

تأثير سلبي

ويشير حلس إلى أن تأثير البخل لا يمس بالعلاقة الإنسانية بين الزوج والزوجة فقط ،بل يمتد تأثيره وانعكاساته السلبية على أفراد الأسرة جميعهم.

 مؤكداً أن البخل على الزوجة والأبناء من شأنه أن يؤدي إلى انهيار الأسرة، خاصة إذا ما لجأ بعض أفرادها إلى سلوك طرق غير مشروعة للحصول على احتياجاتهم التي يرى رب الأسرة أنها غير ضرورية، أو أنه يوفرها بالحد الأدنى.

   وأوضح حلس أن أحد الظواهر السلبية التي تنشأ في المجتمع نتيجة البخل هي: تشرد الأبناء من خلال العمل المبكر، والتسرب المدرسي، بالإضافة إلى اضطرار الزوجة خاصة إذا كانت جاهلة غير متعلمة أو الأبناء إلى ممارسة التسول، ناهيك عن تحطم العلاقة بين الأب البخيل وأبنائه وزوجته من خلال تذمرهم الدائم من تصرفاته التي ترهقهم نفسياً واجتماعياً، وكذلك فقدان الثقة بين أفراد الأسرة نتيجة النقص في الإشباعات الأساسية لديهم، وبروز المشاكل الاجتماعية التي تؤدي بالنهاية إلى الطلاق وتفكيك الأسرة، وأيضاً تخريج أجيال ضعيفة لا تتمتع بالوعي نتيجة نقص الإشباع لديها في الحاجات الإنسانية اللازمة لبناء الإنسان القوي الواعي، ناهيك عن فقدان الاحترام بين الأب والأبناء والزوجة والزوج.

 

التعامل مع الزوج البخيل

      ويرى حلس أن تعامل الزوجة مع الزوج البخيل يحتاج منها إلى مزيد من الصبر، خاصة في ظل اعتقاده أن ما يقوم به ليس بخلاً، وإنما يأتي في إطار التوفير والاقتصاد لضمان تأمين المستقبل، داعياً الزوجة إلى القيام بعدة عمليات اجتماعية، أهمها: أن تعمد إلى تهذيب نفسه بزيادة تقربه من الله بالعبادات والصلاة.  مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يهذب نفسه ويقومها.

         وأضاف حلس أن من بين العمليات الاجتماعية التي تجعل الزوج يقلع عن سلوك البخل الذميم: غرس الوعي الاجتماعي الحقيقي عن كيفية إدارة الأسرة، بالإضافة إلى التفريق بين البخل والاقتصاد الحقيقي.

     مؤكداً أن ذلك يكون بضرب الأمثلة للزوج عن البخل والنتائج التي يثمرها بخل رب الأسرة على أسرته، كتسرب الأبناء من المدارس، والزج بهم إلى طريق الانحراف لتوفير بعض الاحتياجات الضرورية التي لا يوفرها الأب بدافع التوفير.

       وشدد د. حلس على أن تتم عملية التوعية للزوج البخيل، سواء من قبل الزوجة أو المقربين منه بصورة واعية.  ونصح حلس الزوجة بالصبر لتجد النتائج في تغيير سلوك زوجها، وأن تعمد في تغيير سلوكه إلى أدلة وبراهين وأن تحرص على توصيل رسائلها للزوج بقالب الاهتمام وليس الانزعاج أو الغضب، وأن توضح للزوج أن اهتمامه بها وبأبنائها وفق الأصول ودون مبالغة أو إفراط خاصة على الصعيد المالي يؤدي إلى بناء أسرة تفيده وتساعده في المستقبل، ونصح  الأزواج بالتخلي عن سلوك البخل ونبذه؛ لأنه مفتاح الانهيار الزواجي والأسري على حد تعبيره.

 


الخيانة الالكترونية تمهد للخيانة الحقيقية

 2 يوليو 2011

ذكرت دراسة علمية أن النسبة الأكبر من الذين يقومون بارتكاب أفعال الخيانة الإلكترونية لشركاء حياتهم، ينتقلون بالفعل إلى خيانتهم على أرض الواقع بعد ذلك.

وأشارت إلى أن ذلك يدحض الاعتقاد القديم بأن العلاقات التي تبدأ على الشبكة العنكبوتية لا تتجاوزها بمعظم الأحيان.ويقول مراقبون إن هذه النتائج تجعل بعض الظواهر الإلكترونية أكثر منطقية، ومنها على سبيل المثال وجود قرابة عشرة ملايين مشترك في موقع "آشلي ماديسون،" المخصص لإقامة علاقات خيانة سرية بين أشخاص متزوجين.

وفي الواقع، فإن الدراسة التي قامت بها جامعة بنراسكا الأمريكية، بالتعاون مع جامعة واشبورن، استندت إلى نتائج مسح اختياري لمشتركي موقع "آشلي ماديسون" شمل 8800 شخص، اختار الباحثون منهم 5187 شخصاً. وأظهر المسح أن النساء أكثر ميلاً من الرجال لتبادل الرسائل الغرامية المكتوبة، في حين أن ثلاثة أرباع الذين أقاموا علاقات مع أشخاص عبر الانترنت انتهى بهم المطاف بإقامة علاقات واقعية معهم.


عندما تلازم الفتاة الوسادة الخالية

 

 

 

خاص أقمار- رزق فــــرج رزق

 

لم ينتهِ وأد البنات مع انتهاء الجاهلية الأولى، بل ازداد مع التطور العلمي والكم الهائل في تكنولوجيا المعلومات، و أصبحنا نرى في زمن العجائب هذا وأداً معنوياً ومادياً للفتاة بأبشع أشكاله، في البيت والشارع والمدرسة والجامعة، والنظرة الدونية لها من قبل نصفها الآخر  لا تتعد كونها أنثى، يقول أحدهم نحترمها لأن أمي من جنسها و ليس لغير هذا؛ لا تستحق منا الاحترام فهي قريبة جداً من الخيانة ... والقطار يسير مع التكالب التكنولوجي ، بل يركض و بسرعة، والفتاة توأد بشتى الطرق ، استلاباً لحقوقها جهاراً واغتصاباً لأغلى ما تملك وعلى استحياء .. داخل الحرم الجامعي تغتصب الفتاة على يد المختبئ في ثوب الفضيلة ،الحامل زوراً لشعار العلم والتعلم في خلوة مشبوهة في قاعات الدرس، وكثير من التدنيس للفتاة وكرامتها .

و بطبيعة الحال فإن  الإناث أكثر من الذكور بـ 4 إلى 1 مما يزيد من معاناة الأنثى في التعايش مع الرجل ، و تظل وحيدة ،و يظل قطار الحياة يسير مسرعاً وهي تلازم الوسادة الخالية.

 والعزوف عن الزواج تعطيل لسنة الله في الأرض، وتكالب أولياء الأمور وتشددهم في المهر قمع أخر للفتاة يجبرها على ملازمة الوسادة الخاوية ،وهي تطمح إلى زوج وحياة مستقرة تقيها من الانحلال الخلقي و التراكمات النفسية التي تقودها إلى أمراض بدنية وتناسلية، فالمجتمع الشرقي بالرغم من قواعد الشريعة السمحاء ألا أنه متقوقع في تقاليد وعادات بالية أكل عليها الدهر،و جنت ثمارها حسرةِ الفتاة في حرمانها من زينة الحياة الدنية .. الفتاة عمرها كالزهرة اذا ذبلت حرمت حقها في الحياة ودورها في المجتمع كزوجة صالحة وأم مربية.

   فالظلم الذي يقع على الفتاة من قبل الأسرة و المدرسة والشارع و العمل، يعد دافعاً لملازمتها الوسادة الخاوية، وسمعتها صفحة بيضاء لا تحتمل الختش و لا يغفر لها الخطأ، ولهذا تبقى على مقربة دائمة من الظلم .

عندما تلازم الفتاة الوسادة الخاوية.. يسود الظلم و الفساد في مجتمعات تحكمها عادات وتقاليد لا ترحم ،تنظر إلى المرأة ناقصة لا ترقى إلى درجة الإنسان، مجتمعات تنظر لما شرع الله من باب المصلحة الشخصية، كتجاهل تعدد الزوجات وتقنينه بضوابط تخدم طبقة ما، لا تفسير لقهر المرأة والفتاة في عصر العولمة ودفعها إلى المعاصي .. إلا وأد لها على طريقة العصر الحديث. وإلى الملتقى.

 

 


عصري أم تقليدي؟

 

خاص أقمار

الاستشاري الأسري أحمد عبدالله *

       ينقسم الناس بين مؤيد ومعارض للزواج التقليدي، فالمعارضون يرون فيه هضم لحق الشاب والفتاة في الاختيار، فهي محصورة بمن يتقدم لها من طالبي الزواج. وإضافة إلى مسألة محدودية الخيارات، فإن طريقة الزواج التقليدي تتضمن أحيانا تصرفات تضع الفتاة في موقف محرج، إن لم يكن أكثر من محرج فالفتاة يطلب منها أن تتزين لأن قريبات العريس سيحضرن ليرونها، وفي الجلسة تخضع لرقابة كثيفة من الضيوف فكل حركة منها هي قيد مراقبة وتسجيل وحفظ ومن ثم تجلس الفتاة مع الشاب لتخضع لعملية مراقبة وتقييم آخرين من وجهة نظر الشاب، فإن تمت الموافقة المبدئية تبدأ عملية "قطع المهر" والاتفاق على الشروط والتفاصيل للمرحلة القادمة.

وإن لم يعجب أحد الأطراف الآخر، فإن الإجابة تكون عادة " ما في نصيب" وهذه الجملة قد ترد لأن الفتاة بها مجموعة سنتيمترات " زيادة " أو لأنها متحدثة فبالتالي قد تكون "قوية" وقد يكون المبرر أيضا أن الشاب "وضعه غير مناسب" للفتاة.

لهذا فإن معارضي " التقليدية " في الزواج، يقدمون بديلا له ما يسمى بــ الزواج العصري، والذي يرتكز على أن يعرف الشاب الفتاة قبل أن تتم هذه البروتوكولات العائلية فعصرية الزواج تعطي الفتاة الحرية في الاختيار ومعرفة وتقييم الشاب طالب الزواج وكذلك الأمر بالنسبة للشاب. والمطالبون بعصرنة الزواج يلمحون إلى أن للتقليدية دور ما في زيادة نسب الطلاق في عالمنا العربي.

لا أنكر أن هناك بعض التصرفات فيها إحراج للفتاة، إلا أن البديل المطروح " العصرنة " آثاره أسوأ بكثير من التقليدي.

إن من قصر النظر حصر موضوع الزواج بين هذين الاحتمالين، بلغة أخرى المسألة ليست مفاضلة بين عدم إحراج الفتيات أو البديل القبول بالخروج عن منظومة الشريعة بكاملها وما يترتب عليه من آثار.

إننا نحتاج لأمرين:

الأول:  رفع مستوى وعي الشباب والفتيات بالزواج وأسرهم أيضا، فالزواج أعمق بكثير من ارتباط شاب بفتاة، إنما هو ارتباط عائلة بعائلة أيضا ويتضح هذا أكثر حين يأتي المولود الأول للشاب والفتاة، فإن كل أفراد العائلة تتولد عندهم علاقات جديدة فيصبح هناك " أب ، أم جد ، جدة  عم , عمة  خال ، خالة ....الخ

فهذه العلاقات الجديدة هي علاقات دائمة لن يأتي وقت من الأوقات وتنقطع لظرف من الظروف، وهي كلها من علاقة قد تنتهي بطلاق.

لهذا، فإن الرأي العائلي أيضا له اعتبار، ولا يعني هذا أن تصادر العائلة رأي الشاب والفتاة، إنما التفاهم والمحاورة أفضل.

والوعي أيضا يتضمن أن يكون كل من الشاب والفتاة على علم ودراية شبه كاملة بما يريدان بالضبط، فالكثير من الشباب يتنقلون من بيت لبيت لأنهم لا يدرون حقيقة ماذا يريدون.

ومن الفتيات أيضا من ترفض المتقدم لها كوسيلة للتخلص من حالة الحيرة التي تصيبها، وليس لأن الشاب فعلا لا يناسبها.

إن الوعي الصحيح من ركائزه الأساسية البعد الشرعي والاجتماعي، لذا فلو كان التعارف " عصريا" فإن الضوابط الذاتية موجودة، فإذا توفر الوعي المطلوب والحقيقي والصحيح، فإن وسيلة التعارف تكون عاملا مساعدا في تحديد درجة الانسجام بين الطرفين.

الأمر الثاني تطوير الطريقة التقليدية ولتواكب العصر وفي نفس الوقت تحافظ على كرامة الجميع، فعند الذهاب لرؤية فتاة الأفضل أن تكون رؤية الشاب للفتاة في المراحل المتأخرة، فالبداية تكون لتتعرف العائلتين على بعضهما وكل طرف يأخذ وقته في السؤال عن الطرف الآخر، وبعدها تتم رؤية الشاب للفتاة معرفة ما إذا كانا مناسبين لبعضهما أم لا، فرؤية الشاب للفتاة ضمن إطارها العائلي بشرط الأخذ بالأسباب السابقة، أكرم للفتاة وللشاب من معرفة خارج إطار الأطر العائلية قد يشوبها ما يشوبها من آفات أفضل.

إن الداعين لعصرنة الزواج بحجة أن نسب الطلاق ترتفع باستمرار نحليهم إلى العالم الغربي بأكمله، فهو عالم لا يعرف إلا الزواج العصري ومع هذا فإن نسب الطلاق عندهم في ارتفاع مستمر.

إن الاستقرار والانسجام في الحياة الأسرية يحتاج إلى جهد وأفعال يقوم بها الطرفان، لذلك، فإن كان الزواج تقليديا فإن إيجاد الحب وإنمائه يحتاج جهد من الشاب والفتاة بعد الارتباط وفي حال كان الزواج عصريا، فإن الحب يحتاج إلى جهد كي يظل أولا وكي ينمو ويتطور.

الاستشاري الأسري أحمد عبد الله

a_h_abdallah@yahoo.com


 


 

سنة أولى زواج

واحدة من كل عشر نساء تعاني من اكتئاب ما بعد الزواج

 

 

 خاص أقمار

 استشاري الطب النفسي محمد الدباس

بالنسبة لمعظم العرائس فإن يوم زفافهن هو اسعد لحظة في حياتهن، وتبقى السنة الأولى من الزواج مثيرة جدا ومسلية، حيث يتم تجنب المشاعر السلبية من قبل الطرفين وذلك بسبب التفاؤل الذي يسود هذه المرحلة ورغبة الطرفين ببدء حياة جديدة ناجحة ومستقبل مشرق لكليهما.  إن العديد من النساء يضعن الكثير من التوقعات على ما يمكن أن يجلبه لهن الزواج. دراسات تشير على أن واحدة من كل عشر نساء تعاني من اكتئاب ما بعد الزواج. إن حالات الإصابة باكتئاب ما بعد الزواج واسعة الانتشار والتي تتفاوت بين الشعور بالاستياء الخفيف إلى الاكتئاب الحاد. وإذا ما ترك الاكتئاب دون علاج فإنه قد يلازم المرأة لفترة غير محددة ويصبح أعمق.

 

قد يرتكب كل من الزوج أو الزوجة أخطاء شائعة خلال رحلة الحياة الزوجية خاصةً في السنة الأولى من الزواج، فتؤدي إلى تفاقم المشاكل، وقد تتسبب بدورها في إنهاء الحياة الزوجية في مرحلة مبكرة.

 

فما هي هذه الأخطاء؟ وما هي النصائح لتفاديها لعبور السنوات الأولى من الحياة الزوجية إلى بر الأمان؟

 

تطلعات خيالية:

 

يبني الزوجان صوراً ذهنية مثالية وأحياناً تكون خيالية غير واقعية عن الحياة الزوجية، وهدفا يسعى كل منهما إلى تحقيقه، لكنهما عندما يصلان إلى شاطئ الواقع يعجزان عن تحقيقها، الأمر الذي يحدث بعضاً من التوتر والانفعال لهما وقد يفقدان السيطرة على حياتهما مع كثرة المشاكل إلى جانب سهولة الانفصال، لأن أحد الطرفين أو كليهما يعتقدان أن الزواج كله سعادة، وراحة بال، ويتناسيان بأن الحياة الزوجية لها همومها ومسؤولياتها، وعلى هذا الأساس يهملان تقوية وتعزيز رابطة الزواج، مما يؤدي إلى قطع هذه الرابطة.

 

العلاقة الجنسية:

بداية الحياة الزوجية تكون العلاقة الجنسية جانباً غامضاً عليهما، فكل معلوماتهما عنها تنبع من الكتب، والمقالات، وربما القصص من قبل الأصدقاء، وبسبب هذه المصادر المشوشة ينتج فكرة مقلقة للطرفين، لذلك ينصح بعدم الاستعجال في الممارسة من ليلة الزواج، بل يحتاج الأمر إلى تمهيد وبناء ألفة في كثير من الأحيان.

 

الانفصال عن الأهل:

هنا تبرز أهمية الإرشاد الزوجي قبل الزواج، وتعريف الفتاة بالمتغيرات والصعوبات التي تنتظرها، وبمتطلبات الزواج ومسؤولياته لتسهيل عملية التأقلم.

 

تحمل المسؤولية:

المسؤولية عبء لا يقدر على تحمله كل إنسان. ومن هنا نجد أن بعض الزوجات والأزواج حين يجدون أن شؤون البيت مطلوبة منهم وحدهم، ينهارون تحت عبء هذه المسؤولية، ولا يستطيعون القيام بها، مما ينتج عندهم أحياناً انهياراً عصبياً أو توتراً دائماً وبالتالي مشاكل بيتية.

 

القبول بالخضوع للآخر :

في البيت كما في أي مؤسسة أخرى ثمة تراتبية معينة، وفرد عليه أن يكون الرأس وآخر عليه الخضوع وبديهي أنه وفي المجتمعات الذكورية الشرقية، الرجل هو الذي يريد أن تخضع له المرأة، فإذا لم يتم ذلك وأراد الاثنان أن يكونا الرأس ولم يقبل واحدهما بتقديم أي تنازل للآخر، فإن البيت يتحول إلى جحيم تسوده المشاكل، وتحكمه لغة الصراخ . وهنا على المرأة الذكية أن تصير الوعاء الذي يستوعب الرجل.

 

مشاكل الأقارب:

كثيرا ما يتعرض المتزوجان حديثاً إلى المشاكل مع الأقارب الجدد بسبب سوء تفاهم أو ترسبات سابقة، لذا عليهما وضع حدود للعلاقات الجديدة مع الأقارب، فأنت تحب عائلتك وهي تحب عائلتها، فلا داعي لفرض الحب بالإكراه، فإذا كنتما تشعران بالراحة معهم فهذا يكفي.

 

الابتعاد عن الأصدقاء:

من أهم الأسس التي تجعلكما في عالم وحيد، هو البعد عن الذين يقدمون الدعم المعنوي، المادي والنفسي خلال هذه الفترة الانتقالية، فيجب عليكما مصارحتهم بأنهم عامل مهم وجوهري في حياتكما، وإخبارهم بأنكما لو اختفيتما عن الأنظار لفترة زمنية معينة، فهذا لا يعني التخلي عن صداقتهم، بل اغتنما أي فرصة لتخطيط رحلات وحفلات معهم بعد الانتهاء من ضجة العرس

 

هوس إنجاب الأطفال الآن:

يصاب المتزوجان حديثاً بهذا، وكأن الأطفال مختبئون تحت الفراش، وهنا إذا كانا صغيرين في السن فلا يستعجلان على الإنجاب، كما أن قرار الإنجاب هو من حقهما فقط، كونهما من سيحدد عدد الأطفال، فإذا ما شعرا بعدم القدرة على التحكم في الموضوع بالإمكان استشارة طبيب مختص لتنظيم الأمر، وذلك لوضع أسس صحية وصحيحة لبناء الأسرة

 

التعامل مع الديون:

نعرف هنا أن الموضوع بعيد عن الرومانسية، لكن هناك الكثير من الأمور المالية المرتبطة بالزواج، التي يجب التعامل معها بحكمة منذ البداية، كما أن المال من الموضوعات التي يتنازع عليها الشريكان، وربما يؤدي ذلك إلى الطلاق المبكر، وهنا عليكما التخلص من ديون الزواج قبل الزواج وإلا ستبنيان حياتكما على أساس ضعيف ومعرض للانهيار في أي لحظة، مع المصارحة بمبالغ الديون المؤثرة عليكما، كذلك المال الذي تملكانه حاليا، وأيضاً البدء بالتخطيط للمستقبل لتحقيق الاقتصاد في الإنفاق واستثمار الأموال في المشاريع الناجحة

 

عدم الاهتمام بالذات:

يبدأ العديد من المتزوجين حديثاً، سواء الرجال أو النساء، في الانطلاق في الطريق المعاكس، حيث يبدأون بكسب الوزن الزائد خلال شهر العسل.

 

نصائح خاصة للزوجة:

حياتك وأنت في منزل والديك تختلف كل الاختلاف عن حياتك مع زوجك ففي الأولى لا مسئولية عليك، وفي الثانية أنت مسئولة تقريبا عن كل شيء لا تنسي أن فترة الخطوبة لا تكشف عن طباع زوجك فكوني على استعداد لمواجهة المفاجآت بحكمة وعقل.

 

 

نصائح خاصة للزوج:

وأنت أيها الزوج الكريم بيتك سفينة السعادة، وزوجتك ربانها، وأنت مساعدها، واليك بعض النصائح حتى تتمكّن من اتزان الحياة الزوجية، لتسعدوا بحياتكم الزوجية إنشاء الله تعالى

 

1. كن ليناً في تعاملك وكريما في عواطفك، وهب زوجتك كل العطف والحنان والاحترام والأمان المادي.

 

2. أشعرها بأنوثتها وبحبك لها وردد عبارة احبك على مسامعها، فإن هذه الكلمة لن تسقط من قلبها أبدا.

 

3. قبّل زوجتك قبل خروجك من المنزل وبعد عودتك إليه.

 

وإذا أخطأت عاتبها عتاب المحب، وليس عتاب الذي يتصيّد عثرات الآخرين.

 

5. حاول أن تتفهم ظروف زوجتك الصعبة وتقلبات مزاجها بسبب الظروف العاطفية والهرمونية.

 

8. اخرج معها للتسوّق والنزهة بين الحين والآخر وشاركها في مهام البيت وأشعرها باهتمامك بذلك.

 

9. كن صادقا معها حول ظروفك الاقتصادية ، ولا تبخل على بيتك وأسرتك.

 

11. إذا أخطأت بحقها وجرحت مشاعرها أسرع في الاعتذار إليها، وعاهد نفسك أن لا تكرر الخطأ.

 

12. إذا اختلفتم وتشاجرتم لا تبتعدوا عن بعضكم البعض في فراشكم ، فإنه يعمق الجفوة أكثر.

 

13. تذكر أن الظلم قبيح ومكروه عند الله، والله لا يحب الظالمين، ولا يحب المعتدين، فإياك وظلم من لا يجدك عليك ناصرا إلا الله.

 

لاشك ولا ريب أن العلاقة الزوجية هي مشروع بناء حضاري، الهدف منه بناء الأسرة المستقرة التي تعتبر نواة المجتمع الصالح والذي هو أساس استقرار وتطور وطننا الغالي.

 

 

 

--------------------------------------------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------

 اضف تعليق او ملاحظة او شارك بمقال في صحيفة اقمار

الإســم
البريد الإلكتروني
التعليـق

    

 

 


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

 

© 2003-2011 Aqmmar.com. All Rights Reserved

powerd by ©2012 Kabsetzr

Powered by