5 يوليو
اكتشف باحثون نمط جينات يمكنه التنبؤ بدقة اكثر من ذي قبل بمن يمكن ان يبلغ من العمر 100 عام او اكثر حتى اذا كان هؤلاء لديهم جينات مرتبطة بأمراض. وتقدم النتائج التي توصلوا اليها والتي نشرت في عدد يوم الجمعة من دورية سينس الاحتمال الجذاب للتنبؤ بمن يمكن ان يأمل بالعيش حياة اطول. ويشكك الباحثون في دقة اختبارات يتم تسويقها حاليا تتنبأ بخطر تعرض الشخص لأمراض مزمنة مثل الزهايمر. وحددت عدة فرق من الباحثين انماط جينات ترتبط بالشيخوخة المفرطة. لكن الباحثين بقيادة باولا سبستياني والدكتور توماس بيرلس من جامعة بوسطن يقولون ان الانماط الجينية التي اكتشفوها تقدم افضل دقة حتى الان.
ودرسوا اكثر من الف شخص عاشوا 100 عام او اكثر وطابقوهم مع 1200 شخص اخرين لتحديد الانماط الجينية الاكثر شيوعا في الاشخاص الذين عاشوا 100 عام باستخدام منهج يسمى دراسة رابطة الجينوم على نطاق واسع. وما اثار دهشتهم ان الاشخاص الذين عاشوا لمدة اطول لديهم العديد من نفس الجينات المرتبطة بالامراض مثل كل شخص اخر. وبدا ان جينات العمر الطويل لديهم ابطلت اثار جينات الامراض. م.ا.ا
«لقد اخترقت حاسوبك» جملة تؤرق الكثيرين

٣-يوليو-٢٠١٠
استخدام الإنترنت بات يسهل الحصول على المعلومات بسرعة شديدة إضافة إلى التسوق وبعض الخدمات الأخرى المتوفرة على الشبكة العنكبوتية، إلا أن الإنترنت قد تعرض المستخدمين أيضا إلى بعض المخاطر.
“لقد اخترقت حاسوبك!” – هذه الجملة تصيب الكثير من مستخدمي الإنترنت بالأرق نظرا لخطورتها. وهذا ما يوضحه تشارلي ميللير الذي يعرض في العاصمة الأستونية تالين طرق النجاح في التجسس على أجهزة الكومبيوتر أو كما يطلق عليها باللغة الإنجليزية “ Hacking “. ميللر الذي درس علم الرياضيات و حصل على درجة الدكتوراه فيها يعد أيضا خبيرا في أمن الحواسب الإلكترونية. وهو يعرض في العاصمة تالين إمكانيات القرصنة في إطار إحدى المؤتمرات تحت عنوان “صراع السايبر”.ويعد ميللر أحد أحسن عشرة “هاكرز”-أو قراصنة الحاسوب في العالم. ويوضح ميللر أنه من الممكن للهاكرز أن يرسلوا للشخص بريدا إلكترونيا من طرف يعرفه المستخدم و يوجد في هذا البريد الإلكتروني رابط، يضغط عليه الشخص و يفتح صفحة جديدة وفي هذه الأثناء يتمكن قراصنة الحاسوب من اختراق الأجهزة عبر إدخال برامج تضر به لينجح بعد ذلك الهاكر في استخدام كومبيوتر الشخص. و يقول ميللر أنه توجد تقنيات حديثة تمكن من اختراق أجهزة الكومبيوتر وقد يستغرق الأمر في بعض الأحيان حوالي سنة حتى تتمكن شركات برامج الكومبيوتر من معالجة هذا الخلل الأمني الذي يحدث في برامج الحواسب. و يرى ميللر أن قراصنة الكومبيوتر يستخدمون هذه التقنيات لأغراض إجرامية للتجسس . dw
الفنلندي اول مواطن يتمتع بحق الانترنت الزاميا

1 يوليو2010
تصبح فنلندا اعتبارا من اول يوليو/تموز أول دولة في العالم تمنح مواطنيها حقا قانونيا في الحصول على خدمة الإنترنت فائقة السرعة.بذلك تكون الشركات المقدمة لهذه الخدمة ملزمة قانونيا بتوفيرها لكل مواطني فنلندا البالغ عددهم نحو 5,3 مليون نسمة، بما فيهم الساكنين في المناطق النائية. وسيحصل الفنلندي بموجب القانون الجديد على خدمة انترنت فائقة السرعة قدرتها ميجابايت في الثانية.ويستهدف هذا الإجراء تمكين الحكومة من توفير الخدمات العامة الكترونيا، بهدف تقليص تكاليف تقديمها بالطرق التقليدية من ناحية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من ناحية أخرى.
مستخدمو آي فون الجديد لا يعرفون كيف يحملونه!

٣٠- يونيو-٢٠١٠
بعد ساعات قليلة على طرح “آي فون 4» في الأسواق، وجدت الشركة المصنعة للجهاز، شركة أبل، نفسها ترد على العديد من الشكاوى المتعلقة بالجهاز، وكان ردها على مجمل هذه الشكاوى يتعلق بطريقة حمل الجهاز.
وقالت الشركة إن حمل جهاز “آي فون 4” من أطرافه المعدنية يتسبب بمشكلات استقبال إشارات الاتصالات الخلوية.. وباختصار فإن رد الشركة على المستخدمين هو: “أنتم تحملون الجهاز بطريقة خاطئة.»
وقال رئيس الشركة، ستيف جوبز، رداً على رسالة إلكترونية تم تداولها عبر الإنترنت: “ما عليك إلا تجنب حمل الجهاز بتلك الطريقة!» وأضاف أن طريقة الإمساك بأي هاتف خلوي قد تؤثر على أداء أداة استقبال إشارات البث، مع وجود أماكن على الجهاز تتأثر أكثر من غيرها. وجاء رد الشركة بمحاولة تجنب حمل الجهاز من الزاوية اليسرى السفلى له وبما لا يغطي جانبي الشريط الأسود على الغطاء المعدني.
هاتف جديد ذكي..من إل جي

20-6-2010
أزاحت شركة إل.جي الكورية الجنوبية للصناعات الإليكترونية الستار عن هاتف ذكي جديد يحمل اسم "جي.إم 360 فيوتي سناب" لينضم إلى باقة الهواتف الذكية التي تنتجها الشركة.ويعمل الهاتف الجديد بشاشة لمس بحجم ثلاثة بوصة ودرجة نقاء صورة تبلغ 240×400 كما أنها مزودة بكاميرا خمسة ميجابكسل. وذكرت شركة إل.جي أن الهاتف الجديد مجهز للدخول على العديد من منتديات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.
"د ب أ"
دراسة: المرأة العربية تحترف العالم الرقمي