|
فنان العرب محمد عبده لــــأقمار :
ليس هناك حب أعظم من حب الأم
تصوير : هارون سوقية
خاص أقمار
أجرت اللقاء: رنا العزام
خلال زيارته الخاصة لدار المصدر الدولية للإعلام ولقائه رئيسها د.صالح الشادي ومدراء وأسرة التحرير ، كان لنا هذا اللقاء السريع مع فنان العرب الكبير محمد عبده الذي خصّ به صحيفة أقمار:


* أغانيك الراقية تعكس فكرك، فهل أنت من خلالها تؤدي الأغنية رسالة للإنسانية؟
بالطبع، فكل ما يغنى من نصوص شعرية هو رسالة إنسانية، والمضامين كما تعرفين تتناول الحالة الإنسانية من حب وعطف وشوق وفراق ولقاء وعتب، وهي كما تلاحظين مفردات موغلة في الإنسانية.
وأعتقد بأن الدور المناط بالفنان هو دور كبير، فهو يتحمل مسؤولية صياغة الذائقة العامة، وأتمنى أن أكون قد قمت بدوري كمحب للفن على الوجه الأكمل، وأنا متفائل بأن هناك من يحمل هذه الرسالة الإنسانية من الزملاء الفنانين والأدباء والكتاب، لتشكيل واقع ومستقبل نفسي وإبداعي أجمل في عالمنا العربي.
* ماهو موقع المرأة من أغانيك؟
المرأة هي النصف الآخر، والشعراء عبر التاريخ يجاذبون تلك الإنسانة الود والتقدير والمحبة، لأنها الفطرة.
وعندما أتغنى بالقصيدة فأنا أعبر عن جانب عاطفي يحمله الكثيرون في تفاصيل حياتهم، وليس بالضرورة أن أكون أحدهم، لكن الفنان كما تعلمين صوت قومه ولسان مجتمعه، والمرأة رمز أثير على قلوبنا، فما أكرمهن إلا كريم.

* هل يمكن أن تطرح الأغاني قضايا اجتماعية ؟
بالطبع، فهناك العديد من الجوانب الاجتماعية التي تطرقت إليها الأغاني، وتفنن الشعراء في طرحها، حيث أعتقد أن هناك مطربين قد تخصصوا بالغناء في هذا الجانب بالذات.
ويمكنني أن أصف الجانب العاطفي بأنه جزء من قضايانا الاجتماعية، لأنه وسيلة الربط مابين مشاعرنا ومشاعر الآخرين.
* يوم الأم على الأبواب .. كلمة توجهها للأمهات؟
لا أستطيع أن أفي الأم حقها مهما قلت ومهما تغنيت، فمكانتها عظيمة – جليلة، وقد أوصانا الله بها في محكم التنزيل، كما أوصانا بها رسول الهدى، ولا أعتقد أن هناك حب أعظم من حب الأم، ولا علاقة إنسانية أعمق من علاقتنا بها.
وأدعو لكل الأمهات بطول العمر والرفاه والتوفيق، وأدعو لأمهاتنا اللاتي انتقلن إلى رحمة الله بالمغفرة وأن يسكن فسيح الجنان، وأتمنى على الجميع أن يبروا أمهاتهم كما ينبغي، وأن يستغلوا دفئهن ووجودهن فهن شمعة هذه الحياة التي تهبنا المعنى, والجنة تحت أقدام الأمهات.
* كيف تصف علاقتك بأبنائك؟
لي سبعة من الأبناء، أصغرهم في الخامسة عشر من عمره، وأبنائي كأصدقائي تماما، وأنا أتواصل معهم بشكل دائم، وقد وفق الله الجميع، فهناك من تزوج، وهناك من يكمل دراساته الجامعية، وهم شغلي الشاغل كأي أب يهمه أن يرى أبناءه بأفضل حال.
* كلمة لصحيفة أقمار؟
الصحيفة رائعة وجميلة، وأعجبتني الشمولية التي تتمتع بها الصحيفة، وأعتقد بأنها مثرية ومغنية لكل أسرة، وأتمنى التوفيق للقائمين عليها.
ملاحظة: في حالة النقل يرجى الإشارة للمصدر.
|